أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الغني مصطفى - السياسيون الجبناء في لبنان














المزيد.....

السياسيون الجبناء في لبنان


عبد الغني مصطفى

الحوار المتمدن-العدد: 2234 - 2008 / 3 / 28 - 10:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لو سألنا من هم السياسيون الأكثر جبناً في العالم لما ترددنا في الإجابة لنقول أن " زعماء 14 آذار " اللبنانيين هم أكثر السياسيين جبناً في العالم. نحن لا نظلم هؤلاء الزعماء بل هم لأنفسهم ظالمون. رئيس مجلس النواب يمتهن كراماتهم ويزدري نيابتهم للشعب اللبناني فلا يحركون ساكناً. يعترفون بتخاذلهم ويقولون أن رئيس مجلس النواب يخالف الدستور ويعطل مجلس النواب لأكثر من سنة ونصف ومع ذلك يتركونه يعتدي على الشعب اللبناني ويعطل مجرى حياته. لئن كان نبيه بري لا يعترف بسيادة الشعب اللبناني المتمثلة بنوابه في البرلمان فلماذا النواب يقبلون بهذا ولا يتصدون لهذا الرئيس الفرد. لم ينتخبهم الشعب اللبناني ليتسمروا ذعراً من ميليشيا حزب الله، انتخبهم ليدافعوا عن سيادته في وطنه وليحموا معاشه وإلا فليستقيلوا ليروّح بري على بيته.

بلغت استهانة بري بالشعب اللبناني وببرلمانه وبالدستور حدوداً غير مسبوقة في التاريخ. فبالأمس ردّ على القرار السعودي بخفض تمثيل السعودية في قمة دمشق بإلغاء جلسة مجلس النواب المخصصة لانتخاب رئيس للجمهورية فكما لو أن سوريا هي التي عينته رئيساً لمجلس النواب. لست عشرة مرة أجل الجلسة المستوجبة الإنعقاد دون دعوة لأسبوع أو أسبوعين مخالفاً مخالفة صريحة للدستور لكنه هذه المرة أجلها دفاعاً عن النظام السوري لشهر طويل. ألا يخجل زعماء 14 آذار من شعار بري ( س س ) وهو ما يعني أن تطيّب السعودية خاطر سوريا ليسمح بري بانتخاب رئيس لجمهورية لبنان ؟!! ألا يؤجر نبيه بري قصر بعبدا لبشار الأسد ؟! عيب، أيها اللبنانيون !! عيب أن تمتهن سيادتكم لهذا الحد دون أن تلووا حراكاً . عيب عليكم أن تأمر المخابرات السورية رجلها في لبنان أن يمنع عنكم انتخاب رئيسكم. ما هكذا تتحرر الشعوب ! كان شعبكم فخر العرب عندما واجه آلة القتل الصهيونية دفاعاً عن بلادكم فما باله اليوم يستكين خلف " زعماء " جبناء يهربون من مواجهة نبيه بري وأمثاله من جماعة نظام الأسد؟

يتناسى زعماء لبنان الجبناء أن الدستور اللبناني يحكم على نواب الشعب أن يظلوا في إجتماع لا ينقطع في البرلمان حتى انتخاب رئيس جديد للجمهورية فور فراغ سدة الرئاسة لأي سبب. في مثل هذه الحالة لا يكون لرئيس مجلس النواب أي دور في عقد الجلسة أو تأجيلها قبل انتخاب الرئيس. الدستور يعتبر جميع النواب في حالة انعقاد دائم سواء كانوا تحت قبة البرلمان أم خارجها. الدستور يستوجب من نواب الأكثرية انتخاب الرئيس وإلا فهم أيضاً مخالفون للدستور ليس أقل من مخالفة بري. إنهم يخالفون الدستور ولا تعفيهم من ذلك رغبة البطرك أو موقف بطرس حرب.

بري يلعب الورقات الثلاثة ومن يلعب معه أو عليه هو وليد جنبلاط نصير بري ومن لا يخجل بالدعوة إلى مناصرة برّي. نحب حقاً أن نصدّق موقف جنبلاط المعادي لنظام المخابرات السوري طالما أنه الصديق الصدوق لرجل سوريا الأول نبيه بري كما يشير الأخير نفسه. يدعو إلى التشاور ليلاً وفي النهار يؤجل جلسة مجلس النواب لانتخاب الرئيس شهراً طويلاً ! من يصدق أن هذا هو رئيس مجلس النواب اللبناني غير وليد جنبلاط ؟



#عبد_الغني_مصطفى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف تنتهي الأزمة اللبنانية !
- رسالة إلى الحكيم (سمير جعجع)
- سلامه كيله ورياض الترك
- قضية فلسطين والإتحاد السوفياتي
- بين أمل عبدالله والمدعو بوعبيد


المزيد.....




- إجلاء بحارة فيليبين من يخت روسي وسفن عالقة في الخليج.. وواشن ...
- آلاف يتدفقون إلى شوارع وقنوات أمستردام احتفالا بعيد ميلاد ال ...
- ارتفاع أسعار الوقود يربك الطيران منخفض التكلفة ويؤدي إلى إلغ ...
- كيف ومتى يحق للسفن الحربية تفتيش السفن التجارية؟
- انطلاق 21 حافلة تقل مئات السودانيين من مصر إلى بلادهم
- مسؤول بالخارجية الإيرانية للجزيرة: هناك تواصل غير مباشر والك ...
- مراهق يواجه عقوبة السجن بسبب لعق قشة شرب في سنغافورة
- ترامب ينتقد المستشار الألماني بعد قوله إن أمريكا -تتعرض للإذ ...
- البحرين: أحكام مشددة بالسجن في قضايا التخابر مع -الحرس الثور ...
- موسكو: أفشلنا محاولة انقلاب كبرى في مالي شارك فيها 12 ألف مس ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الغني مصطفى - السياسيون الجبناء في لبنان