أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - حمزه ألجناحي - السجناء وحق التمثيل في القرار السياسي














المزيد.....

السجناء وحق التمثيل في القرار السياسي


حمزه ألجناحي

الحوار المتمدن-العدد: 2295 - 2008 / 5 / 28 - 08:22
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


رابطة السجناء السياسيين في واسط وفي بادرة يشار لها بالبنان كبداية للتوجه في الشراكة الفعلية لبناء وطن جديد نظمت هذه الرابطة الاحتفال وفيه تمت مطالبة الحكومة رعاية هذه الشريحة من السجناء السياسيين السابقين من إشراكهم في اتخاذ القرارات ودعت الحکومة لتمثیل السجناء السیاسیین فی البرلمان و مجالس المحافظات و باقی المراکز و الدوائر الحکومیة المؤثرة بنسبة مئویة ولو کانت ضئیلة تعبیرا عن تقدیر ما قدمه هؤلاء من تضحیات للوطن خلال سنین طویلة من النضال .
هذه الشريحة التي قارعت اعتى دكتاتورية في التاريخ والتي سلبت منها اجمل ايام عمرها في السجون العفلقية يجب ان تمنح الفرصة المناسبة في التمثيل المباشر عرفانا من الحكومة لها ولعوائلها التي عانت هي الأخرى من ظلم تلك الحقبة الظالمة ..
يعيش هؤلاء الشرفاء اليوم في بلدهم الذي حلموا به وهو عزيز معافى يسمى العراق يعيشون أهله بسلام ويتمتعون بخيراته حلموا بعراقهم شريف لا يظلم به مواطن ولا ينام طفل جوعان ولا تنام زوجة ويدها تداعب وسادة زوجها الخالية التي فارقها الزوج لرد اعداء العراق الوهميين حلم هؤلاء المناضلين يوما وهم يقودون هذا البلد المعطاء والذي كانوا يتصورون أن عطاءه يفوق عطاءهم وتضحياتهم تمنوا ان يشارك هؤلاء الأبطال بقيادة بلدهم الذي مابخلوا عليه لا بالروح ولا بالمال والعيال ..
اليوم وبعد ان صارت الحرية لعبة في يد طفل يذيقها الموت طالب ما تبقى من هؤلاء المناضلين الذين لم يهاجروا ويتركوا وطنهم تعبث به الفئران يطالب هؤلاء بأن يفسح لهم المجال بقيادة هذا البلد والسير به الى بر الأمان كونهم يعيشون عشق عذري لوطنهم وشاهدوا على مر السنوات الخمس أن العراق لم يتعافى لليوم وبما انهم مؤهلين لقيادة العراق طالبوا من هم على دفة الحكم اليوم ان يفسح لهم المجال للعب الدور القيادي في العراق ,,,
هؤلاء ثقتهم بأنفسهم كبيرة جدا لم تكن ثقتهم مكتسبة من احد او من نظرية او أيدلوجية بل هي ثقة ورثوها عن عوائلهم التي أنشأتهم النشأة الوطنية لذالك ان هذه الشريحة مؤهلة لتتبوأ المناصب القيادية في الدوائر الحكومية واغلب هؤلاء اصبح لهم تراكمات علمية وثقافية وسياسية غذوا بها من معاناتهم وعيشهم الواقع المؤلم في السجون والدهاليز المظلمة وبما ان حبهم للوطن هو الهاجس الأول لذا يعتقد هؤلاء ونعتقد ان الفرصة مؤاتية لإعادة الثقة بالسجناء السياسيين وإعطاءهم حقهم وتأهيل البعض منهم اللذين تضرروا نفسيا وجسديا بسبب السنوات العجاف الذي كان سوط الجلاد يسلخ الجلود ويفتح على ظهر المناضل الأفواه الغائرة المدمات ان الاهتمام بهذه الشريحة وإعطاءها حقها كونها هي الوحيدة التي تستطيع ان ترسم الطريق لذا نحن نضم صوتنا معهم لأعطاهم المجال الفسيح لبناء العراق الذي حلموا به وعوائلهم وتوفير لهم كل وسائل العيش الرغيد الذي يستحقوه كمناضلين اصلاء نجباء ...
ان الاهتمام بهذه الشريحة يتطلب اتخاذ قرارات جريئة من الحكومة ومجلس النواب لأنصافهم وإزالة غبار الظلم من وجوههم وإنصاف عوائلهم وعوائل الشهداء من رفاقهم الذين تركوا بلا معيل ولا اب ولا دخل ولا حتى التفاته لأنصافهم كرد جميل لأبنائهم..
وكذالك على هؤلاء المناضلين هم أيضا اتخاذ قرارات جريئة لتوحيد الصوت ووحدة الكلمة وإجراء اللقاءات والاجتماعات مع كل المؤسسات التي تعني بهذا الموضوع وفي جميع أنحاء العراق لتكوين جبهة ضاغطة لأستحصال حقوقهم وحقوق عوائل الشهداء من الزملاء الذين استشهدوا من اجل الوطن الغالي...
ان الخطوة الأولى بدأت في مدينة الكوت ويجب أن تستثمر هذه الخطوة وبدراسة منهجية لتوحيد الرأي للحصول على كل الحقوق المترتبة بذمة الوطن واستحقاقاتهم والبدأ بعمل المؤتمرات وإسماع الصوت عن طريق المظاهرات والاعتصامات وتسخير الإعلام بخدمة هذه القضية المقدسة والتي سوف تؤتي ثمارها بمجرد نجاحها .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,559,409,452
- النخلة العراقية... مرتان شاهدتها تهوي
- الثلج والحصة التموينية
- ليس أعظم منها خيانة للوطن
- الهروب
- نم قرير العين أيها المطران
- الشيوعيون ليسوا أعداء الله
- المناضلين العراقيين المهاجرين
- هل أنت شيوعي ؟؟
- بيروت وحدها أخرجتني من عزلتي
- المجانين يعشقون أيضا
- لا..لا..بيروت لا تشربي من قارورة السم
- قلنا إذا عادوا عدنا
- حضروا المعلف كبل الحصان
- صمٌَ… بكمٌ… عميٌ
- عندما كان القانون قانون
- عمال العراق قلوب داخل فايلات
- (350) مليار برميل احتياط ألعراق من النفط
- قطار الساعة الرابعة
- أيها العرب... سارعوا لإنقاذ العراق
- المحللين والمنظرين اخوان الشياطين


المزيد.....




- ترامب: حزب العمال الكردستاني أخطر إرهابا من داعش.. ولم أمنح ...
- التيار الصدري: أطراف استهدفت المتظاهرين
- سلبية القاعدة ام بؤس القيادة… محاولة تفاعل مع مقال الاستاذة ...
- شكر لكل من شارك ولبى النداء لمساعدة المواطنين بالمناطق المنك ...
- #الحرية_لجورج_عبدالله
- في اليوم العالمي للقضاء على الفقر “التقدمي” و”القومي” يدعوان ...
- مشاورات روسية كوبية بشأن -الثورات الملونة-
- 3 مسيرات تحت شعار -لا إنقاذ من دون تغيير ولا تغيير من دون مو ...
- لجنة الأساتذة المستعان بهم لتعليم الطلاب النازحين السوريين: ...
- عبد المهدي يتعهد بتلبية مطالب المتظاهرين في العراق


المزيد.....

- قناديل شيوعية عراقية / الجزءالثاني / خالد حسين سلطان
- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان
- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى
- منطق الشهادة و الاستشهاد أو منطق التميز عن الإرهاب و الاستره ... / محمد الحنفي
- تشي غيفارا: الشرارة التي لا تنطفأ / ميكائيل لووي
- وداعاً...ايتها الشيوعية العزيزة ... في وداع فاطمة أحمد إبراه ... / صديق عبد الهادي
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية..... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - حمزه ألجناحي - السجناء وحق التمثيل في القرار السياسي