أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - كاظم غيلان - عواد ناصر: ادعو الى اطلاق مبادرة تتعلق بتأسيس (ثقافة الاعتذار للشعب العراقي).






















المزيد.....

عواد ناصر: ادعو الى اطلاق مبادرة تتعلق بتأسيس (ثقافة الاعتذار للشعب العراقي).



كاظم غيلان
الحوار المتمدن-العدد: 2281 - 2008 / 5 / 14 - 06:40
المحور: مقابلات و حوارات
    


حاوره : كاظم غيلان

ان ادب الداخل لم يظهر بعد لأن الكتابة السوية تحتاج الى بيئة سوية ومع تقديري الكبير لزملائي الذين ابدعوا داخل العراق طيلة هذه السنوات واستطاعوا ان يشتغلوا بعيدا عن غابة الوحش وانا اعدهم ابطالا حتى لو لم يكتبوا هذا مايؤكده الكاتب عواد ناصر في حوارنا معه
ولد الشاعر عواد ناصر على ارض ميسان عام 1950 وفي رواية اخرى 1952 اي انه لايعرف يوم وشهر ميلاده ولم يكن على علم وقتها بأنه سيغادر العراق في العام 1979 هارباً من جحيم الدكتاتورية ليلتحق بالاعلام الفلسطيني ببيروت ثم ليحمل السلاح بكردستان نصيرا في فصائل الانصار ليعود بعدها الى دمشق 1983 ويغادرها في 1991 ليستقر في لندن، نشر قصائده الاولى في (الفكر الجديد) 1972، يعمل الان في الصحافة العربية بلندن وله في الاصدار الشعري ثلاث مجاميع (من اجل الفرح اعلن كآبتي)، (حدث ذات وطن)، (هنا الوردة فلترقص هنا ).

* أنت الان في العراق بعد هذه الرحلة الطويلة كيف تنظر الى المنفى بعين شعرية؟
- عاد المنفي الى وطنه
ليلقن احفاده
تعاليم المنفى المقبل
* هذا يعني انك ماض في حياة النفي؟
- اتوقع هذا، لكن في الحياة مفاجآت واستئنافات مازالت طي الحلم، ربما هذا هو الحلم الوحيد الذي سيتحقق واعود شيخاً هرماً على عكاز وربما في تابوت.
* كشاعر ومثقف عراقي كيف تفسر ظاهرة او لنقل مصطلح ادب الداخل والخارج؟
- هذه قضية مقحمة على الثقافة العراقية الوطنية اي استجدت كما استجدت مفردات في اللهجة العامية العراقية ومصطلحات اخرى دخلت حديثاً في تقاليد الحياة اليومية العراقية اي اعتقد انها عابرة، اتذكر عبارة قصيرة للبيركامو ”الثقافة هي مقدار مايترسب“ اي ان الثقافة العراقية مثل اي ثقافة اخرى لايبقى منها سوى الاصيل والثقافة الاصيلة غير قابلة للانقسام بدليل عندما التقيت باصدقائي وزملائي وتحاورت معهم لم اجد عناءً في التفاهم، وفي ايراد المراجع والمصادر كنا نتفاهم بالبرقيات وكأننا نكمل حوارا بدأناه قبل ساعات وليس قبل اكثر من ثلاثين عاما، نعم هناك اشياء تغيرت في لغة الحياة اليومية وفي طريقة النظر الى العالم لكنني اعتقد اننا مثل عشاق (الزوبري) الكاتب العظيم الذي قال لحبيبته: (الحب لايعني اننا نتبادل النظرات بل ان ننظر باتجاه واحد).
* كيف قرأتم ادب الداخل من وجهة نظر ثقافته - فكرية طيلة هذه السنوات؟
- كما بدأت انا اتحفظ على ادب الداخل وباستثناء الاعمال المهمة التي استطاعت ان تنجو بجلدها من ممرات النيران اي الحروب بكل انواعها، ان ادب الداخل لم يظهر بعد لأن الكتابة السوية تحتاج الى بيئة سوية ومع تقديري الكبير لزملائي الذين ابدعوا داخل العراق طيلة هذه السنوات واستطاعوا ان يشتغلوا بعيدا عن غابة الوحش وانا اعدهم ابطالا حتى لو لم يكتبوا، اي لمجرد بقائهم على قيد الحياة وانا اعرف الكثير من هؤلاء الا اننا مررنا باحراج نقدي يتلخص باننا لم نتمكن من الكتابة عنهم خوف ان نشير اليهم فتعثر على اصابعهم عيون الجلاد لكننا احتلنا ايضا فاكتفينا ان نتمسك بالجمالي منها دون الاشارة الى مقاصدها بشأن الحرية والمدنية فالعمل الجميل كاف لأن يكون مقاوما لانه جميل.
* خسارات كبيرة ومريرة حصلت في فقدان حياة العديد من المثقفين العراقيين خارج وداخل العراق هل تتفق مع دعوات مصالحة ومسامحة المتسببين بها؟
- انا لست متحدثا لبقا في السياسة لكنني سأتحدث عن شهداء الثقافة العراقية باعتبارهم او اكثرهم اصدقائي الشخصيين وانت تقدر كيف تكون لوعتك انت عندما تفقد صديقا عزيزا.. بصراحة قضية التسامح والمصالحة بالنسبة لي قضية اخلاقية خاصة.
من ناحية اعتبر ان القتلة هم ضحايا ايضا بمعنى ضحايا خياراتهم التعيسة عندما اختاروا هذه المهنة ومن ناحية ثانية اشعر بالغبن حين ارى تلك الطاولة التي يجلس عليها شاعر السلطة ومسرحي السلطة يجلس الان الى جواري وكان قبل اربع سنوات يجلس الى جوار الأمي التعيس لطيف نصيف جاسم.
باختصار.. كلا الجانبين يتحركان كالبندول في ذاكرتي.
ادعو الى اطلاق مبادرة تتعلق بتأسيس (ثقافة الاعتذار للشعب العراقي).






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,554,850,299
- النزعة العدوانية التي خلقتها الاغاني التعبوية
- مازن لطيف علي: ظاهرة المهرجانات تعيد إلى أذهاننا الصورة المو ...
- من يعتذر لمدينة الأسماء الأربعة ؟
- إذا لم تعتذر
- علي حسن الفواز: النقد الأدبي لايمكن ان يتعاطى مع نصوص عابرة ...
- الفنان الملتزم والسلطة الواعية
- يوسف المحمداوي .. مشكلة مجلس النواب
- ألشمس أبقى من قطيع الغيوم ..قراءة في قصيدة السبعينات ج4
- تحت كرسي السياسة
- المناضلة الشيوعية سميرة مزعل تدلى بجرأة افادتها امام محكمة ا ...
- الشمس ابقى من قطيع الغيوم ج3
- علي الشباني...موهبة المغامره ومغامرة الموهبه
- الشمس ابقى من قطيع الغيوم ج2
- اعادة ترتيب...!!
- نعم يارحيم الغالبي الشمس ابقى من قطيع الغيوم
- أستغرب من رعاية ألموسسات وألكيانات للابواق ألصدئه..حوارمع رح ...
- بعد منتصف النوم


المزيد.....


- حواتمة في لقاء مع وكالة الأنباء الألمانية / نايف حواتمة
- الحياة داخل القصور / إدريس ولد القابلة
- ستينية النكبة من جديد / نايف حواتمة
- سجين من داخل سجن القنيطرة يروي الهروب الهوليودي لتسعة سجناء ... / إدريس ولد القابلة
- كتاب الانترنت الجدد ومثقفيه هم خوارج الثقافة العربية/حوار / التجاني بولعوالي
- ستينية النكبة / نايف حواتمة
- حوار جريدة المشعل مع المعارض الأمازيغي علي لهروشي / علي لهروشي
- بمناسبة مرور 40 عام على ثورة اهوار الشطرة بقيادة الشهيد الفذ ... / رحيم الغالبي
- في الذكرى الثالثة لطلب الترخيص لحزب العمل الوطنيّ الديمقراطي ... / عبد الرزاق الهمامي
- حوار مع المبدعة والناقدة المغربية الدكتورة زهور كرام أجرى ال ... / محمد سعيد الريحاني


المزيد.....

- إسرائيل تقصف موقعا عسكريا سوريا بالجولان
- بعد اجتماعات الخرطوم.. إثيوبيا لن توقف بناء "سد النهضة& ...
- إردوغان: نحمل مشاعر جيش صلاح الدين الأيوبي وهو يتقدم نحو الق ...
- قمر صناعي صيني يرصد أكبر حقل للقنب بتاريخ البلاد
- نتانياهو أصبح منبوذا لدى أغلب الإعلاميين والسياسيين الإسرائي ...
- مقتل 5 أشخاص جراء انفجار خزان للغاز في المدينة المنورة
- الشرطة البيروفية تصادر 3.5 طن من الكوكايين (فيديو)
- بالفيديو.. طفل هندي ولد بوجهين يبحث عن علاج
- بث مباشر.. سيرغي لافروف في منتدى -سيليغير- الشبابي
- شجار في جلسة للبرلمان المقدوني


المزيد.....

- بروباجندات الحكام الدينية والسياسية / غازي الصوراني
- الرفيق حميد كشكولي في بؤرة ضوء - حوارات / فاطمة الفلاحي
- الحسن الثاني والمغرب كما يراهما الصحفي الفرنسي / إدريس ولد القابلة
- وقائع المؤتمر الصحافي للامين العام للحزب الشيوعي اللبناني / خالد حدادة
- الامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في حوار خاص / نايف حواتمة
- الحالة الفلسطينية، الانتفاضات والثورات العربية مراجعة نقدية / نايف حواتمة
- حوار فلسفي / هشام غصيب
- جميل المجدلاوي عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسط ... / جميل المجدلاوي
- محمد منير مجاهد عضو مجلس أمناء -حزب التحالف الشعبي الاشتراكي ... / محمد منير مجاهد
- بديل الشيوعية العمالية / منصور حكمت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - كاظم غيلان - عواد ناصر: ادعو الى اطلاق مبادرة تتعلق بتأسيس (ثقافة الاعتذار للشعب العراقي).