أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم غيلان - إذا لم تعتذر














المزيد.....

إذا لم تعتذر


كاظم غيلان

الحوار المتمدن-العدد: 2250 - 2008 / 4 / 13 - 07:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يستذكر شعبنا العراقي وبمرارة كبيرة ما حصل في 8 شباط 1963 حيث اقدمت عصابات البعث على الاطاحة بحكومة الزعيم الوطني الشهيد عبد الكريم قاسم وما تخلل ذلك العام الاسود من مآسٍ وفواجع عصفت بجميع قوى اليسار العراقي اسوق هذه الاسطر وانا اتابع حوار البغدادية مع عبد الرزاق عبد الواحد حيث قالها من دون خجل وتردد”ثورة 1963“ وهو يستعرض تاريخه الذي لا يشبه سوى لون ذلك العام.
ربما يعترض البعض على تشبيهي هذا وانا من المؤمنين جدا بمشروع المصالحة الوطنية واحيانا اشترط في ان تكون مقترنة باعتذار الجلاد من الضحية، لكن الان اريد ان اتنازل قليلا عن اشتراطي هذا لأن عبدالرزاق عبدالواحد شاعر له شأنه وحريته في الاصرار واللامبالاة والتمسك بحبه المتطرف لفقيده المعتوه وعطاياه السخية ولكن لماذا لا يستحي ولو قليلا، فكيف سمح لنفسه باضفاء صفة الثورة على ذلك الانقلاب الدموي؟ وهل يقنعني هو او غيره بان استباحة النساء واعدام المناضلين ومجزرة قطار الموت وممارسات ميلشيا الحرس القومي الشنيعة بان كل هذا”ثورة “ كما هي ثورة 17 تموز البيضاء؟!
ان سكوت المثقف وغض طرفه عن مثل هكذا انحطاط بحد ذاته يعد مشاركة صريحة وتضامنا واضحا مع من لا يرتضي سوى اهانة شهداء الشعب العراقي ومسخ ثقافته والتشفي بجراح تاريخنا المثقل بالمؤامرات والاحتلالات.
اتذكر ومعي العديد من الزملاء المثقفين العراقيين في الشهر الاول من سقوط الصنم ان الشاعر المبدع احمد الشيخ علي نشر موضوعاً في صحيفة”نداء المستقبل “ بعنوان”تواروا قليلا علنا نحترمكم “ حين عاود رهط المداحين والرداحين ظهورهم، ومن دون ان نلاحظ على ملامحهم ابسط علامات الخجل عما اقترفوه من تأسيس لثقافة العنف وتأليه صنم اجوف لم يتلذذ الا بقتل وابادة ابناء جلدته.
واليوم يطل عبد الرزاق عبد الواحد ومن لف لفه للمجاهرة الوقحة بمحاولة تزويق من تشوهت والى الابد صفحات تاريخهم المخزي، بل والانكى من ذلك نجد من يمهد لمثل هذه المحاولات السبل الاعلامية التي تمكنهم من تحقيق مآربهم تحت مظلة المصالحة والمسامحة واذا كان كل ذلك ممكنا فعلينا ان نعتذر نحن من القتلة ان كان حقا زمن الاخطاء قد استمر بانتصاراته.



#كاظم_غيلان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علي حسن الفواز: النقد الأدبي لايمكن ان يتعاطى مع نصوص عابرة ...
- الفنان الملتزم والسلطة الواعية
- يوسف المحمداوي .. مشكلة مجلس النواب
- ألشمس أبقى من قطيع الغيوم ..قراءة في قصيدة السبعينات ج4
- تحت كرسي السياسة
- المناضلة الشيوعية سميرة مزعل تدلى بجرأة افادتها امام محكمة ا ...
- الشمس ابقى من قطيع الغيوم ج3
- علي الشباني...موهبة المغامره ومغامرة الموهبه
- الشمس ابقى من قطيع الغيوم ج2
- اعادة ترتيب...!!
- نعم يارحيم الغالبي الشمس ابقى من قطيع الغيوم
- أستغرب من رعاية ألموسسات وألكيانات للابواق ألصدئه..حوارمع رح ...
- بعد منتصف النوم


المزيد.....




- نيك راينر ينكر التهم الموجهة إليه بالقتل في قضية والديه روب ...
- مقاطعة بي جوردان وليندو بعبارة عنصرية -غير مقصودة- في حفل جو ...
- قطع طرق واشتباكات دامية في المكسيك بعد مقتل -إل مينشو-.. إلي ...
- بوتين: أوكرانيا وحلفاؤها الغربيون -سيندمون- على محاولة هزيمة ...
- الدعم السريع يستبيح منطقة في دارفور ويخلف قتلى وجرحى.. البره ...
- سقوط 4 قتلى في هجوم لـ-سرايا الجواد- على قوات الأمن السورية ...
- ضربات إسرائيلية -قاسية- تلوح في الأفق: لبنان على خط التصعيد ...
- ماكرون يشكك في إمكان إحلال السلام في أوكرانيا قريبًا.. الكرم ...
- قميص -أسود الأطلس- يزج بمشجع جزائري خلف القضبان
- -اللقاح الشامل-.. تصور جديد للقاحات المستقبل؟


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم غيلان - إذا لم تعتذر