أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نهرو عبد الصبور طنطاوي - الدكتور أحمد صبحي منصور يستشهد بالسنة















المزيد.....

الدكتور أحمد صبحي منصور يستشهد بالسنة


نهرو عبد الصبور طنطاوي

الحوار المتمدن-العدد: 2231 - 2008 / 3 / 25 - 09:15
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


حين يقوم الإنسان بأي عمل حركي أو فكري أو أيا كان نوع هذا العمل، ثم لا يضع لعمله هذا منهجا يعتمد فيه على ضوابط أساسية متينة تقوم على العقل والدراسة وتقدير المقادير، فلابد أن يتعثر ذلك الشخص في عمله، ولابد وحتما أن يخرج عمله وبه الكثير من التناقض والتضارب الذي يوقع صاحبه في الكثير من المآزق الفكرية، التي لا يمكن الفكاك منها إلا بوقفة إصلاحية جريئة شجاعة تبدأ أول ما تبدأ بالاعتراف بالخطأ ومن ثم القيام بتصحيحه والعدول عنه فورا، وهذا ما يندر ويعز وجوده في هذه الأيام.

ومن هذه الأعمال التي انطلقت دون منهج علمي أو عقلي ودون حساب أو تقدير أو ضوابط وأسس متينة، كان عمل الدكتور صبحي منصور في كتابه (القرآن وكفى) فرغم أن غاية الدكتور صبحي منصور من تأليف هذا الكتاب كانت حسب قوله البرهنة على أن القرآن هو المصدر الوحيد للدين، وأن كل ما نسب إلى الرسول عليه الصلاة والسلام في جميع كتب الأحاديث ما هو إلا كذب وافتراء على رسول الله، وأن كلا من البخاري ومسلم وغيرهما من أصحاب كتب الأحاديث ما هم إلا أعداء لله تآمروا على دينه وعلى رسوله، كما ذكر ذلك الدكتور صبحي منصور في كتابه سالف الذكر، إلا أن الدكتور صبحي منصور قد خانته عدم المنهجية، فجعلته يستشهد بالكثير من الأحاديث التي ثار عليها وهاجمها واعتبرها كذبا واختلاقا وتزويرا، لإثبات وجهة نظره والتدليل على بعض المسائل التي لم ترد نصا في القرآن، في نفس الكتاب الذي خطه من أجل إبعاد الأحاديث والتحذير منها.

وحين أنشأ الدكتور صبحي منصور موقع أهل القرآن لم يلتفت إلى التناقضات والاختلالات المنهجية في كتبه السابقة، وقام بوضع ما أسماه بـ (منهج أهل القرآن) وهو عبارة عن مقالة صحفية في أحسن أحوالها، بل لو اطلع عليها أساتذة البحث والمنهج العلمي ومتخصصوه، لقاموا بمقاضاة الدكتور منصور علميا وقضائيا على هذه التسمية وهذا العنوان الذي أطلقه على ما أسماه (منهج أهل القرآن)، وقام الدكتور منصور بوضع ما أطلق عليه شروط النشر في موقع أهل القرآن، وما يعنينا في منهج أهل القرآن وشروط النشر في موقع أهل القرآن هنا بعض الفقرات التي لها علاقة بموضوع مقالنا، وهو أن الدكتور منصور، منع منعا باتا على جميع الكتاب والمعلقين الذين يرتادون موقع أهل القرآن أن يذكروا أي حديث منسوب للرسول عليه الصلاة والسلام، واعتبر من يذكر في مقاله أو تعليقه حديثا منسوبا للرسول بمثابة العداء لله ولرسوله، ومن أراد أن يذكر حديثا منسوبا لرسول الله عليه الصلاة والسلام فليذكره في باب (لهو الحديث)، وهو قسم مخصص في موقع أهل القرآن للسخرية والاستهزاء بكل ما نسب للرسول عليه الصلاة والسلام، أما غير ذلك فممنوع ذكر أي حديث مهما كانت الأسباب.

وهذا بعض ما ورد حول هذه المسألة في ما يسمى بـ (منهج أهل القرآن) وما ورد في (شروط النشر) على موقع أهل القرآن:

أولا: نص ما ورد في منهج أهل القرآن حول الأحاديث:
(موقع ( أهل القرآن ) يفتح أبوابه لكل فكر حر بشرط ألاّ يسند الكاتب حديثا لخاتم النبيين محمد عليه السلام عبر ما يعرف بالسنة ، أو أن ينسب قولا لله تعالى خارج القرآن عبر الأكذوبة المسماة بالحديث القدسى. حين تنسب قولا للنبى محمد أو لله تعالى فستكون فى مشكلة يوم القيامة. وحين ننشر لك هذا القول فقد وقعنا فى مشكلة أكبر ، ونحن لا نريد أن نكون فى صف العداء لله تعالى ورسوله ، و لا نريد أن ننشر الكذب على الله تعالى ورسوله.) انتهى

ثانيا: نص ما ورد في شروط النشر حول الأحاديث:
(موقع اهل القرآن تم انشاؤه خصيصا من اجل هدف واحد, وهو توحيد كلمة كل من يؤمن بالقرآن الكريم كمصدر ((اوحد)) لتعاليم الاسلام وتوجيهاته وتفسير تشريعاته ومنهاجه, ومن ثم فلن يسمح الموقع لمن يتخذ من ما يطلق عليه ( الحديث النبوى او السنه النبويه) وسيلة او مرجعا لإثبات وجهة نظر معينه او تفسير آيات القرآن الكريم.
فى حالة مخالفة اى من تلك الشروط , سوف يوجه الموقع انذارا علنيا الى المخالف لرفع المقاله او التعليق خلال 24 ساعه مع الاعتذار لمن مستهم المخالفه, حتى وان كانت المخالفه غير مقصودة . اذا لم يتم رفعها سيقوم المسئول عن الموقع برفعها , مع ايقاف المخالف لمدة لا تقل عن اسبوعين بعد استشارة اعضاء لجنة الاشراف على الموقع والتى ستقرر المدة او الغاء اشتراك المخالف نهائيا على هذا الموقع. ستطبق شروط النشر على الجميع بدون استثناء ابتداء من السبت 14 ابريل 2007.) انتهى

وهنا يحق لنا أن نتساءل هل التزم أهل القرآن وإدارته الذين يقومون بدور قضاة محاكم التفتيش بهذه الشروط وهذه المبادئ، وهل قاموا بتطبيقها على الجميع وبلا استثناء كما تعهدوا بذلك، وهل قاموا بتطبيق تلك الشروط على كتابات الدكتور منصور شخصياً؟؟

لمعرفة الإجابة على هذا التساؤل سوف أترك للقارئ أن يستشف الإجابة على هذا التساؤل مما جاء في كتاب الدكتور منصور (القرآن وكفى)، ليرى القارئ أن الدكتور منصور يستشهد بالسنة ليس فقط لإثبات وجهة نظره، بل لإثبات أشياء أخرى لم ترد في القرآن، بل سيرى القارئ أن الدكتور منصور يستشهد بأقوال علماء وفقهاء السلف وليس السنة فقط وهذا على النحو التالي:

استشهاد الدكتور منصور بالسنة لإثبات أن الكذب على الرسول بدأ في حياته وليس بعد وفاته، لأن هذا الموضوع لم يرد به نص في القرآن، فيقول الدكتور منصور في كتابه (القرآن وكفى):

(وعلماء الحديث يتفقون على صحة حديث "من كذب على فليتبوأ مقعده من النار" وبعضهم يضيف إليه كلمة متعمداً "من كذب على متعمداً فليتبوأ مقعده من النار" وهم يجعلون هذا الحديث من المتواتر، وعدد الحديث المتواتر لا يصل إلى بضعة أحاديث عند أكثر المتفائلين، والمهم أنهم بإقرارهم بصحة هذا الحديث إنما يثبتون أن الكذب على النبى بدأ فى حياة النبى نفسه وإلا ما قال النبى هذا الحديث يحذر من الكذب عليه.) انتهى

الدكتور منصور يستشهد بأقوال علماء التراث على صحة الصلاة بصورتها الحالية، ويعتبر كلامهم هذا من باب الصواب في الرأي، مع أن الصلاة تشريع ديني لم ترد تفصيلاته في القرآن، إلا أن الدكتور منصور قبله من علماء التراث الكذابين أصحاب الدين الأرضي والذين كانوا يعادون الله ورسوله، مع أن الدكتور منصور يعتبر الدين وتشريعاته هو ما ورد في القرآن الكريم فقط، فلماذا قبل من علماء التراث السنة العملية التي لم ترد في القرآن وما هو برهانه القرآني على ذلك؟؟ قال الدكتور منصور في كتابه القرآن وكفى:

(وعلماء التراث أطلقوا "السنة العملية" وهى الصلاة- على ما توارثناه من كيفية للصلاة عن النبى وقالوا بوجوبها وضرورة الالتزام بها وثبوتها بالقطع واليقين. وهذا صواب فى الرأى. إلا أنهم أخطأوا حين نسبوا للرسول أحاديث قولية وقالوا بأنها السنة القولية، فالسنة القولية للرسول هى فقط فى القرآن وحديث القرآن وما تكرر فيه من كلمة "قل".) انتهى

الدكتور صبحي منصور يستشهد بالسنة في تفسير قوله تعالى: ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾، قال الدكتور منصور في كتابه (القرآن وكفى) مستشهدا بالسنة في بيان المقصود بالنهي الذي نهانا عنه الرسول في الآية:

(وقد يقال فى الرد علينا أن القاعدة الأصولية تقطع بأن خصوص السبب لا يمنع عموم الاستشهاد. فإذا كانت الآية تتحدث عن الفىء فإن قوله تعالى فيها ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾ عامة فى وجوب الأخذ بما آتانا به الرسول وبوجوب الانتهاء عما نهانا عنه..
ومن السهل الرد على هذا الاحتجاج بما تعنيه كلمة الرسول فى القرآن وبوجوب طاعته لأنه فى أقواله يقرأ القرآن، والرسول- كما سبق بيانه- هو نبى الله حين ينطق بالقرآن أو هو القرآن بعد موت النبى. إذن فقد جاءنا الرسول بالقرآن وعلينا التمسك به، والله تعالى يقول ﴿إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق..﴾ (الزمر 41) فهذا الكتاب هو الذى نزل على الرسول لنا، وهو ما آتانا به الرسول وعلينا أخذه والتمسك به.
وأما ما نهانا عنه الرسول ﴿وما نهاكم عنه فانتهوا﴾ فهو كتابة غير القرآن ومحو كل مكتوب فى الدين خارج كتاب الله.
روى أحمد ومسلم والدارمى والترمذى والنسائى عن أبى سعيد الخدرى قول الرسول "لا تكتبوا عنى شيئاً سوى القرآن فمن كتب عنى غير القرآن فليمحه" وأخرج الدارمى- وهو شيخ البخارى- عن أبى سعيد الخدرى أنهم "استأذنوا النبى فى أن يكتبوا عنه شيئاً فلم يأذن لهم". ورواية الترمذى عن أبى سعيد الخدرى تقول: أستأذنا النبى (صلى الله عليه وسلم) فى الكتابة فلم يأذن لنا.
وروى مسلم وأحمد أن زيد بن ثابت- أحد مشاهير كتاب الوحى- دخل على معاوية فسأله عن حديث وأمر إنساناً أن يكتبه فقال له زيد: "أن رسول الله أمرنا ألا نكتب شيئاً من حديثه، فمحاه معاوية".
وقد وردت أحاديث تفيد الإذن بكتابة بعض الحديث مثل "اكتبوا لأبى شاه" وما ورد أن لابن عمرو بعض كتابات وأدعية فى الحديث، ولكن المحققين من علماء الحديث رجحوا الأحاديث التى نهت عن كتابة الحديث خصوصاً وأنه لا يعقل أن ينهى النبى عن شىء ثم يأمر بما يناقضه، ثم ـ وهذا هم الأهم ـ فإن النبى عندما مات لم يكن مع الصحابة من كتاب مدون غير القرآن الكريم.
وبعضهم حاول التوفيق والمواءمة بين الأحاديث التى تنهى عن كتابة غير القرآن وبين الحديث الذى يفيد كتابة بعضهم بقوله بأن المراد حتى لا تلتبس الأحاديث بالقرآن.
وهذه حجة لا تستقيم مع إعجاز القرآن الذى يعلو على كلام البشر والذى تحدى به الله العرب فعجزوا عن الإتيان بسورة من مثله، وذلك القرآن المعجز للعرب كيف يخشى أحد عليه من أن يختلط به شىء آخر؟..
إن الثابت أن رسول الله لم يترك بعده سوى القرآن.
والبخارى يعترف فى أحاديثه بأن النبى ما ترك غير القرآن كتاباً مدوناً. يروى ابن رفيع:
"دخلت أنا وشداد بن معقل على ابن عباس فقال له شداد بن معقل: أترك النبى من شىء؟
قال ما ترك إلا ما بين الدفتين. أى القرآن فى المصحف". قال "ودخلنا على محمد بن الحنفية فسألناه فقال: ما ترك إلا ما بين الدفتين" (البخارى 6/234. ط. دار الشعب).
ويؤكد أن النبى نهى عن كتابة غير القرآن أن الخلفاء الراشدين بعده ساروا على طريقه فنهوا عن كتابة الأحاديث وعن روايتها..
فأبو بكر الصديق جمع الناس بعد وفاة النبى فقال: "إنكم تحدثون عن رسول الله أحاديث تختلفون فيها والناس بعدكم أشد اختلافاً فلا تحدثوا عن رسول الله شيئاً، فمن سألكم فقولوا:
بيننا وبينكم كتاب الله فاستحلوا حلاله وحرموا حرامه" وهذا ما يرويه الذهبى فى تذكرة الحفاظ. ويروى ابن عبد البر والبيهقى أن عمر الفاروق قال "إنى كنت أريد أن أكتب السنن وإنى ذكرت قوماً كانوا قبلكم كتبوا كتباً فأكبوا عليها وتركوا كتاب الله. وإنى والله لا أشوب كتاب الله بشىء أبداً. ورواياته البيهقى "لا ألبس كتاب الله بشىء أبداً" وروى ابن عساكر قال "ما مات عمر بن الخطاب حتى بعث إلى أصحاب رسول الله فجمعهم من الآفاق.. فقال: ما هذه الأحاديث التى أفشيتم عن رسول الله فى الآفاق؟.. أقيموا عندى لا والله لا تفارقونى ما عشت.. فما فارقوه حتى مات".
وروى الذهبى فى تذكرة الحفاظ أن عمر بن الخطاب حبس أبا مسعود وأبا الدرداء وأبا مسعود الأنصارى فقال: "أكثرتم الحديث عن رسول الله"، وكان قد حبسهم فى المدينة ثم أطلقهم عثمان.
وروى ابن عساكر أن عمر قال لأبى هريرة: "لتتركن الحديث عن رسول الله أو لألحقنك بأرض دوس- أرض بلاده- وقال لكعب الأحبار: لتتركن الحديث عن الأول- أى أبى هريرة- أو لألحقنك بأرض القردة" وكذلك فعل معهما عثمان بن عفان.
وأكثر أبو هريرة من الحديث بعد وفاة عمر إذ أصبح لا يخشى أحداً وكان أبو هريرة يقول "إنى أحدثكم بأحاديث لو حدثت بها زمن عمر لضربنى بالدرة- وفى وراية لشج رأسى- ويروى الزهرى أن أبا هريرة كان يقول: "ما كنا نستطيع أن نقول قال رسول الله حتى قبض عمر، ثم يقول أبو هريرة: أفكنت محدثكم بهذه الأحاديث وعمر حى؟ أما والله إذن لأيقنت أن المخفقة- العصا- ستباشر ظهرى فإن عمر كان يقول: "اشتغلوا بالقرآن فإن القرآن كلام الله".
وقال رشيد رضا فى المنار يعلق على ذلك "لو طال عمر (عمر) حتى مات أبو هريرة لما وصلت إلينا تلك الأحاديث الكثيرة".
ونكتفى بهذا لإثبات أن النبى أتانا بالقرآن ونهانا عن غيره، وأن كبار الصحابة ساروا على نهجه فى التمسك بالقرآن وحده، وأن تدوين تلك الأحاديث المنسوبة للنبى كان ولا يزال معصية للنبى ومخالفة لأمره حسب ما يروون هم فى كتبهم ، وأن ذلك التدوين المخالف لشرع الله تعالى ووصية نبيه الكريم لم يبدأ إلا فى القرن الثالث، بعد وفاة النبى بقرنين من الزمان.) انتهى

وفي الختام لا يسعني إلا أن أتوجه بسؤال إلى الأخوة الكرام أهل القرآن والقائمين على موقع أهل القرآن، فأقول لهم: لماذا لم تلتزم إدارة موقع أهل القرآن بما جاء في منهجهم من مبادئ وبما جاء في شروط النشر من منع الاستشهاد بالأحاديث، ولماذا استثنوا كتابات الدكتور منصور من بين جميع الكتاب ولم يطالبوه بحذف كتابه (القرآن وكفى) أو تعديله، ولماذا الوقوف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه أن يستشهد بالأحاديث حاشى الدكتور منصور، مع أن كتابات الدكتور منصور بها الكثير من الاستشهاد بالأحاديث؟؟؟؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,558,263,528
- هل البكاء على وفاء سلطان، من أجل حرية التعبير أم من أجل حرية ...
- الإنسان هو الحل
- هل فازت مصر حقا بكأس الأمم الأفريقية؟؟
- فكر القرآنيين تحت المجهر، الحلقة الثانية: (السنة والتراث-2)
- فكر القرآنيين تحت المجهر، الحلقة الثانية: (السنة والتراث-1)
- فكر القرآنيين تحت المجهر، الحلقة الأولى: (المنهج)
- محاكم تفتيش أهل القرآن في الطريق إليكم
- أهل القرآن كلاكيت تاني مرة
- ماذا قدم أهل القرآن للإسلام؟؟.
- البوذية ديانة سماوية: الإيمان باليوم الآخر- الجزء الثالث
- كتابي: قراءة للإسلام من جديد
- البوذية ديانة سماوية: الإيمان باليوم الآخر- الجزء الثاني
- البوذية ديانة سماوية: الإيمان باليوم الآخر- الجزء الأول
- كعبة المسلمين وبقرة الهندوس
- البوذية ديانة سماوية: الحكمة
- البوذية ديانة سماوية: الحكم والشريعة
- ولم ترض عني الأديان ولا العلمانية ولا الإلحاد
- الإسلام دين الله وليس شريعة النبي محمد
- البوذية ديانة سماوية: الكتب والرسالات
- أنواع الرسالات الإلهية


المزيد.....




- إنقاذ 67 صبيا ورجلا من -مدرسة إسلامية- في نيجيريا
- أزمة بين روسيا وإسرائيل على خلفية سجن إسرائيلية تتعاطى الحشي ...
- حرائق لم يشهدها لبنان من قبل... تشعل نار -الطائفية- مجددا
- شيخ الأزهر: التسامح الفقهي لم يكن غريبا أو شاذا في المجتمعات ...
- حفتر يعلق على إعلان سيف الإسلام القذافي الترشح لانتخابات رئا ...
- الاحتلال الإسرائيلي يقرر إغلاق المسجد الابراهيمي غدا وبعد غد ...
- هل يعود تنظيم الدولة الإسلامية بعد التوغل التركي في سوريا؟
- اليهود المغاربة يحتفلون بيوم الغفران في مراكش
- مصر.. تطورات محاكمة قيادات -الإخوان- الهاربين إلى تركيا
- قطر: الإخوان المسلمين قصة تم اختلاقها


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نهرو عبد الصبور طنطاوي - الدكتور أحمد صبحي منصور يستشهد بالسنة