أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - جابر احمد - الشعب العربي الاهوازي في ظل حكومة رجال الدين















المزيد.....

الشعب العربي الاهوازي في ظل حكومة رجال الدين


جابر احمد
الحوار المتمدن-العدد: 2216 - 2008 / 3 / 10 - 06:06
المحور: القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
    


احتفلت الجمهورية الاسلامية في ايران قبل ايام بمرور29 عاما على قيامها وكعادة الانظمة المستبدة انطلقت المسيرات والمظاهرات المعدة سلفا كما خرج علينا المسؤولون وهم يقرعون طبول الحرب ويتحدثون عن القدرات التي توصلوا اليها في المجالات العسكرية والنووية وعن الانجازات الكاذبة التي حققوها في مجال الفضاء الخارجي... ليوحوا بانهم لازالوا ينتهجون النهج الذي رسمه لهم الخميني للهيمنة على العالم حيث أورد في كتاب وصيته الذي يطلق عليه صحيفة النور:" عليكم العمل بشكل لاتتيحوا للمشاكل الاقتصادية والعسكرية والاجتماعية ان توحي بان الاسلام { حكم الجمهوریه الاسلامیه }غيرقادرعلى ادارة العالم" .
ولم نر في اي من الخطابات الرنانة التي خرجت من افواه جالات النظام الايراني خلال الاحتفال بذكرى قيام الجمهورية الاسلامية التطرق الى التنمية الاقتصادية والتربوية والثقافية وانجازاتهم في هذا المجال خلال هذه الفترة التي هيمنوا فيها على جميع مقدرات الشعوب الايرانية التي شاركت في انجاح الثورة في حين ان هذه الشعوب كانت تحلم بالوصول الى لحرية والديمقراطية وتحقيق حقوقها القومية المشروعة ولكن سرعان ما صادرهذه الثورة نظام متزمت وفاشي، واصل السياسات العنصرية القديمة بلباس الاسلام .
فاذا كان نظام الشاه السابق عمل جاد على حرمان الشعوب الايرانية من خلال تنفيذ شعار" لغة واحدة وثقافة واحدة وشعب واحد" فان الجمهورية الاسلامية روجت الى شعار" مذهب واحد وشعب واحد" وبذلك لم تعترف بالتنوع الثقافي والقومي والديني المنتشر في البلاد وتعاملت معه على اساس انه يشكل تهديدا ضد الامن القومي الايراني والمقصود هنا امن النظام السياسي و الايدولوجي الذي لايطيق الانتقاد والتسائل.
ولعل الفترة الراهنة التي تخضع فيها البلاد لحكم احمدي نجاد الذي وصل الى سدة الحكم بمساندة الحرس الثوري من أصعب الفترات التي تمر بها ايران حيث أثار ادائه المبني على اساس الخرافات احتجاج حتى مناصري الجمهورية الاسلامية ذاتها فقد صرح عضومجمع تشخيص مصلحة النظام الايراني حسن روحاني في 19-2-2008 بان" هنالك من يروج لخرافات لاتحمد عقباها في البلاد حيث ان بعض رجال الحكومة يعقدون اجتماعاتهم الحكومية يوم الجمعة ليحضرها امام الزمان! كما ان بعضهم يحضرطبقا اضافيا للأكل على المائدة لامام الزمان متى ما اراد ان يتناول طعامه! ويفرش بعضهم سجادة للصلاة لامام الزمان امامه متى ما ارد اداء الصلاة".
ويكفي هذا الاعتقاد لقمع كل صوت معارض لانه خيل لهم بانهم خلفاء الله في الارض وراحت السلطة تصدر على هذا الاساس حكم محاربة الله ضد معارضيها وكان نصيب الشعوب غيرالفارسية قياسا بباقي شرائح المجتمع الايراني كبير جدا. فقمعت السلطة المركزية جميع الاحتجاجات القومية التي طفحت على السطح بعد تفاقم حدة الاضطهاد القومي و الاجتماعي في البلاد بيد من حديد ولقد بلغت قساوة المواجهة حدا اكد فيه حزب نهضة الحرية الذي يتزعمه ابراهيم يزدي في بيانه بمناسبة انتصارالثورة الايرانية هذا العام ان: " الاداء الغبي للسلطة الشمولية في مواجهة المواطنين الكرد والبلوش والعرب بلغ حدا تشهد فيه البلاد خطرالانهيارالجغرافي وهوغيرمسبوق خلال العقود الخمسة الماضية وذلك في ظل ارتفاع التهديدات العسكرية والمقاطعة الاقتصادية والعزلة السياسية المفروضة على البلاد في الساحة الدولية".
تحمل الشعب العربي الاهوازي وخلال العقود الثلاث الماضية شتى انواع القمع والاضطهاد كما هوالحال بالنسبة للشعوب الاخرى وقد وصل الامر الى درجة بات فيها شعبنا مجرد من كل حقوقه الاجتماعية والمدنية فمثلما كان النظام الملكي السابق قد شن حملة لتغييرهوية الاقليم بدأها بتغييراسماء المدن، عمدت الجمهورية الاسلامية الى تغيير الاسماء العربية للمدن الصغرى وبعض القرى التي فات تغييرها على نظام الشاه مثل تغيير اسم مدينة علوان الى الوان وتغييراسم قرية السابلة الى قدرت آباد واستبدال حرفW في التسمية اللاتينية للاقليم بحرف V فاصبحت الكلمة Ahvaz بدلا من Ahwaz ليروجوا بان تلفظ الاسم فارسي وليس عربيا .
وحتى ان دبلوماسيا رفيع المستوى يمسك بملف الخليج في وزارة الخارجية الايرانية وسفيرها في الكويت سابقا قد صرح ذات يوم قائلا لوسائل الاعلام " اذا كان العرب الايرانيون لم يرغبوا بالعيش في ظل الجمهورية الاسلامية عليهم الرحيل من حيث اتوا ".
التمييزالعنصري المتفشي في اقليم الاهواز منذ تقويض الحكم العربي في عام 1925 رافقته بالطبع احتجاجات من قبل مختلف التنظيمات السياسية التي نشطت لاستعادة الحقوق المهضومة بامكانياتها المتواضعة اما في الفترة الراهنة وفي سبيل لجم نضالات هذا الشعب وثنيه من الحصول على حقوقه القومية والاجتماعية لم يكن امام حكام ايران من سبيل غيرعسكرة المنطقة واعلان الاحكام العرفية وفرض نوع من حالة الطوارئ عليها وفي هذا المجال افادت بعض التقارير ان ايران وبعد انتفاضة الشعب العربي الاهوازي في الخامس عشرمن نيسان عام 2005 استقدمت 20 الف من عناصرالحرس الثوري الى المنطقة اضافتهم الى قوات الجيش والحرس و التعبئة الموجودة اساسا في المنطقة وقد أدت الممارسات الاجرامية التي ارستها اجهزة الامن الى اعتقال المئات من ابناء العربي الاهوازي حيث لم تستوعب السجون الموجودة في الاقليم هذا العدد المتزايد من المعتقلين فبلغ عدد السجناء وحسب آخرالتقاريرالرسمية الايرانية لهذا العام ما يقارب ال 9 آلآف سجين ناهيك عن السجناء العرب الذين تم نقلهم الى المقاطعات الايرانية الاخرى.
واجرت وكالة انباء الطلبة " ايسنا " في نهاية الاسبوع الماضي مقابلة مع المديرالعام لمصلحة السجون في اقليم الاهواز ابو القاسم علوي كشف النقاب خلالها عن تردي حالة اوضاع السجون المنتشره في طول الاقليم وعرضه .
وقال ابو القاسم ان " السجون في محافظة خوزستان (الاهواز) تضم اربع اضعاف حجمها من السجناء وان وجود هذا العدد الهائل من السجناء يعود لاسباب قومية وللاختلافات في الافكاروالاذواق " واثناء تقسيمه للسجناء حسب الجرائم المنسوبة اليهم لم يشر رغم انه اعترف " بالاسباب القومية " لا من بعيد ولامن قريب الى سجناء الضمير والعقيدة من نشطاء الشعب العربي الاهوازي حيث يشكلون - حسب اعتقادنا - الغالبية العظمى من السجناء القابعين في داخل هذه السجون واكتفى بالقول " ان سجون مقاطعة " خوزستان" تضم الان 9 آلآف سجين وان 27.18 % منهم متهمين بالسرقة و64 . 19 % متهمين بالاتجاربالمواد المخدرة 19.25 % اعتداء و9.46 % بسبب الادمان " واضاف ايضا " ان الرجال يشكلون 98.48 % من السجناء وان النساء تشكل 1.52 % وان 20 . 93 % هم من السكان الاصليين ( اي من العرب ) وما تبقى من غير السكان الاصليين اما فيما يتعلق بسجناء الاتجار بالمواد المخدرة فان النساء تشكل 32.58% من عدد الموقوفين كما 24.24% من النساء دخلن السجن لاسباب اخلاقية " وقال ايضا " ان 17.53 % من السجناء هم من الاميين و 2.71 % لم يكملوا تعليمهم الابتدائي بعد ومايقارب 43.29 % منهم قد حصل على الشهادة الابتدائية وان 50% منهم غيرمتزوجين وان 49 % متزوج وان اعمار السجناء يترواح بين 13 عاما و 85 عاما " .
وقال علوي ان "تدفق السجناء المستمرعلى السجون حثنا على التفكيرببناء العديد من السجون في مدن عبادان و بهبهان ورامز وشوشتر بالاضافة الى بناء مجمع كبيرللسجون في مدينة الاهواز" واشار الى افتتاح اول موقف في سجن "سبيدار" السئ الصيت وان "هذا الموقف يضم اصحاب الاحكام الخفيفة ممن حكم عليهم بالسجن لمدة شهر او 45 يوما " كما " احتلت مقاطعة "خوزستان" على حد تعبيره المرتبة الرابعة بعد مقاطعات طهران و خراسان وفارس وكما انها احتلت المرتبة 28 من حيث الامكانيات " هذا اذا علمنا ان عدد المقاطعات الايرانية هي 30 مقاطعة وان مايقارب 90 % الى 95 % من النفط الايراني المصدر الى الخارج يستخرج من اقليم الاهواز.
كان تعامل نظام الجمهورية الاسلامية مع احتجاجات الشعب العربي الاهوازي اكثرشراسة بالنسبة لباقي الشعوب لاسباب عنصرية تكونت منذ قرابة 100 عام كخطاب في عقول نسبة كبيرة من المثقفين وترجم هذا الخطاب المناهض للعرب على ارض الواقع بشكل ممنهج خلال حكم النظام السابق والنظام الحالي فمن هنا جاءت مواجهة المظاهرات السلمية التي انطلقت في مدينة الاهوازفي 15 نيسان 2005 للاحتجاج على التعميم الحكومي القاضي بقلب التركيبة السكانية العربية باسلوب همجي وعنصري على الرغم من ان الدستورالايراني يكفل للمواطنين حق تنظيم التجمعات والمظاهرات الاحتجاجية وكان هذا القمع فاتحة لشن حملة اعتقالات واسعة طالت مختلف شرائح المجتمع العربي الاهوازي حيث تعرضوا لشتى انواع التعذيب الجسمي والنفسي كما اعدم عدد كبيرمنهم بعد اجراء محاكم شكلية.
اثارت قضية السجناء والمعدومين العرب الاهوازيين على المستوى الدولي احتجاجات مختلفة وفي احدث موقف بهذا الخصوص اصدربرلمان الاتحاد الاوروبي بيانا ايده ما يقارب 94 % من من اعضائه ادان فيه الاعتقالات والاعدامات التي طالت ابناء الشعب العربي الاهوازي والتي بلغت في العام الماضي والحالي الى 20 حالة اعدام.
كما تلقت منظمة حقوق الانسان الاهوازي قبل ايام رسالة بعثت بها كل من السيدتان جين المرت وكارولين لوكاس عضوي برلمان الاتحاد الاوروبي عن حزب الخضرالبريطاني شجبتا فيها الاعدامات وطالبت بمحاكمات منصفة ومطابقة للمعاييرالدولية.
ومن ضمن ما جاء في الرسالة " اننا نعارض الاعدام وانتهاك حقوق الانسان من قبل اي دولة تقوم به وفيما يتعلق بقضية الشعب العربي الاهوازي التي طرحت مرار على برلمان الاتحاد الاوروبي فقد شجبنا بوضوح الاعدامات التي طالت المناضلين العرب الاهوازيين كما توجهنا برسائل الى قادة ايران والى رئيس البرلمان الاوروبي وطلبنا منهم ان تكون المحاكمات منصفة ومطابقة للمعاييروالقوانيين الدولية وبالغاء عقوبة اعدام المناضلين العرب الاهوازيين .
وختمت الرسالة بالقول " اننا وكما عهدتمونا سابقا سوف ندافع عن الحقوق العادلة للشعب العربي الاهوازي وسوف نناضل من اجل وقف عمليات الاعدامات والمحاكم غير العادلة وضد انتهاك حقوق الاقليات سواء في داخل ايران او على المستوى الدولي " .
من جهتها ادانت منظمة العفو الدولية في بيان صدرلها بهذا الخصوص عمليات الاعتقالات والاعدامات التي يتعرض لها ابناء الشعب العربي الاهوازي وذلك في رسالة عاجلة بعثت فيها الى ايران جاء فيها مايلي :
1 - تعلن منظمة العفو الدولية ادانتها لاقدام ايران على اعدام السيد زامل باوي .
2 - تريد منظمة العفو الدولية من ايران ان تجيب لماذا و باي دليل لم تبلغ موكله بانها تريد اعدامه الا قبل 38 ساعة في حين ان هذا الامر واضح في القوانيين السارية المفعول في ايران ودستور الجمهورية الاسلامية الايرانية .
3- تريد منظمة العفو الدولية من ايران ان تكشف لها حيثيات محاكمة السيد زامل باوي وكذلك حيثيات محاكمة اخوته محسن باوي وعماد باوي ومسلم باوي وكذلك اقربائهم وهم منصورطيوري وحسن بوعذار .
4 – تعتبرالمنظمة ان حرمان هؤلاء من توكيل محامي يدافع عنهم يتنافى والمادة 14 من القانون الدولي وكل المواثيق الدولية بما فيها معاهدة الحقوق المدنية والسياسية الصادرة عن هيئة الامم المتحدة والموقع عليها من قبل ايران .
5 – تريد منظمة العفو الدولية من الحكومة الايرانية ضمانة بعدم تعريض المعتقلين لديها في السجون والمعتقلات الى عمليات التعذيب .
بعد هذا الا يحق لنا ان نتسائل ما هو الذي جناه الشعب العربي الاهوازي من هذه الثورة؟ وهل اصبح اسم الثورة يليق بها ؟ بالتأكيد فان الجواب على مثل هذه الاسئلة يكون "لا" فالثورة الايرانية تحولت من ثورة شعبية اطاحت بالنظام الايراني عام 79 الى ثورة اسلامية ومن ثم الى دولة شيعية استبدادية متخلفة تمثل الاستبداد الشرقي بكل معانية، يختلط فيها العامل الديني الشيعي المتخلف مع العامل القومي العنصري الفارسي المتطرف ولم تعد تخفي الجمهورية الاسلامية خطابها المعادي للشعب العربي الاهوازي وحسب وانما تظهره للعرب جميعا.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- اليسار الاوروبي يعتذر للاهوازيين أين موقفكم ايها اليساريين ا ...
- اعدامات الاهوازيين بين الاستنكار الاوروبي والصمت العربي والا ...
- ماذادهاكم ايها الاهوازيين لا تكرموا ادباءكم؟!
- الاهوازيون واهداف العقاب الجماعي للسلطات الايرانية
- الاتفاقيات بين العراق وايران من ارض روم الى الجزائر
- تنوع جرائم نظام ولاية الفقيه في ايران تجاه الشعب العربي الاه ...
- الاهوازيون بين المباح والمحذور من التصريحات
- الاعلام الخارجي الناطق بالفارسية وتجاهل التنوع القومي في اير ...
- الحوار المتمدن وقضية القوميات المضطهدة في ايران
- يوسف عزيزي ومعركته من اجل الحرية في ايران
- النفط الايراني هل يصبح كعب آخيل ؟ *
- منظمة العفو الدولية تدين الاعدامات في ايران ، 244 حالة اعدام ...
- الشعب العربي الاهوازي؛ العين العربية تقاوم المخرز الايراني
- رجال الدين والدعوة الى الانصهارفي القومية الفارسية *
- رسالة الصحفي الاهوازي حسن فلاحية الى الامين العام لهيئة الام ...
- الصحفي الاهوازي حسن فلاحية يناشد العالم من خلف القضبان
- ترشيح الكاتب الاهوازي يوسف عزيزي لجائرة نوبل للسلام
- عائدات ايران النفطية بلغت 120 مليار دولار ، مشروع -مارشال لإ ...
- قراءة موجزة في افكار اقطاب الحبهة الوطنية الايرانية ، ورجاون ...
- مشاريع التلال السبعة لزراعة قصب السكر ، الاهوازيون اول الضحا ...


المزيد.....




- سوريا: ما حصيلة الأيام الأولى للعملية العسكرية التركية في من ...
- الجيش البريطاني: روسيا قد تقوم بـ -أعمال عدائية- لا يمكن الت ...
- شجار عنيف بين أكراد وأتراك في مطار ألماني بسبب عفرين
- السلطات السودانية تفرج عن صحفيين
- العاهل الأردني يحضر احتفال القيادة العامة للجيش بمناسبة عيد ...
- منشورات إسرائيلية تؤيد إبقاء الطفلة عهد التميمي في الأسر
- حديث جديد عن تدخل أندروبوف في الانتخابات الأمريكية ضد ريغان ...
- المقاتلة سو 34 تتزود بالوقود في الجو
- روبوتات مستنسخة عن البشر تهدد الإنسانية!
- مصرع رجل في تدافع عند الحدود المغربية الإسبانية


المزيد.....

- هـل انتهى حق الشعوب في تقرير مصيرها بمجرد خروج الاستعمار ؟ / محمد الحنفي
- حق تقرير المصير الاطار السياسي و النظري والقانون الدولي / كاوه محمود
- الصهيونية ٬ الاضطهاد القومي والعنصرية / موشه ماحوفر
- مفهوم المركز والهامش : نظرة نقدية.. / تاج السر عثمان
- التعايش في مجتمعات التنوع / شمخي جبر
- كه ركوك نامه / توفيق التونجي
- فرانز فانون-مفاتيح لفهم الإضطهاد العنصري والثقافي عبر التاري ... / رابح لونيسي
- الجذور التاريخية للتوظيف السياسوي لمسائل الهوية في الجزائر / رابح لونيسي
- المندائيون في جمهورية ايران الاسلامية بلا حقوق!! / عضيد جواد الخميسي
- واقع القبيلة والقومية والامة والطبقات في السودان. / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - جابر احمد - الشعب العربي الاهوازي في ظل حكومة رجال الدين