أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مهند الحسيني - الليبراليين.... والمتلونين الجدد















المزيد.....

الليبراليين.... والمتلونين الجدد


مهند الحسيني

الحوار المتمدن-العدد: 2203 - 2008 / 2 / 26 - 02:06
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مقدمة ..

الفكر الحر او ما تسمى بالليبرالية والتي مشتقة من كلمة (liberty) وترجمتها الحرفية هي الحرية , وهذه الحرية لا تشمل جانيا واحدا في الحياة بل هي حرية اقتصادية وسياسية وأجتماعية , وهي تسمح لان ياخذ الفكر والعمل مداه بدون اي قيود أو ثوابت .
والثوابت في مجتمعاتنا تتمثل بالخطاب الديني والذي بدوره وقف القيمين عليه بالضد من حرية الفكر وعدم محاولة نقد الماضي والحاضر لأنها من وجهة نظرهم ثوابت غير قابلة للتغيير ولا حتى النقاش فيها لانها خطوط حمراء تكفي ان تخرج متناولها عن الملة والعرف السائد !!.
فالماضي لا يوافق رجال الدين على تغيير قراءته بعيدا عن الرؤية الايمانية لشخوصه او نقده كواقع اجتماعي مجرد من المكانه الدينية فكل شئ مرتبط بمكانته بالنسبه لهم , وكانه منزل من السماء السابعة وكان رجال الماضي في نظرهم هم فوق مستوى النقد, وبالنسبة للفكر المعاصر فهو أيضا مستمد من الماضي الذي لا يتزحزح لانه من الثوابت الراسخة لديهم ولو بعد ملايين السنين الضوئية والكونية(!) .

وبالطبع الليبرالية لا تتوافق مع الخطاب الديني السائد الذي هو ناتج عن جمود فكري ويعتمد بالاخذ لكل ماهو قديم , فالدين الاسلامي وهو الاحدث نسبيا بين باقي الاديان قارب عمره على أكثر من1400 سنة ودخلت في جوهره بعض الاعراف البالية "التي اصلا حاول الدين ان يلغيها " , أي بمعنى اننا لو سايرناهم بالتمسك بهذا المنهج القديم والمحرف سنصبح مثل الذي يترك اللب ويتمسك بالنواة لانها وبحسب زعمه هي من كونت اللب !! ... وللأسف هذا هو المنطق السائد حاليا لدى اغلبية الجماهير.
والذي ينادي به رجالات الفكر الحر ومنظري مفاهميمه هو الأصلاح الفكري وبما فيه أصلاح الخطاب الديني لأن الاخيرلا يسمح للحريات باخذ مكانها في المجتمع على اعتبار ان ثوابت الدين لا تتغير لانها بمفهومهم مقدسة اكثر حتى من الانسان نفسه(!) .
ورفضهم للتحديث يشمل حتى حرية الأقتصاد فنرى بعض رجال الدين يقفون بالضد من الانفتاح الأقتصادي "كما في تحريم الفائدة المصرفية (!) " ويحرمون توديع اموالهم في المصارف وابتدعوا حيل شرعية لاستغلال هذه الاموال في دعم الارهاب الدولي كما في ما تسمى بالبنوك الاسلامية (!) .
والمشكلة الحقيقية ان حياتنا المعاصرة تعتمد اعتماد مباشر على الاقتصاد لانه اصبح صلب مشكلتنا التي نعاني منها في تغييب الحريات بسبب الفقر والعوز وحتى اصبحت هناك قناعة لدى اغلب هؤلاء الجماهيربان الحرية ماهي الا ترفا لا داع له , وبالتالي لا امل في شيوع الديمقراطية لانها ستقف مكتوفة امام الفقر وحاجة المواطن لكسب قوته بدلا من ابداع المجتمع الفكري والانتاجي الخلاق, وسنكون امام مجتمع خامل لايشعر بالمسؤولية اذ لا هم له غير الحصول على لقمة العيش وسد جوعه وباي طريقة كانت , واما قضايا الفكر الاخرى فهي بالنسبه للفرد في مجتمعاتنا ليست اكثر من بطرا ً وترفا لا تليق به كانسان كادح يلهث وراء رغيف الخبز .
وايضا هناك امرا مهم في مفهوم الليبرالية وهو موضوع تكريس روح المواطنة وتغليبها على الانتماءات الاخرى , لانها تعنى بالانسان المجرد وبعيدا عن انتماءاته الدينية و الطائفية والعرقية "وهذه ايضا نراها مغيبة في مجتمعاتنا بعد سطوة الحكام وتكريس روح الفرقة مابين الشعب الواحد فهذا مسلم وذاك قبطي وفلان شيعي وعلان سني والخ الخ الخ ", وبمفهومها ان لا حرمة ولا قيمة فوق قيمة الانسان وان الكفاءة وزيادة العطاء وفائدة الفرد لمجتمعه هي من تصنف اخلاقيات هذا الفرد ,وليست تبعا للاخلاقيات التي نشات عليها مجتمعاتنا التي ترى مقياس الشرف فقط باسفل الحزام لا فوقه في الصدق والامانه واحترام مواعيد العمل وما شابهها , مع ان الاخلاقيات الاولى هي خاصة بالفرد ولا تؤثر على المجتمع , في حين ان الثانية هي تخص المجتمع وهي اولى من ان نقيس عليها اخلاقياتنا .
بعد كل هذا الاسهاب في معنى الليبرالية ياتي لنا بعض متحجري العقول من قوميين شوفينيين ومن اسلامويين جهلة لكي يدعوا زوراوبهتانا على مفهوم الليبرالية الحقيقي ويصفونه بانعت الأوصاف وأفدحها حتى ان كلمة " ليبرالية " أصبحت في الشارع العربي هي رديف للألحاد و للعمالة وأفساد المجتمعات اخلاقيا !!
والمشكلة ان المجتمع العربي المسلم استمد هذه التصنيفات والمفاهيم عن طريق أشياخهم الاسلامويين ومن منظري المشروع القومي الذي اثبت الزمن فشل وعقم وكذب مشروعهم , ولكنهم مصرين عليه ورفع شعاراته بعد كل النكبات والنكسات على يد قادتهم ابطال الورق .
واصبحت الجماهير تقلد هؤلاء الجهلة في انتقاداتهم لأصحاب الفكر الحر في حين ان الذين يقدحون بهم ليل نهار لم يستلموا يوما من الايام حكم اي بلد عربي اسلامي وبشكل مطلق لكي على الاقل نحكم عليهم وعلى اسلوبهم في الحكم هل هو فعلا يستحق كل هذه الصفات ام انه في حقيقته حكما ناجعا .

الليبراليون الجدد (!!)

واغلب الصحافة العربية " أبواق الدكتاتور النافخة " أخذت طريقها لتشويه الليبراليين وبمصطلحات ما انزل الله بها من سلطان , لسبب واحد فقط وهو ان الليبراليون ينتقدون دكتاتورياتهم وانظمتهم القمعية .
فجميعنا سمع عن مصطلح " الليبراليون الجدد" !! وهو مصطلح خبيث لانهم يحاولون ربطهم "ولو لغويا " بالمحافظين الجدد في الولايات المتحدة والذين يتحسس منهم الشارع العربي المسلم وهي حساسية لا معنى لها لان الأدارات التي تعاقبت على البيت الأبيض تحمل نفس الثوابت السياسية التي اتبعوها سالفيهم في الشرق الاوسط من قبل الولايات المتحدة ومن عهد جون كيندي على الأقل .
والمضحك المبكي ان كل الدول العربية وجماهيرها تدعم المرشح الرئاسي الجديد" ديمقراطيا كان او جمهوري" ولكن ما ان يصل الى البيت البيضاوي ويمارس ثوابت منهجية حكمه حتى يعارضوا سياسته التي تقف بالضد من العرب والمسلمين وبانه ليس اكثر من فارس معبد صليبي ينوي ان يحار بالاسلام والمسلمين .. وهكذا دواليك .
وانا لا اريد هنا ان اقف كمحامي للشيطان وساتجاوز هذا المحور الشائك ولنعود الى المصطلح الجزيري - القاسمي " نسبة الى قناة الجزيرة وفيصل القاسم " حول الليبراليين الجدد فهي اكثر ما روجت له محاولة منها ان تسقط كل الشخصيات الفكرية التي تنادي بالاصلاح السياسي والأقتصادي وحتى بما يخص الاصلاح الثقافي والخطابي في الدول العربية.
ودعاة الاصلاح ليسوا من جانب واحد ففيهم بقايا اليساريين ومعتدلين القوميين الذين ادركوا عقم مشروعهم , وحتى هناك اسلاميون بينهم وهذه تحسب لليبراليين لاعليهم كما يحاول ان يسوق البعض " على اعتبارهم مزيج غير متجانس " ,اذ هي ليست ايدلوجيا ثابتة تستمد أفكارها ومنهجها من اطار معين وحيد او انها حزبا سياسيا له تمويل ودعم , فاستمدادها لمنهجها ينبع من واقع مجتمعاتها واحتياجاتها الانية الملحة ,اي بدون ثوابت مترسخة في عقولهم لا يحيدون عنها مثل غيرهم , فهم يؤمنون بتغيير هذه الثوابت وحسب المصالح الانية لهذه المجتمعات وبغض النظر عن اخلاقيات الفرسان التي أصبحنا فقط نسمع عنها في كتب التاريخ السحيق .
وقد راينا شخصيات كثيرة من الأدباء والمثقفين والكتاب ومن جميع الاطياف الفكرية قد تبلورت فكرة حرية التفكير من خلال ما يكتبوه فمثلا محمود البنا " شقيق حسن البنا" وهومحسوب على الاسلاميين الا ان له نظريات فيها الكثير من الاصلاحات والخروج عن المورثات والاعراف الاجتماعية الخاطئة ,وكذلك هناك مفكرين قوميين يحملون ذات الاصلاح الذي ينهض بمجتمعاتهم الخاملة والمتمسكة بشعارات اكل عليها الدهر وشرب .
ومناداة هؤلاء المفكرين بالاصلاح هو ليس كونهم اناسا ذوي ترف فكري أو هم افلاطونيين يطالبون بجمهورية فاضلة , بل ان افكارهم هي باصلها انعكاس للواقع الذي نعيشه, فالانقلابات والحكم العسكري وتسلط الحكم الثيوقراطي قد ولد نخبا رفضت هذا الواقع مثلما ولدت ايضا نخبا مريضة مصابة بهزال فكري وايدلوجيا عقيمة تطالب بأصلاح خطأ باخطاء اعمق واخطر لا تؤدي بمجتمعاتنا الا الى الهاوية السحيقة .
وهذه النخب ذات التوجه الحر نادت بالاصلاحات والتغييرات في التطبيق لكي تحذو حذو الدول المتقدمة فمجتمعاتنا المحكومة بالسلاسل هي لديها كل الامكانيات لان تكون في مصاف الدول المتقدمة " ايادي عاملة , طاقات علمية مهاجرة, موارد طبيعية " ولكن الديكتاتوريات الحاكمة والموروثات هو من جعلها دولا متاخرة يهرب اكثر مواطنيها الى الغرب الذي يسموه بخطابهم القومي والديني "الغرب الكافر" !! , في حين انه اوى مواطنيهم واعطاهم ما لم يكونوا يحلمون به في بلدانهم البائسة حيث التخلف ودوائر الامن والمعتقلات وحيث ان خطاب من مغترب لامه يكفي لان يضل شهرين في متاهات ودهاليز الدوائر الامنية (!) .

فالبعض من هذه الابواق الرخيصة والمعروفة في عالم الصحافة الصفراء يزعم ان اميركا وسياستها هي من شجعت هؤلاء النخب لكي يروجوا للديمقراطية كمنهج غربي ومن ثم تطبيقه في مجتمعاتنا وكأن حرية الفكر هي مطلب ومنهج اميركي غربي وليس هو في حقيقته مطلب انساني !!
واخذ مطلقي مصطلح " الليبراليون الجدد" يروجوا لاكاذيب سمجة بان هؤلاء الاصلاحيين يتقاضون لقاء بث افكارهم " الهدامة " رواتب مجزية فكانهم يقيسون صعاليكهم الذين يهبهم الحاكم بامر الله بضعة دراهم ذهبية (!!) .
نعم هذه هي العقلية التي تسود في الشارع العربي المسلم فكل من ينادي بالاصلاح هو عميل وخائن لمجتمعه كافر بدينه لمجرد انه اراد تغيير قديم الافكار وساذجها , والمحاولة برقي المجتمع ونبذ الخطاب السائد الذي اثبت فشله وبقوة , ولا احتاج لان اذكر مواطن الفشل فهي جلية وغير خافية لكل من يرى وضع العرب والمسلمين .

المتلونين الجدد ...

ومع ذلك فاني اتحفظ وبشدة على اطلاق مصطلح الليبرالية على كل المثقفين عالمهم وجاهلهم ومن هو منعتق من الموروثات العتيقة ومن هو في حقيقته اسير لكتب صفراء بالية , او متشبع بوعظ السلاطين وبنظرية المؤامرة , فلقد شاعت في صحافاتنا العربية التي تتبنى الجانب الحر من الافكار في اطلاق تسميات فضفاضة على اناس لا يستحقوا صفة كاتب وليس فقط صاحب فكر حر , وكانها فقط اكتفت بعدم الالتزام الديني لهذا المثقف"الفاشل" لكي تطلق عليه صفة " كاتب ليبرالي" وكان مقياسها هو فقط التحلل الديني والاخلاقي لاي شخص لكي يحصل على صفة "اللبرلة" وهو في باطنه " واحيانا حتى ظاهره" ليس اكثر من امام جمعة أو ربما رفيق سابق في الاحزاب القومية , تعود على نفس الكلام وذات الافكار التي لاجدوى منها وطبعا بنفس الاسلوب الوعظي المليئ بالتهديد بالويل والثبور وعظائم الامور (!) .
وقد اصبحنا نقرأ لبعض هؤلاء مقالات بالاتكليزية يختلف مضمونها قلبا وقالبا عما يروجون له باللغة العربية (!) حتى ان بعضهم اصبح خبيرا ومحللا ليبراليا في بعض المؤسسات الاعلامية الغربية ... فأي تلون بعد هذا التلون واي زيف بعد هذا الزيف ؟؟!! .

خاتمة القول ... لا يوجد هناك ليبرالي جديد وليبرالي عتيق فكل من يفكر لصالح المجتمع بالاعتماد على قدرات الفرد, وكل من ينبذ ماهو قديم وينادي بالاصلاح الاجتماعي , ومن يعتبر ان الثوابت هي في اصلها متغيرة وحسب المصلحة العامة حيث لا صديق دائم ولا عدو دائم , ومن يقر بالانسان وقيمته العليا قولا وفعلا هو من يستحق بان يطلق عليه الليبرالي الحقيقي قديما كان او جديدا قوميا ام يساريا , واما من يفكر وينادي وهو يرتدي رداء الليبرالية بوحدة الامة ومصير الامة والعدو الغاشم والامبريالية والصهيونية العالمية وتاريخ الامة ونحن خير الامم والانجرار وراء الجماهير لكي ينال رضاهم فهو اكثر من ارضة تنخر في المجتمعات , وهم فعلا من يستحق أطلاق عليهم مصطلح"المتلونين الجدد " .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,281,499,277
- هل الحكم الاسلامي هو بعيد عن صفة الثيوقراطية ؟؟!! ...... 1-2
- الفتوى بين الكسل ....... والجهل
- أصحاب الجهل المركب ... وادعاء الحق المطلق !!!
- العِلم اولا ثم الشعر ثانيا ايها العرب
- ثقافة القطيع .... وعقدة الغريب
- هل الديمقراطية شعارا أم ممارسة
- سبب نكسة الليبراليين في العراق (1)
- قتلوك يازعيم ....كما يقتلون العراق اليوم
- هل الديمقراطية شعار أم ممارسة؟؟!!
- التاريخ الاسلامي مابين التدليس ... والتقديس
- قراءة نقدية في مفهوم الشخصية البشرية عند اصحاب الفكر القديم
- منهجية النقاش بين الرفض والقبول


المزيد.....




- رسالة مؤثرة لنجم الرغبي النيوزيلندي بعد زيارة ضحايا المسجدين ...
- نيوزيلندا تجرم حيازة أو توزيع بيان منفذ مذبحة المسجدين
- تنظيم الدولة الإسلامية -ما زال تهديدا لا يُستهان به-
- القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية تدعو لمقاطعة المنتجات ال ...
- الموصل احتلت مكانتها في الجنة – كامل كريم الدليمي
- الفاتيكان يقبل استقالة أسقف متهم بالتغطية على انتهاكات جنسية ...
- دار الإفتاء المصرية ترد على حرق زعيم حزب دنماركي نسخا للقرآن ...
- كنيس يهودي يفتح أبوابه أمام المسلمين لصلاة الجمعة في نيويورك ...
- إمام مسجد بنيوزيلندا: مذبحة المسجدين يجب أن تكون نقطة تحول م ...
- إمام مسجد بنيوزيلندا: مذبحة المسجدين يجب أن تكون نقطة تحول م ...


المزيد.....

- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مهند الحسيني - الليبراليين.... والمتلونين الجدد