أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مريم نجمه - عربدات الكبار والصغار , ومسرح الدمى !؟















المزيد.....

عربدات الكبار والصغار , ومسرح الدمى !؟


مريم نجمه

الحوار المتمدن-العدد: 2178 - 2008 / 2 / 1 - 11:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما أكثر الغرف السوداء واجتماعاتها في هذه الأيام , يشرف القابعون فيها على إدارة العالم وصراعاته الدموية , وأوبئته الفتاكة التي أنهكت وأهلكت الشعوب وأضنتها موتاً وفقراً وشللاً وانهيارا ..

أراها من بعيد , أتصورها بعيون اليمامة .. هل ترونها معي أيها القراء النجباء ؟
تجتمع هذه العناصر ليلاً نهاراً لترسم حاضرنا ومستقبلنا كما رسمت ماضينا وتاريخنا الوجيع الممتد ..
تجتمع وأمامها الكرة الأرضية بين يديها .. تلعب بسطح الأرض وتحاول تغيير لونها و طبيعتها.. و لكن قلب الأرض نار ...!؟

..... تناديني الكلمة كل يوم , بل كل ساعة , تشدَني وتبهرني الصور اليومية . تصرخ في وجهي وتجذبني أفلامها ومهرجاناتها وماّتمها وعروضها , وتظهيرها " بالفوتوكوبي " .. أو مباشرة , لتكلم المشاهد بما يحدث في , وعلى , الساحة الدولية والأقليمية ليعرض يومياً في عالمنا العربي على شعوبنا المتفرجة المسلوبة الإرادة والقرار , و الممنوعة من المشاركة في النص , في السلم أو الحرب , في التغيير و التبديل أو قلب الأدوار , وهي أي شعوبنا – تضحك تارة وتبكي تارة أخرى , تصرخ وتنادي أو تصمت أو تنام مخدَرة ..

تقام إجتماعاتهم السرية و تعقد بطقوس خاصة جدا وفريدة من نوعها في عالم إجتماعات ( النخبة ) التي تقرر مصير العالم وقطعان الأغنام المساقة إلى الحظائر والزرائب , تنتظر مصيرها المعد لها في هذه الاقبية النازية . ..! وقد أخذت التفريخات الصغيرة تحذو حذو عربدات الكباروممارساتهم وطقوسهم في مليشيات القتل والخطف والمتاجرة بالأرواح والدول المستباحة بأساطيل السلاح وبواخر النهب , يا للسخرية والإنحطاط الذي يمر به عالمنا المسوَر بجزر السياحة والقواعد ..

أعضاء هذه الجمعيات يتقاطرون بالطائرات أو بالصواريخ الحديثة السحرية , أو الذكية كما في ألعاب السوبرمان للأطفال ولباسهم المرعب - يجتمعون حول " موائد الخرائط " .. , وعلى الطاولة الكبيرة كؤوس من الدم البشري الخالص . لكل واحد من أعضاء الجوقة العالمية , وبعد أن يتلى القسم المعمَد بالكراهية وسلاح الحروب الفتاكة , يرش على كل عنصر من عناصرها بارفان الشوفينية والعنصرية التاريخي , القوي المفعول بعنصرية أو شوفينية مدموغة بوسام شرف الإنتماء والإخلاص أو المداومة على الخدمة السرية جدا جدا ..
ثم يبدأ النقاش ..... بوضع أسماء البلدان والرؤساء والزعماء والكوادر والتيارات والأحزاب والشخصيات , التنظيمات والقوميات والإنتماءات وكل ما له علاقة بالإعتقاد والطائفة والعشيرة والصنعة والبروليتاريا والمصنع والسوق وباعة الرصيف والفحم والنفط والغاز والقمح , المعبد والكنيسة والجامع وعدد أفراد الأسرة وتحديد النسل , والمعابر والمحابس والقديسين والمقدسات والشتات وبلاد الإغتراب أي يبحثون بكل شاردة وواردة حتى يتطرقون ويبحثون إلى الحديث عن نوع المولود ذكرا أم أنثى وعدد المنجمين للمستقبل , ولمن يؤول الحكم بعد موت ديكتاتور عربي أو أمير أو رئيس حزب لتغيير أسماء المدن والقرى والشوارع والتركيبة السكانية ونوعية الغذاء والمخدرات , من جبال الأرز إلى الجولان حتى الأغوار ومساحة القدس , و الشط والأهوار .. إلى وادي النيل .... لا تزعل يا أخي العربي , ستشمل المحادثات حتى بلاد الشمس ونهر الأصفر وجليد سيبريا وأرض النار ( الأرجنتين ) , فالكرة الارضية الساكنة بين أيديهم .. لا يحركها سوى الصفقات وبيع السلاح والمفاعلات النووية , واقتسام المغانم والمناطق و تمزيق البلاد والحدود.. وبعبع المجازر ومحاسبة القتلة .. والتلويح بجزرة المحاكم الدولية التي قطعت وأطاحت رأس يوغسلافيا أرضا وشعبا .. وبسرعة البرق فهناك لا نفط ولا غاز ولا دولة إسرائيل بل بلاد قاومت الإحتلال النازي وبنت مجتمع متاّخي مؤمن بالوحدة والسلام .. لولا تدخل أموال النفط وتخطيط الغرف السرية السوداء في مكان مجهول من العالم الوحيد القرن ..

الكبار والصغار ومخططاتهم الجهنمية ( في غرفهم السوداء ) يجرون ويأخذون المنطقة وشعوبها الخاوية الحافية المريضة من هاوية إلى هاوية ومن جحيم إلى جحيم ومن أزمة إلى أزمة ومن " شير " إلى منحدر,, لتنتهي بمذبحة بدائية أو مجزرة تقنية أو كارثة شعبية معيشية خانقة , تليها هجرة وهجرات جديدة ومخيم حديث الإنشاء والمناخ ونوعية المعونة ..
.... يلعب الكبار والصغار وخدامهم وتفريخاتهم الصغيرة بالشعوب " شأف لأف " , هكذا تقتضي اللعبة ومسارح الدمى , لتمويه الصفقات من تحت الطاولة أو على المكشوف والمفضوح , وبيع الشعوب وقضاياها المصيرية في سوق النخاسة !!؟؟

يشظوا القضايا المصيرية للشعوب وأزماتها , والمواضيع الأساسية المختلف عليها ليضيّعوا المتابع والمشاهد ويعبثوا بالأمن وينشروا الفوضى والأزمات المخترعة ليبعدوا الشعوب عن أهدافها ومطلبها الرئيس , ويدخاوها بمتاهات ومتاهات حتى تنسى أو تبتعد عن الهدف , وبهذا الأسلوب تنفذ المشاريع الشرق أوسطية وتتغير حدود البلاد وتغتصب الأراضي وتنشأ الكيانات والجزر الأمنية والدويلات والعصابات والمليشيلت لتخدم المخطط الكبير المرسوم ..... وتموت أجيال وتأتي اجيال والثعبان يمشي فوق أجسامنا ويستمر الكابوس والخوف على المستقبل والمصير .. .والطغاة مطمئنون في قصورهم !؟

لا تتعجبوا يا إخوتي يا مشاهدي التمثيليات في المسارح المكشوفة في العراء , أو في عروض السيرك في مسارح الحيوانات , أو على مسارح الأوبرات , أ و في مقاعد الدول الدائرية الفسيحة !؟

............, يا له من منظر , أو مأتم , تراجيدي هزلي يدار وتتلى علينا بيانات القبول للأمر الواقع والرضوخ للضرورة !؟ بمنع المحاسبة والإستقلال والسلم والحرية والديمقراطية وتغيير الحكام مهما بطشوا وظلموا – فهم من صنعها وتبديلهم من إختصاصها - فوجودهم ضروري لتمرير الحقبة والكيانات والدويلات والإمارات , لتتلى بهدوء مزامير الإستسلام للتنويم والتزوير والتهجير ..!
........

يقربوا لنا الصورة مباشرة أمام عيوننا حتى تكاد تعميها أو " تخبصها " فتدمع وتتألم , وأحيانا , تبتعد الصورة هنيهة ليتغير الأداء والصوت واللون والممثلون بالإستراحة القصيرة , حتى تعود ثانية , وتفتح الستارة وترسل الصورة من جديد بقوة دفع أكبر وأسرع لتخترق شبكة العين , ثم بؤبؤها حتى نضطر ان ندخل المستشفى للتداوي وأخذ المناعة و الوقاية , أو الحماية من تمزق أكبر وأعمق وأخطر , لتتقبل المشاهد القادمة الصارخة الأكثر تصويبا وقوة واختراقا نحو الدماغ وشرايينه والجسم كله حتى تتعطل حاسة النظر فينا وما حولها من حواس ليكملوا المسرحية الممتدة الطويلة الأمد على شاكلة المسلسلات الأميركية .. تستمر سنيناً وعقوداً تأخذ أجيالا وأجيال من الأب إلى الإبن .. فالحفيد .. هكا نرى ونشاهد بأم عيننا قبل أن تنطفئ فيها شعلة الإستنارة , وتفنيد وقراءة التمثيليات الدرامية والسياسية والفنية التي تعرض كل يوم أمام أنظارنا ..


كيف لا ..!؟ هكذا كان قديما واليوم ومستمرا إلى أمد لا نعرف مداه , لكن بأسلوب وتكنيك جديد يتلاءم والمعطيات الجديدة واختلال الموازين الدولية وثورة المعلومات والإتصالات والعلم وطفرة حقوق الإنسان ..!؟

الإحتلال العثماني في عالمنا العربي دام 4 قرون ويساوي 400 عام باليوم والسنة , بالسوط والدم والمجازر تحملت شعوبنا الفقيرة إستبداده وحروب توسَعه القارية .... وبعدها وبعدها إستعمار وإستعمار وإحتلال واستبداد وديكتاتوريات ووووو واليوم أرى إحتلالاً جديداً مماثلاً يطل برأسه الفارسي ليعيد الكرة عصور جديدة أخطر وأدهى وأكثر خبثاً وتخطيطاً بما يحمل من أيديولوجيات مذهبية سلفية وثأرية وديماغوجية متسلحا بمخزونيات البترول والغاز والغرور وأحلام الأمبراطوريات البائدة ... والصورة واضحة جلية مقروءة على الأرض والواقع منذ ثمانينيات القرن الماضي حتى اليوم يتوسع و يزحف ويزحف كالثعبان من مساحة إلى أخرى وتنفيذ الأحلام سائر على قدم وساق ..
التاريخ يعيد نفسه بأشكال مختلفة , والضحية دوماً هي الشعوب وحريتها وأهدافها ومشاريعها ونضالها التقدمي لإختراق وتكسير حاجز الموت المفروض عليها بالحروب والصفقات والمحاور والأزمات والجوع والتهجير والإقتلاع والقمع والإستبداد والخوف والإغتيالات وتقرير المصير , مصير الإقامة .. والجغرافية .. والتاريخ .. والثقافة والدين والهوية والعشيرة والميليشيا , ونوع السلاح القاتل ونوع العملة الصعبة والراتب الشهري وسوق الصرف ....!؟

قدر هذه الشعوب المذبوحة والمهيأة للذبح دوما .. قدرها أنها تحملت , وتتحمل دوما الأخطار والصراعات في ساحاتها الأمامية وفي بيوتها ومدنها وعواصمها المتوسطة حلبة الصراع بين الإمبراطوريات المتصارعة سياسيا وعسكريا واقتصادياَ , إمبراطورية متلاشية وإمبراطورية صاعدة .. تحل محلها وعلى أجساد وأشلاء الشعوب التي ملت هذه اللعبة المكشوفة بين الرأسمال العالمي وشركاته وتروستاته وأسواقه ومشاريعه الإستعمارية وأصحابه الذين يلعبون بمصائر الشعوب وتحررها .. وقوت خبزها " شأف لأف " كما تقول أمثالنا الشعبية, أي تلعب بنا ( كالطابة ) تقذف بأرجلهم من مكان إلى مكان إلى زاوية ما , ومن مرمى إلى مرمى ..!؟

دولة الصين , صين ماو لم تعد موجودة لا يهمها موت الشعوب – الإتحاد السوفييتي , لينين وستالين والدول الإشتراكية, كذلك لم تعد الأممية همهم غفت يوم غفى ستالين وحزب لينين وأممية لينين .. والأحزاب اليسارية والشيوعية والإشتراكية في الدول الأوربية والغربية والعالم الثالث كله , شاخت تخدرت أجهضت وتحولت إلى شعارات قديمة وأبعدت عن الساحة ولم تتجدد , لأكثر من سبب ذاتي ومحلي ودولي ..
" لم يعد في الميدان غير حديدان " ؟؟ أميركا ومن يدور في فلك رأسمالها العولمي وديونها وصناديقها وهيئاتها وشركاتها حول العالم وقواعدها ودويلاتها والأنظمة التابعة – العربية وغير العربية - تهيمن وتسرق وتقضم وتفتت وتمزق وتخطط وتنفذ ما يخدم مشاريعها التوسعية ونفوذها المالي والإقتصادي والسياسي والثقافي ليطال حتى الدول الكبرى المستقلة التي لا تزال خارج النفوذ والهيمنة والإستلاب الجديد ..

----- عالمنا اليوم ... يمور ويغلي ويفور بالصراعات المعلنة وغير المعلنة - التنافس السياسي والعسكري – هنا وهناك في كل بقعة من الأرض أزمات وخلافات وصراعت وصفقات حول الدور والوظيفة , ولكن تبقى ساحاتنا العربية وشعوبنا أتون هذا الصراع ومحوره ووقوده , ومن يمسك به وبمقدراته وأوراقه وسلاحه ( النفطي ) يمسك بوصلة الحرب والسلم , يمسك مصير المنطقة والعالم .

المشاريع والمخططات أكبر بكثير وكثير من أن تحلها وتمسكها أو تؤثر بها , شعوبنا المهمشة .. مهما امتلكت من وعي وتنظيم تحت الأرض وفوقها , وصرَحت من كلام وبيانات وإعلانات ومقالات حادة مسمارية صارخة في عمق هذا الوحش أو الوحوش الضارية , هل تؤخر وتفشل وتفضح هذه المهزلة , و هل نحن مدركون ما يدبَر لنا وماذا يعملون ضدنا, وإذا أدركنا هل تستطيع أن تفشل وتهدم مسارحهم وممثليهم وأدوارهم هذا هو السؤال .... ؟ و إلى أي حد ودرجة تستطيع الوقوف بوجه من يريد إلغاء دور الشعوب وثورة الفقراء وهل نسمع ونسمع العالم صوت الفقير الحزين المعتقل المهجر , المضطهد المبعد المحاصر و الممنوع من الصراخ في وجه " مسرح الدمى " .. وممثليه الكبار والصغار وتوابعهم من إدارة بوش إلى دولة الكيان الصهيوني , إلى الأنظمة العربية والأقليمية التي صنعها , وفي طليعتها النظام الأسدي مع النظام الإيراني , وميليشياتهم وامتداداتهم في أرضنا العربية في العراق وسورية ولبنان وفلسطين والجزائر وغيرها وغيرها من الدول ..؟
........ يا له من واقع مرَ بل شديد المرارة يزداد سقوطاً .. بوجود عالم ساقط سادر بالنوم والمصالح والشهوات المدمرة القاتلة , واللامبالاة تجاه الحياة على وجه كوكبنا البهي ..!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,554,636,012
- عربدات الكبار والصغار وسطوة الشهوات
- عربدات الكبار والصغار والتوابع الأصغر , وانتشار المسالخ !؟
- من الرائدات : ماري عجمي سنديانة الشعر والصحافة - القسم الثال ...
- ستبقى دمشق - شامة الدنيا - وعاصمة الثقافة والحضارة !؟
- أهم الأشجار , والورود في منطقة صيدنايا - 3
- من شرب كأس الغربة , عرف طعم الوطن .. !؟
- من خواطر زوجة سجين سياسي - إلى أمنا الصابرة دمشق - 10
- من كل حديقة زهرة : زراعة - صحَة - جمال - 15
- من الرائدات : سنديانة الشعر .. الأديبة والصحافية ماري عجمي - ...
- من الرائدات : الأديبة الشاعرة الصحافية الدمشقية .. ماري عجمي ...
- لنزرع وردة حمراء , على مشارف الفجر .. من وحي ثورة أكتوبر الم ...
- من كل حديقة زهرة : زراعة - صحة - جمال - 14
- تحية .. وعيدية ..
- الحوار المتمدَن .. منتدى أممي يساري ديمقراطي , وهرم إعلامي ل ...
- نساء في سطور ..؟ - 2
- شموع وتهنئة .. للحوار المتمدن - 1
- أنابَولس ..أنا بوليس العالم !؟
- من كل حديقة زهرة : زراعة - صحة - جمال - 13
- إصدارات حديثة : كتابان جديدان في معركة الحرية والكلمة
- أرقام لها تاريخ ..!؟ 2


المزيد.....




- ترامب يقلد ملكًا عربيًا تحدث معه وقت نقل سفارة أمريكا للقدس ...
- سانا: جيش النظام يصل عين عيسى في شمال شرق سوريا
- الرئيس الروسي بوتين يصل الرياض في زيارة هي الأولى منذ 12 عام ...
- بوتين يزور الرياض لإبرام صفقة نفطية والتباحث حول التوتر مع إ ...
- Fortnite تثير الجدل ببث -ثقب أسود- لحدث -النهاية- المنتظر!
- ما هي أبرز التحديات أمام رئيس تونس الجديد قيس سعيد؟
- تركيا وهجومها على شمال سوريا.. هل يتحول إلى طوق نجاة وخلاص ل ...
- المحافظون القوميون يفوزون في الانتخابات التشريعية ويحتفظون ب ...
- تركيا وهجومها على شمال سوريا.. هل يتحول إلى طوق نجاة وخلاص ل ...
- المحافظون القوميون يفوزون في الانتخابات التشريعية ويحتفظون ب ...


المزيد.....

- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا
- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مريم نجمه - عربدات الكبار والصغار , ومسرح الدمى !؟