أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - أوري أفنيري - الخطاب الذي ألقيته في الحفل التكريمي لي ولسري نسيبة بمناسبة حصولنا على الجائزة لذكرى ليف كوبليف















المزيد.....

الخطاب الذي ألقيته في الحفل التكريمي لي ولسري نسيبة بمناسبة حصولنا على الجائزة لذكرى ليف كوبليف


أوري أفنيري
الحوار المتمدن-العدد: 665 - 2003 / 11 / 27 - 04:19
المحور: اخر الاخبار, المقالات والبيانات
    


سيداتي وسادتي,
سفير دولة فلسطين والسفير السابق لدولة إسرائيل,
(آسف لعدم تمكني من الترحيب بالسفير الحالي، لأنه لم يجد من المناسب المشاركة في هذا الحفل),
صديقاتي وأصدقائي، 
     في كل مرة، عندما أقف على أرض ألمانيا، أسأل نفسي: ماذا كنت سأكون وأين، لو لم يكن أدولف هتلر في مرة من المرات؟

     هل كنت سأقف هنا مع سري نسيبة؟ هل سأكون إسرائيلي أصلا؟

 

     ولدت في مكان غير بعيد عن هذا المكان، في بلدة باكوم الواقعة شرقي مقاطعة وستفاليا. جدي، يوسف أوسطرمان، كان هناك معلما يعلم الجالية اليهودية الصغيرة.

     ولكن منشأ عائلتي كان في منطقة الراين، فقد روت لي أمي ذات مرة بأن آباء أجدادي كانوا يعيشون في بلدة صغيرة، ولكني نسيت اسمها. الآن لم يبق أي شخص يمكنني أن أسأله عن اسمها.

     والدي تعلم في مدرسة ثانوية "إنسانية" كانوا يتعلمون فيها اللغة اللاتينية كلغة أجنبية أولى، وقد كان يقول أن عائلته قد قدمت إلى ألمانيا مع يوليوس قيصر. لم أعثر حتى اليوم على إثبات أثري لأقواله.

     كانت جذور العائلة عميقة في الثقافة الألمانية. فوالدي الذي كان مشغوفا بالموسيقى، كان يحب برامس وبطهوفن. وكانت المقطوعة الموسيقة المحببة على قلبه افتتاحية "مايسترزينغر" لفاغنر. لم يكن ينقص مكتبتنا أي مؤلف من مؤلفات الأدب الألماني الكلاسيكي. حتى بلغت سن الخامسة عشرة، كنت قد قرأت معظم هذه المؤلفات.

     كان والدي يحفظ عن ظهر قلب "فاوست" لغيته، بجزئيها. عندما تقدم لخطبة أمي عام 1913 اشترط عليها، حتى موعد عقد القران، بأن تحفظ الجزء الأول من المسرحية عن ظهر قلب. وكان شرط أمي بالمقابل أن يلعب أبي كرة المضرب (التنس). وقد نفذ الإثنان الشرطين بكل أمانة. ولكن بعد يوم واحد من حفل الزفاف نسيت أمي "فاوست" وأبي لم يلعب التنس بعد ذلك اليوم.

    

     ما الذي حدا بهذه العائلة، عائلة اوسطرمان، أن تترك أرض ألمانيا عام  1933 إلى الأبد، وتنتقل إلى بلاد بعيدة وغريبة، بلاد عائلة نسيبة؟

     بكلمة واحدة  :اللا سامية.

     صحيح أن والدي كان صهيونيا منذ نعومة أظفاره. لقد كان يبلغ التاسعة من العمر عند انعقاد الكونغرس الصهيوني الأول. وقد أثارت هذه الفكرة مشاعره. وقد كانت هدية زواجه شهادة تشهد بأنه قد غرست شجرة على اسمه في أرض إسرائيل. ولكن لم تخطر له على بال الهجرة بنفسه إلى فلسطين.

     (في تلك الأيام، كانت هناك نكتة رائجة: من هو الصهيوني؟ يهودي يبعث بيهودي آخر إلى فلسطين على حساب يهودي ثالث.)

     كان الصهيونيون في الجالية اليهودية في ألمانيا مجموعة قليلة وهامشية. وقد ساد الاعتقاد لدى أقربائنا بأن أبي تحول إلى صهيوني لأنه كان غير ملتزم بالعادات والتقاليد أبدا. (يبدو أن هذا الأمر وراثي في عائلتي.)

      وبالفعل، بعد اعتلاء النازيين السلطة، قرر أبي الهجرة. شجار صغير كان هو القشة التي كسرت ظهر البعير وحذت به إلى اتخاذ القرار بالهجرة. وقد عمل كحارس قضائي خلال سنين من قبل المحاكم. وقد كانت أمانته معروفة، كان "مستقيما كالمسطرة". وقد صرخ أحد المحامين الشباب في إحدى جلسات المحاكم في وجه أبي: "اليهود أمثالك غير مرغوب بهم هنا!" لقد تأثر أبي تأثرا بالغا. فمن وجهة نظهر، ألمانيا كانت منتهية. إنني على قناعة كاملة اليوم أيضا بأن التحقير قد لعب دورا هاما في "الطلاق" بين اليهود وألمانيا.

     إلى أين نذهب؟ كانت هناك أفكار، خلال عدة أيام، بالهجرة إلى فنلندا أو الفلبين، ولكن الرومنتيكية الصهيونية هي التي حسمت الأمر. ذهبنا إلى فلسطين، ومن ذلك الحين ارتبط مصير عائلتي بمصير عائلة نسيبة. رباط لا يمكن حله. كنت في ذلك الوقت قد بلغت العاشرة من عمري.

     عندما ذهب والدي إلى مركز الشرطة للتبليغ عن مغادرته بشكل قانوني، قال له ضابط الشرطة: "سيد أوسطرمان، ماذا حدث لك؟ أنت ألماني مثلي تماما!"

    

     كثيرا ما أقص هذه الحكاية على أصدقائي الفلسطينيين، كي لا يقعوا في الخطأ ويعتقدوا بأن اللا ساميين هم حلفاء ممكنين. لأول وهلة، يبدو هذا الأمر منطقيا: اللا ساميون يكرهون اليهود، اليهود هم الأغلبية في دولة إسرائيل، إسرائيل تنكل بالفلسطينيين – لذلك اللا ساميون هم أصدقاء للفلسطينيين.

     هذا أبشع خطأ يمكن أن نقع فيه.

     فلولا اللا سامية، لما قامت الحركة الصهيونية، على الرغم من أن الأسطورة الصهيونية تقول بأن اليهود، على مر الأجيال كانوا يتوقون إلى أرض إسرائيل، ولكن هذا الاشتياق تقلص إلى حد الصلاة فقط. لم يبذل اليهود فعليا، على مر مئات السنين، أي مجهود، كي يجتمعوا في أرض إسرائيل.

     على سبيل المثال: قبل 511 سنة طرد نصف مليون يهودي من إسبانيا. معظمهم استوطن في مختلف أرجاء الإمبراطورية العثمانية الإسلامية، وكانوا يستقبلون بحفاوة في كل مكان قصدوه. لقد سكنوا في المغرب، في بلغاريا، في اليونان، في سوريا وفي بلاد أخرى. ولكن مجموعة صغيرة فقط من حكماء الدين استوطنت في أرض إسرائيل، التي كانت آنذاك مقاطعة نائية في الإمبراطورية العثمانية.

     يتوجه المسلمون عند الصلاة إلى اتجاه مكة المكرمة، أما اليهود فيتوجهون إلى القدس. ولكن ليس لذلك أي علاقة بالفكرة الصهيوينة حول الدولة اليهودية.

     كانت الصهيونية السياسية المعاصرة ردا واضحا على اللا سامية المعاصرة التي انتهجتها الحركات الوطنية في أوروبا. لم يكن انخراط كلمة "اللا سامية" صدفة في ألمانيا عام 1879 وبعد سنوات قليلة وضع ناتان بيرنباوم، وهو يهودي ولد في فينا، كلمة "صهيونية".

     كان ذلك ردا على تحد. في حال لم تكن الحركات الوطنية الجديدة في أوروبا، دون استثناء تقريبا، مستعدة لقبول اليهود، كان على اليهود تحويل أنفسهم إلى أمة وفق المفهوم الأوروبي وإقامة دولة خاصة بهم.

     أين؟ في بلاد التوراة، فلسطين في ذلك الحين.

     هكذا بدأ الصراع التاريخي بين شعبينا، شعب سري نسيبة وشعبي، صراع وصل هذه السنة -2003 – إلى أوجه. وقد كان أصل هذا النزاع بأن الصهيونيين أرادوا تحقيق أهدافهم، وهي إنقاذ يهود أوروبا من اللا سامية، والعرب الفلسطينيون أرادوا تحقيق أهدافهم، وهي الحصول على الحرية والاستقلال في وطنهم، على الأرض الصغيرة ذاتها، ودون أن يعرف كل منهما شيئا عن الآخر.

    في أعقاب الكونغرس الصهيوني الأول، الذي عقد في مدينة بازل عام 1897، كتب زئيف هرتسل، مؤسس الحركة الصهيونية الجديدة، في مذكراته: "في بازل أسست دولة اليهود." حتى ذلك الحين لم يكن قد زار أرض إسرائيل أبدا، لم يكن يعرف من يعيش هناك. أحد شركائه وضع المقولة: "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض." فقد كانوا يعتبرون البلاد فارغة من السكان.

     إلا أن والد سري نسيبة كان يعيش في ذلك الحين في فلسطين، مثله مثل نصف مليون عربي آخر. هم لم يعرفوا – ولم يكن بمقدورهم أن يعرفوا أبدا – أنه في مكان ما في سويسرا، في مدينة لم يسمعوا باسمها أبدا، يتم عقد اجتماع ستغير نتائجه مصيرهم ومصير أبنائهم وأحفادهم وعائلاتهم ومدنهم وقراهم وبلادهم إلى الأبد.

     لقد دفعت اللا سامية الحركة الصهيونية قدما وقد منحتها الكارثة قوة أخلاقية كبيرة. اليوم أيضا تدفع اللا سامية بالكثير من اليهود من روسيا والأرجنتين وفرنسا إلى إسرائيل.

     للفلسطينيين أعداء كثيرين – ولا أحد من هؤلاء الأعداء يلحق الخطر بالفلسطينيين كما تفعل اللا سامية. لو حاولت بعض البلدان العربية الآن استيراد اللا سامية من أوروبا، فستكون هذه حماقة تنطوي على كارثة.

     سري نسيبة وأنا، شخصان من أصل سامي نتحدث بلغتين ساميتين يوجد بينهما رباط وثيق، وعلينا أن نكون شركاء في مواجهة هذا المرض النفسي القديم-الجديد. فأنا أومن بأن هذا ما  يجب أن يحدث بالفعل.

     إلا أنني أريد أن أضيف: يجب عدم استغلال هذه اللا سامية المقيتة بشكل سلبي بهدف انتقاد حكومتي ودولتي انتقادا لاذعا.

     نحن، الإسرائيليون، نريد أن نكون كسائر الشعوب. نريد أن تكون دولة إسرائيل كسائر الدول ونريد أن تقاس بالمعايير الأخلاقية كسائر الدول.

    نعم، هنا أيضا، في ألمانيا.

    نحن لا نريد "تعاملا خاصا". شكرا.

 

     ها هو النزاع مستمر منذ أكثر من مئة سنة. لقد ولد للطرفين جيل خامس، جيل تبلور عالمه الروحاني على خلفية النزاع. عالم نفسي من الخوف، الكراهية، الآراء المسبقة، القولبة وانعدام الثقة المتبادلة.

     إننا نقف على حافة الهاوية، ولدى شعبينا زعماء يصدرون الأمر: "إلى الأمام!".

     نقف كلانا هنا لأننا نريد أن نمنع شعبينا من السقوط في الهاوية. نحن نريهم طريقا آخر.

     دولة إسرائيل قائمة، ولا يمكن لأحد أن يقذف بنا إلى البحر. الشعب الفلسطيني موجود ولا يمكن لأحد أن يقذف به إلى الصحراء. إلا أن رئيس حكومتنا، أرئيل شارون يريد أن يحول فلسطين كلها إلى دولة يهودية، والمتطرفون المسلمون، مثل حماس والجهاد الإسلامي، يريدون ضم كل البلاد إلى دولة مسلمة. هذه هي الطريق إلى الكارثة.

     نحن نؤمن بالسلام، بالمصالحة بين الشعبين. نحن لا نؤمن بهذا الهدف فحسب بل نعمل من أجله ونناضل لتحقيقه، كل حسب طريقته.

     لقد شاركنا سوية في العديد من النشاطات. في اليوم الأخير من عام 2001 سرنا، تتشابك أيدينا، في ساحات مدينة القدس القديمة على رأس مسيرة كبيرة شارك فيها مسيحيون، مسلمون ويهود. إلا أن وظيفتنا الأساسية هي الإقناع – كل منا يقنع شعبه –  بان السلام والمصالحة ممكنين، وأن لدى الطرفين استعداد بدفع ثمن السلام.

     هذه التطلعات ليست تطلعات مجردة. فحركة "كتلة السلام"، وهي حركة سلام إسرائيلية أنتمي إليها، كانت قد نشرت عام 2001 مسودة اتفاقية سلام مفصلة إلى أبعد التفاصيل. ومنذ وقت غير طويل وضع سري نسيبة بمشاركة عامي أيالون، من كان رئيس شعبة الاستخبارات الإسرائيلية، المبادئ الأساسية للحل السلمي. والآن ها هي مجموعة جديدة من السياسيين الإسرائيليين والفلسطينيين تطرح في جينيف مسودة أخرى لاتفاقية سلام.

 

     النزاع المسلح الدامي في بلادنا، المستمر منذ ثلاث سنوات، هو مؤشر بفقدان الأمل، الإحباط واليأس لدى الطرفين. من المؤكد أنه ليس هناك تعادلا بين المحتلين ومن احتلت أرضهم، المسيطرين والمسيطر عليهم. إن عنف الاحتلال لا يشابه عنف النضال. غير أن انعدام الأمل، السائد لدى الطرفين متشابه جدا كما هو الحال في انعدام الثقة المتبادلة. مهمتنا الأساسية هي التغلب على ذلك.

    نحن نتصرف حسب المقولة القائلة "أفضل ألف مرة أن تضيء شمعة بدل أن تلعن الظلام!" جنبا إلى جنب مع شركائنا، آلاف نشطاء السلام من الطرفين قد أضأنا شموعا كثيرة.

 

     إنني متفائل. فأنا أومن بأن ظلام اليأس قد اقترب من ساعة الشفق، وأن الأفق بدأ يظهر رويدا رويدا. بدأ الاعتراف في إسرائيل بالتزايد بأن سفك الدماء لن يؤدي إلى شيء.

     يرفض 30 طيارا حربيا لدينا الانصياع إلى الأوامر غير الأخلاقية. عدد رافضي الخدمة من بين الجنود آخذ في التزايد. رئيس الأركان الذي كان حتى الفترة الأخيرة صقرا متطرفا، رفع صوته ضد المسئولين عنه وأعلن أنه لا يوجد حل عسكري. تفاهم جينيف حقق هدفه. أهالي الجنود الذين استشهدوا يحتجون علانية على تقديم أولادهم ضحية دون طائل.

     هناك نسمات جديدة تهب. هناك أمل جديد. سنبذل كل ما في وسعنا لينبت هذا الأمل ويؤدي إلى تحول تاريخي.

     كعضو في حركة " كتلة السلام"، أتقلد بمزيد الشكر هذا الوسام. أنا فخور بشكل خاص لأن هذا الوسام يحمل اسم ليف كوبليف. كل دعاة السلام وحقوق الإنسان في إسرائيل، في فلسطين وفي العالم بأسره ينتمون إلى مجتمع دولي، يرى في ليف كوبليف مثالا يحتذى به.

     أشكركم. لن نخيب آمالكم.

( اقيم الحفل هذا الأسبوع في كلن في ألمانيا.)





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,055,883,927
- سبعون حورية ليعلون
- مطلوب: شارون يساري
- نقائل السرطان
- من تصدقون؟
- الدرع البشري
- خيانة كامب ديفيد
- بطل الحرب والسلام
- ثورة الضباط
- من سينقذ أبا مازن؟
- صوت لأسيادهم
- نحن الوطنيون
- افضل مسرحية في المدينة
- هم يُقتلون
- الآباء يأكلون الحصرم
- زيارة عرفات؟ عجبا
- الجدار السيئ
- لا تحسدوا أبا مازن
- يقرعون الباب في منتصف الليل
- بعد انقضاء الليل
- تصورات أخرى حول الحرب - أين الخطأ؟


المزيد.....




- اليمن: رئيس -اللجنة الثورية العليا- للحوثيين يعلن عن مبادرة ...
- وزير خارجية بريطانية يزور إيران ويشدد على الالتزام بالاتفاق ...
- بوتين يبلغ مايك بنس أن روسيا لم تتدخل في الانتخابات الأمريكي ...
- ليبرون جيمس يسجل 51 نقطة في فوز ليكرز على ميامي هيت
- الفايننشال تايمز: تحقيقات خاشقجي تركز على -أمير الظلام- السع ...
- وزير خارجية بريطانية يزور إيران ويشدد على الالتزام بالاتفاق ...
- بوتين يبلغ مايك بنس أن روسيا لم تتدخل في الانتخابات الأمريكي ...
- ليبرالي سعودي: واشنطن بوست تقود حربا صليبية على بن سلمان
- صحيفة: قلق غربي من الخطوة العسكرية الروسية الجديدة
- طالبان تؤكد رسميا إجراء محادثات مع الولايات المتحدة في الدوح ...


المزيد.....

- فيما السلطة مستمرة بإصدار مراسيم عفو وهمية للتخلص من قضية ال ... / المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية
- الخيار الوطني الديمقراطي .... طبيعته التاريخية وحدوده النظري ... / صالح ياسر
- نشرة اخبارية العدد 27 / الحزب الشيوعي العراقي
- مبروك عاشور نصر الورفلي : آملين من السلطات الليبية أن تكون ح ... / أحمد سليمان
- السلطات الليبيه تمارس ارهاب الدوله على مواطنيها / بصدد قضية ... / أحمد سليمان
- صرحت مسؤولة القسم الأوربي في ائتلاف السلم والحرية فيوليتا زل ... / أحمد سليمان
- الدولة العربية لا تتغير..ضحايا العنف ..مناشدة اقليم كوردستان ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- المصير المشترك .. لبنان... معارضاً.. عودة التحالف الفرنسي ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- نحو الوضوح....انسحاب الجيش السوري.. زائر غير منتظر ..دعاة ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- جمعية تارودانت الإجتماعية و الثقافية: محنة تماسينت الصامدة م ... / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - أوري أفنيري - الخطاب الذي ألقيته في الحفل التكريمي لي ولسري نسيبة بمناسبة حصولنا على الجائزة لذكرى ليف كوبليف