أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - وداد فاخر - السياسة العراقية بين التجريب والتخريب















المزيد.....

السياسة العراقية بين التجريب والتخريب


وداد فاخر

الحوار المتمدن-العدد: 2143 - 2007 / 12 / 28 - 01:15
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


ابتلت الساحة السياسية العراقية بظهور ( اراجوزات ) سياسية لعبت أدوارا مأساوية فاشلة وأوصلت العراق للحالة التي نحن عليها الآن من احتلال وتقتيل وتقسيم منذ الانقلاب الأسود في 8 شباط 1963 المدعوم أمريكيا وإقليميا ومحليا بقوى وأحزاب شاركت بعضها بالتمهيد والتنسيق مع المتآمرين وخاصة في مؤتمر الكويت الذي ضم معظم المجرمين من ( فرسان ) 8 شباط كما قال عن ذلك ملك الأردن حسين ورجال مدير إدارة وكالة المخابرات المركزية CIA، أو الاجتماع الذي عقد في مكة في موسم الحج بقيادة ملك السعودية وبحضور المقبور عبد السلام عارف وقيادات دينية عراقية شيعية وسنية للتحضير للمجزرة الكبرى في يوم 8 شباط الأسود . وجرى لأول مرة تنسيق وترتيب بين أطراف شيعية متنافسة كانت ولا زالت تتمركز في كل من النجف والكاظمية وفق مضمون مقولة مشتركة لا زالت تتناغم لحد الآن وهي ( يا أعداء الشيوعية اتحدوا ) ، حيث جرى التنسيق بين المرجعية الشيعية في النجف وبيت الخالصي في الكاظمية من أجل هذا الغرض الدنئ وإسقاط حكومة الشهيد الزعيم عبد الكريم قاسم مدعومة بأموال وجهود شركات النفط الاحتكارية البريطانية والفرنسية وإمارة الكويت وبقية الشركاء وبجهد فاعل من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA ، بحيث استجابت المرجعية الدينية للإجابة بسرعة على سؤال طرح من اسم وهمي غير مؤهل دينيا ولم يكن ضمن أتباع المذهب الشيعي ولا حتى يؤمن بالمرجعية الشيعية وخرج الرد الفاجع والمحرض على تصفية الشيوعيين العراقيين ( الشيوعية كفر والحاد ) ، ليستنسخ على عجلة بمئات الآلاف من النسخ ويعلق على كل زاوية وطرف في أرجاء العراق وتحت حراسة وجوه سوداء مغرقة في الحقد والجريمة وخاصة في المقاهي التي أطلق عليها آنذاك ( مقاهي القوميين ) التي افتتحت على عجل في أكثر المدن العراقية الكبيرة وتحت حراسة رجال البعث وحلفائهم من القوميين والإخوان المسلمين وبحماية تامة من بقايا رجال امن نوري السعيد الذين استمروا في الخدمة بعد سقوط النظام الملكي بعد ثورة 14 تموز 1958 في دوائر الأمن العامة . ويوم حدوث المجزرة التي هيئت لها كل الظروف المواتية لنجاحها وصلت للأطراف المتآمرة المجرمة أول برقية تأييد من طرف ( وطني ) قومي عراقي غير عربي كان الشيوعيون أول من رفع راية الدفاع عن حقوقه القومية ولا زالوا كذلك ، وشاركوا بعد ذلك في وفد بارز ضم كبار قياداتهم في المباحثات المشبوهة الفاشلة مع مصر عبد الناصر الفارس الأول في التآمر على ثورة 14 تموز ، وبعث سوريا فيما سمي حينها بـ ( مباحثات الوحدة الثلاثية ) بين كل من مصر والعراق وسوريا والتي أنتجت العلم ذو السمات ( العروبية ) الذي لا زال يخيم بكل الجرائم التي ارتكبت تحت ظلاله المشؤومة على الوطن العراقي قبل أن يخط المشنوق صبيحة العيد المبارك عليه بيده القذرة لفظ الجلالة ( الله واكبر ) والذي يرفضه الطرف القومي الغير عربي الآن رغم اشتراكه في إخراجه وإنتاجه . وهكذا سارت السياسة العراقية وفق نهج وأساليب فاشلة ومعوجة طوال أكثر من أربع عقود من الزمن وتحت سلطة وهيمنة شخصيات اراجوزية جاهلة بالعلم والسياسة كـ ( المقبورين عبد السلام عارف وأخيه عبد الرحمن وصبحي عبد الحميد والمقبور احمد حسن البكر وطاقم أبناء العوجه وطارق عزيز وعزت الدوري وبرزان ووطبان وعلي حسن المجيد ) وكل الطاقم البعثي ممن استوزر أو وضع في المراكز الرسمية الحساسة في الدولة العراقية . وتم نهب خيرات العراق وأمواله من قبل شذاذ الآفاق وشرد أهله الحقيقيين ، وزج البعض الآخر في حروب البعث العبثية . ووصل الحد في زمن المشنوق أن تم إحلال مواطنين غرباء لا تربطهم بالتراب العراقي أية رابطة محل أهل البلد العراقيين كالمصريين والسودانيين والفلسطينيين والأردنيين ، وكل من يسمى في قاموس العروبيين الدجالين بـ ( عربي ) حتى أضحى العراق مشاعا لكل من هب ودب من السفلة وطالبي الثروة وتقلد حتى المناصب الدبلوماسية أجانب مثل قائد القوة البحرية في البصرة ( عبده الديري ) وهو سوري ، وضباط مخابرات أجانب سوريين وفلسطينيين وسفراء أجانب وقيادة أجنبية حكمت العراق والتي كان يطلق عليها بـ ( القيادة القومية ) ، لا زال بعضهم يبعث الإرهابيين من بلدانهم للآن بالأموال العراقية المسروقة والتي لازالت بحوزتهم كالمجرم اليمني ( قاسم سلام ) الذي لم تقل له ( الحكومة الوطنية ) العراقية للآن ( كش ) ، وغيره من السفلة والمعوقين فكريا وسياسيا .
لكن ما يثير الشجن أن يبرز فيما سمي بـزمن ( الحرية ) وبعد سقوط النظام الفاشي قتلة ومشعوذين جدد ليتسنموا نفس المواقع السابقة ولكن بأسماء وأردية جديدة وبنفس السحن القديمة القذرة كـ ( فرسان ) جبهة التوافق وعلى رأسهم الإرهابي المدعوم أمريكيا ورئاسيا ( عدنان الدليمي ) ، ونائب ما يسمى برئيس الجمهورية ( طارق الهاشمي ) الذي اشتهر عنه تعطيل القوانين العراقية وشارك وبحماس منقطع النظير وبمعية ( السيد الرئيس ) بمحاولة إفلات حبل مشنقة الشعب عن أعناق مجرمي الأنفال علي كيمياوي ورفيقية في محاولة دنيئة اشتركت فيها أطراف ( وطنية ) بعضها ( كوردية ) . فمن هم أولئك النفر الذين ظهروا على غفلة وبعد سقوط صنمهم الكبير يوم 9 نيسان وبدفع أمريكي وعروبي لواجهة السياسة العراقية ليقودوا الشعب وهم من كانوا ضمن خونة الشعب ومضطهديه طوال فترات حكم الدكتاتوريات المتعاقبة وكيف تبوؤا هذه المراكز الرسمية وأزاحوا القوى الوطنية الحقيقة التي ناضلت طوال أكثر من أربعة عقود من الزمن لإسقاط الفاشيين الذين أذاقوا الشعب العراقي الأمرين ؟؟! .
والجواب يأتي أحيانا على لسان البعض من الوجوه المتعددة للديمقراطية ، فالديمقراطية ( حمالة أوجه ) كما قال أمير المتقين علي بن أبي طالب عن القرآن الكريم ، لذلك يجري الخوف منها في مثل هذه الحالات كالحالة العراقية الراهنة التي أوصلت بعضا من جهلاء الناس وشذاذ الآفاق للسلطة والبرلمان العراقي وخاصة النمط العراقي الذي احتكر السلطة والبرلمان عن طريق القوائم الحزبية أو القومية أو الطائفية وسدت الطريق بوجه القوى التقدمية والتكنوقراط ورجال السياسة والقانون لتتحكم هذه القوائم بشخوص رجال البرلمان واختيار الوزراء ومسئولي الدولة والسفراء وموظفي السلك الخارجي .
فكان للمحاصصة السياسية دورها الفاعل في ظهور هذه الشخوص وصعودها السياسي المفاجيء الذي لم تحلم به بعضها وهي في أوج تأييدها ودعمها لسلطة أبناء العوجه بمركز ولو صغير جدا على حساب ( النخبة البعثية ) التي كانت تمثلها العائلة التكريتية ، أو النخبة المقربة جدا منها كطارق عزيز وعزت الدوري وسلطان هاشم وفيلق (الدكاترة) الذين اخذوا شهاداتهم العليا من مدح ( القائد الضرورة ) وغيرهم من أشباه المتعلمين أو المثقفين ليصل الأمر بـ ( ملا مسجد ) مثل المجرم الهارب من وجه العدالة والمختفي داخل المنطقة الخضراء بدعم من اطراف متنفذة في السلطة الحالية أسعد كمال الهاشمي ابن أخت نائب ( السيد الرئيس ) ونسيب الإرهابي عدنان الدليمي أن يتبؤأ مركزا خطيرا جدا كوزير للثقافة .
لذا سارت السياسة العراقية حتى بعد مرور ما يقارب الخمس سنوات من سقوط هبل العرب الكبير وفق مشيئة وأهواء ( حفنة ) من المبتدئين في علم السياسة ، والانتهازيين ورجال الأحزاب القومية والطائفية وبعض ( زعاطيط ) السياسة الذين يسيرون من قبل بقايا رجال النظام الفاشي المنهار الذين تحولوا بين عشية وضحاها لهذا الطرف السياسي أو الديني أو ذاك ، وأصبحت السياسة لعبة الهواة والحواة بتشجيع من الطرف المحتل الذي يحاول جهد امكانه إطالة أمد الوضع العراقي الغير طبيعي لفرض شروطه التي وضعها ضمن خطته قبل احتلال العراق وإزالة نظام الفاشست القتلة وضمان تواجده الفعلي على الأرض العراقية لابد الآبدين .
لذلك تسير السياسة العراقية بخط غير متوازن أو سوي وتقع في مطبات لا أول لها ولا آخر وينتشر الإرهابيون حتى داخل المنطقة المحصنة امنيا كالمنطقة الخضراء فلا خطوط حمر أو برتقالية أو حتى صفراء تفصلهم عن عالم الحكومة التي يتدخل البعض حتى في أدق شؤونها كإطلاق سراح بعض المجرمين وإخفائهم داخل قصورهم التي (غنموها) من رجال العهد السابق عن طريق وضع اليد ، والدعوة لإطلاق سراح الآلاف المؤلفة من القتلة والإرهابيين بقانون عفو يتجاوز مشاعر الناس والعرف والقانون بدءا من رئيس الوزراء حتى اصغر ( سياسي ) خلقته المرحلة الحالية الشاذة .
وتم وبدون حياء تكريم العديد من كبار ضباط النظام الفاشي وقادة فرقه الحزبية وبمنح مالية كبيرة وتجاهل مطبق وعنيد لألاف المناضلين الذين يركنون في زوايا النسيان في داخل العراق وبلدان اللجوء ، وعدم الالتفات حتى لما يكتبونه فالصمت المطبق دائما ( شيمة ) القيادات العراقية السياسية الجديدة فلا رد ولو بكلمة على كاتب واحد من الكتاب الوطنيين المعروفين ، وليس لكل ما يكتب من آراء ومقترحات واعتراضات لان الجميع منشغل في الوليمة وهم متحلقين حول الكعكعة العراقية يلهمون منها بسرعة وعلى عجلة لم يشهدها العراق في كل تاريخه ، ويقف ( أبو فرهود ) وهو اللقب الذي أطلق في زمن عبد الرحمن عارف على رئيس الوزراء ( طاهر يحيى التكريتي ) متصاغرا جدا أمام أبوات الفرهود الجدد الذين يصطفون حول المائدة العراقية المليئة بمليارات الدولارات الشهية الطعم في زمن ( الحرية ) الأمريكي .
أخيرا هل فقدان الوعي الحالي للسياسيين العراقيين هو فقدان مورث من عهود الدكتاتوريين ، أو هو فقدان وعي مكتسب يمكن فقدانه عند أول رجة شعبية تطيح بالأخضر واليابس من أوراق أشجار الأحزاب والقوى والتيارات القومية والطائفية والبعثو – أمريكية وتصبح صعيدا زلقا ؟؟!! .

هامش رقم 15 :
1 – أحب الاستماع دائما عند زيارة بيت ابني في الحي الثالث والعشرون من فيينا ( ليزنك ) لآذان ديك في احد البيوت في المنطقة ، ورغم عدم تنظيم أوقات آذانه فهو يؤذن أما قبل وقت الصلاة أو دق الناقوس في الكنيسة المجاورة بربع ساعة أو بعدها بربع ساعة ، لكنني لا زلت أواظب على سماع آذانه الجميل ، وشبهته لبعض أصدقائي بديك إقليم كوردستان الذي يؤذن دائما في غير مواعيده المنتظمة لخلل يبدو في توقيته مثله مثل ديك ليزنك وهو ( كاك جمال عبد الله الناطق ) الرسمي لإقليم كوردستان العراق .
2 – تذكرت وأنا أرى زيارة (السيد النائب ) الهاشمي لكوردستان العراق والحفاوة البالغة بـ ( السيد النائب ) ، رغم موقفه ( البطولي ) هو و(السيد الرئيس ) في ابعاد حبل المشنقة عن رقبة ( أبن الشعب البار ) سلطان هاشم ورفيقيه ( البطلين ) ،وقصاع الطعام التي يتحسر ابن الشعب البسيط لرؤية أصنافها قصيدة جميلة في القراءة عندما كنا طلابا في المدرسة الابتدائية والتي تقول :
خرج الثعلب يوما في شعار الواعظينا **** فمضى في الأرض يهذي ويسب الماكرينا

ويقول الحمد لله إلــــــه العالمينا **** يا عباد الله توبوا فهو كهف التائبينا

وازهدوا في الطير إن العيش عيش الزاهدينا **** واطلبوا الديك يؤذن لصلاة الصبح فينا

فأتى الديك رسول من إمام الناسكينا **** عرض الأمر عليه وهو يرجو أن يلينا

فأجاب الديك : عذرا يا أضل المهتدينا **** بلغ الثعلب عني عن جدودي الصالحينا

عن ذوي التيجان ممن دخلوا البطن اللعينا **** أنهم قالوا وخير القول قول العارفينا

مخطئٌ من ظن يوما أن للثعلب دينا

3 – َبلَغني احد المظلومين ممن خرجوا داخل العراق مغامرين بحياتهم لانتخاب ما يسمى حاليا بـ ( مجلس النواب ) أن اكتب عن لسانه الرسالة التالية لمن عطلوا عمل المجلس وذهبوا للسعودية بحجة حج بيت الله وتركوا أمور العباد معطلة : ( حج غير مقبول وسعي غير مشكور وذنب غير مغفور ) ، سألته لماذا ؟ ، أجابني لان العمل عبادة ، وأموال المسلمين تنهب باسم الدين من قبل ( نواب الشعب ) .
4 - نائب كوردي مصاب بإسهال التصريحات ( النارية ) يحمل تاريخا سياسيا غير سوي لا اعرف الغرض من تصريحاته النارية التي يحرض فيها الإخوة الكورد ضد حكومتهم الائتلافية ويطالب باسقاط حكومة المالكي ، ويستعجل الأمور بصورة تعيدنا للموقف المتسرع للإخوة الكورد مع الشهيد عبد الكريم قاسم والذي اسقط ثورة 14 تموز الوطنية التحررية .
5 – السؤال موجه لرئيس الوزراء المالكي وهو هل نحضر أنفسنا في الانتخابات المقبلة لانتخاب عزت الدوري بعد إجراء ( المصالحة الوطنية ) التي ترعاها ماما أمريكا وسيكون حتما رئيس البرلمان المقبل بموجب المحاصصة ( الوطنية ) هو عزت الدوري نفسه كما هو الحال مع محمود المشهداني الصورة السيئة والوجه القبيح لبرلمان يتحدث باسم الشعب وهو بعيد كل البعد عنه .
6– انتظر يوما أن أرى موقفا شجاعا لرئيس الوزراء المالكي وهو يقرأ بيانا وبصوته عن حل كافة الميليشيات المتواجدة على الساحة العراقية الرسمية وغير الرسمية ، وتطبيق قانون منع الإرهاب ضدها ، وإصدار الأمر للقوات المسلحة بإطلاق النار على كل فرد من أفراد الميليشيات وهو يحمل سلاحه بصورة غير شرعية وسط أي شارع أو زقاق عراقي .
7– أتمنى أن تأخذ الشعوب العربية درسا مما حصل في البحرين عندما احتضنت حكومتها الطائفية اراذل البشر من فدائيي صدام وكيف استخدمتهم لضرب الجماهير المنتفضة هناك . وهو أيضا تحذير للغرب عموما لإعادة النظر بمن احتضنوهم من أولئك السفلة بحجة اللجوء فسيأتي يوم على الأوربيين يتذكرون فيه النازيين الألمان بشخوص فدائيي وقوات صدام وحرسه الخاص الجاثمين الآن في بلدانهم ويتحركون سوية مع رجال القاعدة بكل هدوء . كذلك أعاود السؤال عن الأموال التي تجمع أيام رمضان والأعياد والمناسبات وأين تذهب حتى ولو أعطت بعض الأطراف والجماعات التي تجمع الأموال صكوكا من الجنة تؤيد صرفها هناك !!.

آخر المطاف : خطب قس بن ساعدة الأيادي بسوق عكاظ وهو يمتطي جملا احمر، فقال :
أيها الناس اسمعوا وعوا، من عاش مات، ومن مات فات، وكل ما هو آت آت، ليل داج، ونهار ساج، وسماء ذات أبراج، ونجوم تزهر، وبحار تزخر، وجبال مرساة، وأرض مدحاة، وأنهار مجراة.
إن في السماء لخبرا، وإن في الأرض لعبرا، ما بال الناس يذهبون ولا يرجعون؟! أرضوا فأقاموا أم تركوا فناموا، يقسم قس بالله قسما لا إثم فيه إن لله دينا هو أرضى له وأفضل من دينكم الذي أنتم عليه، وإنكم لتأتون من الأمر منكرا .


* شروكي من بقايا القرامطة وحفدة ثورة الزنج
http://www.alsaymar.com





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,472,987,128
- ما الفرق بين العنصريين الصرب وبين العنصريين البعثيين في نظر ...
- ما جدوى وجود مجلس الرئاسة الممثل الأساسي للمحاصصة القومية وا ...
- غزوة الشيخ
- أي مصالحة نريد؟!
- الدور الغريب لمجلس الرئاسة في الظرف الحالي
- العنجهية التركية والعنتريات الثورية وتلاسن القوى الوطنية
- هل اغتيال -أبو القعقاع- في حلب جزء من تصفية حسابات بين قوى ا ...
- لماذا يتم تأخير تنفيذ أحكام الإعدام بحق مجرمي الأنفال ؟!
- ساسة وعمائم بين ميليشيا جيش المهدي والمطامع الإيرانية والإقل ...
- المطلوب من حكومة المالكي إعادة الاعتبار للزعيم عبد الكريم قا ...
- كذبة صدقها البعض اسمها - العراق الجديد -
- جنرال أمريكي جديد بأربعة نجوم ويحمل صفة طبيب وبجنسية عراقية
- على الحكومة المركزية التدخل لوقف التطاحن بين الميليشات الدين ...
- وزارة الثقافة العراقية بين ملا سلفي وأحد شخصيات البعث الفاعل ...
- مدينة البصرة من ظلم الطغمة العفلقية لسيطرة الميليشيات الإرها ...
- عودة الروح بين محنة المثقف العراقي و - زعاطيط السياسة -
- أربع سنوات على سقوط نظام البعث الفاشي
- الذكرى الثالثة والسبعين لحزب الطبقة العاملة العراقية وضرورة ...
- - مبروك - للعراقيين- قانون المساءلة والعدالة - المعادي للشعب ...
- شيخنا ( الكريم ) القرضاوي افتنونا فيما لبس علينا ( يرحمكم ) ...


المزيد.....




- هل ستسقط أسماء مرشحين للرئاسيات التونسية على خلفية التلاعب ب ...
- سعوديون يتداولون صور -تعديل المناهج-: كشفت -انتهاكات- الدولة ...
- نهاية مفاجئة لمعركة -ودية- بين فيلين! (فيديو)
- ماكرون: ليس لدينا الوقت للتوصل لاتفاق جديد بشأن بريكست
- فرصة جديدة أمام ترامب؟ قوميون فلمنك يعرضون بيعه إقليم والوني ...
- وسط مقاطعة وزير البيئة: رئيس البرازيل ونشطاء يتبادلون الاتها ...
- غرينبيس: مكة ثاني أكثر المناطق تلوثا في العالم
- ماكرون: ليس لدينا الوقت للتوصل لاتفاق جديد بشأن بريكست
- فرصة جديدة أمام ترامب؟ قوميون فلمنك يعرضون بيعه إقليم والوني ...
- اشتراكي الشمايتين يدعو الى وقف العنف واعتماد الحوار لحل اي خ ...


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - وداد فاخر - السياسة العراقية بين التجريب والتخريب