أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح : نحو مشاركة واسعة في تقييم وتقويم النشاط الفكري والإعلامي للحوار المتمدن في الذكرى السادسة لتأسيسه 9-12-2007 - مهند البراك - - الحوار المتمدن - والفكر المتجدد !















المزيد.....

- الحوار المتمدن - والفكر المتجدد !


مهند البراك
الحوار المتمدن-العدد: 2124 - 2007 / 12 / 9 - 11:13
المحور: ملف مفتوح : نحو مشاركة واسعة في تقييم وتقويم النشاط الفكري والإعلامي للحوار المتمدن في الذكرى السادسة لتأسيسه 9-12-2007
    


فيما كان عديد من الأوساط اليسارية والديمقراطية، من نساء ورجال ومن غالبية الأطياف القومية والدينية والمذهبية، يتداول في ضرورة وجود وسيلة تقدمية اعلامية اودعمها . . وسيلة تلتزم وتبحث في موقف اليسار الواقعي و كيفية تجليه ولعبه دوره على صعيد الفكر، في الواقع الشائك الذي تكوّن، وليس في الأماني والأحلام النبيلة فقط. وان تسلّط الأضواء من خلال النقاش الجاد، وتبلور ماهية الديمقراطية التي يُدعى لها وماهية التفتح والمرونة التي ضاق بها التحزّب لعوامل موضوعية وذاتية . . في سبيل المساهمة الفاعلة في الجهود الرامية الى التطوير الخلاّق والمبدع لما حملته وناضلت به وخبرته اجيال واجيال . . من اجل خير الجموع في تحقيق غد العدالة الأجتماعية وفق قناعات مجاميع طلائعها وتجمعاتها افراداً وجماعات، وما قُدّم في سبيله من غالي ونفيس و اجمل عقود الحياة .
ظهر موقع " الحوار المتمدن " الألكتروني قبل ست سنوات، وكان يحمل في صدره عنوانه ووجهته كـ " صحيفة يومية مستقلة يسارية، علمانية، ديمقراطية . . سياسية فكرية عامة . . " اول صحيفة يسارية - علمانية الكترونية يومية مستقلة في العالم العربي " . . بصياغة دخلت ايجاباً في نفوس الكثيرين، حيث رغم كونها صياغة تفصيلية الاّ انها عكست وفي الخطوة الأولى . . الرغبة في لمّ الصفوف في مواجهة التمزقات التي كانت تتزايد . .
وكانت تعكس فهماً لواقع وتعقيدات الحركات والأحزاب العمالية والشيوعية واليسارية الجادة، في استقبالها لظهور موقع جديد بينها، ان صحّ التعبير . . وتعكس خبرة او معرفة ورغبة صادقة بتقدير كثيرمن القراّء بعدم الرغبة في الدخول في صراعات جانبية تفصيلية لاداع لها، وتعبيراً عن كونه لم يتكوّن للنيل او كرد فعل على سياسة حزب او حركة ما، او على كليهما، ولالطرح نفسه بديلاً عن حزب او منظمة . . او للنيل من اشخاص. واخذ المتتبع لكتاباته يلاحظ انها كانت ولازالت تثير وتعالج مشاكل متجددة قائمة فعلاً وتحاول بكل جد ايجاد السبل العلمية والواقعية لوضع الحلول لها، رغم الشطط الذي حصل احياناً والذي قد لايمكن تفاديه لمن تطوّع ويتطوّع لخوض تجربة كانت ولاتزال جديدة في عالم الثورة المعلوماتية التكنيكية . . تجربة نجحت وتنجح من خلال متابعة تزايد الفائدة منه والتي يمكن تلمسها من خلال وسائل اعلام المنطقة . . كموضوعات او كافكار و غيرها، ومن خلال تزايد مساهمة اسماء لها حضورها واخرى تبني حضورها الجديد المنتظر بحماس وحرص.
لقد استطاع " الحوار المتمدن " وبجهود منسّقه العام الصديق " رزكار عقراوي " والأعزاء اعضاء هيئة تحريره، ورغم شتى التقديرات والأحكام عن عائديته الفكرية في البداية والتي توضحت بعدئذ . . استطاع ان يكسب اهتمام ومتابعة، ثم تقدير واعتزاز، ثم حاجة اوساط متزايدة من القوى الديمقراطية واليسارية العربية والكوردية والكلدوآشورية وغيرها في المنطقة خاصة، من التي تناضل من اجل حقوق الأنسان والمرأة وحقوق القوميات الأصغر والأقليات القومية والدينية، ومن اجل السلم والحرية والعدالة الأجتماعية، ومن اجل قيم المنهج الأشتراكي العلمي . . حتى اخذت تنشر اوتكثّر ماينشر فيه، في الحارات والمناطق الشعبية، واخذت اخرى تراسله للحصول على دعمه الأعلامي .
فاضافة الى انحيازه للعلمانية من موقعه كموقع ديمقراطي انساني تقدمي، عالج ويعالج كتّابه وكاتباته مختلف شؤون تلك المحاور، فأنه يهتم بنشر كلاسيكيات الماركسية وومنشورات وآداب اعلام الفكر الأشتراكي واليساري العالمي ومختلف تجاربه بنجاحاتها واخفاقاتها، وبمحاولاته استخلاص الدروس والعبر منها.
واستطاع بنجاح ان يحقق انفتاح الباحثين الجادين والمفكرين بالشأن الأسلامي، على طريق محاولات وضع الدين ودوره في اطاره الواقعي في عملية تمدّن وتطور المجتمع ومن اجل التحرر والسلم . . والتصدي لمحاولات استغلاله وجعله وسيلة لتحقيق التسلّط والثراء، وجعله وسيلة لأشاعة العنف والأستغلال والتمييز العنصري والديني والطائفي، في وقت صار فيه شأناً من اكثر الشؤون التهاباً واثارة ليس في المنطقة وحسب بل وفي العالم، في هذه المرحلة.
واستطاع باثارته لمواضيع وملفات هامة وبحرية الكتابة فيه بعيداً عن مقص الرقيب . . استطاع خلق اجواء شجّعت وتشجّع على الحوار، الذي جرّ ويجرّ اعداداً تتزايد من الكتاب والكاتبات والقرّاء، ومن عموم المثقفين والمثقفات . . اليه باشكال متنوعة. واضافة الى حيوية مناقشاته في الأمور المستجدة، فقد انعش الرغبة في قراءة الكثير من الموضوعات من زوايا كثيرة التنوع والأجتهاد . . باتجاهات الفكر اليساري والعلمي وتصوراته عن العلمانية والمجتمع المدني والديمقراطية والحرية، وساعد على تنشيط وتطوير صداقات وعلاقات ودية بين كتّابه وزوّاره رجالاً ونساءاً، اضافة الى مساعدته على خلق وتطوير كاتبات و كتّاب اكثر شباباً رغم ظروف القحط المتنوع الأسباب . .
وفيما يشكّل مساهمة جادة اكثر اضاءة في اطلاق المبادرة في محاولات رسم وتوضيح معالم ومنعطفات الطريق في الظروف العالمية والأقليمية والمحلية المتفاقمة اليوم، تأتي من مرونتها وتنوعها، من اجل اعادة بناء ذلك الطريق لصالح الجماهير الكادحة، وفي اعادة رسم الحلم والأمل المتجدد وفي انتشال واعانة الكثيرين في مواجهة مخاطر التشتت والضياع بفعل التطورات العالمية العاصفة، وتزايد التهاب منطقتنا وعراقنا بشكل اخصّ . .
فانه يشكّل مساهمة هامة لمواجهة مخاطر السعي لتحويل المنطقة الى ساحة لصراع المذاهب والأديان والثقافات في محاولاتها توظيف انواع المصائب والمحن والقتل الجماعي واليومي، لأثارة الفتن والتعصب العرقي والديني والطائفي، لحرف الصراع الأساسي عن محتواه الطبقي والفكري . .
لقد لعبت حملات دفاعه المتواصل عن ضحايا وسجناء حرية الرأي، وعن ضحايا الأرهاب والتمييز العنصري والقومي والديني، والتمييز على اساس الأنتماء الجنسي، وعن حقوق الأنسان ومن اجل الغاء عقوبة الأعدام ادواراً كبيرة في التعريف بكنه تلك الحقوق اولاًً ، وبالتالي بنشر الفكر الداعي الى التحشيد لأجلها .
وكموقع الكتروني، فانه بقدر تحقيقه تفاعلٍ وتحفيزٍ وتحريض اسرع واكبر من مطبوع، حين يدخل البيوت والمقاهي والأماكن العامة دون استئذان ودون مقص رقيب يومي في كل مكان. وبقدر ما استطاع ان يحافظ على خطه المستقل، وما نال من تشجيع وتفاعل وتواصل من الفئات والقوى الأكثر تفتحاً وخاصة من الشباب . . بقدر مانال مخاصمة انظمة وقوى متحكمة في مجالات كثيرة التنوع حاولت وتحاول اخماد صوته . . بعد ان منع في عدد من البلدان العربية، التي اعتبرعدد من اجهزتها حتى مراسلته والكتابة فيه تهمة يحاسب عليها (القانون) .
من جهة اخرى، وفي مجال تقويم نشاط الموقع الفكري والأعلامي الذي يطلبه الموقع، واضافة الى ما تقدّم . . يلاحظ كثير من المتابعين ان النجاح الذي حققه ويحققه الموقع الى الآن، يشير الى اهمية استمرار " الحوار المتمدن " بطريقته التي تعتمد العلم والمنطق والأمانة في التعامل مع المتغيرات، وباستمرار جهده الدائب في تقليص الطروحات الأنفعالية المخلّة وما يمس مباشرة بكرامة وحقوق الآخرين ـ افراداً واحزاباً ومنظمات ـ التي لاتنسجم ولم تعد تنسجم مع وجهة الموقع وما يحققه، بل تضعف سعيه الى ان يكون موقعاً اعلاميا من المواقع الطليعية لتيارات اليسار والديمقراطية والتمدن في العالم العربي والمنطقة في زمن مرحلة الثورة التكنيكية المعلوماتية . .
كموقع مستقل ـ وليس منظمة سياسية ـ تراجعه وتساهم به وتخطب ودّه شخصيات علم وادب وفن وتيارات اليسار والعلمانية والحداثة (*) من جهة، والجميع لحاجتهم له لأنه يعكس بصدق المطالب المعاشة العادلة القابلة للتطبيق ويشير الى سبل تحقيقها، نحو التمدن والعدالة الأجتماعية في الظروف القائمة، من جهة اخرى , . وبمحافظته على موقعه غير التابع ذاك الذي سار عليه منذ البداية والذي شكّل جوهر نجاحه، في التعامل مع المتغيرات التي لاتنقطع .
واخيراً وبمناسبة مرور الذكرى السادسة على بدء تأسيس الموقع، وهو يحقق تطورا فنيا كبيرا في آلية نشاطه، كحقل الأخبار، الترجمة الفورية للأنكليزية، الملحق الأدبي وموسوعاته وغيرها، اضافة الى اللوحات المعبّرة للفنانة المبدعة السيدة " نسرين حنا "، لايسعني الاّ تقديم اصدق مشاعر الودّ واطيب التمنيات لكاتباته وكتابه الأفاضل والى الأخوات والأخوة الأعزاء في هيئة التحريربشخص الصديق
" رزكار عقراوي " . . لجهودهم التي لاتفيها الكلمات حقها، متمنياً للجميع موفور الصحة والتوفيق من اجل الأهداف النبيلة . . من اجل قضية الأنسان في منطقتنا.

9 / 12 / 2007 ، مهند البراك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) التي يترتب عليها وعلى المتمكنة منها خاصة . . دعمه مالياً على الأقل، بتقدير اوسع المهتمين .







رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- معاقبة مجرمي الأنفال وقضية مسيرة البلاد !
- حول دور الأحتكارات النفطية في العراق ! 2 من 2
- حول دور الأحتكارات النفطية في العراق ! 1 من 2
- اللاجئون العراقيون وشرط ( الخدمة العسكرية) !!
- الى المجد د. نزيهة الدليمي !
- تشي جيفارا الأسطورة الحية !
- لا . . لا لتقسيم العراق !!
- العراق وجيشه و ورثة الدكتاتورية !
- الطائفية السياسية : عليّ وعلى الجميع . . !
- مذبحة الأيزيدية ... هل يريدون انهاء اطياف العراق ؟!
- لا حل الاّ بانهاء نظام المحاصصة الطائفية !
- كأس آسيا . . والآمال المقبلات !
- على هامش اللقاء الأميركي الأيراني !
- ثورة 14 تموز . . تأكيداً للروح وللقرار العراقي !
- حول تصاعد الخطر التركي !
- من اجل انجاح جبهة المعتدلين !
- النفط وصناعة الفوضى والقطيع . . !
- في رحيل المناضل المعروف سعود الناصري !
- العراق والدرع الصاروخي الأوربي و القواعد العسكرية !
- حين تتدمّر القِيَمْ باسم القِيَمْ !


المزيد.....




- شاهد.. فوضى بالمطار الأكثر ازدحاما في العالم
- بريطانيا: محاولة اقتحام حاجز أمني بقاعدة عسكرية تأوي 3000 أم ...
- سفيرة أمريكا بـUN: سنستخدم الفيتو ضد مشروع القرار المقدم حول ...
- الأسد: الإرهاب وفي مقدمته -النصرة- ما زال موجودا في سوريا بد ...
- -طريقة جهنمية- للتهرب من دفع الضرائب
- إعلان فوز هرنانديز على نصرالله في انتخابات هندوراس وسط احتجا ...
- وفد الفصائل السورية: المعتقلون وخفض التصعيد في إدلب على طاول ...
- موسكو.. منتدى لآخر الابتكارات وآفاقها
- أكثر شعوب العالم تفاؤلا
- قطر تستعرض -جاهزيتها العسكرية التامة- لدول -الحصار-


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح : نحو مشاركة واسعة في تقييم وتقويم النشاط الفكري والإعلامي للحوار المتمدن في الذكرى السادسة لتأسيسه 9-12-2007 - مهند البراك - - الحوار المتمدن - والفكر المتجدد !