أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد الكوخي - مأساة العقل في الإسلام : ابن حزم الأندلسي















المزيد.....

مأساة العقل في الإسلام : ابن حزم الأندلسي


محمد الكوخي

الحوار المتمدن-العدد: 2081 - 2007 / 10 / 27 - 12:11
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


" دعني أخبرك أني أحببت في صباي جارية لي شقراء الشعر, فما استحسنت من ذلك الوقت سوداء الشعر... وإني لأجد هذا في أصل تركيبتي ولا تؤاتيني نفسي على سواه ولا تحب غيره البتة. وهذا العارض بعينه عرض لأبي رضي الله عنه وعلى ذلك جرى إلى أن وافاه أجله... دعني أخبرك أنني أحد من دهي بهذه الفادحة ( يعني الموت ) وتعجلت له هذه المصيبة, ذلك أني كنت أشد الناس كلفا وأعظمهم حبا بجارية لي كانت فيما خلا اسمها نُعْم. وكانت أمنية المتمني وغاية الحسن خَلقا وخُلقا, وموافقة لي... وكنا قد تكافئنا المودة ففجعتني بها الأقدار... وصارت ثالثة التراب والأحجار. وسني حين وفاتها دون العشرين سنة وكانت هي دوني في السن. فلقد أقمت بعدها سبعة أشهر لا أتجرد عن ثيابي ولا تفتر لي دمعة على جمود عيني... فوالله ما سلوت حتى الآن, ولو قبل فداء لفديتها بكل ما أملك من تالد وطارف وببعض أعضاء جسمي العزيزة علي مسارعا طائعا. وما طاب لي عيش بعدها ولا نسيت ذكراها ولا أنست بسواها. ولقد عفا حبي لها على كل ما قبله ولا وحرم ما بعده. ومما قلت فيها... (1)".
هذا الكلام قل أن نجد له نظيرا في التراث العربي والإسلامي من حيث جرأة صاحبه على تعرية ذاته في موضوع حساس وشخصي كهذا المرتبط بشؤونه العاطفية الخاصة, والتي يحرص الجميع على أن تكون أسرارا خاصة... وربما يحق لنا أن نندهش أكثر إذا ما علمنا أن هذا الكلام صادر عن فقيه كبير يمثل مدرسة فقهية مهمة في التراث الإسلامي...
إنه ابن حزم الأندلسي ( 385 / 456 هجرية, موافق 992 / 1063م ) والكتاب الذي وردت فيه تلك الاعترافات هو كتاب " طوق الحمامة " الذي يعد أول دراسة نفسية تحليلية لعاطفة الحب بشتى أنواعها ومراحلها ودرجاتها, وقد ترجم إلى عدة لغات كالإنجليزية و الفرنسية والإسبانية والروسية... هذا الكتاب كما يقول ابن حزم في مقدمته " رسالة في صفة الحب ومعانيه وأسبابه وأعراضه وما يقع فيه وله على سبيل الحقيقة..." وقد ألفه سنة 410 هجرية, أيام شبابه, فهو يصور الحياة المرحة والسعيدة التي قضاها في قرطبة أيام صباه...
ينحدر ابن حزم واسمه الكامل علي بن أحمد بن سعيد, من أسرة إسبانية الأصل ( رغم أن العرب يجادلون بانتمائه إليهم ), وكان أبوه أحمد وزيرا للمنصور ابن أبي عامر, ولهذا عاش الفترة الأولى من حياته عيشة سعيدة مرحة في قصور الخلافة الأموية في الأندلس , وقد أثرت هذه الحياة المترفة في تنمية وجدانه وأحاسيسه, كما أثرت فيه نشأته وسط النساء خصوصا وأن والده توفي وهو صغير لتتولى تربيته أمه وعماته. وحينما سقطت الخلافة الأموية بقرطبة نفي ابن حزم إلى مدينة ألمرية ثم إلى مدينة شاطبة في شرق الأندلس, وهناك أخذ يدبر المؤامرات لإعادة الخلافة الأموية المنهارة, ونجح في إيصال صديقه الحميم عبد الرحمان الخامس الملقب بالمستظهر إلى عرش الخلافة الأموية, وصار ابن حزم رئيس وزرائه... إلا أن الخليفة الجديد ما لبث أن اغتيل بعد شهرين من توليته سنة 1024 م. وقد أثرت هذه الأحداث في نفسية ابن حزم تأثيرا بالغا, فقرر اعتزال السياسة و صار مثل معاصره ابن حيان حاد الطباع والمزاج, سليط اللسان حتى شبه لسانه بسيف الحجاج. ويتجلى ذلك بوضوح في أسلوبه وبالخصوص في كتابه الفصل في الملل والأهواء والنحل...
كان ابن حزم أديبا ومؤرخا وفقيها ومفكرا كبيرا, ولهذا جاءت كتبه خليطا من هذا كله تنم عن عقلية موسوعية قل نظيرها. مما جعله موضع مديح الكثيرين من فلاسفة المسلمين أمثال الغزالي وابن طفيل وابن رشد ومحيي الدين بن عربي... رغم أن كتبه لم تكتسب شهرة إلا بعد وفاته, خصوصا بعد صعود دولة الموحدين في المغرب, ولهذا قال :
أنا الشمس في جو العلوم منيرة ولكن عيبي أن مطلعي الغرب
وقد اعتنق ابن حزم المذهب الظاهري الذي نشأ في المشرق على يد داوود بن علي الأصبهاني ( 202 / 270 هجرية ) ويرمي إلى التمسك بظاهر القرآن أي بمعناه اللفظي. وطاف ابن حزم بدول الطوائف مدافعا عن مذهبه, فاصطدم بفقهاء المالكية الذين تعاونوا مع ملوك الطوائف وكونوا دكتاتورية مالكية في الأندلس. وكانت النتيجة أن اصطدم بهم ابن حزم وهاجمهم بشدة وعنف منقطع النظير, حتى عرف بالفقيه عدو الفقهاء, فأعلنوا عليه حربا شعواء, وألبوا عليه الناس فامتنعوا عن سماع دروسه في جامع قرطبة, ثم أمر المعتمد بن عباد ملك اشبيلية الشهير بحرق كتبه وتحريم قراءتها... وقد قال في ذلك:
إن تحرقوا القرطاس لا تحرقوا الذي تضمه القرطاس بل هو في صدري
يسير معي حيث استقلت ركائبي وينزل أن أنزل ويدفن في قبري
ومما يرويه ابن خلدون أن كتب ابن حزم ووجهت " بالاعتزال والترك حتى أنها ليحصر ( يمنع ) بيعها في الأسواق وربما تمزق في بعض الأحيان...(2)". وعندما فشل هذا الأخير في نشر مذهبه اعتزل الناس في بيته الريفي بمنفاه الاختياري بضواحي مدينة نبلة قرب اشبيلية في غرب الأندلس. وهناك ألف عدة كتب لم تتخطى عتبة داره كما يحكي معاصره ابن حيان. وتوفي في بيته ذاك سنة 456 هجرية عن واحد وسبعين سنة. ولم يكتب لأفكاره أن تنتشر إلا في ما بعد في عصر الموحدين, فمن المعروف أن مؤسس دولة الموحدين في المغرب والأندلس, المهدي بن تومرت, مزج بعض تعاليم ابن حزم في دعوته ولاسيما تلك المتعلقة بمحاربة التقليد والاحتكار المذهبي, وكان هدفه من ذلك هو محاربة نفوذ فقهاء المالكية الذي كان قد ازداد في عهد دولة المرابطين.
تبنى ابن حزم المذهب الظاهري ( الذي يرمي إلى التمسك بظاهر النص القرآني دون تأويل ) حتى اقترن باسمه ليسمى ابن حزم الظاهري, ومع أن هذا المذهب قد نشأ في المشرق وكان بسيطا وحتى ساذجا في بداياته, إلا أن ابن حزم استطاع أن يطور المذهب بشكل كبير إلى درجة أن بعض الباحثين يتحدثون عن ظاهرية ابن حزم كمذهب خاص يختلف عن ظاهرية داوود الأصبهاني, مذهب يحاول تأسيس المعرفة على العقل والحس ( في محاولة تذكرنا بمحاولة الفيلسوف الألماني إيمانويل كانط في التاسع عشر لتأسيس المعرفة العلمية, والتي أحدثت ثورة في التفكير الفلسفي والعلمي في أوربا), حيث يقول بأنه : " لا طريق إلى العلم أصلا إلا من وجهين أحدهما ما أوجبه العقل والحس والثاني مقدمات راجعة إلى بديهة العقل وأوائل الحس...(3)".
فقد كنت الظاهرية ومنذ بداياتها الأولى رد فعل مباشر على دعاوى الباطنية ( من شيعة ومتصوفة ) الذين يدعون أن للنص القرآني ظاهرا وباطنا, وأن المعنى الحقيقي للنص لا يوجد في الظاهر بل في الباطن حيث لا يستطيع فهمه إلا القلة القليلة ( الأئمة لدى الشيعة والأولياء والأقطاب لدى المتصوفة ). ولذلك جنحوا إلى تأويل النصوص القرآنية حتى تتوافق مع معتقداتهم. فكانت النتيجة هي لي أعناق النصوص وإخراجها من سياقها الأصلي إلى سياق آخر لا علاقة لها به, وبالتالي صار النص القرآن تابعا لمعتقدات الناس مهمته تتلخص في تبرير تلك المعتقدات وإضفاء الشرعية عليها, بدل أن يكون هاديا ومنيرا وبدل أن يستمع الناس إليه ويحاولوا استيعاب مضامينه صار القرآن صامتا لا يستنطق إلا عند الحاجة لتبرير هذه الفكرة أو تلك... يقول ابن حزم : " واعلموا أن دين الله تعالى ظاهر لا باطن فيه, وجهر لا سر تحته كله برهان لا مسامحة فيه. واتهموا كل من يدعو أن يتبع بلا برهان وكل من ادعى للديانة سرا وباطنا فهي دعاوى ومخارق. واعلموا أن رسول الله لم يكتم من الشريعة كلمة فما فوقها ولا أطلع أخص الناس به من زوجة أو ابنة أو عم أو ابن عم أو صاحب على شيء من الشريعة كتمه على الأحمر والأسود ورعاة الغنم ( ردا على الشيعة ). ولا كان عنده عليه السلام لا رمز ولا باطن غير ما دعا الناس كلهم إليه ( ردا على المتصوفة ). ولو كتمهم شيئا لما بلغ كما أمر ومن قال هذا فهو كافر فإياكم وكل قول لم يبن سبيله ولا وضح دليله...(4)". إنه يرد دعاوى الباطنية بدليل أن الشريعة واضحة وأن القرآن كتاب مبين كما صرح بذلك الله عز وجل, وهذا يعني أنه واضح لا أسرار فيه ولا ألغاز, يقول ابن حزم في كتابه الإحكام : " إن القرآن كتاب مبين والمبين بَيّن ( واضح ) لمن يعلم اللغة التي بها خوطبنا. وبيان القرآن ثلاثة أقسام : قسم بين بنفسه لا يحتاج إلى مزيد من البيان وقسم يحتاج إلى بين وبيانه في القرآن نفسه وقسم يحتاج إلى بيان وبيانه في السنة...(5)".
ومن ثم انتقلت الظاهرية مع ابن حزم من نزعة نصية متشددة معادية للتأويل, إلى نزعة عقلانية نقدية تتمسك بالنص وبالنص وحده فيما ورد فيه نص, وهو قليل ومحصور كما يقول ابن حزم نفسه. أما الباقي وهو غير محصور ( ما يسميه الأصوليون بدائرة المباح ) فمتروك للعقل.
ولأن ابن حزم كان يؤمن بفكرتي "العقل" و"الحرية" كان مصيره العداء والاضطهاد من طرف رجال الدين باختلاف مذاهبهم ( كما كان مصير سابقيه من مفكري المعتزلة فرسان الحرية والعقل في التراث الإسلامي...) وهو ما جعله يفتح عليهم النار في كتاباته بأسلوب ناري يتسم بالحدة والشراسة, حيث يقول في معرض رده على الفقهاء الذين عادوا التفكير العلمي ( ولعل ابن حزم كان يفكر في مأساة مواطنه عباس بن فرناس حين قال ذلك ) : " عابوا كتبا لا علم لهم بها ولا طالعوها ولا رأوا منها كلمة ولا قرؤوها ولا أخبرهم عما فيها ثقاة, كالكتب التي فيها هيئة الأفلاك ومجاري النجوم والكتب التي جمعها أرسطا طاليس في حدود الكلام. وهذه الكتب كلها سالمة مفيدة دالة على وجود الله عز وجل وقدرته, عظيمة المنفعة في انتقاد جميع العلوم...(6)".
ولم يسلم منه المتكلمون الأشاعرة في إنكارهم السببية والطبائع ( القوانين الطبيعية ) والذين قالوا بجواز صدور الكرامات من الأولياء وبإمكان قلب الأعيان والطبائع من طرف السحرة, حيث يقول : " لا يجوز البتة وجود ذلك من ساحر ولا من صالح بوجه من الوجوه وهو ممتنع في العقل ولو كان ممكنا لاستوى الممتنع والممكن والواجب وبطلت الحقائق كلها وأمكن كل ممتنع... ولا يقلب أحد عينا ولا يحيل طبيعة إلا الله عز وجل لأنبيائه فقط. ولو جاز ذلك لكان إشكالا في الدين وتلبيسا من الله تعالى على جميع عباده أولهم وآخرهم وهذا خلاف وعد الله تعالى بأنه قد بَيّن علينا الرشد من الغي...(7)". إن هذا الكلام صادر عن نزعة علمية نقدية رائعة ترفض التسليم بدون دليل علمي واضح, وهو ما يتجلى أكثر في رد ابن حزم على دعاة "التنجيم" والذي كان منتشرا في زمانه إلى درجة أن فلاسفة وعلماء كبارا أمثال ابن سينا قبلوا به ودافعوا عنه : " لما كنا نعقل وكانت الكواكب قدرنا كانت أولى بالعقل منا... وهذا الذي ذكروه ( المنجمون ) ليس بشيء لأن الكواكب وإن كان لها تأثير في العالم ظاهر فليس تأثيرها تأثير ملك واختيار فالكواكب مضطرة لا مختارة وإنما تأثيرها كتأثير النار بالإحراق والماء بالتبريد والسم بإفساد المزاج...(8)".
لقد كان ابن حزم صاحب مشروع فكري وفلسفي يتأسس على العقل والحرية. ومما يعطي لهذا المشروع الفكري أهميته التاريخية وأبعاده المستقبلية هو طابعه النقدي من جهة وخلوه من جهة أخرى من هاجس التوفيق أو الجمع بين النقل والعقل أو الدين والفلسفة. إن إلحاح ابن حزم على قراءة القرآن داخل مجاله التداولي الأصلي الذي يتحدد باللغة العربية وأساليبها التعبيرية ومضامينها المفهومية كما كانت متداولة زمن النبي وذلك في الحقيقة مضمون ظاهريته. إن إلحاحه على هذا يدل على أنه قد أدرك بوضوح الطابع الخاص للخطاب الديني وبالتالي خطأ إخضاعه لمقولات وآليات خطاب آخر (9). وإذا ما استثنينا موقفه من الحديث النبوي ( حيث قبل بنصه النهائي كما قدمته مدرسة الحديث دون إعمال لحاسته النقدية لتمحيص مضامين هذه النصوص...) فإن مذهب ابن حزم على المستوى الأصولي هو أرقى ما في التراث الإسلامي كله, ما دام يقوم على أساس العقل في فهم الخطاب الديني وعلى أساس الحرية في التعامل مع هذا الخطاب.


المراجع :

(1) ابن حزم, طوق الحمامة في الألفة والألاف ص 26.
(2) ابن خلدون , المقدمة ص 248.
(3) ابن حزم, الإحكام في أصول الأحكام ج1 ص 66.
(4) ابن حزم, الفصل بين الملل والأهواء والنحل ج2 ص 166.
(5) ابن حزم, الإحكام في أصول الأحكام ج1 ص 88.
(6) ابن حزم, الفصل بين الملل والأهواء والنحل ج2 ص 95.
(7) المصدر نفسه , ج5 ص 11.
(8) المصدر نفسه , ج2 ص 96.
(9) الجابري , تكوين العقل العربي ص 309.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,225,593,048
- ضد الفيزياء الفلكية : فضح التزوير في الحديث النبوي
- فضح التزوير في الحديث النبوي ( ضد البيولوجيا )
- مأساة العقل في الإسلام :غيلان الدمشقي (مؤسس الفكر الديمقراطي ...
- مأساة العقل في الإسلام: عباس بن فرناس
- مأساة العقل في الإسلام : ابراهيم النظام
- العلمانية : وجهة نظر مغايرة
- بيان ضد أيديولوجيا التكفير
- الفتح الإسلامي أم الغزو العربي


المزيد.....




- إجلاء المدنيين يؤخر عملية القضاء على آخر جيب للدولة الإسلامي ...
- مخيم الهول: الملاذ الأخير لنساء وأطفال عناصر «تنظيم الدولة ا ...
- الفاتيكان يكسر حاجز الصمت حول اعتداءات جنسية ضد أطفال تورط ف ...
- الانتخابات الرئاسية السنغالية: هل تؤثر الطرق الصوفية في تصوي ...
- -الإفتاء المصرية- تهاجم الإخوان: خوارج العصر وقتالهم أعلى مر ...
- قوات سوريا الديمقراطية تسلم بغداد 130 مقاتلا عراقيا في تنظيم ...
- -أوروبا.. هل هي مسيحية؟-.. صراع الدين والعلمانية في القارة ا ...
- رحلة الأمريكية هدى مثنى من الجامعة إلى الدعاية لتنظيم -الدول ...
- محاكمة ضابط سويسري سابق لمحاربته ضد تنظيم الدولة الإسلامية ...
- لأول مرة.. مسلم يقود حملة مرشح يهودي في انتخابات الرئاسة الأ ...


المزيد.....

- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد الكوخي - مأساة العقل في الإسلام : ابن حزم الأندلسي