أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أشرف عبد القادر - سمكة الإرهاب تختنق














المزيد.....

سمكة الإرهاب تختنق


أشرف عبد القادر
الحوار المتمدن-العدد: 2064 - 2007 / 10 / 10 - 11:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خارج بحر الجماهير

ليكن واضحاً أننا من خلال نضالنا الفكري والسياسي ضد الإرهاب المتأسلم لا نهدف إلى القضاء المادي عليه،فتلك ليست مهمتنا، وليست بذات أولوية بالنسبة لنا، نعرف أن الإرهاب المتأسلم أمامه 10 أو حتى 20 سنة أخري قبل أن يختفي من خارطة العالم، فهو كالنار تأكل نفسها إذا لم تجد ما تأكله.لكن هدفنا هو تبصير المسلمين بمخاطره القاتلةعليهم وعلى صورة دينهم في العالم، في عالم الصورة التليفزيونية والإنترنتية الذي هو عالمنا،قوة أي دين يستمدها من صورته لدى الرأي العام العالمي، فإن كانت صورته زاهية،كان هذا الدين شديد القوة، وإذا كانت كالحة،كان هذا الدين في حالة احتقار ونبذ،وباعث على الخوف،لا على الإعجاب- كما هو للأسف حال ديننا الحنيف اليوم- دين المحبة والسلام،الذي حوله الإرهاب المتأسلم إلى دين ذبح البشر، الذي أنهاه أبونا إبراهيم عليه السلام، وعوضه بذبح الأكباش. والذبح أمام الإنترنت كما كان يفعل "الأمير الذباح" الزرقاوي، كما سمته زوجته في رثائها له،الذي نشرته "القدس العربي" مشكورة.
إذا وعت غالبية جماهير الأمة خطر الإرهاب المتأسلم عليها وعلى دينهاعزلته فيتحول إلى مجموعات إرهابية دموية هدامة،هدفها القتل بلا أي مشروع سياسي يؤهلها لحكم أي بلد من بلدان الإسلام.وهذا الهدف بدأ يتحقق بإذن الله بسرعة لم تكن في الحسبان. حماس "خسرت في ثلاثة شهور ما بنته في ثلاثين سنة" كما قال الكاتب الفلسطيني توفيق الحاج في مقاله "عذراً سأصلى قي بيتي"(القدس العربي15/16 سبتمبر 2007). وثعلب تونس الدموي الذي غرر بعصابات القسام ورئيسهم المغامرون الغبي "الجعبري" للإنقلاب على شعبهم وسلطتهم الوطنية وقيادتهم، مثل الأستاذ خالد مشعل،رئيس حماس،والأستاذ إسماعيل هنيه،رئيس حكومته الوطنية،دون علم هذه القيادة بما كان يدبره المجرمان سعيد صيام وثعلب تونس المتأسلم،لا شك أنه اليوم يعاني من عذاب الضمير-إن بقيت فيه بقية من ضمير- وهو يرى 73 %من شعب غزة يعلن كراهيته لحماس ويود التخلص منها في أول فرصة سانحة. هذا المصير المشؤوم، خرج سمكة الإرهاب المتأسلم من بحر الجماهير المسلمة،هو أيضاً ما أصاب القاعدة وقائد عصاباتها اسامة بن لادن الذي طرده المسلمون في أسبانيا من حظيرة الإسلام،وطالبت وما زلت أطالب شيخ الأزهر د. محمد سيد طنطاوي بطرده هو أيضاً من حظيرة الإسلام. فقد كشفت جريدة "وطني" المصرية بتاريخ 23/9/2007 في مقال بعنوان"تراجع دراماتيكي في الرأي العالم المسلم لبن لادن وأفعاله" جاء فيه:"اتضح في أفغانستان والعراق أن 90% من هذين البلدين يحملون آراء غير إيجابية عن القاعدة وبن لادن بالذات (...) و90% من الأتراك يعتقدون أن تفجيرات القاعدة في لندن ومدريد واستانبول ومصر ظالمة (...)وقد تراجع التأييد للإرهابيين في سبعة من البلدان ذات الأغلبية الإسلامية" التي جرى فيها هذا الإستطلاع.
وإذا أضفنا إلى هذه العزلة الشعبية لحماس وقاعدة بن لادن،عزلة أحمدي نجاد وفريقه المجنون في إيران،حيث صرح الرئيس خاتمي أن نظام نجاد لا يحظى إلا بـ5 - نعم 5 % - فقط من الإيرانيين ،عرفنا أن مصير الإرهاب المتأسلم هو التحول إلى عصابات من القتلة تكرهها جماهير الأمة الإسلامية وتتعاون ضدها مع مطارديها من قوات الأمن في كل بلد مسلم،كما حصل في مصر والسعودية والمغرب والجزائر مؤخراً،مصداقاً لقوله تعالى:"بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق" صدق الله العظيم.
الظواهري يهذي
في بيان هام 80 دقيقة على الإنترنت طالب د. أيمن الظواهري المسلمين في "المغرب الإسلامي" بـ" العمل على استرداد الأندلس" وفي أقرب وقت ...وإن شاء...الله ... هذا التصريح يضم إلى ملف تصريحات مجانين المتأسلمين التي قدمت منها نماذج في مقالي "المتأسلمون مجانين دمويون" المنشور في إيلاف بتاريخ25/9/2007. فهم يعيشون ويفكرون خارج الزمان والمكان.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,842,966,425
- على غرار تونس:شجعوا المعارضة الديمقراطية البناءة
- د. سعد الدين إبراهيم:لم يفقد عقله
- المتأسلمون مجانين دمويون
- حادثة جديدة من مسلسل كريه: الأقباط مستهدفون
- ثعالب المتأسلمين تجندوا: لتقويض حكومة الوحدة الوطنية
- نداء إلى الترابي وأودرغان
- فوضي الفتاوي: أدت إلى تسخيف الإسلام وقتل الأبرياء
- الدولية الإسلامية تعلن الحرب على ساركوزي
- هل سيكون مصير نبيه بري مصير الحريري؟!
- لماذا يخاف أقباط مصر من يوم الجمعة؟!
- من هم أعداء الإسلام الحقيقيون؟!
- توقفوا عن تضليل المسلمين
- هل فعلاً كرم الإسلام المرأة
- الإرهاب المتأسلم يأكل نفسه
- تحية لمؤتمر أقليات الشرق الأوسط
- أكذوبة لهم ما لنا وعليهم ما علينا
- جدوى حكم الأقليات
- الحجاب -عقدة جنسية-
- هل الأقليات طابور خامس؟!
- لماذا يهدد نصر الله بالفتنة الطائفية؟


المزيد.....




- تجول في محمية زاكاتالا.. إحدى أقدم المحميات الأذربيجانية
- السعودية: حجاج إيران مثل أي حجاج آخرين.. وقطر تتعنت
- طهران: ممارسات ترامب تسعد مجتمعنا
- استخباراتي أمريكي كبير ينفي تسجيل حوار ترامب بوتين الثنائي
- وصول باقي أهالي كفريا والفوعة إلى ريف حلب
- شاهد.. لحظة دهس طفلة في الصين
- اختبار ناجح جديد للدرع الصاروخية الروسية
- برلماني تركي معارض يفي نذره ويحلق لحيته
- مصرع 11 شخصا في انقلاب قارب سياحي وسط الولايات المتحدة
- هبوط اضطراري لطائرة أوكرانية بالقرب من مطار العلمين في مصر


المزيد.....

- الولايات المتحدة، نظام شمولي لصالح الشركات / كريس هيدجز
- الثورة الصينية بين الآمال والمآل / محمد حسن خليل
- المسكوت عنه في التاريخ الإسلامي / أحمد فتحي سليمان
- العبد والرعية لمحمد الناجي : من الترضيات إلى التفكير المؤلم / لحسن وزين
- الفرعون والإسكندر والمسيح : مقامتان أدبيتان / ماجد هاشم كيلاني
- الشرق أوسطية إذْ تعود مجددا: المسارات البديلة للعلاقات الاقت ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دلالات ما وراء النص في عوالم الكاتب محمود الوهب / ريبر هبون
- في الدولة -الزومبي-: المهمة المستحيلة / أحمد جرادات
- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أشرف عبد القادر - سمكة الإرهاب تختنق