أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - اكرم سالم - بيئة المنظمة والخيارات الستراتيجية






















المزيد.....

بيئة المنظمة والخيارات الستراتيجية



اكرم سالم
الحوار المتمدن-العدد: 2031 - 2007 / 9 / 7 - 10:15
المحور: المجتمع المدني
    


ان نجاح اية منظمة يعتمد الى حد كبير على مدى التواؤم بينها ، ادارة وعمليات وهيكلا وستراتيجية ، وبين البيئة التي تعمل فيها اذ ان المنظمة لاتوجد في فراغ بل ضمن بيئة متنوعة و متعددة المكونات ، كذلك فان لكل منظمة بيئة تتميز بها .
المفهوم والتعريف :
اكد جون كاوس خلال العشرينات من القرن الماضي على اهمية العلاقات المتبادلة بين حياة الانسان والبيئة التي يعيش فيها مستخدما علم البيئة ( ايكولوجي ) الذي يدرس العلاقات المشتركة المتبادلة بين الكائنات الحية وبيئتها ، وكان دارون عالم الانتخاب الطبيعي قد استخدم المصطلح في القرن التاسع عشر لوصف تكيف الكائنات الحية مع بيئتها . وعلى هذا الاساس جاء كاوس الذي عد المنظمة كائنا حيا وجزء من النسيج الاجتماعي ولا يمكن فهمها ومعرفة كيفية ادائها لوظائفها دون التعرف على علاقتها مع العوامل البيئية التي تعمل ضمنها ، من تكنولوجيا وافكار وافراد وغير ذلك .
وقد عرف كاتز وكان البيئة بأنها " كل شيء يحيط بالمنظمة ويقع خارجها . "
وعرفها جاكسون بأنها " اي شيء يقع خارج المنظمة "
وعرف دافت البيئة التنظيمية بأنها " جميع العناصر الموجودة خارج حدود المنظمة والتي يحتمل ان تؤثر في المنظمة ككل او في اجزاء منها "
وصنف دافت العناصر البيئية المختلفة تحت تسع مجموعات تمثل القطاعات الخارجية التي تؤثر على سلوك المنظمة ، وهي :
1. الصناعة
2. المواد الاولية
3. الموارد البشرية
4. الموارد المالية
5. السوق
6. التقانة
7. الظروف الاقتصادية
8. الحكومة
9. الثقافة
وكل من من هذه المجموعات تتكون من عدد من العناصر التي يمكن ان يكون لها تأثير ما على المنظمة ولكن بشكل غير متساو ، فالسوق كمجموعة تتضمن الزبائن والعملاء والمستهلكين المحتملين للسلع والخدمات المنتجة مثلا ، والصناعة تتضمن المنافسة وحجم الصناعة وخصائص الصناعات ذات العلاقة مثلا . لذا فعلى المنظمات القيام بمسح وتحليل تلك المجموعات البيئية للوقوف على تأثيراتها عليها .
تقسيم البيئة :
للتغلب على سعة مفهوم البيئة التنظيمية الخارجية وصعوبة الاحاطة بها قسمت الى بيئتين عامة وخاصة .
• البيئة الخارجية العامة : وتشمل قطاعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وكذلك النظام القانوني والتعليمي . وان اهم ما يميزها ان عناصرها تؤثر في جميع المنظمات بشكل متباين ، اضافة الى ان قدرة المنظمات في التأثير على بيئتها العامة اقل من قدرتها على التأثير في بيئتها الخاصة .
• البيئة الخارجية الخاصة : وتسمى ايضا بيئة المهمة وتتكون عادة من المنظمات والافراد الذين تتفاعل المنظمة معهم مباشرة .
وفي الوقت الذي تكاد تتساوى تأثيرات البيئة العامة عى جميع المنظمات في قطاع معين فان تأثيرات البيئة الخاصة تتباين من منظمة لاخرى ضمن نفس الصناعة او القطاع . لكن ينبغي ملاحظة ان البيئة الخاصة هي جزء من البيئة العامة ، الا انها ذلك الجزء الاكثر التصاقا وتفاعلا وتأثيرا على المنظمة .
دراسات بيرن وستولكر :
قام بيرن وستولكر بدراسة عشرين مصنعا في بريطانيا للتعرف على اثر البيئة على نمط الهيكل التنظيمي واسلوب الادارة في كل منها ، وكان المقياس الذي تم اختياره للتعرف على مدى التغير في البيئة هو نسبة التغير في التكنولوجيا المستخدمة في الاسواق ، وبينت الدراسة ان الهياكل التنظيمية التي تتناسب والبيئات الديناميكية التي تشهد تغيرات كبيرة تختلف عن تلك البيئات المستقرة التي لايحصل فيها تغييرات كبيرة . فالتنظيمات القادرة على التعامل مع البيئات الديناميكية هي التنظيمات العضوية الحيوية المتفاعلة مع الظروف . حيث تتميز الهياكل بالمرونة وبنمط الاتصالات الافقية ، ويكون تأثير الخبرة والمعرفة اكثر اهمية من المركز الوظيفي . وعلى العكس من ذلك فان التنظيمات ذات الطبيعة الميكانيكية تتميز بالتعقيد والرسمية والمركزية ، وهي اكثر تناسبا مع المهمات ذات الطبيعة الروتينية حيث يكون ممكنا تقنين السلوك والاجراءات تفصيليا والاعتماد على الروتين للتعامل بشكل موحد مع الامور المتكررة ، ومثلها الادارات البيروقراطية المتسمة بالتعقيد والرسمية والروتين والتسلسل الاداري . اما التنظيمات العضوية فتسمى بالتنظيمات المرنة او المؤقتة ( الادهوقراطية ) المتسمة بالمرونة واللارسمية والمبادأة والقدرة على التكيف والتغيير .
تصنيف امري وترست :
لقد قام هذان الباحثان بسن هذا التصنيف لدراسة وتقييم آثار البيئة على المنظمة ، من خلال دراسة عدد من المنظمات ، واستنتجا ان البيئة التنظيمية تتباين وتختلف تبعا لدرجة التعقيد complexity التي تعمل ضمنها المنظمة ، ان التعقيد والاضطراب يؤثران على توزيع الفرص والتهديدات التي تواجه المنظمة ، كما يؤثران في درجة الاستقرار والتأكد . وكلما كانت بيئة المنظمة اكثر تعقيدا كلما كان احتمال مواجهة تهديدات اكثر وتتاح لها فرص اكبر وبالتالي يصبح اتخاذ القرارات اصعب . كذلك فان ارتفاع درجة التعقيد البيئي يفرض ان تكون المنظمة اكثر تعقيدا في تصميمها وهيكلها .
ويمكن قياس درجة تعقيد بيئة اية منظمة من خلال ثلاثة عوامل رئيسة هي غنى البيئة ، ودرجة الاعتماد المتبادل ، ودرجة عدم التأكد .
• غنى البيئة : اي عندما يكون الاقتصاد ناميا ، ويكون احتمال بقاء المنظمة واستمرارها اكبر ، وتزداد الفرص المتاحة امامها .
• درجة الاعتماد المتبادل : وهو يفرض على المنظمة اتخاذ قرارات وستراتيجيات اكثر تعقيدا ، فقد تضطر المنظمة الى احتواء العناصر الخارجية المؤثرة فيها مثل قيام الشركات الكبرى بتخصيص مقاعد معينة في مجالس اداراتها لممثلي بعض المصارف التي تتعامل معها ، او ان تخصص اقساما معينة فيها لخدمة زبائن مهمين .
• عدم التأكد : ان عملية التنبؤ بأتجاهات المتغيرات تكون اصعب كلما ازدادت سرعة المتغيرات البيئية وعددها ، وبالتالي تزداد البيئة تعقيدا وتزداد درجة التهديدات المواجهة للمنظمة .
وقد قسم اميري وترست البيئة التي يمكن ان تجابه المنظمة الى اربعة انواع بناء على درجة تعقيد البيئة ، وهي :
1. البيئة العشوائية الهادئة : يستخدم المديرون الخطأ والصواب ، الاسلوب التجريبي والتكتيكات الآنية .
2. البيئة المتجمعة الهادئة : الفرص والتهديدات متجمعة ، لذلك فان وجود ستراتيجية أمر مهم . ويحاول المديرون تحقيق نتائج مقبولة من خلال اخذ الجيد وتجنب السيء .
3. البيئة الانعكاسية المضطربة : يحاول المديرون استخدام الستراتيجية لاغتنام الفرص وتجنب التهديدات ، كما يحاولون خداع منافسيهم بستراتيجية الربح والخسارة .
4. البيئة المضطربة : هنالك اعتماد متبادل عال بين عناصر البيئة العامة ، وانشطة بحث وتطوير مكثفة . وذلك يقود الى مستويات عالية من التغيير وعدم التاكد والمجهول ، مما يجعل من الصعب تدبر الامور .. لذا تكون استجابة المنظمة في ضرورة التعاون مع المنظمات المنافسة لتقليل المجهول وعدم الثقة .
تصنيف كاتز وكان :
وجهت انتقادات كثيرة لتصنيف اميري وترست بسبب سعته وشموله للكثير من المتغيرات مما يجعل امكانية الاستفادة منه عمليا امكانية محدودة . لذلك ظهر نوع مبسط من التصنيفات يركز على مستوى واحد فقط من الظاهرة البيئية هو العلاقة بين المنظمة والمنظمات الاخرى المتعاملة معها ، كما ظهر اتجاه يعتمد على القياس الكمي للخصائص البيئية المؤثرة في المنظمة مثل الموارد المالية المتاحةة من البيئة او حجم الزيادة المحتملة في الزبائن ، او الحالة الاقتصادية مقاسة بمؤشرات رقمية . ويلاحظ من تلك الاتجاهات انها احادية تركز على جانب محدود من الظاهرة البيئية ، لذلك برز اتجاه وسطي متمثل في تصنيف كاتز وكان لتجسير الهوة بين شمولية وسعة تصنيف امري وترست وخصوصية او احادية التصنيفات الاخرى . اعتمد كاتز وكان على مصفوفة Matrix ذات خمسة قطاعات بيئية لدراسة العلاقة بين المنظمة وبيئتها ، اذ حسب اعتقادهما ان جميع المنظمات لابد ان ترتبط بعلاقات وظيفية مع تلك القطاعات البيئية الخمسة وهي :
1. القيم الاجتماعية والنمط الثقافي
2. النمط السياسي والمعايير القانونية
3. البيئة الاقتصادية للاسواق المنافسة والموارد المتاحة ومنها الموارد البشرية
4. التقنيات والمعلومات
5. البيئة المادية والموارد الطبيعية
أما المحور الافقي الذي يكمل المصفوفة فيتألف من اربعة ابعاد تنطبق على كل قطاع من القطاعات البيئية الخمسة ، وهي :
1. الاستقرار – الاضطراب
2. التماثل – التنوع
3. التجمع – العشوائية
4. الندرة – الوفرة
وعند مزاوجة القطاعات البيئية الخمسة مع الابعاد البيئية الاربعة تنتج مصفوفة مكونة من عشرين خلية او حالة .
مواجهة الاحتمالات البيئية والاستجابة المطلوبة :
ان القدرة الادارية على صياغة وتنفيذ ستراتيجيات مناسبة للتحكم والتأثير في البيئة هي اهم عامل في الاستجابة التنظيمية المناسبة لمواجهة الاحتمالات البيئية . لذا مثلت الستراتيجية بكونها الاستجابة التي تقوم بها المنظمة تجاه بيئتها فقد عرفت الستراتيجية بأنها " تحديد الاهداف الاساسية طويلة المدى للمنظمة ، وتبني مجموعة افعال لبلوغها ، وحشد الموارد الضرورية لذلك " او هي " اسلوب التحرك لمواجهة تهديدات وفرص بيئية ، آخذين في الحسبان نقاط الضعف والقوة للمنظمة ، سعيا لتحقيق رسالة واهداف المنظمة " فقرار انشاء مشروع جديد يمثل قرارا ستراتيجيا يتطلب خطة عمل وحشدا للموارد المطلوبة لتنفيذه .
وكلما زادت درجة تعقيد واضطراب ومجهولية البيئة كلما تطلب ذلك ستراتيجيات اكثر تعقيدا .
رسائل المناورة لثومبسون :
اقترح ثومبسون خمس استجابات تنظيمية لمواجهة البيئة ، اعتمادا على ادراك المنظمة للظروف التي ينبغي مجابهتها وللمتغيرات التي يمكن التحكم بها ، وهذه الرسائل هي :
1. الانغلاق : تجاه البيئة ومحاولة عزل المنظمة عن التأثيرات البيئية وهو امر صعب جدا
2. الحجز : تلجأ المنظمة الى الحجز اذ ان الغلق التام امر مستحيل . ويأتي الحجز لمنع التأثيرات البيئية الضارة من خلال وضع الحواجز حول الانساق الحيوية ( اللب التقني ) مثل الاحتفاظ بمخزون من المواد المصنعة للتقلبات في الطلب .
3. التدريج : قد تلجأ المنظمة الى تخفيف التأثيرات السلبية في البيئة غير المستقرة الى تدريج الاوليات ، او تكثيف الانشطة الوقائية والتثقيفية .
4. التنبؤ : ان تتوقع وتتهيأ للمتغيرات البيئية التي لايمكن حجزها او تدريجها ، فالمنظمة التي تنجح في توقعه مقدرا الطلب على منتجاتها خلال موسم معين تستطيع جدولة عملياتها الانتاجية لتلائم المتوقع .
5. الترشيد : عند فشل جميع الستراتيجيات السابقة قد تلجأ المنظمة الى ترشيد عملياتها ، وذلك يعني وضع اولويات لانجاز المهام المختلفة والتخلي عن بعض الانشطة غير الضرورية .
انواع الخيارات الستراتيجية المقترحة :
قام بوب جارات بمراجعة انواع الخيارات الستراتيجية المقترحة في الادبيات لمواجهة حالة الاضطراب والتغير في البيئة التنظيمية وقد توصلوا الى وجود اربعة انواع اساسية من ردود الافعال هي :
1. التخطيط الستراتيجي : ويقوم على افتراض ان لاتوجد بيئة غير قابلة للقياس وممارسة التنبؤ اذا ما بذل جهد كاف لتفهمها والسيطرة عليها . مثل الستراتيجيات الاتية :
• ستراتيجية صياغة المستقبل ، بخلق فرص جديدة .
• ستراتيجيةالتكيف للمستقبل ، من خلال التكيف للفرص المتاحة في السوق .
• ستراتيجية الاحتفاظ بحق العمل لاحقا ، فقد لاتستفيد المنظمة آنيا من استثماراتها لكنها تنتظر حتى يصبح الوقت مناسبا مستقبلا وتكون البيئة اكثر وضوحا وتأكدا لكي تستفيد من الاستثمارات التي قامت بها سابقا . كما تقوم به بعض الشركات الكبرى من تحالف ودعم لمراكز الابحاث المتخصصة أملا في قطف ثمار النجاح مستقبلا .
2. الستراتيجية المنبثقة : تصف هذه الستراتيجية العملية واسعة النطاق التي تقوم بها المنظمة لتحقيق التواؤم التدريجي مع متغيرات البيئة المحيطة ، بسبب حصول متغيرات غير متوقعة وظهور فرص وتهديدات غير متوقعة ، يتعين التعامل معها بشكل متدرج وبطرق لم يكن مخططا لها . انها تلائم التغيرات البيئية ذات المستوى المعتدل .
3. المبادرة الداخلية : عندما يصبح الاضطراب البيئي عاليا بشكل يصعب معه التعامل مع المتغيرات البيئية على وفق التخطيط الستراتيجي او من خلال معالجة الموقف بشكل تدريجي ، قد يتوجب اللجوء للمبادرة الداخلية . ان الاساس هو عدم القيام بأستجابة موحدة من قبل المنظمة لاستحالة ذلك عمليا ، لذا ينبغي القيام بمبادرات داخلية من قبل الانساق الفرعية بناء على التهديدات والفرص آنية الظهور ، وان الظروف التي تجبر المنظمة للجوء لهذه الستراتيجية تتسم بقسوتها وبحالة عدم الاستقرار ، لذا لابد من اللجوء الى اللامركزية والعمل بصورة منفصلة .
4. النية الستراتيجية : يتم اللجوء له في حالة العجز عن السيطرة على البيئة المضطربة من خلال التحليل المنطقي وحده مما يجعل الاساليب التقليدية للتخطيط الستراتيجي محدودا لذلك فأن النوايا الستراتيجية تعتمد اساسا على الحدس او الرؤية .
الستراتيجيات الداخلية للتعامل مع المتغيرات البيئية:
• تغيير مجال العمل
• استقطاب ذوي النفوذ
• تفحص ودراسة البيئة
• التحصين والعزل
• تنظيم تدفق الطلب على الخدمة
• الترشيد والتقنين والانتشار الجغرافي
• التنبؤ بالطلب على السلع والخدمات
الستراتيجيات الخارجية للتعامل مع المتغيرات البيئية :
• التفاوض
• الاعلان
• التعاقد مع موردين ومشترين
• الاحتواء
• العضوية المتشابكة
• المشاركة والاندماج
• تجنيد جماعات الضغط

خاتمة :
هنالك ثلاثة ابعاد بيئية اساسية تؤثر على التنظيم وهي :
• القدرة ، او دور البيئة في دعم التنظيم وتمكينه من الحصول على الموارد اللازمة لاستقرار نموه .
• درجة الاستقرار
• درجة التعقيد

ونستنتج مما تقدم :
• تعتمد المنظمات الادارية بدرجات متفاوتة على البيئة
• تمارس البيئات الديناميكية تأثيرا كبيرا على النمط التنظيمي اكثر من التأثير الذي تمارسه البيئات المستقرة
• يتوافر لدى المنظمات الادارية وسائلها لتقليل درجة الاعتمادية على البيئة
• ينسجم مع البيئات المستقرة الهياكل الرسمية الثابتة بينما ينسجم مع البيئات الديناميكية المتغيرة هياكل مرنة ولا تعتمد الرسمية .
• تملي الظروف البيئية المتغيرة اسلوبا لامركزيا في الادارة يتم فيه تفويض اكبر للسلطات مما يمكن من اتخاذ القرارات ميدانيا .
• تميل المنظمات الادارية الى النمط المركزي في الادارة عندما تتعرض لأزمات ومخاطر حيث تصبح المسؤولية اكبر وتستلزم اطلاع الادارة العليا على كل شيء .



المصادر :
See for example:

1. Daft , Organization Theory
2. Shermerhorn , Management
3. Robbins , Organization Theory









رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,385,752,188
- الموازنة العامة للدولة وعملية الدمج الاقتصادي الاجتماعي
- نظرة سريعة في تكنولوجيا المعلومات وادارة المعرفة
- اهمية التآزرية في المدخل النظمي
- تحولات البلدان الصناعية في بدايات القرن الماضي ونشأة المدرسة ...
- عملية اتخاذ القرار بين سيمون ولندبلوم
- النظرية البيروقراطية بين الجذور الكلاسيكية ورؤى المعدلين
- فلسفة التحول الى ادارة الموارد البشرية
- دورة حياة المنظمة والمعايير البيروقراطية
- الموارد البشرية وادوارها الستراتيجية
- ادارة الازمات وسبل التعامل معها و مواجهتها


المزيد.....


- مشروع حول الخطوط الأساسية لاستراتيجية التنمية في إقليم كُردس ... / كاظم حبيب
- مشروع الخدمة المدنية للعرب في اسرائيل .. بين القبول والرفض / نبيل عودة
- شبابنا ما بين التعصب والاستلاب والتهميش / مهند صلاحات
- الثقافة القانونية والمسميات الأخرى / ياس خضير محمد الشمخاوي
- كتاب ٱللّه وكتب ٱلناس / سمير إبراهيم خليل حسن
- الجماعات المحلية والتنمية الثقافية / جمال بوطيب
- في ضرورة التمييز بين ثقافة المقاومة وثقافة الانتحار / برهان غليون
- المرحلة الثانية : حملة شعبية ضد الأنترنت المحدود- عدم مبالاه ... / محمود رضوان


المزيد.....

- عضو منظمة أفريكا كونتاكت وعضو في حزب ائتلاف الخضر والحمر الد ...
- قرصنة موقع بكركي الإلكتروني
- مجهولان يحاولان قتل مصور "رويترز" في الغوطة الشرقية محمد عبد ...
- رئيس الجمهورية يدين زيارة ملك المغرب لمدينة الداخلة المحتلة ...
- متحدون تصف اعتقال العجيلي بـ-الاستهداف السياسي- ويؤكد: محاول ...
- جنوب السودان يرسل قوات لحراسة قاعدة الأمم المتحدة
- يوميات الأسرى في -أرواح لا صور-
- باكستان: الشرطة تعلن خطف 2 من موظفي الأمم المتحدة
- خالد مشعل: حماس ستفعل المستحيل لتحرير الأسرى وطرد إسرائيل من ...
- الرئيس النيجيري يجدد موقف بلاده الداعم لحق الشعب الصحراوي ف ...


المزيد.....

- الدولة والعشيرة في العراق* / شاكر الناصري
- الأقباط ونهاية مرحلة : المطالب الدينية والمطالب المدنية -مجر ... / محمود الزهيري
- مواكب عزاء لحماية الإثم السياسي! / سلام عبود
- اتحاد السنّة والشيعة خطة تصعب مقاومتها! / سلام عبود
- آبار للنفط وأخريات للأحقاد / سلام عبود
- ألغاز السياحة الدينية في زمن المفخخات / سلام عبود
- موسم صيد الطرائد الشيعيّة / سلام عبود
- الطائفيّة أفيون الشعوب الإسلاميّة! (خطر احتكار الحقيقة دينيّ ... / سلام عبود
- بعض ملامح الواقع العراقي على ضوء المنهج الفرويدي وعلم الاجتم ... / سلام عبود
- دور المجتمع المدني في االتحول الديمقراطي / محمد مختار قنديل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - اكرم سالم - بيئة المنظمة والخيارات الستراتيجية