أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان الظاهر - المتنبي أمام إله الماء - نبتون -















المزيد.....

المتنبي أمام إله الماء - نبتون -


عدنان الظاهر

الحوار المتمدن-العدد: 2028 - 2007 / 9 / 4 - 10:50
المحور: الادب والفن
    


- 9 -
وجدته يتمشى أمام عمارته منتظرا قدومي . كان هادئا جيد المزاج يدندن كعادته حين يكون ذا مزاج منبسط . رمى عقب سيجارته من يده قائلا أين ستمضي بي هذا اليوم ؟؟ قلت الى الطبيب . سيفحص الطبيب قلبك وضغط الدم ويسألك ان كنت تشكو من شيء قديم أو عارض . قال لا أحب الأطباء لا أحب الأطباء . قلت ومن ذا الذي يحبهم . نزورهم مضطرين . ثم ان مساعدات
الطبيب وليس الطبيب من يقوم بتسجيل ضغط دمك وعدد نبضات القلب . وقد يقترح فحص السكر في بولك ودمك . قال ومن سيقوم بفحص دمي وبولي ؟؟ الممرضة المساعدة يا أبا الطيب.
أنتفض الرجل بحدة معترضا كيف تفحص أمرأة بولي وسكر دمي , كيف ؟؟ قلت هون عليك . هذه أمور مقبولة هنا وعادية لا تجرح حياء الرجل ولا تسبب له أي أحراج . هذا هو واجب الممرضات المساعدات وهذا هو عملهن الذي تدربن عليه . قال وهل الممرضات ألمانيات ؟؟ قلت بل هن من كافة الجنسيات . ففيهن الألمانية والبولندية والتركية والتايلندية واليونانية ومن جنسيات وأقوام أخرى لا حصر لها . قال على ذكر فحص سكر الدم , هل هناك احتمال أن أكون مصابا كالمترجم بمرض السكري فأضطر الى حمل حقن الأنسولين معي حيثما ذهبت ؟؟ قلت لا يبدو عليك أنك تعاني من هذا الداء . قال وكيف عرفت ؟؟ قلت لأنك لا تقاسي من عطش شديد ولا من يبوسة في الفم ولا تتبول كثيرا . ثم ان ظاهرة السكر في الدم درجات لا يستلزم أولها الا تخفيض الوزن . ويستلزم بعضها الأعتدال في المأكل والمشرب وتجنب أو الأقلال من السكريات والنشويات مع الأكثار من الخضروات الطازجة . وهناك مرحلة قبل الحقن بالأنسولين تتطلب تناول بعض الحبوب . وحتى مرحلة الحبوب تنقسم بدورها الى مراحل تعتمد على عدد الحبوب التي يتناولها المريض في اليوم وعلى قوة هذه الحبوب بوحدة الملليغرام . وأخيرا وعند تفاقم حالة المريض يوصي الطبيب المختص بتناول حقن الأنسولين . أمامك أبا الطيب مراحل ومراحل قبل بلوغ الدرجة الأخيرة التي أزعجتك وقضت مضجعك . تنفس الصعداء قائلا الحمد لله . ألف الحمد لله . اني اذن معافى فلا تأخذني
يا أبن أمي الى الطبيب . معافى معافى ولا بول في سكري ... عفوا ... لا سكر في دمي !! ثم أخذ يقرأ بصوت عال

يقول لي الطبيب أكلت شيئا
وداؤك في شرابك والطعام

وما في طبه أني جواد
أضر بجسمه طول الجمام

قلت له هذه فحوص تسمى روتينية تجرى للناس بشكل دوري منتظم مرة كل أسبوع أو كل شهر وبعضها مرة في العام . لا ضرر منها . ثم هي في نهاية الأمر لمصلحتك وتعلمك أن تراقب نفسك ووضعك الجسماني . أما اذا أحتجت الى طبيب نفساني فسيحيلك طبيب الأمراض الداخلية الى آخر مختص بالأمراض النفسية لا سمح الله . قال وهل تشك في قواي العقلية ؟؟ كلا كلا يا أبا الطيب. كلنا عرضة للأنحرافات النفسية ولا عيب في ذلك . الأنحراف النفساني لا يعني بالضرورة أنحرافا أو أختلالا عقليا . فبين الأثنين حدود يعرفها الطب والأطباء . أنت الآن في أوربا ولست في الكوفة أو السماوة. انبسطت أسارير الشاعر المتعب المرهف وأظهر لي الكثير من أمارات الثقة بي وبنفسه . قال سنمضي الى الطبيب ... حتما , ولكن في يوم آخر . أنا اليوم سعيد ومتفائل وأود أن أتمتع بجمال هذا اليوم الصائف ودفء نهاره وروعة حدائق المدينة . لا تفسد ذلك علي رجاء . ثم أني معافى معافى معافى . سأنذر نذرا لأبي الفضل العباس وأوزع الحلوى من مصقول وملبس للفقراء والأطفال. سأزور مساجد المدينة ان كان فيها مساجد للمسلمين . سأصلي وأصلي الفروض والنوافل . هل في المدينة مساجد ؟؟ قلت نعم . هناك مساجد للأتراك وأخرى للأفغان والأيرانيين وآخر مشترك لجميع المسلمين يديره أستاذ مصري .
اقترح وهو في ذروة الأنشراح والعافية النفسية أن نقضي قبل الغداء بعض الوقت في حديقة نافورة اله المياه " نبتون " الواقعة خلف وزارة العدل . قلت له كنت بالأمس شديد التشاؤم حين كنا في هذا المكان . قال نعم . قد تشاءمت اذ شرع الأله ينزف من جميع أركانه بدل الماء دما عبيطا ومن ثم أنطفأت الأنوار بشكل فجائي وتوقف الماء والدم جميعا . سألني ما علاقة الضوء بالدم . قلت توقف الضياء والنور لأنهما ضد الجريمة والقتول والدماء المسفوكة . توقفا لكي يوقفا سيلان الدم المتدفق
في جنين ونابلس من أرض فلسطين . احتجاج رمزي صارخ وتذكرة للعالمين أن يفتحوا الأعين على ما يجري هناك من خروقات للقوانين والأعراف والأتفاقيات والمواثيق الدولية وما يسمى بحقوق الأنسان. اشارة عميقة الدلالة أن العالم اليوم في ظلام دامس فاق كل ما كنا قد سمعناه عن العصور المظلمة. فتحوا يا ناس عيونكم , أفتحوا يا عرب عيونكم وأصحوا من غفلتكم وغفوتكم والا فالكارثة لا محالة مقبلة . كارثة الكوارث يا ناس مقبلة . أراها أقرب من حبل الوريد . هذا ما كانت قد تنبأت به " زرقاء اليمامة " قبل قرن من عهد الطوفان . ليس لدى العرب السلاح النووي الذي يحيد أعداءهم أو يقيم معهم التوازن العسكري بالردع ألنووي المتقابل . لم يوفر حكامنا لنا ما يحمينا ويحمي أرواحنا وأعراضنا وأرضنا من التهديد الشامل بافنائنا من الوجود . ما علمونا كيف نمارس الديمقراطية وحرية الأقتراع ومداولة السلطة . وهذه هي النتيجة المحتومة . هم في واد ونحن الشعوب في واد آخر . يحمل الكثير منهم وأغلب أبنائهم الجنسية الأمريكية وبلايينهم المهربة مودعة في البنوك التي يسيطر عليها اليهود سواء في أمريكا أو أوربا . أما نحن , أنا وأنت وباقي الناس فنصيبنا التشرد وطلب اللجوء لنحيا على الكفاف وعلى حواشي الحياة الدنيا . قلت هل تعلم أبا الطيب أن نافورة الأله نبتون قريبة جدا من الساحة التي يتجمع فيها الناس عربا ومن غير العرب تضامنا مع الأهل في فلسطين وأحتجاجا على ما يجري في فلسطين من قتل وتدمير وأغتيال وحصار وتجويع. قال وما أسم هذه
الساحة ؟؟
قلت أسمها " شتاخوس
Stachus "
قال ومتى يجتمع هؤلاء الناس المرة القادمة ؟؟ قلت نهار السبت القادم على تمام الساعة الثانية عشرة ظهرا . قال أريد أن أشارك في هذه التظاهرة . لا بد أن أشارك فيها وهذا أضعف الأيمان . أحسنت أبا الطيب الشهم والغيور , أحسنت. عهدي بك شريفا شجاعا ثائرا . قال ليتني أستطيع أن أقاتل على أرض فلسطين . قلت لا يسمح لك جيران فلسطين بدخولها مقاتلا . قال لماذا ؟؟ ان دخول فلسطين يتطلب موافقة الأدارة الأمريكية وأسرائيل. قال وما دخل أمريكا وأسرائيل بدخول فلسطين عبر حدود دول عربية ؟؟ لم أجبه . صرت أهذي مع نفسي مرددا ( اذا كنت لا تدري فتلك مصيبة / وأن كنت تدري فالمصيبة أعظم !! ) . سمع المتنبي هذياني على ما يبدو , فلقد شرع الرجل يبكي بكاء مرا.
شرعت أجفف سيل دموعي في لحظة وصولنا الى نافورة اله الماء نبتون . كانت النافورة جافة والأله فاغرا فاه مبتسما ساخرا شامخ الرأس مفتوح الذراعين غير آبه بما فيه وما حوله من جفاف . الماء يأتي مع المساء . والماء نفسه لا يأتي النافورة مرتين . كانت حديقته غاصة بالناس يدخنون ويثرثرون ويقرأون الصحف . جلسنا صامتين كأن على رؤوسنا الطير . هو يدخن وعيونه ما زالت مبتلة بالدموع . يحاول أن يقول شيئا لكنه يقاوم الرغبة في الكلام . كان يعاني من صراع خفي مكبوت يريد ولا يريد أن يفصح عنه . استسلم , أحجم عن الكلام . أغمض عينيه المبتلتين بالدموع وأغفى
فتعالى شخيره . أنتبه الناس الى قوة هذا الشخير الذي يذكر بقاطرات البخار القديمة فضحك بعضهم بصوت عال . أما اله المياه الروماني نبتون فرأيته مبتسما ابتسامة غامضة فيها ظلال سخرية وشماتة كأنه يريد أن يقول : من الذي أتى بكم الى بلداننا ؟؟ لماذا لا ترجعون الى بلدناكم ؟؟ لماذا لا تقاتلون في سبيل قضاياكم التي تسمونها مصيرية ؟؟ فزعت اذ دنا الأله مني وهمس في أذني قائلا ان وزارة العدل التي ترى أمامك قد أخطأت خطأ جسيما في دفاعها عنكم وأحتضانكم وتوفير فرص عمل لكم ثم ستمنحكم الوزارة بعد ثماني سنوات الجواز الألماني الذي لا أملك رغم بقائي هنا واقفا منذ ألفي عام . أعمل ليلا ونهارا صيفا وشتاء لأرفه عنكم وعن أمثالكم . أبيت تحت السماء لا سقف يحميني من مطر أو برد أو ثلوج . لا من يقدم لي باقات الزهور التي أرى العشاق يتبادلونها أمامي . ستصبحون قريبا مواطنين أوربيين , أما أنا فسأظل تمثال حجر بلا وطن . تنكر لي نيرون وقيصر وأنطونيو ( صاحب كليوباترا فرعونة مصر ) . جحدوا أفضالي على روما ثم جمدوني حجرا في اله والها في حجر كأنهم سمعوا صرخة الفيلسوف الألماني " نيتشة “ حين قال ( مات الأله ) . نعم كان يقصدني أنا بالذات. ثم اصدروا حكما بأبعادي عن ايطاليا بعد أن جردوني من بيتي ومزرعتي وباقي أملاكي وأخيرا جواز سفري . سألته كيف إذا ً وصلت الى ميونيخ وأنت لا تحمل جواز سفر ؟ قال وصلت كصاحبك المتنبي تهريبا . لا تنس أن لإيطاليا حدوداً مشتركة مع ألمانيا . قلت يبدو أنك غير مسرور بعملك هذا حارسا لحديقة كبيرة وموزِّع نوافير ماء فرات ٍ ومسليّا ً لبني البشر من أمثالنا ؟ قال بلى , جد مسرور . فسوق العمل متأزمة ومعدلات البطالة عالية . ثم إني أكون في غاية السرور حين أرى الناس حولي مسرورين مبتهجين فأنسى وحدتي ومحنتي وأتأقلم مع منفاي. قلت يبدو أن هناك أشياءً كثيرة مشتركة بينك وبين بني البشر . قال نعم ، فيكم بعضٌ مني وفيَّ بعضٌ منكم . ألم يكن الجبار السومري " جلجامش " خليطا ثلثاه من الآلهة وثلث من البشر ؟ قام المتنبي وإنحنى بخشوع أمام نبتون وقدم له سيجارة فإعتذر الإله أنه لا يدخن , بل وأنَّ التدخين ممنوع عليه خلال ساعات العمل . قال المتنبي مُحنقا : ألله أكبر !! حتى أنت إلهي لا تستطيع التدخين ؟ غمزه بطرف عينه اليسرى قائلا : بلى , أدخن أحيانا ولكن ... أدخن خلسة ً . أدخن سيجائر رخيصة مزوَّرة مهربة تأتيني من الحدود الألمانية - الجيكية !! دنا المتنبي من الآله المذعور وقدّم له سيجارة قائلا : خذها ... أن ْ لم تستطع التدخين الآن فضعها مخفية ً خلف إحدى أذنيك . دخنها لاحقا في ساعة هدوء بال وخلو البارك من البشر . أخذها شاكراً وأرتدَّ على مهل ليشغل المكان الذي وضعته الدولة فيه صنماً مقيداً متحجراً معزولا منفياً وتحت رقابة وزارة العدل اليومية. يضخ الماء من صخور جسده كيما يدخل البهجة في نفوس البشر . ثلثه من لحمهم ودمهم وعظامهم فهو بعض منهم ... شاء ذلك أم أبى . شاؤوا أم أبوا. نهض المتنبي قائلا أحس الآن ببعض الراحة . لقد قبل ربُّ الماء مني أخيرا ما أسديت له من جميل . لم يرفض السيجارة التي عرضتها عليه . أخفاها خلف أذنه وسيفيد منها لا شك يوما . أو إنه سيبيعها بنصف " يورو " الى السيد حسين زيدون . ضحكت طويلا لأني أعرف قصة حسين مع التدخين.
أشار لي أنَّ وقت طعام الغداء قد حان . إقترح أن نأكل معا شيئا ً خفيفا ً في مطعم قريب للهامبرغر غير بعيد عن ساحة “ شتاخوس “ . وبعد الغداء نتناول الشاي الثقيل المعطر بالهيل والدارسين في شقته. وجدت العرض مغريا فوافقت على الفور . إقتربنا من تمثال نبتون لتقديم تحية الوداع
فلم يرد َّ علينا. حاولنا الكلام معه فضاعت محاولتنا سدى . تساءلنا تاركين البارك الجميل عن سبب صمت إله الأمواه الباردة والحارة فلم نعثرْ على جواب شاف ٍ . لم يمنعه القائمون على العدل من التدخين حسب ُ ، بل وحرّموا عليه الكلام مع الأجانب . ونحن في الطريق الى المطعم أخذ المتنبي يقرأ شعراً لغيره ( دع الأقدار تفعل ما تشاءُ / وطِبْ نفسا ً إذا حضر الغداء ُ ) . طلب " شاطراً ومشطوراً بدون كامخ " . سألته لِمَ لا يأكل الطرشي الحامض وهو منشط للمعدة وفاتح للرغبة في الطعام فقال إنه أولا يأكل دوما تقريبا دونما شهوة للأكل . ثم إنَّ معدته لا تتقبل الحوامض ، ثم قد قلت رغبته في الطعام بشكل ملحوظ بعد اللجوء حيث تغيّر نوع وطعم الطعام جذريا . قلت له وما كنت تأكل قبل اللجوء ؟ قال كنا نأكل التمر والزبدة الطرية وخبز الشعير الذي يحمل نكهة وحرارة التنور . ونشرب لبن الجمال والماعيز . ونأكل اللحم المشوي أحيانا وفي المناسبات وعند وفادة بعض الضيوف. لا نعرف الثلاجات ولا الطعام المطبوخ سلفا ولا المحنط بالجليد ولا المدفون في علب الصفيح والزجاج .
بعد الغداء قصدنا شقة المتنبي لشرب الشاي الموعود . جاء الشاي فكان رائع المذاق . لكنَّ صاحبي ترك كأس الشاي وإستسلم لنوم عميق فإرتفع الشهيق والزفير فتذكرت أحد أناشيد الطفولة( صوتُ صفيرِ البلبل ِ هيّج َ قلبَ الثمِل ِ ... ) . تمتعت بكأس الشاي على مهل مع قصد وشحة مخافة أن ينتهي على عجل . فصاحبي غطَّ في قيلولته وأنا لا أجرؤ أن أتصرف في شؤون مطبخه . فكيف إذا ً سأدبِّر كأسَ شاي ٍ آخرَ ؟ سينهض الرجل بعد ساعة وسيعد له ولي شايا جديداً حاراً يفوح منه الهيل والدارسين . مضت الساعة لكنَّ الشاعر لم يفقْ . أدركني النعاس فقررت أن أترك له سطراً أخبره فيه أني قاصدٌ داري وسأراه غداً مساءً . .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,428,032,695
- المتنبي في أوربا / بعد اللجوء
- المتنبي يبقى في لندن / الشاعر سعدي شيرازي يُرثي بغداد
- المتنبي في لندن / إبن طاووس وإبن خلدون
- المتنبي في متحف الشمع في لندن
- المتنبي يزور المتحف البريطاني في لندن
- المتنبي يُقيم ويعمل في لندن
- المتنبي في لندن / مع الشاعر عزيز السماوي
- المتنبي في أوربا / مع كارمن ودولة الخروف الأسود
- حوارات مع المتنبي / المتنبي في أوربا
- تصحيح معلومة خاطئة / إلى الأستاذ سلام عبود ... حول قصص جلال ...
- مقبرة الغرباء / رثاء الجواهري
- آليات الإبداع في الشعر / المتنبي نموذجاً
- الأوزون ... درع الأرض الهش
- رسالة لعدنان الظاهر من محمد علي محيي الدين
- التلوث والبيئة / الزئبق
- ليزا والقاص جلال نعيم حسن
- عامر الصافي والمناضل القتيل الحاج بشير
- البايولوجيا الإشعاعية ومخاطر الإشعاع / لمناسبة إسقاط القنبلة ...
- مشاكل ومخاطر محطات توليد الطاقة
- لوركا والبياتي / في ذكرى رحيل الشاعر


المزيد.....




- ميكائيل عكار -بيكاسو الصغير- الذي أذهل الوسط الفني في ألماني ...
- شاهد.. بعد هوس فيس آب.. تطبيق جديد يرسم صورتك بريشة كبار الف ...
- الوداد يتعاقد مع مدافع الكوكب المراكشي
- الكتابة عن الحب والجنس.. هل كان الفقهاء أكثر حرية من الأدباء ...
- 5 أفلام حطمت مبيعات شبابيك التذاكر
- -رد قلبي-.. أيقونة ثورة 23 يوليو
- بعض من كواليس جلسة المصادقة على مشروع القانون الإطار
- ظلال المفاتيح لإبراهيم نصر الله.. تحولات الملهاة الفلسطينية ...
- فنان أمريكي يُطلق منطاداً في سماء أمريكا يعكس سطحه كل شيء
- مجلس النواب يصادق على قانون الإطار لمنظومة التعليم


المزيد.....

- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- نشيد الاناشيد المصرى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- متر الوطن بكام ؟ سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كرباج ورا سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كتاب الشعر سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كتاب الشعر 1 سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان الظاهر - المتنبي أمام إله الماء - نبتون -