أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - صائب خليل - الشلاتية والسياسة في هولندا والعراق - 1- السياسيين الشلاتية في هولندا















المزيد.....

الشلاتية والسياسة في هولندا والعراق - 1- السياسيين الشلاتية في هولندا


صائب خليل

الحوار المتمدن-العدد: 1998 - 2007 / 8 / 5 - 11:24
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


يفترض بالصحفي لكي يكون مقنعاً، ان يكتب مقالات "موزونة" خالية من الكلمات النابية. ولحسن الحظ يمكن عادة كتابة مقالة "موزونة" حتى عن اشخاص غير موزونين مثل المجرمين واللصوص والإنتهازيين. لكن كيف تكتب مقالة موزونة عن "الشلايتية" (الزعران) دون استعمال هذه الكلمة المستهجنة؟ اي كلمة مهذبة يمكن ان تعوض عنها دون ان تفقد الصورة الدقيقة؟ لم اجد البديل فقررت قبول المخاطرة واستعمال الكلمة حتى في العنوان، لكني سأحاول استعمالها كأنها وصف علمي للشخص المعني دون تحميلها الإشمزاز المعتاد.

الشلايتية ليسوا اكثر انحطاطاً اخلاقياً من المجرمين واللصوص، لكنهم يتميزون اضافة الى ذلك الإنحطاط بنقص التوازن النفسي وانخفاض في دقة التفكير والتخلف في المعرفة وبعدم قدرتهم على اخفاء "مزاياهم" تلك.
الشلاتي بحد ذاته كائن محدود الضرر بفضل عوامل داخلية معادلة لتأثيره السيء، في داخله يعرف قدر نفسه حتى وان بدا عكس ذلك، لكنه عند توفر المناخ المناسب، وغالباً ما يكون ذلك بتخطيط شخص اخر، فانه يفقد تلك العوامل المعادلة ليتحول الى شخص خطر، وتصبح مجموعاته مجموعات خطرة وان كانت قصيرة العمر، فاكثر ما يصعب على الشلاتي ان يترابط مع اخرين في شكل منظم. انظر هامش (*) و(@)


دخل الشلاتية السياسة الدكتاتورية منذ قديم، مستفيدين من قدرتهم على التخويف, ومن الجرأة الشديدة المؤسسة على تهور سببه نقص الإدراك, وعلى قدرة خاصة على احتقار كل ماهو حضاري، ووصلوا الى قمم القيادة الدكتاتورية مثل هتلر وصدام. لكن بعض العباقرة تمكن مؤخراً من ادخال الشلاتية الى الديمقراطية ايضاً!

في هولندا عام 2002 قرر احد رجال السياسة الهولنديين المستقلين، وله تأريخ غني في الإستشارات السياسية و تبديل المواقف والأحزاب, واسمه "بيم فورتان"، قرر التحول الى شلاتي، او التظاهر بذلك. لسبب ما غير واضح تماماً تمكن فورتان من استقطاب الإعلام وتوجيه غضب الشارع الهولندي من سياسييه افضل مما فعل اليسار الذي كان يحاول ذلك منذ سنين طويلة. كذلك استقطب فورتان المشاعر المعادية للمسلمين والمهاجرين وعبر عنها بكلمات ينفر منها المتحضر عادة، لذا كان وقعها قوياً على الطبقات قليلة التعليم وقليلة الإحترام للحضارة وقيودها. فكان يطالب بوقف دخول "المسلمين" الى هولندا (رغم استحالة تعريف المسلم تعريفاً قانونياً)، بل ذهب الى المطالبة برفع المادة الأولى من الدستور الهولندي والخاصة بعدم جواز التمييز بين سكان هولندا. هذا ارعب الحزب الذي ينتمي له فادى الى طرده ليشكل حزباً باسمه ليدخل به حملة الإنتخابات دون برنامج بل اكتفى بمواقفه العامة ولم يتطرق الى امكانية تنفيذ حلوله المقترحة حتى من الناحية المادية.

جمع فورتان حوله مجموعة من الأشخاص المندهشين للفرصة التي لم يكونوا يحلمون بها لدخول السياسة. كان يقودهم كقطيع من الغنم، وكانت استطلاعات الرأي مثيرة للدهشة، حتى كان من غير المستبعد ان يفوز "حزبه" باعلى الأصوات ليصبح رئيسا للحكومة الهولندية، وهو ما ارعب الكثير من الهولنديين. اخيرا وقبل الإنتخابات بفترة وجيزة قتله شخص قال انه وجده خطرا على هولندا.
لملوم "الشلاتية" الذي جمعه فورتان من تجار العقارات والصناعيين اصحاب السوابق وبعض الشباب، كقيادة لحزبه تمكن بفضل تعاطف الناس مع القتيل من الحصول عل 26 مقعداً في الإنتخابات فكان الحزب الثاني في هولندا في اول انتخابات يخوضها الحزب الذي كان عمره بضعة اشهر فقط، وشكل حكومة مع الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب الليبرالي.

بدأت مشاكل "الشلاتية" بعد اقل من تسعة ساعات من اداء الحكومة القسم، حيث اضطرت وزيرة من الحزب الى تقديم استقالتها بعد افتضاح ماضيها مع مجموعة عسكرية مسؤولة عن اعمال عنف سياسي في سورينام، ولم يجدوا بديلاً لها بسهولة لأن الناس كانوا يرفضون عروض الوزارات من حزب فورتان، مثلما رفضها سياسي من اصل مغربي، وأضنها المرة الأولى والأخيرة التي يعرض فيها منصب وزاري لمهاجر مغربي في هولندا.
المشاكل الداخلية تستمر شهرين ويخسر الحزب مقعدين استقل اصحابهما عنه كان احدهما لأمرأة تدعى "ويني دي يونك" وكانت تعمل كعارضة تعري او شيء من هذا، واذكر انها سؤلت لم لا تستفيد من "جمالها" (وكان قد مضى) للحصول على الأصوات، فأجابت انها تتلقى رسائل غريبة مثل رجل قال لها انه سيعطيها صوته ان قبلت ان تنام معه. ثم اضافت ان ذلك غير منطقي لأنها لكي تحصل على مقعد في البرلمان يجب ان تنام مع خمسين الف رجل وذلك صعب.
كانت مشاكل حزب فورتان مشاكل الشلاتية بكل معنى الكلمة. وزراء يتصايحون ويسخرون من بعضهم وتصريحات من وراء ظهر الحكومة اكثرها مثير للدهشة والقلق مثل دعوة وزير المهاجرين (اعطوهم الوزارة لينتقموا من المهاجرين) ناوين الذي كان يريد قوانيناً خاصة لعقوبة الهولنديين من اصل اجنبي، ودعى الى اعادة عقوبة الإعدام، وضرب نائب اخر احد الصحفيين بضعة بوكسات...واخيراً سقطت الحكومة بعد اقل من ثلاثة اشهر من تكوينها تحت ضربات شلايتية فورتان، وكان السبب المعلن وقتها اختلاف بين وزراء الحزب وصل حداً استحال معه الإستمرار، لكن مقابلة لصفحيفة "السفير" جرت فيما بعد مع قائد الحزب المسيحي الشريك (ماكسيم فرهاخن) عام 2006 كشفت ان السبب المباشر كان ان احد قيادات الحزب ( هاري وينسخنك) تم تهديده بمسدس من قبل عضو اخر في الفريق البرلماني، مما دعى هذا الى فض الشراكة واسقط الحكومة خلال اقل من ثلاثة اشهر من عمرها.

في انتخابات الحكومة التالية لم يبق للحزب سوى ثمان مقاعد من مقاعده الستة والعشرين. ورغم ان العصابة تعلمت كثيرا من فشلها السريع فلم تتوقف اشكالات حزب الشلايتية حيث دار صراع على اسم الحزب، كذلك فأن الوزير ناوين راح يغازل حزب "المصالح الفلامية" العنصري البلجيكي (المعادي للمهاجرين وخاصة المسلمين ثم تم حضره فيما بعد) ويقوي علاقته بقائده فيليب دي وينتر، وهو شلاتي بلجيكي قياسي.

اضافة الى العديد من الفضائح الصغيرة (مثل ادعاءات مصاريف كاذبة بدفع 60 الف يورو الى شركة حماية بلجيكية تبين انها غير موجودة اصلاً) هزت الحزب فضيحة لم تعرفها هولندا من قبل حيث ضبطت الشرطة رئيس الحزب "سيرجي موليفيلد" يبعث فاكسات تهديد الى نفسه والى زميله في قيادة الحزب (مات هربن, وهومغفل بطيء التفكير لكنه ربما كان اكثرهم استقرارا(#)) بعد ان وقعها باسم المسلمين لتحريض الهولنديين ضدهم! تم اعتقال الرجل ثم اطلق سراحه بعد غرامة بسيطة بشروط، على اساس انه ليس على ما يرام من الناحية السيكولوجية وكان من الشروط ان يتعاون المتهم مع المحكمة في حالة طلبها اجراء فحص سلامة نفسية عليه. (**) نعم يا قارئي... كان رئيس الحزب وليس عضواً اعتيادياً!
لم تتمكن الحكومة الثانية هي الأخرى من اكمال مدتها, وفي الإنتخابات التالية لم يحصل حزب شلاتية فورتان على اي مقعد.

لكن ختامها "المسك" لم ينته بنهاية الحزب او مقتل فورتان بل اواخر عام 2005 حيث تمكن صحفي الجرائم "بيتر دي فريس" من الحصول على قرص حاسبة يخص الأمن الهولندي ، كشف عن فضيحة هائلة لفورتان (لكنها اخمدت بفضل ادراة الإعلام) حيث تضمن تقريراً للأمن يبين ان الأخير كان يزور نوادي المخدرات السوداء حيث كان يمارس الجنس مع فتيان مغاربة قاصرين (معروف ان فورتان مثلي الجنس) مقابل بعض المال والمخدرات، لكن القضية جرى طمطمتها بشكل ما لأنها تشكل فضيحة للأمن الهولندي اكثر مما هي لفورتان حيث اخفى الأمن مثل تلك المعلومات الخطيرة عن الشعب. (***)

هذا موجز مختصر جداً للتفاصيل المضحكة المبكية لقصة السياسيين الشلاتية الهولنديين وقد عاشت هولندا فترة عصيبة من عمرها، وان كانت قصيرة، بسببهم ولم يتمتع بهذه الفترة إلا رسامي الكاريكاتير الذي قال احدهم في التلفزيون ان هولندا كانت جنة الكاريكاتير في عهدهم، فلم يكن يحتاج سوى ان يقرأ نشرة الأخبار حتى تتكاثر في رأسه الأفكار الكاريكاتيرية. وكان هذا الرسام قد فاز وقتها بالجائزة الأولى للكاريكاتير الصحفي لذلك العام عن كاريكاتير حول حزب فورتان.

قبل الإنتقال الى العراق اود تسجيل اهم المواصفات المميزة لشلاتية السياسة, واضن ان اوربييهم لايختلفون كثيراً عن عراقييهم. اول هذه الصفاة انعدام البرنامج السياسي والرؤية السياسية، فلا تستطيع ان تفهم لهم اتجاهاً او تجد في اهدافهم انسجاماً، كما انهم لايجدون اية صعوبة في التقلب بين الإتجاهات لأن ناخبيهم لاشأن لهم بها.
كان احد مشاريع فورتان العجيبة الغاء القوة الجوية الهولندية, وكان النقاش دائراً حول مشاركة هولندا في مشروع طائرات جي اس اف المقاتلة, بضغط لوبي امريكي شديد. من الطبيعي ان فورتان يقف ضد المشروع تماماً وهو ما كان. غير ان مقابلة له مع السفير الأمريكي استغرقت ساعة واحدة خرج منها وقد وافق على الدخول في المشروع! وحين سؤل عن السبب قال: السفير الأمريكي يعرف الكثير عن تأريخ هولندا! (*****)

الصفة المميزة الثانية هي انخفاض المستوى الثقافي والإجتماعي لأعضائهم رغم انهم ليسوا من الفقراء مع احتمال وجود قائد متعلم لايشبه الباقين الا في انخفاض الإهتمام الأخلاقي وبشكل علني، اقرب الى التباهي بقلة الأخلاق. هذه النقطة مفيدة في جذب الغوغاء التي تجد نفسها في الصلافة الحادة وتحدي الحضارة لهؤلاء السياسين. الصفة الأهم هي عدم قدرة مثل هذه الجماعة على التواءم والإستمرار حتى حين يكفل لهم دورهم موقعاً اجتماعيا اعلى كثيرا مما يستحقون. سرعان ما يصدق كلّ نفسه بانه افضل من غيره حين يرى عيوب الآخرين (وهي واضحة) لكنه اقل قدرة على رؤية عيوبه، فيشتعل صراع على القيادة ينتهي بتفليش الجماعة, وهو ما حدث بالضبط لمجموعة فورتان. هذا الفيروس الذي تحمله الشلايتية السياسية يخفف من ضررها، لكن الضرر يبقى كبيراً خاصة عندما يأتي في وقت حرج او إذا أحسن استغلاله من قبل جهة خارجية مرتبة.



هوامش:

(*) لا اقصد ان الشلايتية يتواجدون في اوروبا والعراق فقط ولا انهم هناك اكثر، فأضن ان ليس في العالم مكان يفتقر الى الشلايتيه، انما الأمثلة التي اعرفها هي حيث سكنت وتابعت: العراق واوروبا، او بالأحرى هولندا. القصد من هذا التوضيح ان لايزعل احد اني اهملت شلايتية بلاده.

(@) مثلما ادركتم بلا شك ان المقصود من المقالة كان الحديث عن جبهة التوافق من مشهدانيها الشقاوة الى بقية الشلة المتجانسة، لكني رايت ان اقدم للموضوع بنظرائهم من هولندا فطالت المقدمة فقررت اعتبارها الجزء الأول من المقالة لكي لا تطول كثيراً على القارئ...الجزء الثاني وهو الأساسي سيأتيكم بحدود يومين، فمعذرة.

(#) كتبت الى مجلة هولندا الحرة تفسيراً لذلك بربطه بفضيحة فورتان الجنسية مقترحاً ان السبب قد يكون ان السفير واجه فورتان بهذه المعلومات موثقة ربما بفلم، فابتزه بها، لكن المجلة لم تنشر رسالتي.

http://www.nos.nl/nieuws/artikelen/2004/11/11/lpfvoormanbedreigdeeigenpartij.html (**)

http://www.expatica.com/actual/article.asp?channel_id=1&story_id=26113 (***)


(****) اروي لكم هذه القصة عن "مات هربن". هناك مقوله هولندية (يمينية) تقول: "من لم يكن في شبابه يسارياً، فلا قلب له, ومن يبقى يسارياً حين يكبر، فلا عقل له". وبأعتبار ان مات هربن كان يسارياً في يوم من الأيام، سأله احد الصحفيين امام كامرة التلفزيون في يوم دخول "العصابة" الى قاعة البرلمان لأول مرة، سأله كيف يفسر انتمائه الى حزب فورتان الذي له مواقف يمينية متطرفة شبه عنصرية من المسلمين رغم يساريته السابقة، فحاول هربن ان يتذكر المقولة فاختلطت لديه تركيبة وتسلسل الكلمات الأربعة "الشباب" و"النضج" و "اليمين" و "اليسار" وصار يتعثر ويكرر المحاولة بترتيب جديد كل مرة دون جدوى. لم اكن حينها قد سمعت بالمقولة لكن استنتاجها كان سهلاً جداً من بداية اشتباكها في ذهن هربن، الذي ضل يحاول ويحاول (وله في ذلك نقطة ايجابية) حتى تمكن من اخيراً من ايجاد المعادلة "الصعبة" بعد ان كرر كل الإحتمالات الخطأ بضعة مرات, وامام الصحفي المتمتع بالمشهد وهو يحثه ان يحاول مرة ثانية وثالثة و يقول له "حاول مرة ثانية...هيا..ابدأ من جديد..لاتيأس...".





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,327,924,689
- أشقاؤنا يحتضنون سارقينا الأثرياء ويلفضون مسروقينا الفقراء: خ ...
- مطالب الكرد النفطية ونهاية العراق
- قانون سيء سيورث احتلالاً دائماً
- روائح رأسمالية 2(#): كيف صعدت اميركا على اكتاف بريطانيا- الض ...
- شرعية قانون النفط كشرعية إعتراف تحت التعذيب 1- سلة الحيل الد ...
- ايها الدراجي الجميل...لقد انقذت يومي فكيف اشكرك؟
- تعال يا فالح ننتقم لرحيم، ونسجل هدفاً للعراق
- المثقفون في اليوم العاشر*
- لنتوقف عن العويل ولنجمع التبرعات للمعوقين
- سلسلة -روائح رأسمالية-: 1- رجال الضربة الإقتصادية
- من قتل اطفال النعيرية؟ رائحة فضيحة اكبر من ابوغريب!
- استاذي نجيب يونس...وداعاً
- خيارات على ظهر سفينة
- افاق الحافظ متأخراً...فمتى يصحو الآخرون؟
- ضيف المنطقة الخضراء 2* من 2
- ضيف المنطقة الخضراء – 1 من 2
- لابد ان يكون هناك...من يوقد الشموس
- أشواك القنفذ: فكرة لحماية الصحفيين
- السوق, القائد الضرورة الجديد: تعليقات على نص وثيقة -العهد ال ...
- المهدي المنتظر الجديد: الإستثمار


المزيد.....




- عضت فخذها وتركتها سريعاً.. سمكة قرش تهاجم سائحة في هاواي
- من الأردن إلى إيطاليا.. إليك 10 من أجمل الوجهات حول العالم
- تجربة فريدة من نوعها.. -أول متحف- يستخدم البراز كوسيلة ترفيه ...
- كيف ستحط الطائرات إلى جانب هذا المسبح اللامتناهي في أمريكا؟ ...
- اليابان: تعويضات لضحايا التعقيم القسري وتحسين النسل
- السودان.. هل يسلم المجلس العسكري السلطة لحكومة مدنية؟
- قتلى وجرحى بانفجار مفخخة في جسر الشغور بسوريا
- ألسنتنا لا تتذوق الطعام فقط بل تشمه أيضا!
- خامنئي: سنصدر من النفط ما يحلو لنا
- وكالة: كوريا الشمالية تقيل مفاوضها الرئيسي مع الولايات المتح ...


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - صائب خليل - الشلاتية والسياسة في هولندا والعراق - 1- السياسيين الشلاتية في هولندا