أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - نايف حواتمة - حواتمة فتح وحماس ارتدا عن وثيقة الوفاق الوطني وجنحا باتجاه حلول احتكارية















المزيد.....

حواتمة فتح وحماس ارتدا عن وثيقة الوفاق الوطني وجنحا باتجاه حلول احتكارية


نايف حواتمة

الحوار المتمدن-العدد: 1993 - 2007 / 7 / 31 - 12:02
المحور: مقابلات و حوارات
    


• علينا كقيادات ان نكون داخل الوطن وبين الشعب لمواكبة النضال لاحقاق الحقوق
• فتح وحماس ارتدا عن وثيقة الوفاق الوطني وجنحا باتجاه حلول احتكارية
• انقلاب حماس في قطاع غزة ادى الى صوملة القطاع وفصله عن الضفة والقدس
• لا طريق امام ابو مازن وحماس الا بالعودة الى طريق الوحدة الوطنية وتطبيق آليات وثيقة الوفاق الوطني
• دعوة بوش لاجتماع دولي من اجل حل الصراع هي متابعة لسياسة الاوهام، فماذا نتج على امتداد 16 عاما من اوهام اتفاق اوسلو؟

اجرى الحوار:سعيد حسنين
في حين بدا ان الامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة عائد الى الوطن وانه سيشارك في اعمال المجلس الفلسطيني في رام الله حصل عكس ذلك ولم يصل حواتمة الى الاراضي الفلسطينية كما اعلن مؤخرا، فاسرائيل لم تلب مطلب رئيس السلطة الفلسطينية- محمود عباس الذي طالب اولمرت بالسماح لحواتمة بالعودة الى فلسطين، الا ان اولمرت وافق على عودة مؤقتة لمدة اسبوعين، الامر الذي رفضه حواتمة بقوله: "حق العودة ليس منة من احد، فاما اعود لاقيم في وطني واما لا"، هكذا تحدث الامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لقاء خاص وتحدث عن امور كثيرة ذات صلة بالقضية الفلسطينية، واليكم نص الحوار الصريح معه.
٭ ابو مازن طالب اولمرت بالسماح لك بالعودة لكن القرار لم يكن حسبما تريد، كيف تعقب على ذلك؟
- اولمرت لم يسمح حتى الآن بعودتنا الى الوطن، لقد ابلغ ابو مازن انه بامكاني زيارة رام الله لمدة زمنية محدودة للمشاركة بأعمال المجلس المركزي لمنظمة التحرير وثم مغادرة الوطن، وعليه اقول هذه الشروط والقيود غير مقبولة فحق العودة حق مقدس بموجب القرارات الدولية ومعاهدة جنيڤ لعام 49، وهذا حق ينبغي ان يأخذ مجراه باعتباره حقا وطنيا ودائما وليس لزيارة.
٭ يعني كل قرار لا يمنحك الحق بالعودة الدائمة مرفوض؟
- بالطبع، الحق هو بالعودة الدائمة.
٭ هل ابلغت قيادة السلطة بالامر؟
- يعلم ذلك جميع الذين يتابعون هذا الامر، دولاً كبرى وآخرين، ابو مازن لديه علم وكذلك الحال بالنسبة للعديد من القوى والدول الصديقة لشعبنا.
٭ واذا كانت العودة دائمة وسمح لك بذلك، ستكون عودة منقوصة باعتبارها في ظل الاحتلال، كيف تقبل بذلك وانت رمز للنضال ومن مؤسسي منظمة التحرير الفلسطينية؟
- نحن في مقدمة شعبنا من اجل خلاصه من الاحتلال وغول الاستيطان وحقه في تقرير المصير وبناء دولة فلسطين المستقلة بحدود (4) حزيران 76 وعاصمتها القدس وحل مشكلة اللاجئين وفق القرارات الدولية، وعليه علينا ان نكون جميعا في قلب الوطن وبين الشعب لمواكبة النضال من اجل احقاق الحقوق الوطنية التي تكفلها مواثيق الامم المتحدة والقرارات الدولية.
٭ لكن من يصل الى الوطن في ظل الاحتلال ويؤيد المقاومة يصبح مستهدفا وهذا ما حصل مع ابو علي مصطفى، الا تخشى هذا السيناريو؟
- المسألة المطروحة هي ربط القول بالعمل وعليه اذكر بان قادة حركات التحرر الوطني في العالم، من غاندي ونهرو في الهند الى منديلا في جنوب افريقيا، كل حاول وعمل على ان يكون في قلب الوطن، وعليه حكومات اسرائيل هي التي اقامت سد برلين في وجه الذين انتقدوا اتفاقات اوسلو ودعوا الى عملية سياسية شاملة لحل كل عناصر الصراع الفلسطيني- الاسرائيلي بينما فتحت حكومات اسرائيل ابواب جدار برلين في الممرات البرية وغير البرية امام قيادات، ساندت ووقعت على اتفاقات اوسلو والاتفاقات الجزئية الاخرى ووافقت على ما تقوم به مؤسسات الرئاسة.
٭ كيف كنت تعقب على قرار رئيس السلطة الفلسطينية بحل الكتائب المسلحة وعلى رأسها كتائب شهداء الاقصى، هل كنت توافق على تسليم السلاح في هذه المرحلة؟
- هذا السؤال لصاحبه، ولا علاقة لنا به.
٭ وكيف تعقب على سياسة الجنرال الامريكي دايتون في الضفة والقطاع؟
- الخطة وافق عليها أبو مازن واسماعيل هنية بموجب كتاب أبو مازن بتكليف هنية تشكيل الوزارة ورد هنية بان وزارته ستعمل بموجب كتاب التكليف…، وللتذكير كتاب التكليف يشمل كل اتفاقات السلطة والتزاماتها مع "اسرائيل". المشكلة عند اتفاق المحاصصة 8 شباط/فبراير/ 2007 بين فتح وحماس في مكة. نحن رفضنا اتفاق المحاصصة، دعونا ومازلنا ندعو حماس وفتح الى العودة لتنفيذ وثيقة الوحدة الوطنية.
٭ وهل لديك تعقيب على خطاب بوش الذي اعلن عن تنظيم مؤتمر دولي لحل الصراع الاسرائيلي الفلسطيني؟
- بوش اعلن عن اجتماع دولي ولم يعلن عن مؤتمر دولي وهناك فارق كبير بين الامرين، المؤتمر الدولي الذي ندعو له هو مؤتمر دولي للسلام في الشرق الاوسط يضم جميع اطراف الصراع في المنطقة واقصد فلسطين وسورية ولبنان، فلهم ارض محتلة، على ان يتم ذلك تحت رعاية دولية شاملة تضم بالضرورة الامم المتحدة، روسيا والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة، الذي دعا له بوش اجتماع دولي يضم السلطة الفلسطينية واسرائيل ودول الجوار ولم يسم من يقصد بذلك ولم يحدد ما هي الرعاية الدولية للاجتماع وما هو دور وجدول اعمال الاجتماع، وعليه اقول ان الموقف يتطلب من الادارة الامريكية توضيح هذه الدعوة ومقوماتها.
٭ الشعب الفلسطيني يعيش اسوأ ايامه حاليا.. في غزة السيطرة لحماس وفي الضفة لفتح، ما هو موقفكم من هذا الانقسام؟
- نحن في الجبهة الديمقراطية كنا دائما ضد تجزئة المجزأ وضد الحروب الداخلية وضد الصوملة ونحن الذين بادرنا لطرح العديد من مشاريع الوحدة الوطنية وكنا شركاء في توقيع القوى الاسيرة الخمس، فتح، ديمقراطية، شعبية، حماس وجهاد اسلامي والتي تم البناء عليها وصولا الى وثيقة الوفاق الوطني التوحيدية في 27 حزيران 2006، لكن كلا من حماس وفتح ارتدا في اليوم التالي على وثيقة الوفاق الوطني وجنحا باتجاه حلول احتكارية ثنائية بعد ان وصلت الاحتكارية الاحادية بتسعة وزارات فتحاوية الى طريق مسدود ووصلت حكومة حماس الاحادية الى الطريق المسدود، وهذا الانقسام رفضناه رفضا كليا، نحن نرفض كل توجه احتكاري ودعونا وندعو الى العودة الى وثيقة الوفاق الوطني وتطبيق آلياتها لكن حماس وفتح لم يستجيبا لنداءات الشعب، انقلاب حماس الشامل والذي ادى الى صوملة قطاع غزة وفصله عن الضفة والقدس نظام احادي احتكاري يتناقض مع الخيار الديمقراطي.
٭ ولكن فتح كانت هي المسيطرة دائما والحكم كان محتكرا للون واحد؟
- قلت هذا بوضوح.. فتح مارست الاحتكار الاحادي على امتداد عشر سنوات وهذا قاد الى طريق مسدود واهتراء فتح والفساد ونهب المال العام، ونحن رفضنا هذا الامر رفضا قاطعا، وناضلنا ضده بكل الطرق ودخل سجون فتح المئات من كوادر الجبهة الديمقراطية وبقينا ضده حتى انهياره ونصحنا حماس بان لا تستنسخ تجربة فتح لكنها جنحت الى التجربة المرة.
٭ وكيف تعقب على الدعم الواسع لابو مازن في وجه حماس والحاح بوش على شطب حماس، وفي المقابل لم نسمع على اي دعم لابو مازن في وجه الاحتلال؟
- هذه الدعوات ليست جديدة، وأسألكم ماذا نتج عن هذه الدعوات، علينا ان نتذكر ان رؤية بوش كانت قبل خمس سنوات ان التسوية الشاملة قادمة بسقف حزيران 2005، ونحن الآن في حزيران 2007، وبالتالي خمس سنوات كاملة من الوعود الوهمية، كذلك الحال ماذا فعلت هذه الدعوات العربية والدولية على امتداد (40) عاما من الاحتلال وعلى امتداد (16) عاما من اوهام اتفاق اوسلو، البلاد تحت الاحتلال وتحت غزو استعمار الاستيطان والعدوان الذي لا يتوقف على الضفة والقطاع، وبالتالي لا ينفع عباس ولا حماس اي ركوب على شجرة الاوهام مهما كانت، وعليه لا طريق امامهما الا بالعودة الى طريق الوحدة الوطنية الفلسطينية وطريق وثيقة الوفاق الوطنية وتطبيق آلياتها ووقف سياسة الاحتكار الاحادي والثنائي ووقف سياسة الصوملة المدمرة.
٭ ماذا تقول عما يحصل في نهر البارد وتعرض الفلسطينيين هناك للابادة؟
- هناك اجماع فلسطيني في لبنان من جميع الفصائل والقوى على حق الجيش اللبناني والحكومة والدولة بانهاء ظاهرة فتح الاسلام باعتبارها ظاهرة ايدولوجية تكفيرية لا علاقة لها بقضايا الصراع الاسرائيلي العربي وليست على تماس مع الحدود ولا داخل الحدود، وكذلك نحن مع الاجماع اللبناني والعربي، كل الفصائل الفلسطينية في لبنان اعلنت بوضوح كما نحن والآخرين بضرورة تجنيب المدنيين رصاص الموت والدمار، والعمل على اعادة النازحين الى المخيم وان تتكفل الحكومة والدولة اللبنانية باعادة اعمار مخيم نهر البارد.
٭ كيف ومتى سنراك على ارض الوطن؟
- عندما تتوقف مناورات وتكتيكات حكومة اولمرت وتفتح جدار برلين للقيادات الفلسطينية فمن حق الجميع العودة للوطن.






الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,319,517,644
- -الخيار الأردني- بعيون توسعية إسرائيلية
- قراءة نقدية في قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير
- حواتمة‏:‏ لابد من الالتزام بوثائق الوحدة الوطنية وإعلان الق ...
- حوار مع نايف حواتمة حول آخر التطورات السياسية
- حكومة الوحدة الوطنية الحقيقية والشاملة لم ترَ النور بعد
- لا أفق سياسي لاستئناف العملية السياسية الفلسطينية الإسرائيل ...
- اذا بقيت الحكومة قائمة على المحاصصة الثنائية ستكون امام طريق ...
- الوحدة الوطنية الفلسطينية غائبة بسبب عقلية احتكار السلطة بين ...
- حواتمة يجيب على الأسئلة المطروحة على قمة الرياض
- لا للضغوط والشروط الأمريكية الإسرائيلية لإفراغ مبادرة السلام ...
- نايف حواتمة يخاطب المهرجان الجماهيري الحاشد في غزة
- حواتمة: يجيب على اسئلة الصحافة
- حواتمة في كلمة للمحتفلين في رام الله
- صراع حماس وفتح سبب الانقسام ...
- حواتمة في حوار العام الجديد
- حواتمة: حوار شامل سيُعقد في غزة بعد عيد الأضحى
- سنبذل كل جهد ممكن من أجل عدم قطع الطريق أمام معاودة الحوار ا ...
- حواتمة يجيب على أسئلة حول الوضع الفلسطيني الراهن
- المسؤولون عن تعطيل الوفاق الوطني هم ذاتهم من يحتكرون السلطة ...
- حوار الصراحة والمراجعة النقدية والوحدة الوطنية


المزيد.....




- ضبط كمية من الأسماك المملحة بمصانع غير مرخصة بالشرقية
- مكافأة مالية للمراكز الأعلي في نسبة المشاركة في الإستفتاء با ...
- 2 مليون و 977 ألف ناخب لهم حق التصويت بالتعديلات الدستورية
- مساعدات سعودية تصل السودان خلال أيام
- بريطانيا تدين تطبيق الولايات المتحدة عقوبات تتجاوز -حدود الد ...
- المصريون في الخارج يصوتون في الاستفتاء على التعديلات الدستو ...
- وزير إكوادوري سابق يغادر البلاد على خلفية قضية أسانج
- السفير السعودي لدى الخرطوم: مساعداتنا ستصل السودان قريبا
- برلين: قرار مجلس الأمن بشأن ليبيا مطلوب بشكل عاجل
- ترامب وتحقيق مولر.. انتهت اللعبة


المزيد.....

- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة
- الجماهير العربية تبحث عن بطل ديمقراطي / جلبير الأشقر
- من اختلس مليارات دول الخليج التي دفعت إلى فرنسا بعد تحرير ال ... / موريس صليبا
- أفكار صاخبة / ريبر هبون
- معرفيون ومعرفيات / ريبر هبون
- اليسار الفلسطيني تيار ديمقراطي موجود في صفوف شعبنا وفي الميد ... / نايف حواتمة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - نايف حواتمة - حواتمة فتح وحماس ارتدا عن وثيقة الوفاق الوطني وجنحا باتجاه حلول احتكارية