أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف / الكتاب الشهري - في الذكرى الرابعة للغزو/ الاحتلال الأمريكي للعراق وانهيار النظام البعثي الدكتاتوري , العراق إلى أين؟ - حميد الهاشمي - نظرية بناء الأمة وقابلية تطبيقها في المجتمعات غير الغربية















المزيد.....

نظرية بناء الأمة وقابلية تطبيقها في المجتمعات غير الغربية


حميد الهاشمي
الحوار المتمدن-العدد: 1973 - 2007 / 7 / 11 - 10:51
المحور: ملف / الكتاب الشهري - في الذكرى الرابعة للغزو/ الاحتلال الأمريكي للعراق وانهيار النظام البعثي الدكتاتوري , العراق إلى أين؟
    


تمهيد:
تعد نظرية بناء الأمة (Nation-Building) إحدى النظريات السياسية- الاجتماعية التي تتناول جانبا مهما من عملية الاندماج الاجتماعي، ذلك الدمج الاجتماعي المتعلق بالأقليات (الأصيلة)، أي تلك التي تعيش أصلا وتتشارك مع مجتمعات أوسع في بلدان مغايرة أثنية أو طائفية. وقد طبقت هذه النظرية في البلدان الغربية خاصة أوربا الغربية، وفي تجارب أخرى في العالم بواسطة التدخل الخارجي.
إن نظرية بناء الأمة قد راجت تاريخيا في مجال العلوم السياسية الموجهة في الخمسينات والستينات من القرن العشرين. وقد كان أنصارها الرئيسيون هم قادة المجتمع الأكاديمي الأميركي أمثال كارل ديوتش (Karl Deutsch)، وتشارلز تيلي (Charles Tilly) ورينارد بندكس (Reinhard Bendix). وقد كانت تستخدم هذه النظرية بصورة مبدئية لوصف عمليات الاندماج والتعاضد ألأممي الذي قاد إلى تأسيس الدولة- الأمة الحديثة بصورة جلية من دول تقليدية متباينة. منها على سبيل المثال ذات النماذج الإقطاعية ودول السلالات الحاكمة ودول كنسية وإمبراطوريات وغيرها. ولا يغطي هذا المصطلح فقط تضمين ستراتيجيات شعورية من قبل قادة الدولة ولكن تغيرات اجتماعية غير مخطط لها أيضا. ( )

في مفهوم الأمة:
من أجل استيعاب مفهوم بناء الأمة، يحتاج المرء إلى تحديد لمفهوم الأمة. ومن التحديدات المبكرة لمفهوم الأمة هو: أنها مجموعة من الناس أو عرق (جنس) معين، لهم تاريخ مشترك وتقاليد وثقافة. وفي بعض الأحيان دين واحد وعادة ما تكون لغة مشتركة. وهكذا تتكون المملكة المتحدة على سبيل المثال، من أربعة أمم هي الانكليزية والايرلندية والاسكتلندية والويلزية. إن أبناء الأمة عموما لديهم هوية وطنية مشتركة، وإن بناء الهوية المشتركة هو عادة جزء من بناء الأمة.
ويتم التمييز أحيانا بين العرق والأمة المدنية على أن الأول مبني على أساس البناء الاجتماعي، أو العرق المشترك، في حين أن الأمة المدنية، تقوم في الهوية والإنتماء المشترك وصولا إلى مجموعة من الأفكار السياسية والمؤسسات التي تربط بين المواطنة والجنسية. إن كلمة الأمة اليوم تستعمل كثيرا كمرادف للدولة، كما في الأمم المتحدة. لكن مفهوم الدولة هو أقرب ما يكون "جهاز حكومي" منه إلى الأمة وفقا لضوابط مفهوم الأمة. ( )
وبتوضيح أدق، فان هناك نمطين من "الأمة"، هما الأمة القائمة على أساس "فطري"، أي صلة الدم، والأخرى القائمة على أسس أخرى من الروابط الحضرية والثقافية.
وقد عضد ماكس فيبر التعريف التقليدي للدولة بقوله: اليوم،علينا أن نقول أن الدولة هي مجتمع إنساني يدعي (بثقة) مشروعية احتكار استخدام القوة المادية ضمن إقليم معين. لاحظ إن "الأرض" واحدة من خصائص الدولة. وتحديدا فإنه في الوقت الحاضر، يعود الحق في استخدام القوة الطبيعية إلى المؤسسات أو الأفراد بالقدر الذي تسمح به الدولة. [ ]
لاحظ أن ماكس فيبر يركز هنا على مفهوم سيادة الدولة الذي من ضمن سماته، استخدام القوة على ارض الدولة، والذي بموجبه تفرض الدولة هيبتها وتحكم سيطرتها على كامل أراضيها.
ما مفهوم بناء الأمة؟
حددت دراسة لحساب مؤسسة راند (RAND Corporation) أجريت عام 2003 من قبل جيمس دوبينز (James Dobbins) وآخرين، مفهوم بناء الأمة بأنه " استخدام القوة المسلحة في أعقاب الصراع على أسس ثابتة من أجل الإنتقال إلى الديموقراطية ". وقد قارن سبع حالات تاريخية هي: ألمانيا واليابان والصومال وهايتي والبوسنة وكوسوفو وأفغانستان". وفي كل هذه الحالات تدخلت القوة العسكرية الأمريكية فيها في أعقاب الصراع من أجل دمقرطتها، والإمتداد إلى مناطق أخرى من العالم منذ الحرب العالمية الثانية"، مستعرضا الدروس المستفادة من هذه التجارب.
يختلف هذا التعريف "بناء الأمة" كثيرا عن تلك التعاريف التي ترى في بناء الأمة أنها تعبر عن كونها "إقليم لأمة متجانسة". التعريف يتمحور حول عمليات بناء الديمقراطية، لكن الكثيرين يقولون بأن استخدام القوة العسكرية لإحلال الديمقراطية قد ينطوي على تناقض ذاتي. إذا كان بناء الأمة يمكن فرضه من الخارج هو إحدى المسائل الرئيسية في هذا المجال، وهل يمكن القيام به عسكريا، هو الأكثر إلحاحا من هذا السؤال؟
كما إن التمعن في استنتاج الدراسة، يفضي إلى الاستخلاص بأنه المفهوم، قد تمت صياغته وتجييره، ليناسب المنهج الأميركي الحالي، في السيطرة على العالم، في ضوء كونها القطب الواحد القوي في اليوم. أو هو جاء كتحصيل حاصل لواقع سياسي وعسكري دولي الآن.
وبغض النظر عن مراجعة التجارب المشار إليها في السطور السابقة كمثال على بناء الأمة المفروض من الخارج، فإننا بحاجة إلى توسيع أفق المقارنة لمسألة بناء الأمة، حيث أن هناك نماذج وآليات أخرى لبناء الأمة، منها "القوة الاقتصادية"، التي أعادت توحيد وبناء الأمة الألمانية مثلا. كما خلقت مثالا آخر وسع مفهوم الأمة وأضاف له، كمثال حالة "الاتحاد الأوربي"، وغيرها من النماذج. كما أن عامل التدخل الخارجي كاد يقضي أو ربما سيقضي على نموذج "الأمة العراقية" مثلا. حيث تلوح في الأفق أزمة عدم استقرارها وتفكك وحدتها، بوجود التدخل الخارجي، وبغض النظر أيضا عن عوامل التمزق الداخلية الأخرى أو تركة النظام السابق الثقيلة، أو علاقة دول الجوار الإقليمي بها.
وبالعودة إلى مراحل تاريخية ليست بالبعيدة، فإننا نجد، تمييزا في الغالب في الأدبيات التقليدية بين نوعين من وجهات النظر المتشعبة، التي سادت في القرن التاسع عشر، والمتعلقة بالاندماج الوطني، والذي قد يبرز باعتباره خطا للفكر المهيمن، والمرتبط بالحل الثقافي واللغوي للأقليات في (الثقافات المتقدمة)، كما أنه ليس فقط حتمية تاريخية، بل بشكل مفيد غير قابل للجدل بالنسبة للأقليات نفسها. وقد أعتبرت هذه العملية في أغلب الأحيان تمثلا (assimilation) أو عملية تثاقف (acculturation) أو دمج (amalgamation) بدلا من الاندماج أو التكامل (integration). حيث لا توجد هناك فروق واضحة بين هذه المفاهيم. ومن البديهي القول أن ليس هناك تمثلا فرديا كاملا في الثقافة الوطنية، والأمر نفسه يقال عن الاندماج في المجتمع الأوسع. ( )
أي أن هذا الأمر يشير حالة تمثل أو ذوبان ثقافة "أقلية" في ثقافة "أغلبية"، وهي تختلف عن عملية الاندماج الاجتماعي (Social Integration) التي تقتضي تقاربا واستيعابا واستعداد من طرفي المعادلة. ( )
ومن الممكن أن نجد التعبير الواضح عن عملية التمثل في إعتبارات جون ستيوارت مل (John Stuart Mill) في الحكومة التمثيلية (Representative Government).
كما إن أكتن (Acton) كان على إستعداد لإستعمال مثل هذه العبارات كـ(مرجل للحالة) التي تحدث (إنشطارا) يأخذ مكانه من خلال الحماسة والمعرفة والقدرة لطائفة بشرية ما، والتي ربما تنتقل إلى غيرها. ( ) بمعنى رغبة وقدرة وقبول طائفة أو أقلية اجتماعية على الاندماج أو التمثل في ثقافة المجتمع الأوسع أو الأشمل.
لذلك فإن حججه (أكتن) عن دولة المغايرة الثقافية، تقودنا باتجاه نتيجة مفاجئة وهي:
في ظل رعاية أمة متفوقة، فإن أعضاء الثقافات الأقل تقدما في هذه الدولة سوف يسقطون العديد من ميزاتهم البارزة ويتعلمون حضارة حقيقية (مهيمنة)، أي متخلين عن سمات كثيرة من ثقافتهم، عليه فكم سيتبقى بالضبط من هوياتهم المميزة.
لكن رؤية أكتن عن الاندماج الاجتماعي لم تكن بعيدة عن رؤية جون ستيوارت مل الذي يعتبر أكثر المتصدين الموثوق بهم لهذا الموضوع. ( )
أن التجربة تبرهن على أنه يمكن لأمة ما أن تدمج وأن تكون ممتصة من قبل أخرى. ومتى ما كانت هي أصلا أكثر تخلفا وتبعية إلى غيرها بالنسبة للجنس البشري، فإن التمثل والاندماج هذا يعد أكثر فائدة بالنسبة لها. وما من أحد هنا يستطيع الإفتراض أنه ليس أكثر فائدة بالنسبة لمقاطعة بريتون (Breton) مثلا، أو إقليم الباسك (Basque) في نافارو الفرنسية (French Navarre)، أن ينجرفوا في تيار أفكار ومشاعر أناس متحضرين ومتفتحين جدا، وأن يكونوا أعضاءً في الأمة الفرنسية، معترفا بهم وبكامل حقوق المساواة وامتيازات المواطنة الفرنسية. ( )
وهكذا نستطيع تشخيص جانبين أو وجهين لمفهوم بناء الأمة، الأول يستدعي التدخل الخارجي لحسم النزاع مع طرف خارجي أو لإخماد نزاعات داخلية، أو إسقاط حكومة دكتاتورية، وإحلال الديموقراطية في تلك الدولة، وإعادة صياغة مفاهيم وحدتها وترميمها على أساس "الأمة المتعايشة والمتوحدة"، وإن بدت بصورة مصطنعة أنها متوحدة طوعيا. والوجه الثاني، هو عملية الاندماج التي تتم بطرق سلمية، وطوعية عادة، وان كانت هناك خطط وبرامج لعملية اندماجها. وفي هذه الناحية تركيز على جانب هام وفردي، وهو تخلي أقلية معينة عن الكثير من سماتها الثقافية ذلك لأنها تجد فيها تخلفا وتتعلم حضارة وثقافة الأقلية أو الأمة المتفوقة والتي تتعايش معها. وبهذا يحدث التحول والاندماج بالنسبة لها.

قابلية نظرية بناء الأمة للتطبيق في المجتمعات غير الغربية:

كما أشرنا فإن النظرية الكلاسيكية (بناء الأمة) كانت مسعى لفهم تطورات الدول الغربية، لذا فإنها قد عكست حقائق غريبة، على الرغم من ذلك فقد أصر أنصارها بأن هذه النظرية قابلة للتطبيق على المجتمعات غير الغربية. كان هذا الإعتقاد مستندا جزئيا على فهم خطي للتاريخ، الذي لم يكن واضح تماما دائما. وكل هذه المجتمعات كانت بالمنطق الباطني للتنمية الإنسانية ستعبر حتما نفس المراحل. بالإضافة إلى ذلك يتوجب على المؤمنين بنظرية بناء الأمة أن يدركوا أن المجتمع الغربي كان حقا بوضع معيشي أفضل. إذ لم يكن هؤلاء مكرهين بالقوة لمحاكاة الغرب، إن قادة الدول غير الغربية يتوجب عليهم أن ينحوا هذا المنحى لمصلحتهم ولمصلحة شعوبهم . ( )

إن المتتبع لتجارب التدخل الخارجي (الأميركي) خاصة في الدول المشار إليها، بإمكانه أن يشخص نجاح التجارب في كل من اليابان وألمانيا، والبوسنة، بمقابل فشلها في الصومال، وأفغانستان والعراق. وهنا يمكننا تعليل ذلك إلى "عقدة" العقيدة في هذه البلدان، حيث تشكل عائقا كبيرا في مسألة قبول الآخر أو حلوله. خصوصا إذا ما كانت هناك مواقف وتجارب وأحكام مسبقة عليه، وبغض النظر عن منهجية التطبيق وما رافقها. أضف إلى ذلك أن عقدة العقيدة نفسها تشكل عاملا داخليا لفشل التجربة كما هو الحال في العراق مثلا. وهذا يؤكد ما ذهبنا إليه من أن الجانب ألعقيدي هو الأصعب والعقبة الأكبر في طريق أي عملية للاندماج الاجتماعي مقارنة بجوانب الإنتماء والولاء الأخرى، كالقومية والأيديولوجيات الفكرية الأخرى. وهو ما يمكن ملاحظته وتجربته على حالة اندماج الأفراد أو الأقليات المهاجرة أيضا. حيث يتخلف عادة أكثر المهاجرين التزاما بالعقيدة الدينية، والعكس بالعكس حيث يقبل الأقل التزاما أو غير المتمايزين دينيا على الاندماج ويتفاعل مع مشاريعه.
ولكن وبمقارنة أخرى لمسألة تخلي بعض الأقليات أو الأمم في البلدان الغربية لبعض سماتها (المتخلفة) واندماجها مع المجتمعات المجاورة، نجد أنها عملية أسهل وأكثر عقلانية للتحقق من عملية تخلي أقلية ما، أو المهاجرين مثلا، الذين لديهم تمايزا كبيرا، ومعقدا بل يعد حجر عثرة، في سبيل تطبيق برامج الاندماج الاجتماعي، فإلى جانب الموضوع العقيدي أو الديني، هناك الجوانب الثقافية الأخرى والتي تعد حواجز كبيرة مثل تعلم اللغة وفارق نصيب التعليم واستخدام التكنولوجيا وغيرها.
إذن فإن أمر تطبيق جانب التدخل العسكري في عملية بناء الأمة، ليس ناجح دائما. وهو خاضع لمحددات لعل أهمها الجانب العقيدي كما اشرنا، أي التمايز الديني. وكلما كان المجتمع المستهدف يميل إلى الأصولية والى التمايز الديني والمذهبي في داخله، كلما تعقدت المسألة. كما إن أمور التراكم التاريخي لنوع العلاقة بين الأطراف المعنية يجب أن يؤخذ بالحسبان.
إن مفهوم أو نظرية بناء الأمة بقي متأرجحا بين جانبه "السلمي والحربي". بين رغبة أطراف في فرض هيمنتها، وبين أطراف رافضة أي تدخل خارجي. بين أطراف تتوق إلى حريتها، وبين أطراف تود الحفاظ على مصالحها. بين أطراف مذعورة من التدخل الخارجي تحت ذريعة حماية الدين والخوف من الغزو بأشكاله المتعددة ومنها الغزو الثقافي بالطبع وبين أطراف تعتقد أن بإمكانها أن تتلمذ الآخرين وتخرجهم بالسهولة. وفي الجانب السلمي منه، هناك تنازع بين نفس الأطراف ولكن دون استخدام للقوة. بل الحضور لعناصر التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، التي يتوفر فيها عوامل الجذب أكثر من عوامل الطرد.
الأرجح أن الرهان السلمي هو الذي سيكسب في الآخر وإن طال مشواره.
مجلة علوم إنسانية: السنة الخامسة: العدد 34: صيف 2007 Summer –34 5th Year: Issue: WWW.ULUM.NL





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- مؤسساتنا وثقافة مواقع الانترنت: الجامعات نموذجا
- جريدة الزوراء أم جورنال عراق: نحو تصحيح كتابة تاريخ الصحافة ...
- المثقف العراقي وموقعه من المأزق الراهن لبلده
- المرأة والظلم الاجتماعي في مجتمعاتنا
- المجاهدون وأخلاقيات الحرامية
- الآثار والهوية الاجتماعية -1
- حول استهداف العلماء والتعليم في العراق: العراق يمرض ولا يموت
- حين يكون النسب العشائري معيارا للمواطنة
- خطة أمنية لكل مواطن
- الآخرون وتسخين المشهد العراقي
- العراق: مشاهدات وانطباعات مغترب زائر
- أنا أتكلم لغتك فلماذا لا تتكلم لغتي ؟ مدخل لحوار الأثنيات في ...
- أسوء احتجاج سمعته في حياتي: المثقف ينبغي أن يكون فاعلا لا من ...
- الغرابة في غلق مكتب قناة العربية في العراق
- الأنتلجنسيا العراقية والدور الوطني المطلوب
- المجتمع الانتقالي :نحو توصيف سوسيولوجي للحال العراقي اليوم
- هل الزرقاوي في الاعظمية؟؟؟
- كاد أياد علاوي أن يكون رجل المرحلة
- صدام حسين وعقدة الزعيم عبد الكريم قاسم
- المشهد العراقي: حرب أهلية أم توتر طائفي؟


المزيد.....




- 13 قتيلا و16 جريحا في ثلاثة هجمات انتحارية في مايدوغوري الني ...
- دعوات في صحف عربية إلى مواجهة -الإرهاب- وإجراء مصالحة في مصر ...
- رسميا.. أكثر من 98% من سكان فينيتو يصوتون لصالح الحكم الذاتي ...
- مظاهرة حاشدة في مالطا تطالب بالعدالة بعد مقتل الصحفية غاليتز ...
- حكم بسجن اسكتلندي -لمس فخذ- رجل عربي في دبي
- رسميا.. أكثر من 98% من سكان فينيتو يصوتون لصالح الحكم الذاتي ...
- كشف تفاصيل مبادرة ترامب لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
- إيدير يغني من جديد في الجزائر.. انتصار للهوية أم استغلال سيا ...
- 3 انتحاريات يفجرن أنفسهن أمام مطعم شمال شرق نيجيريا
- مساع إماراتية لاستنساخ تجربة -الحزام الأمني- بتعز


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف / الكتاب الشهري - في الذكرى الرابعة للغزو/ الاحتلال الأمريكي للعراق وانهيار النظام البعثي الدكتاتوري , العراق إلى أين؟ - حميد الهاشمي - نظرية بناء الأمة وقابلية تطبيقها في المجتمعات غير الغربية