أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن جميل الحريس - فكر الفيل وحرية الذبابة














المزيد.....

فكر الفيل وحرية الذبابة


حسن جميل الحريس

الحوار المتمدن-العدد: 1949 - 2007 / 6 / 17 - 09:45
المحور: الادب والفن
    


إطلعت على حدث وردت تفاصيله بأحد المنتديات بعد أن إستلمت رسالة إلكترونية على إيميلي الخاص من فتاة إتهموها بأنها إنتهكت حقوق التأليف والنشر , إذ كانت التهمة الموجهة إليها أنها إختلست نصوصآ شعرية من منتدى آخر وذيلتها بإسمها مما دفعني لمتابعة أحداث ذاك الزعاف , رغم أن كلا الطرفين لم يثبتا بالوجه القاطع لمن تعود حقوق تلك النصوص إلا أنني لست في هذا الخوض الآن,,, فالقضية ليست من شأني ولست مع أي منهما ,,,,,,,,,,, فما إستوقفني إذآ ؟؟؟؟؟
لقد خرجت من ذاك المنتدى منذ مدة ليست ببعيدة لأسباب عدة لست في وارد ذكرها الآن , إنما لفت نظري أن اللعبة إكتملت كما توقعتها تمامآ : وهي بقاء من لا يصلح لأي شيْ على الإطلاق ؟!!!! في فترة سابقة إفتعل أحدهم مشكلة / ما / في المنتدى المشار إليه في حديثي , فانبرى آخر قائلآ : يجب أن نستقيل جميعنا , ويجب علينا أن نفرغ كامل السلة من التفاح .... فكنت أول من شد على يده فظننت أنه خير الأنام ولكن إقتراحاته لحل تلك المعضلة هي في الأساس لي وليست له , إنما زاد عليها فكرة أنه يريد أن يترأس لجنة عليا مع فصيله مهمتها تقييم أعمال الكتاب / لقد ذكرني بقول كوندليزا رايس حينما قالت علانية " إما أن تأخذوا السلة جملة واحدة أو ترفضوها " وهكذا فعل صاحبنا وفصيله وكأنه يقول إما أن تقبلوا بما إقترحت أو سنخرج ومن معي من منبر الأحرار , إنها لعبة خبيثة جدآ ودليلي موجود بالمنتدى الآن / ماذا تطور بالمنتدى سوى أنه حذف إسمين أو ثلاث لكتاب عمالقة وبقي هو ومن يناصره وأسماءهم كما هي وكأن شيئآ لم يتبدل على الإطلاق !!!!!!!!/ ذلك كله لا يعنيني وليس من شأني أما ما أنا بصدده هو : هل ذاك الكاتب وإن جاز لي تسميته بتلك الصفة جدير حقآ بأن يترأس لجنة تحكيم عليا أو يكون أحد أعضائها ؟؟؟؟؟؟؟؟ كانت كل مشاركاته عبارة عن نقل أخبار من مواقع أخرى أو مقالات من صحف أو صور مشاهدة أو قصص فكاهة ولهو لا أكثر , لم نرى منه أي شيْ إبداعي يخصه بل لم يتجرأ حتى على كتابة إسمه على أي عمل أدبي خطه من فكره وحده ؟؟؟؟؟؟؟؟ والأسوأ أنه اعترض على طريقة ردودنا المحترمة الراقية على أي موضع أدبي وقعت عليه أبصارنا بحجة عدم المبالغة والتكليف وكأنه يريدنا أن نتدافع خلف كرة أطفال يلعبون في أزقة مهجورة عاتية ؟؟؟؟؟؟؟؟ هذه الطامة الكبرى !!! أن من يحدد قيمة مقالاتك هو في الأصل لم يعرف التأليف إطلاقآ فوقع وكيع في لغطه تحت مقولة / فاقد الشيْ لا يعطيه / فتركنا السلة والمنتدى معآ وخرجنا بلا عودة بإرادتنا حفاظآ على سلامة عقولنا ومؤلفاتنا ,,,,,,,,,, في مجمل رده على دفاع تلك الكاتبة عن نفسها قال لها / أن ذبابة حطت على ظهر فيل ثم قالت له وهي تهم بالطيران : إنني مغادرة ,,,,,,,, فقال الفيل لها : والله ما شعرت حين هبطت فكيف أشعر بك وأنت طائرة / لقد نطق ذاك الأبله بالحق حين وصف نفسه بالفيل ؟؟؟ ما فائدة حجمه الضخم دون عقل نهائيآ , يقيس المنصب بالوزن لا بالفعالية , وشتان ما بين أن تكون مفكرآ وبين أن تكون مجرد آلة نسخ تتلقى أفكار جهات عدة , إنه حالة مثلى للبعد عن الإدراك الفكري والوعي المعنوي الذي يجعلك تتذوق الكتابة وفنونها الرائعة , ألم يسمع بمقولة / البعوضة تدمي مقلة الأسد / لماذا لم يحرر عقله أن للذبابة جناحين على أحدهما داء / الشر / والآخر دواء / الخير / وهما واهنان بالنسبة لفيلنا ؟؟ ألم يتفكر أن جناحيها مصدر سلامتها وأن لها عقلآ مبصرآ أكبر من عقل فيلنا ؟؟ ذاك التحفي السلحفي نموذج حي لما وصلت إليه ثقافتنا / جاهل بعمامة عالم أعمى / وإن أرادوا أكثر فللموضوع بقية ...... نشكر الله أن مدنا بمنتديات ومنابر أعظم شأنآ من / ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ / وخير المنابر منبركم / الحوار المتمدن / ولولاه لما تنفست صدورنا ورأينا حظنا من الدنيا ولكان غيركم إستبد بأقلامنا وإستعبدنا .



#حسن_جميل_الحريس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسلسل جذور الإرهاب الحلقة / 1
- تعالي من أي طريق تختاريه
- بوذا والعلمانية في زيارة مضاجعنا العربية / 3
- ياسور وهمي
- بوذا والعلمانية في زيارة مضاجعنا العربية / 2
- لون عينيك تربة دافئة
- بوذا والعلمانية في زيارة مضاجعنا العربية / 1


المزيد.....




- نقل مغني الراب أوفست إلى المستشفى بعد تعرضه لإطلاق نار في فل ...
- معلومات خاصة بـ-برس تي في-: العروض الدعائية لترامب الفاشل وو ...
- جائزة -الأركانة- العالمية للشعر لسنة 2026 تتوج الشعرية الفلس ...
- الرياض تفتتح أول متحف عالمي يمزج بين تاريخ النفط والفن المعا ...
- الخيول والمغول.. حين يصبح الحصان إمبراطورية
- من هرمز إلى حرب الروايات
- لجنة غزة الإدارية: تكريس الانقسام وتقويض التمثيل الوطني
- حمامة أربيل
- صواريخ ايران
- -أوراقٌ تقودها الرّيح-.. ندوة يونس تواصل إنصاتها الشعري الها ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن جميل الحريس - فكر الفيل وحرية الذبابة