أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - الحزب الشيوعي اللبناني - نداء الى جميع الشيوعيين من المجلس الوطني للحزب عشيـة انعقاد المؤتمر التـاسع















المزيد.....

نداء الى جميع الشيوعيين من المجلس الوطني للحزب عشيـة انعقاد المؤتمر التـاسع


الحزب الشيوعي اللبناني

الحوار المتمدن-العدد: 592 - 2003 / 9 / 15 - 04:26
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


 
أيها الرفاق
يستهدف العدوان الأميركي اجراء تغييرات نوعية في الخريطة السياسية لبلدان المنطقة لرسم سبل تطورها وتحديد طبيعة نظمها السياسية، لتكون في خدمة الاستراتيجية العالمية للولايات المتحدة في فرض الهيمنة المطلقة، وتلبي حاجات استراتيجيتها المشتركة مع اسرائيل. هذا الواقع يفرض حكماً تغييرات نوعية على استراتيجية وتكتيك المواجهة الوطنية والقومية. وبالتالي فان العدوان، بشموليته وجذرية استهدافاته وتواطؤ اغلبية الأنظمة العربية معه، يضفي على المواجهة طابعاً قومياً حاسماً، لم يسبق ان اتخذه نضال شعوبنا العربية التحرري من قبل.
في هذا الضوء، علينا ان نؤكد بأن القوى الديمقراطية واليسارية عموماً، والشيوعية بخاصة، مدعوة للتصدي، قبل غيرها من القوى، لهذا العدوان، ولسد الطريق امام تحقيق اهدافه، وعليها ان تتحمل مسؤولية اساسية في هذه المواجهة: برنامجاً ووسائل عمل مرنة، واشكال نضال منوعة، وتحالفات عريضة.
في هذا السياق نرى بان مؤتمرنا التاسع يشكل محطة رئيسية لصياغة اسهامنا، وذلك في وضع اسس ومبادئ مثل هذه الرؤية النظرية والخطة السياسية والعملية التي تلبي حاجات المرحلة الجديدة. من الطبيعي ان تتطلب هذه المهمة ومسؤولياتها الجسيمة بذل اقصى الجهود لحشد طاقات الشيوعيين الفكرية والسياسية والتنظيمية والعملية جميعاً لضمان المواجهة الناجحة. فالى جانب هذه المهام الكبرى التي يلقيها التطور على عاتقنا تنطلق قيادة الحزب من ادراكها لحجم وعمق الأزمة التي احاطت بالحزب وما تزال، وتقديراً منها للخلافات والصعوبات التي تعيق مساعي جمع قوى الحزب وطاقاته حتى الآن تتوجه الى جميع الشيوعيين، على اختلاف مواقعهم وآرائهم في الأزمة، لدعوتهم الى الاسهام في انجاح التدابير الضرورية العاجلة لمعالجة هذه الخلافات والصعوبات، بهدف التخفيف من حدتها، والتمهيد لتسويتها في اجواء اكثر ملاءمة واقل توتراً. هذا ما يتطلبه ضغط الأحداث، والمسؤوليات التي ترتبها علينا جميعاً. ومثل هذه الخطوة في رأي قيادة الحزب، المسؤولة شرعياً في الحفاظ على سلامة الحزب ووحدته وتأمين شروط النضال الأفضل امامه، لا تعني، وينبغي الا تعني مطلقاً، اخراج هذه الخلافات والصعوبات من دائرة التقييم العام، الموضوعي، او استبعاد تحديد المسؤوليات عن مسببيها: افراداً كانوا او هيئات.
ان الدافع الأساسي لمثل هذه الخطوة الاستثنائية السريعة التي نطرح الأخذ بها، هو شعورنا بضغط الخطر الداهم على منطقتنا، وضيق الوقت المتاح امامنا لتهيئة وتعبئة كامل قوى الحزب في وجه هذا الهجوم البربري. وفي تقديرنا ان منحى معالجة الخلافات تدريجياً، اي على مراحل هو المنحى الواقعي العملي راهناً، والذي يسهل تعبئة القوى الضرورية للتصدي للمهام النضالية الحالية. ونرى – باتخاذنا هذه الخطوة – انما نمهد لمعالجة قضايا الخلاف، السياسية منها والتنظيمية، في اجواء افضل، سواء اثناء مرحلة التحضير المشترك للمؤتمر التاسع، ام اثناء انعقاده، عبر حوار ونقاش صريح، رفاقي، موضوعي، ديمقراطي، تتبلور بنتيجته قواسم مشتركة عامة (او خلاصات) متوافق عليها، على اسس مبدئية واضحة، مع الاقرار، سلفاً، بمبدأين مترابطين، اولهما، مبدأ الاعتراف الجماعي بحق تعدد الآراء وضمان ايصالها الى الحزب، وحق اصحابها في الاحتفاظ بقناعاتهم في حال عدم اخذ الأكثرية بها، كلياً او جزئياً. وثانيهما، الالتزام الجماعي بتنفيذ القرارات التي تتخذها الهيئات الشرعية اصولاً (ديمقراطياً)، في المجال العملي، والامتناع عن اي جهد لعرقلة تنفيذ ما تقرر.
ونحن، آخذاً بعين الاعتبار كل هذه الظروف، والعوامل، نوجه نداءنا لجمع صفوف الشيوعيين لمواجهة الأخطار التي تدهمنا، ونطالبهم بتغليب مسؤوليتهم كمناضلين تجاه شعبهم وامتهم وحزبهم. واننا نرسي هذا النداء – المبادرة على اساس مبادئ عامة تأخذ بعين الاعتبار آراء وهواجس وحساسيات الرفاق جميعاً التي سببتها الأزمة، من اجل تسهيل عقد المؤتمر التاسع التوحيدي.
إننا على ثقة بأن انعقاد المؤتمر التاسع على قاعدة توحيدية يخلق مناخات سياسية ـ حزبية ايجابية تساعد على انطلاق نشاط الحزب بأقصى درجات الحيوية والفعالية، كما يعزز الثقة ويبدد أي هواجس نشأت من جراء أزمة مديدة ويرجع الاجواء الطبيعية الى الحياة الحزبية، على أسس مبدأية، ديمقراطية، تسهم في استعادة الثقة المتبادلة وترسيخها.
                                                                المجلس الوطني
للحزب الشيوعي اللبناني
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
نص المؤتمر الصحافي الذي عرضه
الامين العام للحزب الشيوعي اللبناني
في 20/8/2003 في مقر الحزب في بيروت
ــــــــــــــــ
 
الاخوة الأعلاميون
يسرني ان أرحب بكم جميعا" أجمل الترحيب بإسم قيادة الحزب الشيوعي اللبناني. وباسمي شخصيا". لقد عودتنا صحافتنا ووسائل إعلامنا دوما"، على أن تكون المرآة الصادقة لما يجري هنا وفي العالم، وان تكون الصوت الجريء في الدفاع عن قضايا شعبنا وأمتنا، وعن الحرية والديمقراطية في كل مكان من العالم.
 
ايها الاخوة الاعلاميون
ايها الرفاق والاصدقاء
دعوناكم الى هذا المؤتمر الصحافي لنضعكم أنتم والرأي العام اللبناني والعربي، في صورة ما أنجزته هيئات الحزب المختلفة من خطوات، وما أخذته من قرارات على طريق اعداد مؤتمرنا الوطني التاسع. لأننا نرى أن حزبنا برؤيته ودوره النضالي، وثيق الإرتباط بما يواجهه شعبنا وبلدنا من مشكلات وقضايا وطنية وديمقراطية واجتماعية ومعيشية يزداد تفاقمها، ولا تجري معالجتها الضرورية بدون دور نضالي لجماهير شعبنا وقواه الديمقراطية وفي مقدمها حزبنا. وإستنادا" الى ضرورات ممارستنا السياسية، والى نص نظامنا الداخلي، واستكمالا" لما أنجزه المؤتمر الثامن للحزب، والمؤتمرات التي سبقت، باشرت هيئات الحزب، وخاصة مكتبه السياسي ومجلسه الوطني، منذ أكثر من سنة التحضير الضروري لعقد المؤتمر القادم آخذة بعين الإعتبار المتغيرات الدولية والاوضاع الإقليمية المستجدة وتفاقم الازمة الداخلية، اضافة الى الصعوبات الفكرية والسياسية والتنظيمية التي نمر بها كحزب منذ مؤتمرنا السادس وحتى اليوم. وفي الوقت الذي لا نخفي فيه ذلك نعمل بمثابرة وشفافية من جهة وبمبدئية وروح ديمقراطية من جهة أخرى لتجاوز مختلف هذه الصعوبات لصالح الحزب ولصالح الحركة التقدمية الديمقراطية في لبنان والمنطقة. وقد جهدنا كي تعكس الوثائق المعدّة، محصلة آراء اكبر قدر ممكن من الرفاق الذين شاركوا بإعدادها ونقاشها، وكذلك الكثير من أفكار الذين لم يشاركوا أو قاطعوا العملية الجارية في بعض مراحلها. وسيتولى المؤتمر التاسع البت فيما يراه ملائما" لهذه المرحلة من تاريخنا الحزبي والوطني والقومي.
 
 
 
أيها الإخوة الاعلاميين
لقد باشرت لجنة الحوار التي شكلت بناء على قرار من المجلس الوطني، نقاش المسائل الفكرية والسياسية والتنظيمية التي يطرحها مسار النضال الذي نخوضه، مركزة على  النقاط الخلافية لحلها تسهيلا" لعمل المؤتمر وحماية لوحدة الحزب. وقد تمثلت مختلف وجهات النظر في تلك اللجنة، التي انجزت عملا" كبيرا" خلال عدة أشهر. واستند المجلس الوطني الى ذلك الجهد، فتابع النقاش وأغناه، وصولا" الى صياغة الموضوعات التي بين أيديكم، والى إجازتها في دوره اجتماعاته الأخيرة التي دامت اكثر من شهرين.
لقد تناولت هذه الموضوعات المستجدات على الصعد العالمية والإقليمية والداخلية. وقدمت قراءة اولية لأهم سمات المرحلة الراهنة على مختلف الصعد المذكورة. وابرز ما جاء فيها على الصعيد الدولي، اعتبار الميزة الرئيسية للمتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتقنية الجارية على الصعيد العالمي. هو التحول النوعي الرئيسي في موقف الولايات المتحدة الاميركية في العالم واعتمادها سياسة الضربات الإستباقيه بغية فرض سيطرتها على العالم بما يتناسب مع مصالحها الاستراتيجية السياسية والاقتصادية. والتي تصب في خدمة الشركات الرأسمالية الكبرى العابرة للقوميات والقارات، على حساب تطور الاكثرية الساحقة من شعوب العالم وخاصة النامية منها.
إن هذه المتغيرات تعمق الهوة بين دول الشمال ودول الجنوب، كما تعمقها بين الفئات الإجتماعية داخل الدول الرأسمالية المتقدمة. وتزيد تهميش كتل بشرية تعد بالمليارات على امتداد العالم. وأنها تعزز هيمنة قيم السوق وايديولوجيا التسلح وثقافة الاستهلاك، على حساب قيم العدالة  والمساواة والحقوق الإنسانية والثقافة الإنسانية.
أما على المستوى السياسي، فأبرز ما أشارت اليه الموضوعات، فهو بروز التناقضات السياسية القومية الأثنية والدينية والعنصرية، بعد تراجع حدة الإستقطاب الذي ساد العالم خلال الحرب الباردة. وبروز  هذه التناقضات القديمة الجديدة يعتبر بنظر الموضوعات ردة ذات طابع رجعي واضح، لأنها تعمق أزمات العالم وتفاقم تفككة، لصالح القوى المهيمنة، دون ان تطرح أفقا" موضوعيا" لتجاوز هذه الازمات. خاصة وأنها تتم في ظل سياسة اميركية تزداد عدوانية يوما" بعد يوم، على مختلف الصعد الاقتصادية والايديولوجية والسياسية والعسكرية. وتجد في تسعير هذه الصراعات فرصا" لزيادة تدخلها السياسي وتوسعها العسكري على امتداد الكرة الارضية بهدف فرض منطق امبراطوري في إدارة شؤون العالم، على حساب منظمة الامم المتحدة والمؤسسات الدولية الاخرى. وفي المقابل اشارت الموضوعات الى النهوض الكبير للقوى المضادة لهذه العولمة المتوحشة التي يقودها الرأسمال الكبير والولايات المتحدة. وأكدت انتماءنا العضوي لهذه الحركة العالمية الجديدة ذات الطابع الاممي، والتي تحمل أملاً بعولمة بديلة ذات طابع انساني وحضاري.
أما على الصعيد الإقليمي، فقد رأت الموضوعات أن المنطقة العربية تشهد الترجمة الاكثر وضوحا" وشراسة  لهذا النهج الاميركي العدواني، والذي يتلبس في هذه المنطقة صورة المصالح النفطية الجشعة وصورة العدوانية الصهيونية العنصرية المنفلتة، الى حد أعيدت فيه المنطقة الى عصر الإستعمار المباشر بفعل عشرات القواعد العسكرية المزروعة في المنطقة من أفغانستان الى البلقان الى آسيا الوسطى، وخاصة بعد الاحتلال المجرم للعراق، والدعم المتواصل للمجزرة الإسرائيلية المتمادية بحق الشعب الفلسطيني الشقيق.
وترى الموضوعات أن مصيرنا الوطني وحريتنا وإستقلالنا بات اكثر من أي وقت مضى رهنا" بمصير المعركة الدائرة بين قوى الإحتلال الاميركي الصهيوني وحلفائهم، ويبن قوى الإستقلال الوطني والقومي على امتداد المنطقة. واكدت الموضوعات أننا معنيون حتى النهاية في المعركة التي ستولد في خضمها الحركة العربية التقدمية والديمقراطية الجديدة. وأننا معنيون بتعزيز المحتوى القومي والديمقراطي والتقدمي لهذه المعركة عبر الإنخراط بمختلف الوسائل الممكنة، وبالتنسيق والتعاون مع كل القوى الإستقلالية والوحدوية والديمقراطية على امتداد المنطقة العربية كلها.
اما فيما يتعلق بالشأن الوطني اللبناني، فقد ركزت الموضوعات على مختلف جوانب الأزمة التي يعيشها لبنان منذ نهاية الحرب الأهلية واقرار اتفاق الطائف. فتناولت الجوانب السياسية المتمثلة بفشل التحالف الذي تولى السلطة منذ نهاية الحرب وحتى الآن في التوصل الى مصالحة وطنية حقيقية او في صياغة آلية سياسية تضمن تمثيلاً حقيقياً كما فشلت في بناء مؤسسات الدولة العصرية، بل على العكس من ذلك، ساهمت السلطة عبر وسائلها المالية والأمنية وعبر قوانين الانتخاب المشوهة، ساهمت بانتاج طبقة سياسية من المنتفعين والفاسدين، عمقوا التناقضات الطائفية بدل محاربتها، وهدروا المال العام، وأوصلوا الدين الى ارقام فلكية، ووضعوا ايديهم على المرافق العامة فتحولت الى ممتلكات خاصة، وقمعوا الحريات حيثما استطاعوا، واوصلوا البلد الى حدود الانهيار ودفعوا بالشباب اللبناني الى الهجرة والشعب اللبناني بأغلبه الى ما دون حدود الفقر والجوع، مضيعين فرص السلام الأهلي وفرصة التحرير المجيد وكل الدعم الذي تلقيناه من الأشقاء والأصدقاء.
مما يطرح مهمة اساسية علينا وعلى القوى الوطنية الديمقراطية الأخرى بضرورة التنسيق الحقيقي لتغيير المسار من اجل الانقاذ والتغيير.
 
الاعلاميون الأعزاء
الى جانب الموضوعات التي قدمنا لمحة سريعة عن توجهاتها، اجاز المكتب السياسي والمجلس الوطني التقرير السياسي المتعلق بآداء المكتب السياسي والمجلس الوطني، خلال الفترة الفاصلة بين المؤتمرين الثامن والتاسع. وقد تضمن التقرير المذكور عرضاً معللاً للظروف التي احاطت بنضالنا طوال هذه السنوات، وخاصة طبيعة السياسات التي اعتمدتها اطراف السلطة والأطراف المواجهة لها، بما فيها حزبنا، وقد ابرز التقرير النشاطات التي قام بها الحزب على مختلف الصعد، وخاصة في مواجهة السياسات الاقتصادية الاجتماعية للسلطة، وسياساتها التربوية، وتطاولها على الحريات العامة، وكذلك النشاطات التي قام بها خلال المعارك الانتخابية المختلفة، والنشاطات التضامنية مع الشعبين العراقي والفلسطيني، وضد العولمة المتأمركة... وقد انتقد التقرير الكثير من اوجه التقصير في عمل الهيئات القيادية للحزب موضحاً في الوقت عينه الصعوبات الموضوعية التي واجهتها في سياق تنفيذها لمهامها بما في ذلك الصعوبات المالية، والصعوبات التنظيمية المرتبطة باستمرار الأزمة الحزبية، وما شهدناه من مسلكيات ومواقف لبعض الرفاق الخارجة عن خط الحزب العام.
كما اقر المجلس الوطني الاجراءات التنظيمية الخاصة بآليات التحضير للمؤمر واليات انعقاده. وهي بالمناسبة آليات تعتمد للمرة الأولى في تاريخ الحزب، وتضمن دقة وشفافية ونزاهة وديمقراطية العملية الانتخابية من البداية حتى النهاية. كما نصت الاجراءات، على ان تشرف على العملية الانتخابية لجنة سميت اللجنة الاجرائية الانتخابية شكلها المجلس الوطني لمزيد من الثقة في صحة العملية الانتخابية وابتعادها عن المؤثرات التنظيمية التي قد تحد من دقتها.
ويبقى امام المجلس الوطني مناقشة واجازه اقتراحات لتعديلات تنيظيمية تقدم الى المؤتمر التاسع لاقرارها. وهي تشمل الهيكلية التنظيمية، حقوق وواجبات الاعضاء، حدود التنوع وضمانات الالتزام والفعالية وآليات عقد المؤتمرات والتحضير للقرارات الحزبية، وأطر المراقبة والمحاسبة وغيرها من المسائل الرامية الى الوصول الى حزب اكثر وحدة وتماسكاً، اكثر ديمقراطية، واكثر فعالية.
كما اصدر المجلس الوطني نداءاً للشيوعيين وزع نصه عليكم، ولقاؤنا اليوم هو فرصة ملائمة ايضاً لمناشدة كل الرفاق بأن يجعلوا من المؤتمر القادم خاتمة للأزمة التي عانى الحزب منها ولا يزال.
وان المجلس الوطني خلال مناقشاته كلها، اخذ بعين الاعتار افكار واقتراحات جميع الرفاق هيئات واتجاهات وافرادا". حتى الذين غابوا عن النقاش او قاطعوه. لم تغب وجهات نظرهم، وسنستمر خلال المراحل القادمة من الاعداد للمؤتمر على نفس التوجه، بغض النظر عن موقف المشاركة او عدمه. فنحن نعترف بأن المقاطعة شكل من اشكال التعبير المشروع، وان كنا نرى ان لا مبرر موضوعي لها، ولا تساهم في معالجة نقاط الاختلاف حيثما وجدت. لذا نجدد نداءنا لجميع الرفاق بالمشاركة الفاعلة باقتراحاتهم ونقدهم فالحزب يقوى بالحوار والنقد والنقد الذاتي ولا يضعف. كما ندعو الذين لم ينجزوا تجديد بطاقاتهم وتسديد اشتراكاتهم ان يبادروا الى ذلك وفق ما حددته لائحة الاجراءات الأخيرة.
 
أيها الأخوة والصحافيون
لقاؤنا بكم اليوم هو فرصة لشكركم على ما أبديتم وتبدون من اهتمام بالحزب ونشاطه، وهو فرصة ايضاً لكي اتقدم بالشكر الى كل الأصدقاء من رجال دين ورجال سياسة وفكر ومناضلين نقابيين أو في منظمات المجتمع المدني، الذين قيموا عالياً نضال الحزب، وناشدونا الحفاظ على وحدته، وشدوا من عزيمتنا لأن نمضي نحو الأهداف التي ناضلنا وما زلنا نناضل من اجلها وطالبونا بالوفاء لذكرى شهدائنا الذي قضوا من اجل مستقبل الوطن والشعب.
 
أيها الأخوة
نجاح مؤتمرنا التاسع الذي حدد المجلس الوطني للحزب موعده في 28 و 29 و 30 تشرين الثاني عام 2003، ليس نجاحاً للحزب فقط بل هو نجاح لكل الديمقراطيين والوطنيين ونجاح لوحدة الشعب اللبناني.
 
                        فشكراً لكم جميعاً
 
بيروت في 20/8/2003            
                                    الأمين العام
                              للحزب الشيوعي اللبناني
                              المحامي فاروق دحروج

 






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القواعد الإجرائية التي أقرها المجلس الوطني لإنتخاب المندوبين ...
- مشـروعا الموضوعات والتقرير السياسي تحضيـراً للمؤتمر الوطني ا ...
- مشـروعا الموضوعات والتقرير السياسي تحضيـراً للمؤتمر الوطني ا ...
- مشـروعا الموضوعات والتقرير السياسي تحضيـراً للمؤتمر الوطني ا ...
- الحزب الشيوعي: تجربة ودروس التحرير مادة ثمينة لمواجهة الاسته ...
- تعليقا على قرار مجلس الأمن الأخير بشأن العراق
- لقاء بين قيادتي الشيوعي والقومي
- بدأ نقاش موضوعات المؤتمر التاسع
- كلمة الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني في الذكرى الأربعين ...
- في ذكرى عيد العمال العالمي
- الحزب الشيوعي ينعي رائد الأدب الشعبي سلام الراسي مناضلاً وأد ...
- بيان
- نحو مواجهة قومية شاملة للعدوان الأميركي – الصهيوني
- رسالة من قوى الاصلاح والديمقراطية في الحزب الشيوعي اللبناني ...
- من التقرير التنظيمي للمجلس الوطني


المزيد.....




- هيئة الغذاء والدواء الأمريكية تجيز إعطاء لقاح فايزر للأشخاص ...
- بسبب رفض أمريكي.. مجلس الأمن يفشل في إصدار بيان حول القدس
- إطلاق صواريخ من غزة باتجاه القدس
- إسرائيل تصعد بغزة.. هل تتسع دائرة القصف؟
- شاهد: وابل من الصواريخ تستهدف مواقع إسرائيلية ونظام القبة ال ...
- الجيش اللبناني يحبط محاولة تهريب نحو 60 سورياً بحراً
- الجيش اللبناني يحبط محاولة تهريب نحو 60 سورياً بحراً
- شاهد: وابل من الصواريخ تستهدف مواقع إسرائيلية ونظام القبة ال ...
- دعوات إلى التهدئة في القدس وبرلين تطالب بتجنب وقوع ضحايا
- محقق أممي: أدلة على ارتكاب إبادة جماعية للايزيديين بالعراق


المزيد.....

- في العنف: نظرات في أوجه العنف وأشكاله في سورية خلال عقد / ياسين الحاج صالح
- حزب العمل الشيوعي في سوريا: تاريخ سياسي حافل (1 من 2) / جوزيف ضاهر
- بوصلة الصراع في سورية السلطة- الشارع- المعارضة القسم الأول / محمد شيخ أحمد
- تشظي الهوية السورية بين ثالوث الاستبداد والفساد والعنف الهمج ... / محمد شيخ أحمد
- في المنفى، وفي الوطن والعالم، والكتابة / ياسين الحاج صالح
- مقالات إلى سميرة (8) في المسألة الإسلامية / ياسين الحاج صالح
- ثلاث مشكلات في مفهوم الدولة / ياسين الحاج صالح
- العرب التعليم الديني والمستقبل / منذر علي
- الدين والتجربة الشخصية: شهادة / ياسين الحاج صالح
- المناضلون الأوفياء للوطن والمحترفون ل (اللا وطنية) من أجل ال ... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - الحزب الشيوعي اللبناني - نداء الى جميع الشيوعيين من المجلس الوطني للحزب عشيـة انعقاد المؤتمر التـاسع