أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله سعيد العطار - عالم ثالث














المزيد.....

عالم ثالث


عبدالله سعيد العطار

الحوار المتمدن-العدد: 1946 - 2007 / 6 / 14 - 09:23
المحور: الادب والفن
    



وصباح ٌ كئيب الملامحِ
ليس يرى الريح
أبعدَ من أنف شهوتهِ
حين يندس
يبحثُ في عِطف عانسةٍ
عن فتاةْ
يتحدث عن غابرٍ
فيثور من الكلماتِ الغُبار
***
يتدلىَّ على شرفات النهار
كمومسةٍ
نصف عاريةٍ
في سريرٍ عجوز
كشمطاء صفصافةٍ
في أصيصِ معاملِ قسم النبَاتْ
دع الآن هذا النقَاش يمر
وما بيننا بسلامٍ يمرْ
فما من حوارٍ
مع جائعٍ
عن لذيذ النكاح
ولا من يدٍ
في صراع الحضارات
والشرق أوسط كل نزاع
يروِّجه للشتات
وتاريخه سلة المهملاتْ
دعِ الآن هذا الحديثَ
فهذا المذيعُ
يحدَّثُ وهمي ووهمكَ والفقراءْ
عن الأمن والعدل
والعيش في مستوىً لا يقل عن البَبَّغاء
وتلك الخرافات والُّترهات
وحرية المرأة اليوم في .......
وفي .......
وآهٍ لتلك الشجون التي لا تمل الحديثَ
عن المنجزاتْ
ترى هل يموت المذيع بداءٍ عضالْ؟!
ترى هل تؤثر في جسمه الطلقاتْ ؟!
أم الموت يرفض قبض الغباءْ !!



#عبدالله_سعيد_العطار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يحيا الوطن
- مسرح ذكرى
- حادث كل حديث حديث
- اليانصيب
- أخبار نيّئة
- شرفة المــــــــوت
- شاهد قبر**ديوان شعر
- المرأة تلكم الخرافة
- التوهج الشعري واجترار الذات في قصيدة*لم يلمسني أحد*للشاعرة ا ...
- المستحيل الجميـــــل
- عندمـــــا تأتين
- ]دور الشـــــاعر
- رقعــــة الشطــــــرنج
- المــــــــــرأة ذلكـــم التراث
- المغضـــــــــــــوب عليــــه
- باب القصيدة إ لى /بهية مارديني
- أتصفح بهاءها


المزيد.....




- بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و ...
- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...
- الجهةُ التي بكى فيها الله
- محمد بنيس: جحافل الزمن الرقمي تقودنا للنسيان ولا بديل عن الق ...
- هيفاء وهبي في الريفييرا الفرنسية تستحضر أيقونات السينما بوشا ...
- كريستن ستيورات تكسر-بأحذيتها- قواعد مهرجان كان السينمائي
- ثقافة تخدم الاقتصاد.. كيف أضحت الصناعة الثقافية أفقا للتنمية ...
- كشف تفاصيل علاقته برمضان.. محمد دياب: هذه حكاية فيلم -أسد-
- العين العربية مؤجلة.. ندوة في معرض الدوحة تحفر في علاقتنا با ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله سعيد العطار - عالم ثالث