أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسماعيل يبرير - مخالب الجهات














المزيد.....

مخالب الجهات


اسماعيل يبرير

الحوار المتمدن-العدد: 1943 - 2007 / 6 / 11 - 04:57
المحور: الادب والفن
    



1
يشتهي الآخرون عُبورَكَ عند الغُرُوبِ
عَلَى مَهْلٍ ِبيدَيْكَ جريدةُ شرٍّ
بقَايَا كتابٍ لِصَاحبِكَ الِغَمَرَتْهُ الدَّنَانيِرُ والسُّكريُّ
وقَارُورةٌ في السََّوادِ الَّذي تَشْتَهِى

2
عِنْدَمَا تَنْتَهِي
تَذْرُعُ الغُرفَة’’ الأربعينَ“ بِحَيِّ الخَوَاءِ
سَتَشْرَبُ حَدَّ الثَّمالةِ- هذه العادَةُ الأزَلِيَّةُ
منذُ متَى؟ - ها انخَرَطْتَ بدَوَّامةِ الذِّكرَيَاتِ
تَرَى الاحتمَالَ الَّذِي لم يكُنْ
وتُصحِّحُ كلَّ المَشَاهِدِ دُونَ الَّذِي- قد مَضى
أَثْمِلْتَ ؟

3
تَذَكَّرتُ فِيمَا تَذَكَّرتُ أن الحِكَايَةَ
حبٌ
وتيهٌ
وبَحرٌ يُنَاِفقُنِي كَيْ أَكُونَ غَرِيقًا شهيًا
وأرصِفَةٌ تَشْتَهِيني إذَا عُدْتُ عِنْدَ المَسَاءِ مبعثرةٌ خُطوَاتِي
َرسَائِلُ خَوْفٍ تُسَجَّى عَلَى هَاتِفِ الشَّكِ
أَو مَوعِدٌ صَارَ عَمَّا قَلِيلٍ
تَذَكَّرْتُ أَنِّي بِرَغْمِ جِرَاحٍ مُهَاجِرَةٍ عَبْرَ هَذا الجُسَيَّدِ
سَوفَ أُحَامِلُنِي كَيْ أَكُونَ الَّذِي يُشْتََهَى الآنَ
آنَ اتِّسَاعُ السَّمَاعِ وَحُسنُ الكَلاَمِ
تَذَكَّرْتُ أَنِّي نَسَيْتُ البَقِيَّةَ سَوْفَ أُصَارُ إلى...

4
ِفي المَكَانِ البَعِيدِ البَعِيدْ
سَتُلَمْلِمُ كُلَّ الشَّتَاتِ
وَتَشَْربُ مِنْ أَسْوَدِ اللَّيْلِ مَا تَسْتَطِيعُ ومَالاَ تُطِيقُ
وتَقْرَأَ كُلَّ الخَرَابِ الذِّي بالجَرِيدَةِ
هَل تَتَصَوَّرُ أَنَّكَ تقرأُ حتَّى الذِّي لاَ يُقَالُ
وتَقرَأَ مِهْنَتَكَ الأَبديَّة
ثُمَّ لعَلَّكَ كُنتَ تُرقِّعَ مَا زَاغَ عَنْهُ الصَّدِيقُ
لعَلَّكَ تَهذِي" لِكَيْ لاَ يُظَنًَّ بِي الغَدْرَ
هَذَا أَنَا شَهريَارُقَتَلتُ الحَديقَةَ فِي مُنْتَهَى غَفْلَتِي
وأَلِقْتُ دَفَنْتُ الإنَاثَ وقَصَّرتُ مِنْ عُمْرِهَا نَشْوَتِي
وَشَرعْتُ أَنا سِرُّ كُلِّ الذينَ يُرِيدُونَ تَاءَ المُذَكَّرِ سَالِمَةً
والمُذكَّرُ أَيْضًا أَنَا "
هَا شَرِبْتُ كَثِيرًا وضِعْتُ إَذَنْ فِي المَكَانِ الغَريبِ البَعِيدْ

5
مِثلمَا في القَصِيدةِ مَنْ يَعْرِفُونَ التَآوِيلَ
ها تعرفون وأَصمت كنتُ أُريد
وعمَّا قليل أقول بصوت طفوليّة نبراته ماتقصدون
ُوجدت كأنِّي وُجدتُ هنا كي أُعدَّ خُطاهَا
أَنا لا أَقول خُطَى الآخرينَ
فَكيفَ عرفتُم على قلَّةِ مَا تُوجدُونَ مخابئَ ليْلَى
َمساوئ ليلى
وفضَّتَهَا في المساءِ
تجيؤُونَ كلَّ زَوَايَا الحِكاية لكنَّكُم
لَيتَكُمْ لاَ تَشُونَ بِلَيْلتنَا
تَعرِفونَ تَمَامًا بأَنَّهُ كَانَ لَنَا مَوعِدٌ
كُنتُ مَنْ فضَّ فِكْرَتَها
كانَ هَذا قُبيلَ انْدِلاعِ الجَسدْ
أرتَعِدْ
6

ماتُريدُ
وَحيدًا تركتَ السَّجائرَ منذُ ليالٍ
ولمْ تَشترِ قلمًا أَو كذبتَ مِنَ الشِّعرِ
منذُ متَى ؟
ماتريدُ
لكَ الآنَ كلُّ الجِهات
تعَافيتَ أم تُرى خيَّرتكَ الجِهاتُ بأيِّ المَخالبِ
هذا صباحكَ ماذَا تريدْ ؟






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طقس
- الراء حرف عسير
- أنت وحدك
- تنقرين و أغني
- علينا بياض وبعض من الحركات
- الباب والمنتهى؟


المزيد.....




- من نحيب -تموز- إلى كاظم الساهر.. لماذا يبكي الغناء العراقي؟ ...
- المجمع المعماري لمركز معارض عموم روسيا في موسكو يستعد لتقييم ...
- ألكسندر بلوك.. رحيل أنهى حقبة العصر الفضي للأدب الروسي
- لا تتجاوز 15 دقيقة.. أفلام مصرية قصيرة بحكايات لا تُنسى
- آثار العراق مهددة بالزوال.. كيف -يُقنَّن- التاريخ باسم الاست ...
- -خيار خاطئ-.. إعلام إسرائيلي يهاجم فنانة مصرية تخلت عن يهودي ...
- صدور رواية لا تنتظرني للكاتب علاء غسان نصار
- الاشتراكات الشهرية في -إنستغرام- تصبح مصدر دخل جديد.. تعرف ع ...
- -أمك ثم أمك ثم أمك-.. لماذا اختارت هوليود حديثا نبويا عنوانا ...
- عودة شيرين عبد الوهاب تشعل المسرح.. استقبال حافل وانتقادات ت ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسماعيل يبرير - مخالب الجهات