أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - عبد الفتاح مرتضى - كلابنا.. وكلابهم














المزيد.....

كلابنا.. وكلابهم


عبد الفتاح مرتضى

الحوار المتمدن-العدد: 586 - 2003 / 9 / 9 - 02:03
المحور: اخر الاخبار, المقالات والبيانات
    


تتألم (ب.ب) لسماعها ان مواطناً تعامل بقسوة مع كلبه .. كان يسمعه موسيقى غير التي يحب .. فيصاب الكلب بالكآبة وقد يمتنع ( يضرب) عن الطعام وعدم هز ذيله ترحيباً بصاحبه.. وهي تتألم كثيراً ( ومنظمات حقوق الانسان والحيوان معها) لأن صاحب الكلب فرض على كلبه نوعاً من الطعام خالياً من اللحم او السمك او الدجاج , او اعطاه عصير برتقال طازج بدل الحليب الطازج وربما تعلن بعض المنظمات العربية شجبها وإستنكارها وتنديدها لصاحب كلب فرض على كلبه ان ينام في سريره الخاص .. ثم تخرج مظاهرات حاشدة ودعوات دولية لمحاسبة صاحب الكلب لانه اشترط على كلبه متابعة إحدى القنوات التلفزيونية ومنعه ( ولربما رفع الصحن اللاقط الخاص بتلفزيون كلبه )من متابعة قنوات معادية! كل هذا يجري مع كلاب الغرب .. فكيف حال كلابنا ؟
كلابنا تعيش بنعمة يحسدها عليها شعوبنا.. فهي لها الحق في التجوال في اي مكان دون رادع .. بل هي مدللة جداً خصوصاً في الاماكن الممنوع على الناس التقرب اليها ( وهي كثيرة جداً والحمد لله )
 كما ان كلابنا تنعم بحرية العض لأي كائن ومهاجمته وتمزيق ثيابه واثارة الرعب بين الناس وخصوصاً الشيوخ والنساء والاطفال لكن كلابنا لاتهتم بالسكيرين ( وهم بأزدياد مخيف).
وبسبب تنوع أكلاتنا الدسمة والوفيرة والتي نرمي نصفها في صناديق القمامة لتوقعاتنا بزيارة ضيف مفاجيء (تيمناً بمبدأ حاتم الطائي والكرم العربي) فأن كلابنا متخمة بهذه ( الزيادات) وهي تنعم بأنواع الأكلات الشرقية والغربية دون عناء يذكر .. ورحم الله نصف شعوبنا التي تموت جوعاً وفقراً لا لسبب الا لكي تشبع ( كلابنا)!
وكلابنا في نعيم .. فهي غير مجبرة على اظهار جنسيتها او جواز سفرها او هويتها او مكان اقامتها ..

   د. عبد الفتاح مرتضى



#عبد_الفتاح_مرتضى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خواطر ممثل مسرحي - يوليوس قيصر
- الى صدام وأرامله
- بين الغبي والمجنون
- الرجال الجوف . . صرخة في وجه الموت المجاني !
- قراءة وتعليق في كتاب: الزمن الامريكي من نيويورك الى كابول
- كيف نقرأ ألإيقاع
- علاقة النقد وألإبداع ألإخراجي للمسرح
- ألزعيم عبد الكريم قاسم أوّل عراقي يحكم العراق
- الممثل ولحظة ألإيهام المسرحي
- حقائق وأكاذيب قراءة لكتاب- طريق الخداع – الملف الاسود يكشفه ...
- العَصَبِية القَبَلِيّة لدى الحكومات العربية
- المُدرَك وغير المُدرَك في مافيات صدّام
- منبر الحرية لا يعلو فوقه اي شيء
- ثقافة العنف وثقافة التسامح
- مهمّات الحكومة ألإنتقالية
- هل الحرب لعبــة ؟ مهزلة سقوط صدّام !!
- وعي الحقائق وتسطيح الواقع - رد على ماكتبه السيد كريم الربيعي
- لا للحرب....لا للديكتاتورية نعم ..نعم ..للفـاصوليـا اليابســ ...
- تـكهّنـــات
- مالنا..وما..لهم


المزيد.....




- كيف تحوّلت جنازة خامنئي إلى -استعراض دعائي-؟- مقال في التلغر ...
- لقطات مؤثرة لوالد الطفلة زهراء حفيدة المرشد الإيراني الراحل ...
- إطلاق روبوتات منزلية متقدمة بقدرات تفاعلية عالية في الصين
- لوبان وبارديلا يُظهران تماسكهما أمام أنصار -التجمع الوطني- ق ...
- بعد رحلة نزوح شاقة.. عائلة غزاوية تأوي إلى مقبرة بمواصي خان ...
- أكثر ألوان السيارات شعبية.. هل يعكس لون السيارة شخصية مالكها ...
- مشاهد مبهرة من عروض ضخمة للألعاب النارية احتفالًا بذكرى استق ...
- تضم ألسنة ذهبية وتابوت داخله بقايا عظمية.. اكتشاف 18 مقبرة أ ...
- جنازة خامنئي.. ظهور جديد لقائد الحرس الثوري وشاعر إيراني يها ...
- احتجاجات في إسطنبول رفضا لقمة -الناتو- ومطالبات بإغلاق القوا ...


المزيد.....

- فيما السلطة مستمرة بإصدار مراسيم عفو وهمية للتخلص من قضية ال ... / المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية
- الخيار الوطني الديمقراطي .... طبيعته التاريخية وحدوده النظري ... / صالح ياسر
- نشرة اخبارية العدد 27 / الحزب الشيوعي العراقي
- مبروك عاشور نصر الورفلي : آملين من السلطات الليبية أن تكون ح ... / أحمد سليمان
- السلطات الليبيه تمارس ارهاب الدوله على مواطنيها / بصدد قضية ... / أحمد سليمان
- صرحت مسؤولة القسم الأوربي في ائتلاف السلم والحرية فيوليتا زل ... / أحمد سليمان
- الدولة العربية لا تتغير..ضحايا العنف ..مناشدة اقليم كوردستان ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- المصير المشترك .. لبنان... معارضاً.. عودة التحالف الفرنسي ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- نحو الوضوح....انسحاب الجيش السوري.. زائر غير منتظر ..دعاة ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- جمعية تارودانت الإجتماعية و الثقافية: محنة تماسينت الصامدة م ... / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - عبد الفتاح مرتضى - كلابنا.. وكلابهم