أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - هل هذا معقول ومنطق؟














المزيد.....

هل هذا معقول ومنطق؟


نجم الدليمي

الحوار المتمدن-العدد: 8880 - 2026 / 11 / 5 - 09:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رئيس الوزراء المكلف الزيدي يؤكد دائما وجود عجز في السيولة التقدية...واقدم على قرار مستعجل وغير مدروس حول تخفيض سعر صرف الدينار العراقي اتجاه الدولار الاميركي وانعكاس ذلك على الغالبية العظمي من المواطنين العراقيين وخاصة اصحاب الدخول المحدودة ومنهم الموظفين والمتقاعدين والكسبة واصحاب الحرف الحرة..بالمقابل يقوم بتقديم دعم مالي...واعفاء الجامعات والمعاهد العراقية الخاصة...اي تم اسقاط الديون لعذه الجامعات والمعاهد العراقية؟
هل ان هذه الجامعات والمعاهد العراقية الخاصة فقيرة؟ هل اقدمت على تخفيض اجور الدراسة للطلاب؟
هل الزيدي سيطر على حركة الاسعار للسلع الضرورية للمواطنين؟ هل تم السيطرة على سعر صرف الدينار العراقي اتجاه الدولار الاميركي؟ وهل من المعقول ان يكون الفرق بين السعر الرسمي والسعر الموازي نحو 20 نقطة؟

لمن ولمصلحة من تم ويتم كل ذلك وغيره؟

المفروض من الحكومة العراقية ان تجبر الجامعات والمعاهد العراقية الخاصة بتخفيص اجور الدراسة للطلاب لأن الحكومة اقدمت على اسقاط ديون هذه الجامعات والمعاهد العراقية،كما ينبغي ان تقوم الجهات المختصة بوضع حد معقول ومنطقي بين سعر الصرف الرسمي والسعر الموازي لا يتعدى ال5 نقاط ومن يخالف ذلك يتم اتخاء اجراءات قانونية صارمة ضد من يخرق ذلك،وان الحل الوحيد والجذري يكمن في الرجوع إلى سعر الصرف السابق وهو 130 الف دينار لكل مءة دولار اميركي كخطوة اولى وينبغي على الجهات المختصة وخاصة البنك المركزي العراقي من أن يقوم بأعداد دراسة كاملة وضمن خطة علمية لصالح تعزيز العملة الوطنية الدينار العراقي اتجاه الدولار الاميركي والمرحلة الاولى ان يكون سعر صرف الدينار العراقي اتجاه الدولار الاميركي يقوم على أساس الدينار العراقي الواحد يساوي دولار اميركي واحد
ان تحقيق ذلك ممكن في حالة توفر الارادة السياسية للسلطة وان يتم تعزيز دور ومكانه الدولة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والمالية وان مقومات الوصول لذلك متوفرة ومنها الاحتياطي التقدي لدى البنك المركزي العراقي ويمكن زيادة الإنتاج المحلي من خلال دعم واسناد مباشر للدولة للقطاعات الانتاجية وخاصة الزراعة الصناعة والعمل الجاد على محاربة فيروس الفساد المالي والاداري واسترجاع الاموال المسروقة ومحاكمة الفاسدين والتخلي عن الانتقائية والتسوية المالية مع هولاء الفاسدين وكذلك يمكن العمل على تخفيض مرتبات الراءسات الثلاثة والوزراء والوكلاء والنواب والمستشارين والغاء مجالس المحافظات والمحافظين.وكذلك الغاء رواتب رفحاء والفضاءيين ومزدوجي المرتبات وعقود السجون وعقود التسلح واعادة هيكلة السلطة التنفيذية وكنا
وكما نعتقد،لا توجد ضرورة موضوعية لا استحداث وزارات جديدة ترهق ميزانية الدولة وعدم الاخذ بوصفة صندوق النهب الدولي والبنك الدولي ومنظمة التجارة الدولية وان صندوق النقد الدولي لعب ويلعب دورا سلبيا وكبيرا في اضعاف العملات الوطنية لصالح الدولار الاميركي تحديدا وما حدث في بلدان أسيا وافريقيا وأميركا اللاتينية ورابطة الدول المستقلة (جمهوريات الاتحاد السوفيتي)... والعراق انموءجا حيا وملموسا على ذلك.
نعتقد ،أن قرار تخفيض سعر صرف الدينار العراقي اتجاه الدولار الاميركي لم يكن لصالح الغالبية العظمي من الشعب العراقي بل كان لصالح الاوليغارشية والبيروقراطية الادارية والسماسرة والطفيلين ناهيك من أن هذا القرار الغير صائب والغير مدروس ادى إلى تدهور المستوى المعيشي للغالبية العظمى من المواطنين العراقيين وخاصة من العمال والفلاحين والموظفين والمتقاعدين والكسبة واصحاب الحرف الحرة…



#نجم_الدليمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حول خطر عدد الشهادات العليا في العراق
- : قرار خاطىء ومستعجل
- حول التضخم النقدي
- دور ومكانه ستالين في الحرب الوطنية العظمى 1941--1945
- وجهة نظر حول تطور النظام في العراق
- وجهة نظر فخ ذكي،من صنعه وما هو الهدف الرئيس منه؟
- ضجة لا مبرر لها
- حتمية الانفجار الاجتماعي في العراق
- حول تغيير سعر الصرف الدينار العراقي اتجاه الدولار الاميركي و ...
- إلى من يهمه الامر ماذا يحدث في العراق
- حول أهمية الحزب الثوري في المجتمع الطبقي البرجوازي
- وجهة نظر حول النظام الحاكم في العراق
- الماركسية اللينينية والحرب
- اميركا من فشل وهزيمة إلى هزيمة وفشل:: الدليل والبرهان
- =وجهة نظر: الاثار الاقتصادية والاجتماعية لتغيير سعر صرف الدي ...
- موسكو والانقلابات الحكومية
- نظرة من الداخل متى تشبعون ياقادة نظام المحاصصة الحاكم؟
- وجهة نظر ازمة النظام الحاكم في العراق:: الاسباب والحلول
- :التضخم النقدي واثره على الغالبية العظمي من المواطنين.
- بريجينسكي يقول الشيوعية ماتت،فشلت؟


المزيد.....




- -توقف الآن!-.. مشادة بين النائبين راسكين وكرينشو على الهواء ...
- حول عبدالرحمن السيد.. ساويرس يرد على مقال -لا علاقة له بمصر- ...
- بين موقفي -الشاباك- و-النائب العام-.. ما الذي يجري في إسرائي ...
- الحرس الثوري يستولي على مسيرتين أمريكيتين في هرمز
- حين يصاب القادة بالنسيان: من رونالد ريغان إلى جاك شيراك
- الدفاع الروسية: تدمير مركز لوجستي ومحطة كهرباء شرق أوكرانيا ...
- اتهام عشرة أشخاص بالاحتيال الانتخابي في كاليفورنيا
- شهيد وجرحى في قصف على غزة وإسرائيل تواصل خروقها
- الحرس الثوري: حرائق في ناقلتين وقاطرة بحرية بمضيق هرمز
- من التوافق إلى الانقسام.. انتخابات النواب الأردني تكشف هشاشة ...


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - هل هذا معقول ومنطق؟