أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - الماركسية اللينينية والحرب














المزيد.....

الماركسية اللينينية والحرب


نجم الدليمي

الحوار المتمدن-العدد: 8855 - 2026 / 10 / 11 - 20:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بقلم الدكتور نجم الدليمي

تحدد النظرية الماركسية اللينينية بنوعين::

اولا:: الحروب غير العادلة --- وهي الحروب التي تشنها الطبقة البرجوازية الحاكمة سواء كان في دول المركز او في غالبية دول الاطراف ولها اهداف عديدة ومن اهمها الاستحواذ على ثروات الشعب ونهبها وكذلك تصريف جزء من ازمة نظامها المأزوم بنيويا والعمل على تعظيم الارباح الخيالية على حساب قتل الفقراء والمساكين والعمال والفلاحين والكسبة...كما انها تمثل مشروعا استثماريا للطبقة البرجوازية الحاكمة

ان الحروب غير العادلة عكست وتعكس ازمة النظام الراسمالي العالمي وان شن هذه الحروب شكل ويشكل اسلوب لتصريف ازمة النظام الراسمالي العالمي ولكنها لم تكن حلول جذرية لا ازمة هذا النظام المأزوم بنيويا بدليل ان البرجوازية الحاكمة في الغرب الامبريالي شنت الحرب العالمية الأولى وما شنت الحرب العالمية الثانية واشعلت ما يسمى بالحرب الباردة للمدة 1946--1991 وتم انفاق ما بين 13--15 تريليون دولار أمريكي وكما صنعت السيناريوهات السوداء العديدة ابتداءا من ما يسمى بالبيرستويكا الغارباتشوفية الفاسدة والمخربة للمدة 1985--1991 وسيناريو نهاية التاريخ وصراع الحضارات والديانات وصناعة الامراض ومنها الايدز وجنون البقر وجنون الخنازير والطيور وفيروس كورونا وما يسمى بمكافحة الارهاب الدولي وسيناريو ما يسمى بالربيع اللاعربي والثورات الملونة وغيرها من السيناريوهات السوداء الأخرى.ان جميع هذة السيناريوهات السوداء لم تستطيع ان تجد الحلول الجذرية لمشكلة النظام الراسمالي العالمي وفي مرحلته المتقدمة الامبريالية،بل العكس تماما النظام الامبريالي العالمي بزعامة الامبريالية الامريكية وحلفاءها يسعون دائما لا اشعال الحروب غير العادلة ولكنهم فشلوا فشلا ذريعا في ايجاد حلول جذرية لمشاكل نظامهم الامبريالي المازوم بنيويا وان السبب الرءيس لا ازمة نظامهم يعود إلى وجود الملكية الخاصة الاحتكارية لوساءل الانتاج فهي تعد المصدر الرئيس لجميع الحروب غير العادلة وكذلك صناعة السيناريوهات السوداء

ان النظام الامبريالي العالمي بزعامة الامبريالية الامريكية وحلفاءها يسعون اليوم إلى دفع شعوب العالم كافه نحو المطحنة النووية ويمكن ان تنفجر هذه الحرب في منطقة الشرق الأوسط،اي الحرب بين الكيان الصهيوني واميركا من جهة ومع الشعب الايراني او احتمال ان تنشب الحرب العالمية الثالثة عبر اطالة الحرب الاميركية الاوكرانية ضد الشعب الروسي ولا يستبعد من ان زعاطيط،مراهقي قادة اوربا من ان يكونوا السبب الرءيس في اشعال الحرب ضد الشعب الروسي عبر دعم واسناد النظام البنديري الارهابي الحاكم في اوكرانيا البنديرية وهذا الخطر يتنامى بأستمرار وكما لا يستبعد من ان قضية تايوان من ان تكون سبباً لا اشعال الحرب بين واشنطن وبكين.العالم يعيش ازمة عامة وشاملة شملت جميع المجالات السياسية والاقتصاديه والاجتماعية والمالية والثقافية والعسكرية وحتى الاخلاقية وان اندلعت هذه الحرب فإن اميركا وحلفاءها يتحملون مسؤولية ذلك.

ثانيا:: الحروب العادلة ---هي تلك الحروب المشروعة والعادلة التي تخوضها الشعوب من اجل تحقيق الاستقلال السياسي والنضال المستمر من اجل تحقيق الاستقلال الاقتصادي لآن لا قيمة لتحقيق الاستقلال السياسي بدون تحقيق التحرر الاقتصادي .
ان نضال الشعوب هو نضال مشروع وعادل وان نضال الشعب الفلسطيني والفيتنامي والكوبي والفنزويلي والليبي واللبناني والسوداني واليمني وغيرها من الشعوب في آسيا وافريقا واميركا اللاتينية...يعد نضال مشروع وعادل من اجل التخلص من الهيمنة الامبريالية والقوى الحليفة للولايات المتحدة الأمريكية من اجل تعزيز الاستقلال السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي...والتخلص من التبعية والتخلف التي افرزها الاستعمار الامبريالي.
ان النصر دائما حليف الشعوب ولا يوجد طريق آخر لدى الشعوب الا النضال الجاد والحقيقي من اجل التحرر وفي كافة المجالات وعكس ذلك فالبربرية الامبريالية تعد خيار آخر ولكنه لم يستمر وان حتمية التطور الاقتصادي والاجتماعي تؤكد انتصار الشعوب وهزيمة النظام الامبريالي العالمي وبهذا الخصوص يشير البرفيسور المجري توماس سانتوسن ((أن الراسمالية كانت نتيجة مرحلة هامة من العملية التاريخية الموضوعية وان نشؤوها مثل انحطاطها وسقوطها لن يكون مصادفة تاريخية بل ضرورة موضوعية مشتقة من الاتجهات العامة لتطور المجتمع البشري..)).
ان مستقبل الشعوب الطامحة للسلام والتعايش السلمي هو اختبار طريق بناء المجتمع اللاطبقي المجتمع الاشتراكي وهذه هي الحتمية التاريخية الموضوعية لتطور المجتمع البشري.

لا مستقبل للراسمالية مشعلة للحروب ورافضة للسلام والتعايش السلمي.
مستقبل الشعوب الطامحة للحرية والديمقراطية الشعبية وتحقيق العدالة الاجتماعية... هذا يتم في اختيار الاشتراكية كمجتمع يحقق العدالة الاجتماعية ويضمن حقوق الإنسان في ضمان حق العمل دستوريا وبدون تميز مع مجانية السكن والعلاج والتعليم...مع ضمان الامن والاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والاخلاقي والمالي للمجتمع اللاطبقي.

ايلول -2026



#نجم_الدليمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اميركا من فشل وهزيمة إلى هزيمة وفشل:: الدليل والبرهان
- =وجهة نظر: الاثار الاقتصادية والاجتماعية لتغيير سعر صرف الدي ...
- موسكو والانقلابات الحكومية
- نظرة من الداخل متى تشبعون ياقادة نظام المحاصصة الحاكم؟
- وجهة نظر ازمة النظام الحاكم في العراق:: الاسباب والحلول
- :التضخم النقدي واثره على الغالبية العظمي من المواطنين.
- بريجينسكي يقول الشيوعية ماتت،فشلت؟
- حول فاءض القيمة
- ضرورة التغيير
- وجهة نظر زعاطيط اوربا والحرب الكونية:: بين الوهم والخرافة
- لمن ولمصلحة من تستمر الحرب الاوكرانية الروسية؟
- سوء الادارة...ونهب ثروة الشعب العراقي:: الدليل والبرهان
- تعاليم معلم البروليتاريا ( لينين ) حول تنظيم الحزب
- : جريمة نكراء بمناسبة الذكرى ال81 (1945--2026) لقصف هيروشيما ...
- اين العدالة ياقادة نظام المحاصصة الحاكم؟
- حول خطر نهج النظام الراسمالي
- مقارنة بين الاشتراكية والراسمالية... الاتحاد السوفيتي،روسيا ...
- : مسرحية الانتخابات في المجتمع الطبقي البرجوازي
- وهب الامير ما لا يملك
- حول حذف الاصفار الثلاثة من العملة الوطنية الدينار


المزيد.....




- مصر: تراجع عجز الموازنة إلى 5.8% من الناتج المحلي الإجمالي
- الحكومة اليمنية توافق على مشروع قانون يصنف جماعة الحوثي -منظ ...
- حريق في صالة المسافرين بمطار الملك خالد الدولي في الرياض إثر ...
- من الصراع بين إسرائيل وإيران إلى جبهات أوكرانيا.. كيف تحوّلت ...
- نيبال تأمر بإجلاء السكان بعد فيضان مفاجئ في نهر بودهي غانداك ...
- من مضيق هرمز إلى المنشآت النووية.. ما الذي يمنع انفجار الحرب ...
- وعيد سعودي برد حازم على ضربات الحوثيين
- .. وتشكيل الأهلى أمام الزمالك فى القمة 133 بـ«دورى OrA»
- النائب تامر عبدالحميد يطالب بسجل ائتماني موحد بعد الكشف عن 1 ...
- محمد العرابي: زيارة الرئيس لإندونيسيا تدشين لمرحلة استراتيجي ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - الماركسية اللينينية والحرب