أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - بيليانا فانكوفسكا - صربيا بعد الانتصار الكاسح لقائمة الطلبة. الصندوق الأسود في البرلمان















المزيد.....

صربيا بعد الانتصار الكاسح لقائمة الطلبة. الصندوق الأسود في البرلمان


بيليانا فانكوفسكا

الحوار المتمدن-العدد: 8873 - 2026 / 10 / 29 - 07:53
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    



بدأت الاحتجاجات الطلابية في صربيا في أعقاب الفاجعة التي شهدتها نوفي ساد في نوفمبر 2024، لكنها لم تتصدر صفحات وسائل الإعلام العالمية إلا بين حين وآخر. ولا يثير ذلك الاستغراب، في وقت تتوالى فيه أحداث درامية وبعيدة الأثر في أنحاء العالم، بعدما تراجعت منطقة البلقان منذ زمن عن دائرة الاهتمام الدولي.

اتسم حكم ألكسندر فوتشيتش بقدرته على إرضاء الأطراف الخارجية واستمالتها. فقد حظي باستقبال حار في بروكسل، وعانق زيلينسكي في بلغراد، وأقام علاقات اقتصادية وأمنية مع إسرائيل وروسيا معا، واقترب من إبرام صفقة تجارية تاريخية مع عائلة ترامب. أما بالنسبة إلى الصين، فقد شكلت المنطقة مركزا يربط وسط أوروبا وشرقها بالاتحاد الأوروبي. وفي ظل هذه الظروف، جرى التعامل مع استياء الجيل الشاب والتعبئة التدريجية لشرائح اجتماعية أوسع احتجاجا على الأوضاع الداخلية بوصفهما شأنا داخليا لدولة ذات سيادة. هذا، على الأقل، ما بدا في الظاهر.

وصفت الحركة الطلابية بأنها يتيمة جيوسياسيا، مع أن السؤال ظل مطروحا حول كيفية تمكن حركة يتيمة كهذه من الصمود عامين، تنظيميا ولوجستيا، وعلى مستوى التغطية الإعلامية والمنصات الرقمية والخوارزميات وغيرها. وتثار تساؤلات عن الجهات التي قد تكون لها مصلحة في مآلات هذه العقدة الجيوسياسية المستعصية. ويدعو بعضهم إلى تتبع مسار الأموال، في إشارة إلى تدفقات مالية مرت بهدوء عبر قنوات مختلفة. كما أن أساليب الحركة، وخصوصا خلال المرحلة التي كانت تؤكد فيها أنها لا تسعى إلى السلطة، وإنما إلى إنصاف ضحايا كارثة نوفي ساد، أثارت لدى كل من عاش ثورة ملونة أو شهدها إحساسا بأن المشهد يتكرر. غير أن هذا التفسير قوبل برفض شديد من جانب من يرون في الحركة ممارسة سياسية شعبية أصيلة، يمكن أن نتعلم منها، بحسب رأيهم، كيف تبدو الديمقراطية المباشرة الحقيقية. لكن الجمعيات العامة التي لم تكن تطالب إلا بالعدالة تغيرت، ربما بسبب عناد فوتشيتش وغروره. وهكذا انفتح الطريق أمام صراع صريح على السلطة. وأصبحت النتيجة الانتخابية واضحة الآن، على الأقل من حيث هوية الفائز. أما كل ما عدا ذلك، فما زال يكتنفه الضباب.

لولا النص القصير الذي نشرته على سابستاك قبل انتخابات 25 أكتوبر، لربما بدا هذا التحليل أيضا أشبه بكلام جنرال بعد انتهاء المعركة. ومع ذلك، فمن الإنصاف الاعتراف بأن الاجتياح الانتخابي لقائمة الطلبة، من حيث الإقبال الهائل والنتيجة التي لا لبس فيها، فاجأ حتى من يعرفون السياسة الصربية، والثقافة السياسية الصربية تحديدا، معرفة أعمق وأكثر قربا. ويبدو أحيانا أن الإفاقة من نشوة النصر تترك صداعا لدى كثيرين ممن شكلوا، حتى الأمس، كتلة معارضة بدت متراصة في مواجهة ما كانوا يسمونه الشر. ماذا الآن. وما العمل. لقد انتهت المرحلة التي كان يسهل فيها صرف النظر عن أي سؤال يتعلق بالأهداف البرنامجية والأولويات الاستراتيجية والحلول العملية التي يفرضها الواقع. وحتى موعد الانتخابات، كان ممثلو قائمة الطلبة يرددون جوابا واحدا، سنفكر في ذلك غدا، أما هدفنا الآن فهو إسقاط النظام.

لكن بعد أيام قليلة فقط من الانتخابات، بدأ كثيرون يشيرون، عن حق، إلى لغز التجربة الصربية. وكان المفكر اللامع والأستاذ الجامعي برانكو ميلانوفيتش من بين الذين أدركوا مسار الحركة، وما اعتبروه طريقها الوحيد إلى النجاح، منذ عام 2025. فقد رأى، في موقف يبدو أنه أخذ بوصفه نصيحة، أن الحركة لا تستطيع النجاح إلا إذا بقيت بعيدة عن السياسة والتزمت بنهج مناهض لها. كان الغضب الهائل والمتراكم من فوتشيتش نقطة الالتقاء الوحيدة بين أقصى اليمين وأقصى اليسار والليبراليين الوسطيين. غير أن الابتعاد عن السياسة سلاح ذو حدين.

لم تقدم قائمة الطلبة برنامجا سياسيا واضحا، ناهيك عن برنامج ذي هوية أيديولوجية. فقد طرحت إحدى عشرة نقطة أقرب إلى قائمة أمنيات، صيغت في وعود فضفاضة بإقامة أي دولة تحترم أبسط معايير الحكم السليم. وكلما حاول أحد أجنحتها التشديد على موقف معين، مثل قطع العلاقات الوثيقة مع موسكو، خاطر بخسارة بضع نقاط مئوية من التأييد الشعبي. وكانت النتيجة مشابهة كلما طرح الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو بوصفهما هدفين استراتيجيين رئيسيين. وأينما توجهت مكونات الحركة، وجدت نفسها أمام حقل ألغام سياسي. لذلك، كان المسار الأبسط هو التعبئة ضد فوتشيتش والمطالبة بإسقاط حكومته. وقد أتاح فوتشيتش، بسخاء، تحقيق ذلك.

ومع ذلك، ثمة مشكلة أعمق تتجاوز صربيا بكثير. ففي أنحاء البلقان، كلما بدأ الناس يتساءلون عن أسس نظامهم السياسي والاجتماعي، ترددت لازمة مألوفة، أرجوكم، لا تتفلسفوا، أو هناك إفراط في التسييس. يجري التعامل مع السياسة بوصفها عملا قذرا، ومع الفلسفة بوصفها ترفا لا ضرورة له، ومع النقاش الأيديولوجي بوصفه عائقا أمام إنجاز الأمور. أما أنا فأرى العكس تماما. فمشكلة مجتمعاتنا تكمن في ضآلة السياسة ذات المعنى، لا في كثرتها. لا تنقصنا المناورات السياسية، ولا عبادة الشخصيات، ولا الصراعات على المناصب. ما نفتقده هو نقاش مفتوح حول المجتمع الذي نريد بناءه، والمصالح التي ينبغي للدولة أن تخدمها، وما نعنيه بالعدالة والمساواة والتضامن الاجتماعي والسيادة.

هذه ليست أسئلة فلسفية مجردة. إنها الأسس التي يجب أن يقوم عليها أي عقد اجتماعي ذي معنى. ولا تستطيع حركة ما تأجيلها ببساطة إلى ما بعد الانتصار، وكأن الأجوبة ستظهر تلقائيا بمجرد إزاحة الحكام السابقين. فالتغيير الحقيقي يتطلب تفكيرا فلسفيا، وخيارات أخلاقية، ووضوحا أيديولوجيا إزاء القضايا الأساسية التي تقسم المجتمع وتحدد مستقبله. وجود عدو مشترك لا يعني وجود برنامج سياسي مشترك. قد يدفع الغضب الناس إلى الشوارع، وقد يمنح السخط الأخلاقي الاحتجاج قدرة على الاستمرار، وقد يسقط مطلب مشترك بالمحاسبة حكومة. لكن أيا من ذلك لا يجيب، بمفرده، عن سؤال ما الذي ينبغي أن يأتي بعد ذلك.

هنا تتضح حدود النهج المناهض للسياسة. فقد يكون وسيلة فعالة لتوحيد الناس في مواجهة حكومة قائمة، وخصوصا حكومة أفقدت النظام السياسي القائم مصداقيته. لكنه لا يستطيع، بمفرده، إرساء أسس نظام جديد. ولا تكمن المشكلة في أن تجمع حركة ما أشخاصا ذوي قناعات أيديولوجية مختلفة. تبدأ المشكلة عندما تخفى هذه الاختلافات، أو يجري تجاهلها بوصفها غير ذات أهمية، أو يؤجل نقاشها إلى أجل غير مسمى باسم الوحدة. فهي لا تختفي لمجرد أن الحركة ترفض مناقشتها. وتعود إلى الظهور حين يحين وقت اتخاذ القرارات المتعلقة بالاقتصاد والعمل والخدمات العامة والملكية والسياسة الخارجية والتحالفات العسكرية وتوزيع السلطة والموارد. وإذا تركت هذه الأسئلة من دون إجابات، فقد ينتهي الأمر بالحركة إلى تغيير الوجوه السياسية، مع إبقاء البنى الأساسية للسلطة على حالها.

إن رفض الخوض في النقاش الأيديولوجي لا يجعل السياسة محايدة. كما أنه لا يلغي تأثير المصالح الاقتصادية أو النخب التكنوقراطية أو الأطراف الخارجية. فعندما ترفض حركة ما تحديد أفقها السياسي، قد يتولى آخرون تحديده نيابة عنها. وهكذا يمكن أن تتحول لغة مناهضة السياسة إلى وسيلة لتجنب الأسئلة الأكثر أهمية بالنسبة إلى الناس العاديين، من يملك، ومن يقرر، ومن يستفيد، ومن يتحمل التكاليف، ومصالح من تستبعد من القرارات التي تشكل حياتهم. ومن منظور يساري، ليست هذه قضايا ثانوية تعالج بعد استعادة الديمقراطية الإجرائية. إنها تقع في صميم المعنى الذي ينبغي أن يحمله التغيير السياسي منذ البداية.

في وقت يحتج فيه الشباب في أنحاء أوروبا، وفي فرنسا خصوصا، على نطاق لم يشهد له مثيل منذ عقود، تبدو الحالة الصربية أشبه بمعجزة صغيرة، انتصار تحقق بالوسائل السلمية، والمسيرات الطويلة، والأقلام في الأيدي. وتتشابه ردود الفعل في البلدان المجاورة، وخصوصا بين الشباب. لماذا لا نتعلم شيئا من الطلبة الصرب. لماذا نصمت. لماذا نستسلم للامبالاة. والاستثناء الوحيد، بالطبع، هو ألبانيا، حيث قد تزداد الاحتجاجات حدة بفعل التطورات في البلد المجاور.

هذه أسوأ لحظة ممكنة لإجراء تحليل عقلاني لما سيأتي. كيف يجري الانتقال من مناهضة السياسة إلى ممارستها، ومن الاحتجاج إلى سن القوانين واتخاذ القرارات، ومن التعبئة إلى تشغيل المؤسسات وآليات الديمقراطية الإجرائية. يصعب تقبل الواقعية على أولئك الذين ما زالوا يؤمنون بالصورة الرومانسية للحركة الطلابية التي هزمت الشر. وهم مستعدون لاتهام كل من يطرح أسئلة بأنه موال لفوتشيتش، إن لم يتهموه بما هو أسوأ.

ومع ذلك، تضم المنطقة عددا غير قليل من أصحاب الخبرة والحكمة، ممن شابت رؤوسهم واختزنوا من الذكريات ما يكفي لتقديم تقييم أكثر اتزانا. وتستحق، على سبيل المثال، آراء نيناد تشاناك و جاركو بوهوفسكي التأمل. فقد طرح تشاناك، وهو سياسي وناشط من فويفودينا، الإقليم الذي مني فيه فوتشيتش بهزيمة ساحقة، أطروحة جديرة بالاهتمام. ويمكن تلخيص رأيه بأن فوز قائمة الطلبة مثل نهاية نظام التعددية الحزبية في صربيا، بعدما سواه بالأرض. ووصف القائمة نفسها، التي تفتقر إلى قيادة معروفة وبنية واضحة وبرنامج محدد، بأنها صندوق أسود أدخل إلى البرلمان. وأبدى بوهوفسكي قدرا مماثلا من الشك، معتبرا أن القائمة تضم كل شيء سوى الطلبة. فأعضاؤها إما مجهولون تماما، أو أصحاب سير أعيد تبييضها، فيما يشكل الجمع الأيديولوجي بين أقصى اليمين وأقصى اليسار تركيبة يستحيل انسجامها. وقد وصفتها بأنها مزيج من الزيت والماء، أو ربما، على نحو أدق، من النار والماء.

شكل إقرار فوتشيتش المبكر والسلمي بالهزيمة مفاجأة كبيرة، ومبعث ارتياح أيضا، فقد جرى تجنب الحرب الأهلية. أدرك فوتشيتش ما تنذر به المؤشرات حتى قبل انتهاء التصويت، واختار ما اعتبره أذكى نقلة على رقعة الشطرنج، الاعتراف بالهزيمة مع التموضع قائدا للمعارضة البرلمانية. وهو موقع مريح إلى حد بعيد، مع عضوية في البرلمان وحضور على الساحة السياسية يتيح له المراقبة وانتظار أخطاء قائمة الطلبة. وربما يشعر بالارتياح أيضا لأن آخرين سيتولون الآن التعامل مع كوسوفو، وضغوط الاتحاد الأوروبي، والأزمة الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة، والعقوبات المرتبطة بروسيا، والحرب في أوكرانيا، وغيرها. هذا إن لم ينته به الأمر إلى الاعتقال.

في أثناء كتابة هذه السطور، ما زالت أسماء من سيتولون السلطة مجهولة إلى حد كبير، رغم الأغلبية البرلمانية الضخمة التي يمتلكونها. فقد أصبح البرلمان الصربي خاضعا، بأغلبية كاسحة، لمعسكرين سياسيين، مع عدد قليل من ممثلي الأقليات الذين يشغلون مقاعد مضمونة. ويعكس البرلمان الحالي صربيا المنقسمة منذ أيام الاشتراكي سفيتوزار ماركوفيتش في القرن التاسع عشر. وينطبق الأمر نفسه على المجتمع المثقل بالضغائن المتبادلة. كان الانتصار سلميا، لكن الانقسامات العميقة والكراهية ما زالت تتقد تحت السطح، ولن يكون احتواؤها سهلا. ولعل أكثر المؤشرات مدعاة إلى الإفاقة بالنسبة إلى اليساريين أن الاسم المطروح لرئاسة الحكومة المقبلة يعود إلى رجل من القطاع المصرفي. وستكون هناك مفاجآت أخرى، كما سيتعين انتخاب رئيس جديد للجمهورية بحلول نهاية العام. وتدريجيا، سيفتح الصندوق الأسود على المسرح، وستظهر الشخصيات التي منحت صورة الحركة الطلابية بما تحمله من براءة وروح كفاحية. وفي الوقت الراهن، يبدو غريبا سماع أشخاص ناضجين يتحدثون عن أنفسهم قائلين، نحن في قائمة الطلبة.

يصعب في هذه المرحلة تقديم توقع متكامل، لكن أمرا واحدا يبدو واضحا، خيبات الأمل ما زالت آتية، لهذا الطرف أو ذاك، وربما للجميع. فقد جمعت القائمة والحركة أشخاصا ذوي قناعات وتوقعات مختلفة، بمن فيهم طلبة لم يحصلوا حتى على تمثيل سياسي أو قدرة فعلية على التأثير في القرار. وبهذا المعنى، فإن القائمة المنتصرة صورة مصغرة أيضا عن صربيا المنقسمة. والسؤال هو ما إذا كان أعضاؤها قادرين على تحويل هذا التنوع إلى نقاش ديمقراطي حقيقي حول مستقبل البلاد، عوض إخفائه خلف خطاب الوحدة. وإذا عجزوا عن ذلك، فقد يفضي الصندوق الأسود إلى تبديل الأشخاص من دون تغيير العلاقات الاجتماعية والاقتصادية التي تشكل حياة الناس.

ويبدو أن ما لا يزال غامضا هو هوية فني المختبر، ومن أنشأ المختبر، ولأي غرض. لكن الحقيقة أن التجارب ليست أمرا جديدا في ما يسمى غرب البلقان، وكذلك حال الطهاة.

عن الكاتبة. بيليانا فانكوفسكا أستاذة العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة القديسين كيرلس وميثوديوس في سكوبيه، ورئيسة معهد سينيرجيا أوربي للتحليل العالمي في سكوبيه، وأكثر المثقفين تأثيرا في المجال العام في مقدونيا. وهي عضو في تجمع لا للحرب الباردة.

المصدر. أنتج هذا المقال كل من غلوبتروتر و لا للحرب الباردة.
https://portal.globetrotter.media/2026/10/28/serbia-after-the-student-landslide-the-black-box-in-parliament/






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أَسْرَلة العلاقات الدولية: رؤية من دولة صغيرة


المزيد.....




- كيري يحذّر ترامب من ضرب إيران مجددًا: -خطأ فادح سيُبعدها عن ...
- توم باراك: التوترات مع إيران قد تهدأ -خلال الأسبوعين المقبلي ...
- كسوف صيني عمره 2700 عام يكشف تفاصيل جديدة عن دوران الأرض
- بصمة غذائية في الدم ترتبط بانخفاض خطر الوفاة بنسبة 23%
- اكتشاف انفجار كوني نادر استمر 27 يوما يثير حيرة العلماء
- حذاء Puma الجديد يشعل الجدل.. هل يتعارض مع قوانين السباقات؟ ...
- طائرة استطلاع روسية تحوّل مدفعا ذاتي الحركة إلى سلاح فائق ال ...
- -روس كوسموس- توسّع شبكة المحطات الأرضية لمنظومة غلوناس في إف ...
- إجراء طبي يحقق نتائج مستدامة في مواجهة السكري
- تقرير دولي: 7 من 16 مؤشرا حيويا للأرض تبلغ مستويات قياسية قص ...


المزيد.....

- اليسار بين التراجع والصعود.. الأسباب والتحديات / رشيد غويلب
- قراءة ماركس لنمط الإنتاج الآسيوي وأشكال الملكية في الهند / زهير الخويلدي
- مشاركة الأحزاب الشيوعية في الحكومة: طريقة لخروج الرأسمالية م ... / دلير زنكنة
- عشتار الفصول:14000 قراءات في اللغة العربية والمسيحيون العرب ... / اسحق قومي
- الديمقراطية الغربية من الداخل / دلير زنكنة
- يسار 2023 .. مواجهة اليمين المتطرف والتضامن مع نضال الشعب ال ... / رشيد غويلب
- من الأوروشيوعية إلى المشاركة في الحكومات البرجوازية / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- عَمَّا يسمى -المنصة العالمية المناهضة للإمبريالية- و تموضعها ... / الحزب الشيوعي اليوناني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - بيليانا فانكوفسكا - صربيا بعد الانتصار الكاسح لقائمة الطلبة. الصندوق الأسود في البرلمان