أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. الطيور على أشكالها تقع!















المزيد.....

فيسبوكيات .. الطيور على أشكالها تقع!


سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.

(Saeid Allam)


الحوار المتمدن-العدد: 8866 - 2026 / 10 / 22 - 08:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


*الرئيس يختار الرئيس!
مشروع التوريث، كلاكيت تاني مرة!
لماذا طرح السيسي مستقبل الرئاسة قبل الهنا بأربع سنوات؟!
هل للألهاء لأن أرسال الجيش خارج الحدود محتاج عصفوره كبيرة؟!

*السيسي ذكر كل شروطة لرئيس مصر القادم، ولكنه نسى فقط أن يذكر أسمه!.

*تأجيل أجتماع البرلمان للمرة الثالثة، ولأسبوع كامل!
بيقولك المنشار مش عاجبه العرض المصري،
عايز حقهم أما تقطيع ودم مرتزقه، أو ترجعلهم حقهم ناشف.

*أليس هذا الوضع البشع في غزه المستمر منذ ثلاث سنوات، أولى، أم أن عندهم نقول "لا نعرض أبنائنا للخطر عشان أدخل مساعدات".
حقاً، الطيور على أشكالها تقع، أليس كذلك؟!

*أنني مؤيد لكل ما جاء في دعوة شيخ الأزهر، وأدعو الجميع لأعلان تأيدهم.

*الله عليكي ..
عرفتوا أن الموضوع ملهوش علاقة براجل ولا ست .. ممكن المرأة تكون بألف راجل، وأنتو تعرفوا منهم الكثير .. القوادون الثقافيون
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3544332782392940/

*اذا ما توحد العمال والطلبة!
العمال "السترات الصفراء" ينضمون الى مظاهرات الطلبة، والسلطات الفرنسية تعتقل أكثر من 1500.

*أُمال أنتو فاكرين أيه
كما سرسوب الماء البارد الذي ينسال على سن المخرطة لتبريده من خرط المعادن، كان مؤتمر شرم الشيخ لأعلان وقف أطلاق النار في غز.ه، هو سرسوب تبريد الفاعليات الجماهيرية التي أجتاحت العالم في ٢٠٢٥، وفي عقر دار دول النظام الأمبريالي العالمي، الأن تستمر المzبحة في غز.ة، وتخرط المخرطة في لحم غز.ه، الجديد فقط، أن الدعم الشعبي العالمي قد خفت.

*عندي لكم أقتراح مجنون
أيه رأيكم تدعموا وتتحالفوا مع مق!ومة الأستعمار، بدل ما تدعموا وتتحالفوا معاه؟
طبعاً ده أقتراح مجنون لأن الأسر الديكتاتورية الحاكمة لدول الخليج، ليست فقط مرتبطة مصالحها عضوياً بمصالح الأستعمار، بل هى مرتبطة بنيوياً أيضاً، لأن هذه المصالح لا تخص الأسر الحاكمة حالياً، بل هى ممتدة في عمق التاريخ الى كل الأسر التي توارثت الحكم وحكمت على مدى أكثر من قرن من الزمان، وكل هؤلاء مرتبط بهم ليس مواطنيين خليجيين فقط، على مدى قرن من الزمان، بل أيضاً عرب وأجانب، حتى أنه لو فكر أياً من حكام الخليج في معاداة الأستعمار، أفتراض جدلي، فأن أول من سيتصدى له هم من يشاركونه المائدة العامرة، وسيختفي من على وجه الأرض.
بدون حركة تحرر عربية ثورية، لن تنجح ثورة بمفردها.
أنتباه:
لن تنجح ثورة بمفردها،
اللي أتلسع في مصر، ينفخ في السودان والجزائر ولبنان!.
سعيد علام
القاهرة، ٢٣ مايو ٢٠٢٠م.
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=678431

*بعد أمريكا شعوب أوروبا تنتفض ضد السياسات النيوليبرالية!
ليست سياسات الرئيس الأمريكي أو الأوروبي .. الأموال الجديدة تحتاج لأسواق جديدة، التريليونات التي تراكمت خلال المرحلة الأولى من العولمة لدى حفنة من الأسر الثرية على المستوى العالمي، أصبح المال المتراكم يحتاج لأسواق جديدة، المال الذي لا يستثمر، يخسر.

تلك الأسر التي تحتل قمة هرم رأس المال العالمي، وأرتقت الى أن أصبحت السلعة التي تتاجر فيها هى المال، النقد، الذي يحتاجه كل نشاط أقتصادي، وجدت تلك الأسر حل معضلة التريوليونات المتراكمة في أسواق جديدة في "أختراع" النظرية النيوليبرالية، السياسات الأقتصادية النيوليبرالية.

وكون الأسواق الموجوده مشبعة من الأستثمار "النهب" الأمبريالي، من قبل الأستعمار الأقتصادي، فلم يكن "الأختراع" النظرية النيوليبرالية الجديدة في أكتشاف جغرافيا جديدة، أو سلع وخدمات جديدة، بل كان في أختراع نمط أستثمار "نهب" جديد، بما أن الحاجة أم الأختراع.

منذ بدايات خمسينيات القرن الماضي بدأت تتبلور النظرية النيوليبرالية، وبدأ محاولة تطبيقها في عدد من بلدان العالم، بما فيها بلد المنشأ أمريكا، ألا أن الحكومات كانت غي قادرة على تنفيذ هذه السياسات بشكل جذري "الصدمة الأقتصادية" خوفاً من ردود فعل شعوبها، كون هذه السياسات مصممة لصالح الأثرياء على حساب مصالح باقي الشعب.

في ١٩٨٣ وجدت النظرية النيوليبرالية ضالتها في تشيلي عندما سمح القمع الوحشي للقوات المسلحة للديكتاتور الجنرال بينوشيه، في جعل السكان في حالة من الخوف والهلع، غير مؤهلين لمقاومة "الصدمة الأقتصادية"، بعد أن قامت "الصدمة الأمنية" بفعل فعلها، فتلخص الدرس، القاعدة، في كون لابد أن تسبق "الصدمة الأمنية" "الصدمة الأقتصادية".
(هذه القاعدة هى بالضبط ما سمح للسيسي أن يطبق "الصدمة الأقتصادية"، بعد أن رأى وعاش السكان "الصدمة الأمنية" في الفترة من ٢٥ يناير ٢٠١١، الى ما بعد ٣ يوليو ٢٠١٣).

*الطيور على أشكالها تقع!
الرئيس السيسي: "مصر وفقاً لتوجيهات الملك سلمان وتوجيهات ولي العهد محمد بن سلمان حنفذ أي أجراء لحمايتكم والدفاع عنكم".
مصر العزة والكرامة والسيادة والحضارة والتاريخ .. لا تفعل وفقاً لتوجيهات أياً كان، واذا ما كان هناك أحد قد أستدان لبناء مستعمرات للنافذين والأثرياء، وسيفعل وفقاً لتوجيهات دائنه، فليفعل ذلك بأسمه وليس بأسم مصر، مصر لا تقف كتف بكتف أسر!ئيل، ولا العسكرية المصرية تصوب في نفس الأتجاه الذي تصوب عليه اللقيطة.
عبد الناصر كان يرسل سفن السلاح لدعم ثوار الثورات الجزائرية، اليمنية،الفلسطينية، وثوار في أفريقيا .. وقبل أن يعلق أحد بالسلب على ذلك، أطالبه بمراجعة موضوعية لأحوال الأقتصاد والمواطن المصري في عز هزيمة ٦٧، ويقارنه بالوضع الحالي، وهذا ليس دفاع أعمى عن عبد الناصر، ولكنه تأكيد على أن الطيور على أشكالها تقع.
سبق أن أكدت أن الحل القانوني والحقيقي والوحيد وليس الوهمي، لمواجهة التهديد الوجودي القائم الأني، لسلامة ووحدة مصر التاريخية جراء أتفاقية السد الأستعماري "النهضة"، هو ان يدعو الرئيس لأجتماع عاجل لمجلس النواب لرفض التصديق على الأتفاقية بصياغتها الحالية.
لكنه دعى مجلس النواب لأجتماع عاجل لأعطاؤه تفويض بأرسال قوات مصرية للسعودية!، السعودية التي تحاصر الشعب اليمني منذ 15 عاماً، كما تحاصر اللقيطة شعب غزة منذ 17 عاماً.
أفيقوا يرحمكم الله


نقد النقد التجريدي
الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الأولويات"!:
ليس فشل او سوء أدارة، او خلل في الأولويات،
انه مستهدف ومخطط له،
أنها النيوليبرالية الأقتصادية المصممة للأثرياء،
على حساب مصالح باقي الشعب.
انه صراع مصالح طبقية متناقضة متضادة.
داخلياً وخارجياً.
هذه هى السياسة.
سعيد علام
إعلامى مصرى، وكاتب مستقل.
[email protected]
معد ومقدم برنامج "بدون رقابة"، التليفزيون والفضائية المصرية، 1996 – 2005م.
https://www.youtube.com/playlist
مؤسس أول شبكة قنوات تلفزيونية ألكترونية في الشرق الأوسط ) TUT2007 – 2010م).
https://www.youtube.com/user/TuTAmoNChannel
صفحتي على الفيس بوك:
حوار "بدون رقابة":
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/



#سعيد_علام (هاشتاغ)       Saeid_Allam#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل ينجح نظام السيسي في الإلتفاف على -قانون يوليو المقدس-، لك ...
- فيسبوكيات .. خصخصة ماء النيل
- فيسبوكيات .. المغفلون يمتنعون .. ومين اللي ممكن يثق في نخبة ...
- الخليج، جائزة حرب الشرق الأوسط النيوليبرالي! -2-
- ملف مُوسم الثورة في مصر (6) نسائم ينايرية الحاكم الذي يكرهه ...
- ملف تفكيك مصر التاريخية -1- أخطار حاضرة، وليست مستقبلية. الن ...
- ملف مُوسم الثورة في مصر (5) نسائم ينايرية الحاكم الذي يكرهه ...
- فيسبوكيات .. من بين كل الجرائم، جريمة محو وتشويه التراث الوج ...
- ملف مُوسم الثورة في مصر (4) نسائم ينايرية الحاكم الذي يكرهه ...
- فيسبوكيات .. ثلاث جرائم نيوليبرالية كبرى، لم تمر ألا تحت غبا ...
- ملف مُوسم الثورة في مصر (3) نسائم ينايرية الحاكم الذي يكرهه ...
- ملف مُوسم الثورة في مصر (2) نسائم ينايرية الحاكم الذي يكرهه ...
- ملف مُوسم الثورة في مصر (1) نسائم ينايرية الحاكم الذي يكرهه ...
- فيسبوكيات .. حماقة يمليها اليأس .. دعوة خطيرة أسمها -شرفاء ا ...
- فيسبوكيات .. أخيراً .. حلف الناتو العربي! جريمة الوعي،جريمة ...
- فيسبوكيات .. الوظيفة التاريخية لأحداث الحادي عشر من سبتمبر.
- فيسبوكيات .. مستقبل الشرق الأوسط. (الجزء الأول) ربع قرن وماز ...
- فيسبوكيات .. المسلم الجيد والمسلم السيء! من بين كل الخسائر، ...
- فيسبوكيات .. الوهم الأيراني!
- فيسبوكيات .. نقد النقد التجريدي اللي عارفه السيسي، وبينفذه، ...


المزيد.....




- ترامب: يمكن لفلافيو بولسونارو البقاء في أمريكا -ما شاء-
- عرب إسرائيل بيضة القبان في معركة تشكيل الحكومة
- أحجية انتخابات الكونغرس الأمريكي لم تعد سرًّا
- هجوم 1214 مسيرّة أوكرانية على روسيا قد -يقضي- على فرص كييف ف ...
- أوروبا ترتهن للغاز الأمريكي وتفقد ثقتها بالولايات المتحدة
- مخلفات الصوف والريش.. مصدر جديد لتحفيز نمو النباتات
- الصين.. حاسوب كمي يحل مسألة بالغة التعقيد في 25 ميكروثانية
- سويسرا.. كلب آلي يقوم بتجميع مكعب روبيك بوزن 4.6 كيلوغرام
- ترامب يلوّح باستهداف مواقع جديدة في إيران، وخامنئي يوجه بالر ...
- تعز بوابة التهديد للجنوب: كلفة الانتظار ومخاطر انتقال المواج ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. الطيور على أشكالها تقع!