أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - ملف مُوسم الثورة في مصر (6) نسائم ينايرية الحاكم الذي يكرهه الشعب، يسهل أسقاطه. شرط الثورة المنتصرة، أن تكون خطوة للأمام، وليست خطوات الى الخلف.















المزيد.....

ملف مُوسم الثورة في مصر (6) نسائم ينايرية الحاكم الذي يكرهه الشعب، يسهل أسقاطه. شرط الثورة المنتصرة، أن تكون خطوة للأمام، وليست خطوات الى الخلف.


سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.

(Saeid Allam)


الحوار المتمدن-العدد: 8852 - 2026 / 10 / 8 - 01:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شكر واجب
أتقدم بخالص الشكر من القلب لكل الأصدقاء الذين أدهشونا بدعمهم السخي، ليس فقط مادياً، بل في مغزاه المعنوي الذي عنى لنا الكثير .. ونتقدم بالأعتذار لكل الأصدقاء الذين لم تسمح لهم ظروفهم بالتفاعل الأيجابي مع دعوتنا. كل المحبة والأعزاز لجميع الأصدقاء.

المغفلون يمتنعون
.. ومين اللي ممكن يثق في نخبة مغفلة؟!.

هل علينا أن نعيد التذكير كل مرة، بالقاعدة التي أصبحت مملة "لكل قاعدة أستثناء، يؤكد القاعدة ولا ينفيها"؟!.

مدهش أمر هؤلاء منعدمي الشعور بالمسئولية، الذين مازالوا يرددون "ننزل بس، وبعدين نشوف حنعمل أيه"!، أو يقولون "نُرحل السيسي، وبعدين نشوف حنعمل أيه"!، أنهم كالمجنون الذي أشعل النار أولاً، قبل أن يعرف أو يجهز ما سوف يطهيه، وبعدما عاد من السوق بما سيجهزه ويطهيه، وجد منزله قد أحترق بالكامل، فلا طبخ، ولا سمح بالطبخ مستقبلاً!.
أعداد هائلة على وشك أن ترتكب حماقة يمليها اليأس، بالدعوة لثورة شعبية يخرج فيها الملايين الى الشوارع والميادين، دون توفر الحد الأدنى من الأستعداد السياسي والتنظيمي والجماهيري، هذا الذي تتحمل مسئوليته نفس النخبة المغفلة، الدينية والعلمانية.
فقط المغفلون هم الذين يمكنهم أن يثقوا في نخبة، دينية وعلمانية، راهن النظام على أنتهازيتهما السياسية، وربح الرهان، فعلى مدى ٢٩ شهر، (٢٥ يناير ٢٠١١ - ٣ يوليو ٢٠١٣)، لعب بهما "كره شراب"، ليكسب المبارة، ليس فقط برقم مقابل صفر، بل برقم مقابل رقم أخر تحت الصفر.
ليدفع الثمن الباهظ لأنتهازيتهما طرفان:
الطرف الأول، شباب يناير النبلاء الذين تم أستغلالهم من النخبة الحاكمة، والغير حاكمة، والأجنبي المتربص، هذا الطرف الذي عذره قلة خبرته والتي كان من المفترض أن يعوضها خبرة النخبة العتيقة حال عدم أنتهازيتها السياسية.
أما الطرف الثاني، هو الشعب المصري الذي أبتلى بلاءاً عظيماً، ومازال، جراء حظه البائس في ان تقوده نخب أنتهازية مغفلة، دينية وعلمانية، تستمد غفلتها من أنتهازيتها السياسية.

السؤال المصيري الذي يتحاشاه الجميع:
السؤال الأن ليس عن مدى وجوب رحيل السيسي، أنما عن، ماذا بعد رحيل السيسي؟!
قبل كل شيء، يجب أن نحدد أولاً وقبل أي شيء أخر، ما هى القوى التي تدعو لتحرك الشارع المصري الأن، حتى نعرف هل هى حركة الى الأمام (لصالح الشعب)، أن هى للخلف لصالح أعداء الشعب)؟!:
ما هى القوى التي تدفع في أتجاه تحرك واسع بنزول الملايين الى الشوارع والميادين للأطاحة بنظام السيسي القائم؟، هل هى طليعة الشعب المصري التي تسعى بشرف لأستعادة حقوق الشعب المنهوبة، حقوقه في الحرية والعدالة الأجتماعية والكرامة الأنسانية، ولكنها غير منظمة؟، أم هى قوى، نظامية وخاصة، منظمة، تسعى لتسليم الوطن كاملاً غير منقوص ممتطية عذابات الشعب المصري، عبر الفوضى الخلاقة، لأباطرة الأستغلال العالميين الجدد "النيوليبراليين؟، أم هى خليط عجيب وخطير ومبهم من الأثنين معاً، خليط بين نخبة وطنية شريفة، وجماهير غفيرة، غير منظمتان، وبين عملاء نظاميين وخاصين، منظمين وممولين، يمتلكون القوة والمال والأعلام، فأختلط الحابل مع النابل في المشهد المصري الحالي، والمساهم فيه بشكل أساسي نظام السيسي نفسه بتنفيذه، على قدم وساق، للسيناريو النيوليبرالي، في كافة الأتجاهات، السياسية والأقتصادية والاجتماعية والثقافية، للحفاظ لنفسها ولحلفائها على ما يتبقى من السلطة والثروة!.

سوف أبدأ بما أود أن أنتهي أليه:
في ظل ميزان القوى الحالي، المحلي والأقليمي والدولي، الذي يميل تماماً لصالح تحالف قوى الأستغلال العالمي وعملاؤهم الأقليميين والمحليين، نظامي وخاص، لا يمكننا مجابهته ألا بتوفر الحد الأدنى من الأستعداد السياسي والتنظيمي والجماهير، الذي لا يمكن توفره بدوره ألا بتوفر شرطان:
الأول، يتعلق بعدم قدرة أي حركة تحرر أن تنتصر بمفردها على هذا الحلف، مما يستوجب تشكل حلف مضاد في مواجهة حلف الأستغلال والقمع العالمي.
الثاني، يتعلق بعدم قدرة أي فصيل سياسي محلي "بلد" أن ينتصر بمفرده في واقعه المحلي "البلد"، مما يستوجب تشكل تحالف بين القوى المحلية التقدمية المعادية للأستغلال/ الأستعمار، من التياريين الرئيسيين المدني والديني.

*هل ينتبه اليساريون أخيراٌ، الى ان الصراع مع التيارات اليمينية، نظامية وخاصة، هو صراع على وجدان الشعب المتشكل عبر ألاف السنين؟!.

*صفعة فاضحة للمراهقين من اليسار العلماني، العملاء منهم، والمغفلين!
".. وما من شك في ان حركة الأسلام في عهودها الأولى حملت السمات الثورية الواضحة التي تضعها في وضع خاص بالمقارنة مع الحركات الدينية السابقة. ونعلم ان ماركس وانجلز أسميا ظهور الأسلام بـ"الثورة المحمدية" (خطاب انجلز الى ماركس في 6/6/1853). واذا كان رجعيون عرب (ونضيف من عندنا يشارك الرجعيون في النتيجة النهائية المراهقون العلمانيون وان بالطريق العكسي!) يعملون جاهدين اليوم على طمس هذه الطبيعة الثورية للحركة الاسلامية، فما زالت الجماهير الواسعة في بلادنا تنظر اليها من الزاوية الصحيحة في تراثها.".
"تاريخ مصر الأقتصادي الأجتماعي"،
احمد صادق سعد.
ص 512، 513

*الموت أولى من ركوب ألعار.
الأمام الحسين
إن احتقار الموت يجب أن ينتشر بين الجماهير، وذلك الاحتقار سوف يضمن النصر.
لينين

*لا عزاء للمغفلين!
الأمة والمرأة لا تغتفر لهما تلك اللحظة التي تفقدان فيها الحذر ويتمكن أول مغامر يمر بهما من أن ينتهكهما. ماركس

*النخبة المستعبطه!
حتى النصف عاقل كان يمكنه أن يرى بسهولة أن التجهيزات التي سبقت 30 يونية، كان يقودها نفس النظام الذي ألتف على 25 يناير، وتمولها الأمارات، وترجع ما تعتبر نفسها نخبة سياسية وتقول دون ذرة خجل "لقد غرر بنا"!.
هل يكفي ان بعض "النخب السياسية" المصرية، تقول انهم قد غرر بهم، ام ان ذلك ينفي عنهم صفة الـ"نخبة السياسية"، اصلاً؟!.
".. لا يكفي القول، كما يفعل الفرنسيون، بأن امتهم قد اخذت على غرة، فان الامة والمرأة لا تغتفر لهما تلك اللحظة التي تفقدان فيها الحذر ويتمكن اول مغامر يمر بهما من ان ينتهكهما. أن جملاً كهذه لا تستطيع حل اللغز بل تصوغها بشكل آخر فقط . بقى أن نفسر كيف يستطيع ثلاثة نصابين أن يأخذوا على حين غرة ويأسروا دون مقاومة أمة يبلغ تعدادها ستة وثلاثين مليون نسمة.".
"الثامن عشر من برومير لويس بونابرت"،
كارل_ماركس.

*حماقة يمليها اليأس!
هل يمكننا مقاومة أغراء الموقف "الثوري" السطحي الفارغ؟
من الاخطاء الشائعة الفادحة لدى النخبة المثقفة، خاصة اليسارية منها، انها تتعامل مع بعض رغباتها المشروعة، على انها واقع موضوعي.
حتى ماركس رفض قبل "الثورة الفرنسية" ببضعة اشهر، الدعوة لأسقاط الحكومة لعدم توفر الحد الأدنى من الأستعداد، بأعتباره حماقة يمليها اليأس، ولكن عندما نزلت الجماهير للشوارع والميادين أتخذ الموقف المبدئي بعدم التخلي عن الجماهير في الميدان!.

*مقطع من استشهاد لينين بموقف ماركس من "الدعوة لأسقاط الحكومة دون استعداد".
"مذكرات لينين عن الحروب الاوروبية"، ص 45
"من المعلوم أن ماركس حذر عمال باريس في خريف عام ١٨٧٠ أي قبل الحركة المشاعية ببضعة أشهر، مظهرًا لهم أن كل حركة ترمي إلى إسقاط الحكومة تكون حماقة أملاها اليأس، ولكنه حينما رأى المعركة الفاصلة التي نشبت ضد العمال في مارس سنة ١٨٧١، والتي أجاب عليها هؤلاء بحمل السلاح، وحينما رأى الهياج قد أصبح أمرًا واقعًا لم يسعه الإمساك عن تحية ثورة الهيئة العامة، ومقابلتها بالإعجاب والتهليل، وعلى الرغم من تنبؤاته التي لشؤم الطالع قد تحققت لم يشأ ماركس أن يجبه العمال الباريسيين، ويُنحي عليهم باللائمة لإقدامهم على أمر لم يكونوا على تمام الاستعداد له، ولم تكن الفرص مساعدة عليه كما فعل ذلك جاحد المذهب الماركسي ذلك الروسي بليخانوف ذو الذكرى المحزنة التي شجعت كتاباته المهيجة العمال والفلاحين على المكافحة في نوفمبر ١٩٠٥، ثم عاد بعد ديسمبر من تلك السنة نفسها يصيح، وهو مرتدٍ ثوب الأحرار :"ما كان ينبغي حمل السلاح".

*ان الثورات لا تقوم اعتباطاً او على آثر قرار، بل انها كانت في كل مكان وزمان نتيجه حتمية لظروف تطور واقع علاقات الانتاج، علاقات الملكية، المستقلة كلياً عن ارادة وقيادة الاحزاب وحتى الطبقات بآسرها، ومن جهة اخرى، ان نمو نضال المناضلين من اجل الثورة يصطدم في جميع البلدان بهجمة شرسة، وان هؤلاء الخصوم انفسهم يساهمون بذلك في قيام الثورة بكل ما اوتوا من قوة.


نقد النقد التجريدي
الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الأولويات"!:
ليس فشل او سوء أدارة، او خلل في الأولويات،
انه مستهدف ومخطط له،
أنها النيوليبرالية الأقتصادية المصممة للأثرياء،
على حساب مصالح باقي الشعب.
انه صراع مصالح طبقية متناقضة متضادة.
داخلياً وخارجياً.
هذه هى السياسة.
سعيد علام
إعلامى مصرى، وكاتب مستقل.
[email protected]
معد ومقدم برنامج "بدون رقابة"، التليفزيون والفضائية المصرية، 1996 – 2005م.
https://www.youtube.com/playlist
مؤسس أول شبكة قنوات تلفزيونية ألكترونية في الشرق الأوسط ) TUT2007 – 2010م).
https://www.youtube.com/user/TuTAmoNChannel
صفحتي على الفيس بوك:
حوار "بدون رقابة":
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/
الموقع الرئيسي للكاتب سعيدعلام على موقع "الحوار المتمدن":
https://www.ahewar.org/m.asp?i=8608



#سعيد_علام (هاشتاغ)       Saeid_Allam#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ملف تفكيك مصر التاريخية -1- أخطار حاضرة، وليست مستقبلية. الن ...
- ملف مُوسم الثورة في مصر (5) نسائم ينايرية الحاكم الذي يكرهه ...
- فيسبوكيات .. من بين كل الجرائم، جريمة محو وتشويه التراث الوج ...
- ملف مُوسم الثورة في مصر (4) نسائم ينايرية الحاكم الذي يكرهه ...
- فيسبوكيات .. ثلاث جرائم نيوليبرالية كبرى، لم تمر ألا تحت غبا ...
- ملف مُوسم الثورة في مصر (3) نسائم ينايرية الحاكم الذي يكرهه ...
- ملف مُوسم الثورة في مصر (2) نسائم ينايرية الحاكم الذي يكرهه ...
- ملف مُوسم الثورة في مصر (1) نسائم ينايرية الحاكم الذي يكرهه ...
- فيسبوكيات .. حماقة يمليها اليأس .. دعوة خطيرة أسمها -شرفاء ا ...
- فيسبوكيات .. أخيراً .. حلف الناتو العربي! جريمة الوعي،جريمة ...
- فيسبوكيات .. الوظيفة التاريخية لأحداث الحادي عشر من سبتمبر.
- فيسبوكيات .. مستقبل الشرق الأوسط. (الجزء الأول) ربع قرن وماز ...
- فيسبوكيات .. المسلم الجيد والمسلم السيء! من بين كل الخسائر، ...
- فيسبوكيات .. الوهم الأيراني!
- فيسبوكيات .. نقد النقد التجريدي اللي عارفه السيسي، وبينفذه، ...
- فيسبوكيات .. من الذي هُزم؟! ما لم يأتي بالمق!ومة، يأتي بمزيد ...
- فيسبوكيات .. ولكن من سيحرس الحرس‎‎‎؟! .. ومن سيحرس الوطن؟!
- فيسبوكيات .. أين حكومة مصر؟ أين كانت حكومة مصر حتى تم تفعيل ...
- فيسبوكيات .. مصر المنخُل، بين الناخل والمنخول! -المناطق المن ...
- فيسبوكيات .. ونجحت حملتنا في فضح الجريمة الرقمية المنظمة في ...


المزيد.....




- رويترز: تركيا تقدم دعما دفاعيا وتقنيا للسعودية في مواجهة الح ...
- إعلام: الدعم السعودي يشجع الجيش السوداني على رفض مقترحات اله ...
- جدل سياسي في أنقرة بسبب اتفاق مكة.. قوات كوماندوس وطيارون أت ...
- الحيتان الجنوبية الصائبة تعود إلى جنوب أفريقيا وتجذب الزوار ...
- ترامب يفتح الباب أمام ضربة جديدة على إيران.. البنتاغون يجهّز ...
- الجيش السوداني يرفض التفاوض مع قوات الدعم السريع.. البرهان: ...
- حرب المطارات.. السعودية تعلن تدمير منصة إطلاق صواريخ بالستية ...
- -نجاح تاريخي- ـ ألمانيا تلقي القبض على أحد أبرز قادة مجموعة ...
- ترامب -يغازل- جائزة نوبل للسلام ويتعهد بإنهاء الحرب التاسعة ...
- اليمن.. العليمي يعرض العفو والأمان على مسلحي الحوثي ويحدد هد ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - ملف مُوسم الثورة في مصر (6) نسائم ينايرية الحاكم الذي يكرهه الشعب، يسهل أسقاطه. شرط الثورة المنتصرة، أن تكون خطوة للأمام، وليست خطوات الى الخلف.