أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الراهب - كالسيف .. فردا














المزيد.....

كالسيف .. فردا


ميشيل الراهب
(Michel Alraheb)


الحوار المتمدن-العدد: 8861 - 2026 / 10 / 17 - 08:29
المحور: الادب والفن
    


صابر
كان يعمل في محل جدي .
كان شابا لم يكمل العشرين بأي حال .
كان مجنداً وفي أجازته يعود للعمل
ولا ينسى أن يدللنا أنا وأختي فنركب أمامه في صندوق الدراجة فننتظر لأجل ذلك أجازته بفارغ الصبر .

ذات مرة طال انتظارنا له فلم يعد .
ولما سالنا قالوا لنا : استشهد في التدريبات

*****
عم إبراهيم وشهرته " دورق "
كان بشكارا
وكلما أراد أبي أو أحد أعمامي أن يذبح في بيت العائلة يستدعي عم دورق .
كان ماهرا بارعا رغم عرج رجله الظاهر، وكانت أمي توصيه على " لبن المنفحة " .
فقد كانت تستخدمها بصورة عجيبة مع الدم والدشيش لتسمين طيورها .

كنا مشاكسين ولا يخلو يومه من معاكساتنا له .

واحتفى فجأة هو الآخر
ولما سالت قالوا : مات

لم أكن أفهم.

فقط عرفت وفهمت أن الموت هذا يمنع عني أحبتي ويحرمني من فرحي ومرحي، وتمنيت أن أقابل هذا الموت وأوبخه وأسر له بغيظي وكرهي له .

الآن
وقد فرق الموت بيني وبين أحبتي جميعا
فأنا أدعوه لجمع شملي بمن فارقت

عيون أمي الحالمة

حضن أبي الدافئ

قبلة جدتي المفرحة

الآن أدعوه لينقلني لموضع أحبتي

علي أعود لمرح طفولتي

فأركب الدراجة مع صابر

وأشاكس عم " دورق "
وأتوه في عيني أمي
ثم أتدثر بحضن أبي وشفاه جدتي تغمر وجهي بقبلاتها المغردة .

أدعوه أن يجي لئلا أظل كما أصبحت الآن بعد أن ذهب أحبتي :

( كالسيف فردا )



#ميشيل_الراهب (هاشتاغ)       Michel_Alraheb#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المواقف : 1- موقف الحياة
- ما بين العلمانية والأصولية
- جزيرة غمام
- أول الغيث : فتح العزيز المنان في سيرة سيد ولد عدنان - 2
- الحالة : لافاش كيري
- فكر الدواعش ليس مقصوراً على أبناء عائش!!!!!!
- سرالحرب
- ثقافة الشماتة وتمني الموت في منهاج بني سلفون
- سره الباتع !!!!!
- نظرية الفجوة - The Gape Theory
- حرية - مركز - إيمان
- أنا ابن عبد المطلب . 3 - فتح العزيز المنان في سيرة سيد ولد ع ...
- زقاق المدق : شيطان الرواية عند نجيب محفوظ
- وسعوا من وش العقلاء
- سر الاتحاد
- الأسرار - سرك هو وأنت سره
- ساعة تروح وساعة تيجي
- من التاريخ الأسود للتطرف الديني
- تخريفة صباحية
- أنا والفيلسوف الهندبائي 1 - الحرية في الازدراء


المزيد.....




- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الراهب - كالسيف .. فردا