أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عامر موسى الشيخ - إلى أم كوردية ... رحلت ... وما كان الموعد قد حان














المزيد.....

إلى أم كوردية ... رحلت ... وما كان الموعد قد حان


عامر موسى الشيخ
شاعر وكاتب

(Amer Mousa Alsheik)


الحوار المتمدن-العدد: 1885 - 2007 / 4 / 14 - 08:11
المحور: الادب والفن
    


يا زهرة فردوس الله على الارض
يانجمة صبحٍ تتوارى بين الغيمة والاخرى
ياصحن الحرية
وباب الشمس
.................
يا كل تفاصيلي
وبقايا الترتيب المعلن للكون
يا القا يخرج من القٍ كي يدهش كل صباحاتي
يا طيرا راح يغني للموت تعال وخذني
كي تبكي بقاياي عليَ
يا سحر السهل
والنخل
وحبيبات غطاء الجبل
يا مطرا نيسانيا
ما عاد يبللني
..............
ما كان الموعد قد حان
يا هاجرتي
يا قاتلتي
هل حقا قابلتي الموت
وغنيتي في بابه
يا موت تعال وخذني
فأنا مدرك
أن الموت في بلدي مجانيا
لكني أقولك
ما كان الموعد قد حان
............
يا جنح ملاك
أسدل تاريخ الوحي
وأقفل أفواه الكهان
ما كان الموعد قد حان
............
قابلتك حلما أسطوريا
يتكرر في عيني
بين الان وبعد الان
مايبن تراكيبي يتنطط
ويرسم موعدك الان وبعد الان
..........
لكنك أين ......
.......
........
............ ؟
ما كان الموعد قد حان
..............................
يا ضلعي ويدي
يا مائي
ياشفتي
يا عشقي
يا كل حروف الكلمات
والساعة والاوقات
هل حقا جسمك قد مات
والغصن المتمايل بين السعفات
قد مات
هل حقا قمريتك قد رحلت
وتوهجك قد مرَ وفات
هل حقا مائك قد شربته الخلجان
سيدتي
ويا سيدتي
ما كان الموعد قد حان



#عامر_موسى_الشيخ (هاشتاغ)       Amer_Mousa_Alsheik#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انا في بغداد
- الولد الضائع
- طين
- الحروف لاتعرف معنى للرصاص
- مشهد لم يكتمل
- عشرة
- سبتايتل.....3
- سبتايتل ...2
- من ذاكرتي
- أجمل شيء
- الواح الجيل الالفيني في اروك
- رغبة
- رأس
- سبتايتل
- لسان حال امرأة شرقية
- تقاسيم
- نص شعري


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عامر موسى الشيخ - إلى أم كوردية ... رحلت ... وما كان الموعد قد حان