أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزام محمد مكي - الهيمنة والغطرسة الامريكية و الموقف منها - الجزء الثاني - موقف المرجعيات الدينية من الهيمنة والغطرسة الامريكية















المزيد.....

الهيمنة والغطرسة الامريكية و الموقف منها - الجزء الثاني - موقف المرجعيات الدينية من الهيمنة والغطرسة الامريكية


عزام محمد مكي
h


الحوار المتمدن-العدد: 8853 - 2026 / 10 / 9 - 08:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لعبت مرجعيات دينية وقوى وطنية دور كبير في تحريك وقيادة نضالات الشعب العراقي في كفاحه ضد الاستعمار البريطاني. فمع بداية الغزو البريطاني للعراق تنادت بعض المرجعيات الدينية للتصدي للغزو. فقد اصدر الشيخ مهدي الخالصي بالتضامن مع عدد من العلماء فتوى الجهاد ضد الاحتلال البريطاني. ولم يكتفي الخالصي باصدار، الفتوى حيث ساهم مع ابنه محمد في الكفاح المسلح. ولم يتوقف الخالصي بعد حسم الجيش البريطاني الامر، وانما استمر مع آخرين في المطالبة بالاستقلال الحقيقي للعراق. وقد كلفه ذلك النفي وكذلك ابنه الى خارج العراق.
رسالة مهدي الخالصي الى زعيم ثورة اكتوبر
“أن الشرق الذي ايقظتم ينظر لحظة ترجمة أفكاركم الصائبة حول تحالف الأمم الشرقية وحق كل فرد وكل أمة كبيرة كانت أم صغيرة، مثقفة أو متخلفة، بالحياة والاستقلال الى واقع حي”.
ومن المراجع الدينية التي تركت اثر كبير في الحياة السياسية في العراق والعالم العربي، وفي التصدي لمشاريع الهيمنة الاستعمارية المتلبسة بشعارات الحرية والمتغطية بحماية القيم الروحية، هو العلّامة الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء.
فكما كان لثورة اكتوبر بزعامة (لينين) عام 1917، تأثير كبير في استنهاض شعوب الشرق وسعيها الى الاستقلال والتحرر من الهيمنة الاستعمارية، كذلك الحال بعد الحرب العالمية الثانية. حيث ساعد خروج الاتحاد السوفيتي من الحرب كقوة عالمية مؤثرة ومنافسة وتشكل منظومة الدول الاشتراكية في شرق اوربا، ساعد في نمو حركات التحرر الوطني وتقوية ساعدها في النضال من اجل الاستقلال ورفض الهيمنة الاستعمارية.
ففي العراق على سبيل المثال اشتد ساعد الحركات السياسية المناهضة للاستعمار البريطاني ومن ضمنها كان الحزب الشيوعي العراقي بزعامة يوسف سلمان يوسف (فهد). فقد اشتدت المظاهرات والتحركات الشعبية خاصة بعد توقيع معاهدة بورتسموث المذلة. وقد ادت وثبة كانون 1948 الى اسقاط المعاهدة.
وفي عام 1952 انطلقت مظاهرات شعبية عارمة شملت بالإضافة الى بغداد مختلف مدن العراق عُرفت بإنتفاضة تشرين، ضد السياسات الموالية لبريطانيا. ومن مطاليبها بالإضافة الى الاصلاح السياسي، الدعوة الى تعديل الاتفاقيات النفطية او تأميم النفط العراقي، تأثرا بايران مصدق.
ولم تقتصر هذه الارهاصات عل العراق فقط وانما شملت بقية الاقطار العربية وكان للنكبة الفلسطينية بتأسيس الكيان الفلسطيني تأثير كبير.
وكان الاستعمار انكلوسكسوني ينظر الى تصاعد الحركات الشعبية كخطر محدق على تواجده الاستعماري وهيمنته السياسية وعلى ربيبته اسرائيل. فبالاضافة الى دعمه للحكومات العميلة التي نصبها، اراد لهذه الحكومات ان تقف ضد شعوبها من خلال تشكيل حلف تمت تسميته ذلك الوقت بحلف بغداد.
بالاضافة الى ذلك تفتق ذهن واضعي السياسة الامريكية الى مخطط استغلال الدين للتحريض ضد الحركات السياسية ورأس حربتها حركات التحرر والحركة الشيوعية. وهنا ارادوا في مخططهم تحريض علماء الدين (مسيحين ومسلمين) في المنطقة ضد هذه الحركات بحجة معاداتها للقيم الدينية. وتمثل هذا المخطط بالدعوة لعقد مؤتمر يضم علماء مسلمين ومسيحيين يعقد بعيدا عن الصحافة والاعلام، وكان المكان مدينة بحمدون في لبنان. وقد تم توجيه الدعوة الى 25 من رجال الدين المسلمين ومثلهم من رجال الدين المسيحين. و جرت الدعوة لهذا المؤتمر من قبل (جمعية أصدقاء الشرق الأوسط الامريكية). ويتم تمويل هذه الجمعية من قبل وكالة المخابرات الامريكية وتدار كذلك من نفس الوكالة.
وكان الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء احد المدعووين لهذا المؤتمر. حيث تمت الدعوة له من خلال رسالة موقعة من قبل نائب الرئيس التنفيذي للجمعية.
و تضمنت الرسالة خمسة نقاط مقترحة للبحث في جدول اعمال المؤتمر. ولكن اهم هذه النقاط وهي التي تلخص هدف الجمعية الاساس من المؤتمركما ذكرها الشيخ آل كاشف الغطاء في رسالته التي رد بها على الدعوة الموجهه له، وهي:
(1) القيم الروحية والمثل العليا في الإسلام والمسيحية.
(2) خطر الشيوعية على المجتمع وطلب علاجها من الإسلام والمسيحية
و طلبت الرسالة من الشيخ آل كاشف الغطاء ان يرد على الرسالة مبينا امكانية حضوره المؤتمر.
و نشرت الرسالة الجوابية للشيخ في كتاب حمل عنوان:
"القيم المثلى في الاسلام لا في بحمدون".
وكان لنشر الكتاب صدى كبير في مختلف الاوساط العربية ، ما استدعى اعادة طبعه ثلاث مرات تلبية لكثرة الطلبات. فقد كشفت الرسالة امام الشعوب العربية حقيقة اطماع الدول الاستعمارية المتسترة خلف شعارات وترانيم حول الحرية وحماية القيم الروحية من شبح الشيوعية. كما تكشف الرسالة تواطئ وخيانة الحكام العرب للقضية الفلسطينية كما ادان عندما تحدث عن الذين استجابوا لدعوة الحضور واصفاً حضورهم لمؤتمر بحمدون كان برمشة عين مسترسلا الشئ الذي : " اريد ان أتساءل عنه انهم هل ذكروا او تذكروا هجوم الصهيونيين قبل بضع سنين على (دير ياسين) فقتلوا الرجال والأطفال، وبقروا حتى بطون الحوامل، وهل ذكروا مباغتة الصهاينة ليلا على ((قبية)) فصبوا صواعق قنابلهم على البيوت وأهاليها نيام. نسفوا تلك المساكن على من فيها من رجال ونساء وأطفال والجيش الأردني المسلم الذي هو طبعاً بقادة كلوب باشا يبصر بعينه ويسمع بأذنه عويلهم وصراخهم وتهافت الانقاض عليهم نساءاً ورجالاً وصبية وأطفالاً." ما اشبه اليوم بالبارحة. ها نحن نشاهد بام العين كيف يشاهد حكام العرب بالبث الحي حملات الابادة العرقية على الشعب الفلسطيني فلا يكتفون بموقف المتفرج، فبدلا من المساهمة بفك الحصار عن الشعب الفلسطيني في غزة يشاهدهم العالم وهم يفكون الحصار عن الكيان الصهيوني.
وقد مثل جواب سماحة الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء صفعة داوية على وجه الادارتين الامريكية والبريطانية. فمن البداية يكشف الغاية الحقيقية للمؤتمر البعيدة كل البعد عن الهدف المعلن (حماية القيم الروحية للديانتين المسيحية والاسلامية، بإشارته الى ان الغرض والغاية المقصودة هي (خطر الشيوعية على المجتمع). منوها بان الشيوعية لم تكن إلا بسبب غياب الحرية والعدالة الاجتماعية ووجود الظلم والعدوان. ويكمل سماحة الشيخ موجها تساؤلا الى حكومتي امريكا وبريطانيا " وهل عندكم شيء من القيم الروحية والمثل العليا، وهل ابقيتم للقيم الروحية قيمة، وقديماً قال الحكماء فاقد الشيء لا يكون معطياً.).
وعندما يرد الشيخ على رسالة (جمعية أصدقاء الشرق الأوسط الامريكية)لايغيب عن باله كونهم الواجهة الاعلامية والعملانية للإدارة الامريكية، حالها حال وسائل اعلام الدول الاستعمارية الاخرى، والتي كانت سائدة في ذلك الوقت للترويج للمفاهيم الاستعمارية والتغطية على جرائمها باظهارها المدافع عن قيم الحرية والحضارة.
وعندما يكاشف الشيخ ادارات الدول الاستعمارية الواقفة خلف مثل هذه الجمعية، بجرائمها ازاء مختلف الشعوب لا تسكنه اية اوهام بشأن ان تتراجع هذه الادارات عن سعيها المحموم في السيطرة على مصائر هذه الشعوب. انما كان يسعى لان يكشف امام هذه الشعوب مدى نفاق هذه الادارات بسعيها ان تتلطى خلف (ترانيمها وشعاراتها) حول دفاعها عن القيم والمثل التي اتت بها الديانتين. في الوقت الذي تقوم بابشع الجرائم بحق شعوب العالم ودعمها اللامحدود للكيان الصهيوني الغاصب في جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.
يقول الشيخ آل كاشف الغطاء: " فهل فعل نيرون كأفعالهم هذه والعجب كل العجب انكم في نفس الوقت تطلبون من المسلمين والعرب الانضمام إلى جهتكم، والتحالف معكم. وإبرام المعاهدات لكم فانكم تضربون العرب بأرجلكم ورجالكم، تصفعونهم على عيونهم بيد، وتمسحون رؤوسهم باليد الأخرى."
مضيفا عن الدول العربية التي هي :" المسخرة لكم، والتي صارت مطايا تحتكم تبلغون بها الى مقاصدكم من استعباد الشعوب ،..........، نعم انتم ذبحتم فلسطين ولكن بيد الدول العربية.....".
على الهامش:( مع ذلك تخرج اصوات وعالية ايضا في وقتنا الحالي في بعض البلدان العربية (ان كان في العراق اولبنان) تنادي بالصداقة مع امريكا متناسين جرائمها بحق الشعب العراقي (على سبييل المثال)، داعين ومتلهفين لعقد الاتفاقيات الامنية معها عارضين ارض العراق وثروته امام ارجل رئيسها الهمجي، مخادعين انفسهم كونهم أنداد).
وبخصوص المحاولة الرخيصة لجمعية اصدقاء الشرق الاوسط لإقناع المدعوين من رجال الدين لحضور المؤتمر، بإستخدام فزاعة خطر الشيوعية، كان لسماحة الشيخ موقف شجاع ليس بعدم الانجرار لما ترمي اليه هذه المنظمة وانما فضح ما تخفيه. فرغم اختلافه العقائدي الديني عن الفكر الشيوعي، لكنه لم يجاري اصحاب الدعوة إعتبار الشيوعية (خطر على المجتمع في عصرنا الحاضر)، منتظرين من الحضور ان يعطوا جواب الدين على الشيوعية حسب ما يتمنوه. فكان رد سماحته واضحا وحاسما بقوله "..ولكن اذا كانت هذه سيرتك وسريرتكم مع الامم عموما والمسلمين خصوصا فلعل الكثير من الناس يقول: الف سلام على الشيوعية) مضيفا " ... فإن الشيوعية ما استعمرت من العرب دولة ولا غصبت منا بلادا ولا ابتزت منها مالا وعتادا".
ما اشبه الليلة بالبارحة
وعندما يتحدث عن حبائل الاستعمار للإيقاع بالدول العربية فكأنما يتحدث عن الواقع المعاصر حال الدول العربيةوخاصة ما يحدث على صعيد علاقة ساسة العراق بالإدارة امريكية. فكان تساؤله عن المدى الذي يمكن ان تنخدع فيه الدول العربية امام الوعود الكاذبة بالأسلحة المزيفةوالمساعدات المالية التي كانت مثل السراب. وعن ساسة العراق المخلصين الذين يتخوفون من بعض المقدمات التي قد تؤشر الى ما لاتحمد عقباه. ولعل بعض هذه المقدمات هي: " هذه الرحلات والزيارات المطلية بطلاء المجاملات والدبلوماسيات...." والتي قد تكون وراءها "مساومات ومعاملات وخطط واتجاهات" لها تاثير تخدير الاعصاب.
وعن الحاجة الى التسليح فهو يقول:" وكيف نعتمد على الدول الاستعمارية لتسليحنا، وهل حقا يريدون تسليحنا وهم اعداؤنا ونحن اعداؤهم،.....".
وعن نصائح البعض بضرورة عدم الوقوف ضد رغبة الدول الاستعمارية، يقول الشيخ آل كاشف الغطاء:"هذا رأي فاشل، فان الذل والخضوع والهوان لم تكن يوما سبيلا ينال به الشعب حقه..".
ان عمق استيعابه لعقيدته الدينية مكنته في الفهم العميق والإلمام بتاريخ الصراع السياسي ان كان على الصعيد المحلي او العالمي. فهو قد شخص بحق كيف يغير الاستعمار جلده اثر نمو حركات التحرر من الاستعمار في مختلف الاقطار. فلبس الاستعمار حلته الجديدة:" بلون من الاستعمار الجديد، الدفاع المشترك ، المساعدات العسكرية، النقطة الرابعة، المساعدات الفنية، الحلف العسكري، وكلها خداع وصراع، واختلاسات واطماع، خداع مغلف وطمع مزيف."
كما دحض في رسالته زيف ادعاء الامريكان اخلاصهم للمثل والقيم الروحية العليا، متحدثا باسهاب عن حملات الابادة العرقية التي مارسها الامريكان على سكان امريكا الاصليين، الذين استضافوهم وساعدوهم في مقاومة شتاء قارس. هذا بالإضافة الى استعباد سكان افريقيا من الذين تم خطفهم من قراهم ليتم نقلهم من قبل تجار العبيد الى امريكا حيث يتم بيعهم في سوق النخاسة. ولم تنفع هؤلاء الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب (ظاهرها تحريرهم) بل ادت الى اشتراك اهل الشمال في الغنيمة وهي اتعاب الزنوج البؤساء. وهذا الشئ نفسه مافعلته الحكومة البريطانية تحت سيطرة اللوردات وملاك اراضي في سكان ايرلنده. ولكن نضال الشعب الايرلندي ادى الى تحررهم واستقلال ايرلنده. ( وهذا الشيء الذي لايجعلنا نستغرب التعاطف والتضامن الكبيرين من قبل الشعب الإيرلندي مع نضال الشعب الفلسطيني).
ما ورد اعلاه من رسالة الراحل محمد الحسين آل كاشف الغطاء لم يكن سوى غيض من فيض من المواقف الشجاعة ومدى التمسك بالقيم والمثل التي استلهمها من عقيدته الدينية وتحويل هذا الايمان الى مواقف وطنية وانسانية. مواقف لها دلالتها، اذا اخذنا بالاعتبار انها كانت في ظرف كان العراق تحت هيمنة الاستعمار البريطاني في ظل حكومة عميلة لهذا الاستعمار ظالمة لشعب اعزل لايملك سوى التظاهر السلمي الذي كان يواجه بالرصاص (انتفاضة تشرين 1952).
البقية في الجزء الثالث - التماهي مع سياسة الغطرسة ... الى اين!!



#عزام_محمد_مكي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الهيمنة والغطرسة الامريكية و الموقف منها - ألجزء الأول
- حصان طروادة (العراقي!)
- الانقلاب المنسي ضد -الحليف الأكثر ولاءً-
- الحرب البيولوجية والإرهاب-الفصل السادس
- الحرب البيولوجية والإرهاب-الفصل الخامس
- الحرب البيولوجية والإرهاب_الفصل الثاني
- الحرب البيولوجية والإرهاب_الفصل ألأول
- اليوم العالمي للتضامن مع الشعب اليمني وصمت الحزب -الشيوعي- ا ...
- كوبا الحرة ستصبح حرة من الكوفيد: خمسة لقاحات والعدد في تزايد ...
- (ساراتي بارتمان) قصة حياة فتاة من جنوب افريقيا
- ألإنتهاكات البريطانية السرية لحقوق الأنسان-الفصل الثالث من ك ...
- ألإنتهاكات البريطانية السرية لحقوق الأنسان - الفصل الثاني من ...
- -من نهب من؟-
- ألإنتهاكات البريطانية السرية لحقوق الأنسان
- حصول العراق على بذور الديمقراطية الأمريكية
- هلع انفلونزا الطيور والدجاج المعدل وراثيا
- مجازر في العراق: التاريخ السّري
- الجذور (الداعشيه) للإدارة الأمريكية!
- جريمة الاغتصاب امام قاضي امريكي.......... وموقف م ...
- حول تقرير برنامج الامم المتحدة للبيئه لتقييم المناطق الملوثة ...


المزيد.....




- بعد 321 يومًا على متن -يو إس إس أبراهام لينكولن- بالبحر.. أب ...
- -تراكمات- يجمع أكثر من 220 مصممًا وصانعًا في أسبوع عمّان للت ...
- خط أنابيب العراق وسوريا.. تقرير يكشف ضغوط دبلوماسي أمريكي لص ...
- رئيس جنوب أفريقيا يحلب بقرة أثناء زيارته لمزرعة ألبان
- عبارات غامضة يرددها المتهم بقتل والديه في مصر
- فضيحة كبيرة تهزّ جهاز الاستخبارات الألمانية
- بريطانيا وإسرائيل – بين التوتر والدبلوماسية
- -أكثر خطورة من وحيدي-.. لماذا اغتالت إسرائيل القائد السابق ل ...
- الرئيس الإيراني يحدّد شرطًا لنجاح المباحثات مع واشنطن
- هل تتطيح أزمة الإسكان بحكومة سانشيز أم تنقذها؟ - في الغارديا ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزام محمد مكي - الهيمنة والغطرسة الامريكية و الموقف منها - الجزء الثاني - موقف المرجعيات الدينية من الهيمنة والغطرسة الامريكية