أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - لوكاس ويليام كارن - رئيسة الوزراء في الدنمرك لا تريد أسئلة حول السلطات أو منطق التسلح














المزيد.....

رئيسة الوزراء في الدنمرك لا تريد أسئلة حول السلطات أو منطق التسلح


لوكاس ويليام كارن
(Lucas William Carn)


الحوار المتمدن-العدد: 8850 - 2026 / 10 / 6 - 20:36
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    



ألقت رئيسة الوزراء مته فريدريكسن ثامن خطاب لها بمناسبة افتتاح الدورة البرلمانية في البرلمان الدنماركي.


وفقا للتقليد، ألقت مته فريدريكسن في أول يوم ثلاثاء من شهر أكتوبر خطاب افتتاح الدورة البرلمانية أمام البرلمان الدنماركي. وهذا هو خطابها الثامن من هذا النوع، والأول لها بصفتها رئيسة للحكومة الائتلافية الرباعية بعد الانتخابات البرلمانية عام 2026.

وتناول الخطاب مجموعة واسعة من القضايا، من الزراعة إلى التفاوت بين المناطق الريفية والمدن، وصولا إلى الأوضاع الاقتصادية اليومية للدنماركيين. لكن أكثر ما يثير الانتباه، بالنسبة إلى القوى المحبة للسلام في الدنمارك، كان حديثها عن التسلح، والحرب في أوكرانيا، وما يسمى بـ"الحرب الهجينة" التي تنسبها إلى روسيا.

وأكدت، كما فعلت في مناسبات عديدة من قبل، أن "التسلح ضروري"، وأنه سيستمر ببساطة. وليس في ذلك بحد ذاته جديد، إلا أن رئيسة الوزراء ذهبت هذه المرة أبعد مما فعلت سابقا في حديثها عن الموضوع.

فعلى سبيل المثال، استعرضت مجموعة من الطروحات التي أرادت أن تحذر الدنماركيين مسبقا من أنها ليست سوى دعاية روسية خالصة. وهذه الطروحات هي:

أن التسلح والدعم العسكري لأوكرانيا يجب أن يتوقفا.
أن أوكرانيا دولة تعاني من فساد واسع النطاق.
أن التسلح والدعم العسكري لأوكرانيا يؤديان إلى تصعيد الصراع.

أي أن كل من يتبنى هذه المواقف بشأن الحرب في أوكرانيا والتسلح هو، على الأرجح، شخص مدفوع من موسكو أو مروج للدعاية الروسية. فلا يمكن بالطبع أن تكون هذه آراء موجودة فعلا في النقاش العام، أليس كذلك؟ سيكون ذلك أمرا عبثيا!

أن تقف رئيسة وزراء البلاد على منصة البرلمان وتطرح هذا النوع من الخطاب الذي يسمم النقاش العام يمثل تطورا جديدا. فنحن أمام رئيسة حكومة تستبعد مسبقا أصواتا من النقاش لأنها لا تلتزم بخط الحكومة، ومن الصعب تخيل موقف أكثر سلطوية من ذلك.

لكن مته فريدريكسن لم تتوقف عند هذا الحد. فقد تحدثت أيضا عن ضرورة أن يكون الدنماركيون مستعدين لما وصفته بـ"الهجمات الهجينة" التي ستنفذها روسيا مستقبلا ضد الدنمارك، وفقا لجهاز الاستخبارات الدفاعية الدنماركي (FE). ومن بين ذلك، بحسب قولها، المعلومات المضللة التي يمكن أن تظهر على وسائل التواصل الاجتماعي.

لذلك دعت الدنماركيين إلى متابعة وسائل الإعلام التقليدية وقراءتها، وعلى الأرجح تلك التي تنقل الرواية التي تحظى بموافقة الحكومة، وكذلك إلى الثقة بالسلطات.

يجب أن يصوغ الشعب النقاش، لا رئيسة الوزراء. إن استبعاد الحجج مسبقا والمطالبة بوقف انتقاد السلطات من جانب رئيسة حكومة، ليس أمرا يليق بالديمقراطية.

وكانت مسألة الثقة بالسلطات تحديدا من الأمور التي ركزت عليها مته فريدريكسن. فقد قالت، من بين أمور أخرى، إنه "يمكن بالطبع الوثوق بالسلطات الدنماركية".

وأضافت:

"لا يمكننا ولا ينبغي لنا أن نجلس وننتظر حتى تقدم السلطات أدلة على كل هجوم روسي على حدة. إن استمرارنا في التفكير بهذه الطريقة يحمل مسحة من السذاجة."

إن المطالبة بأدلة على ادعاءات السلطات أصبحت، ببساطة، نوعا من السذاجة. وهذا يحدث رغم أن القوات المسلحة الدنماركية اضطرت مؤخرا إلى تعديل تقريرها بشأن الطائرات المسيرة المزعومة التي حلقت فوق الدنمارك عام 2025، بعدما أثبتت وسائل إعلام، من بينها قناة TV 2، أن القوات المسلحة قدمت معلومات خاطئة بشأن توقيت إطلاق النار من جانب الجيش على طائرة مسيرة محتملة.

وكان هذا تصحيحا مهما، لأن طائرة ركاب نرويجية كانت تحلق في ذلك الوقت فوق الجنود الذين أطلقوا النار.

وفوق ذلك، لا تزال الأدلة الملموسة مفقودة على أن طائرات مسيرة كانت موجودة أصلا، لكن المطالبة بتقديم مثل هذه الأدلة أصبحت الآن، على ما يبدو، ضربا من السذاجة!

إذا كان الأمر متروكا لرئيسة الوزراء، فيجب أن تتوقف مثل هذه الأسئلة وهذا النهج النقدي تجاه السلطات. المطلوب هو اتباع الرواية الرسمية فقط، وألا يعارض أحد التسلح أو ينتقد خط الحكومة الداعي إلى الحرب والتصعيد.

ثقوا بتصعيد الحكومة في أوكرانيا وبخطاب الخوف الذي تروجه السلطات؛ يبدو أن هذه هي الرسالة التي تريد رئيسة الوزراء إيصالها.

إن هذا تعبير عن انزلاق سلطوي نشهده من جانب أصحاب السلطة. لكنه لن ينجح في مواجهتنا في صحيفة أربييدرن. سنواصل تحدي السلطة، وتحدي التسلح ومنطق الحرب، بصرف النظر عن الاتهامات بالدعاية الروسية التي قد تطلقها مته فريدريكسن.

يجب أن يصوغ الشعب النقاش، لا رئيسة الوزراء. إن استبعاد الحجج مسبقا والمطالبة بوقف انتقاد السلطات من جانب رئيسة حكومة، ليس أمرا يليق بالديمقراطية.

https://arbejderen.dk/leder/statsministeren-vil-ikke-have-spoergsmaal-til-myndighederne-eller-oprustningens-logik



#Lucas_William_Carn (هاشتاغ)       Lucas_William_Carn#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لقد تم بيع غرينلاند للاستعمار الجديد الأمريكي
- انتصار حزب البديل من أجل ألمانيا في ساكسونيا-أنهالت هو تحذير ...
- ماسك يصعّد تكتيكاته المناهضة للنقابات ويقوّض حقوق العمال الت ...
- الدنمارك: بعد عام من إقرارها، ما يزال ينبغي التخلي عن اتفاقي ...
- الدنمارك: برنامج حكومي يقدم الكعكة للأثرياء والفتات للجميع
- يجب مواجهة عدوان الإمبريالية الأمريكية ضد كوبا!
- «مجلس السلام» لترامب هو جنون القوى العظمى بلغة السلام
- حاربوا الامبريالية الامريكية
- الدنمارك: تصاعد المعارضة للدعم الحكومي بالمليارات لأوكرانيا
- السياسة الجديدة لحزب اللائحة الموحدة في الدنمارك بشأن الدفاع ...


المزيد.....




- الدفاع العُمانية: إخلاء طبي لعشرة أفراد من طاقم سفينة استُهد ...
- مقطع فيديو متداول لجنود إسرائيليين يرقصون في جنوب لبنان خلال ...
- هل تشعر بالرهبة من تقديم العروض في العمل؟ اقرأ هذه النصائح ق ...
- -‌دعهم يدمروا لوس أنجليس أو سان دييجو-.. موجة غضب من تصريح ت ...
- الحوثيون يعلنون إحصائية الغارات والهجمات الصاروخية السعودية ...
- تونس.. شرطة مرور -تتخفى- بزي مدني لضبط السائقين المخالفين
- الرئيس السوري أحمد الشرع يصل الرياض في زيارة رسمية
- الحوثيون ينشرون مشاهد لاستهداف -تحشيدات عسكرية- في رأس العار ...
- لحظة اعتراض منطاد أوكراني يحمل جهاز -ستارلينك-
- الجيش الروسي يقصف جسرا في كييف يستخدم لنقل وتزويد القوات الأ ...


المزيد.....

- اليسار بين التراجع والصعود.. الأسباب والتحديات / رشيد غويلب
- قراءة ماركس لنمط الإنتاج الآسيوي وأشكال الملكية في الهند / زهير الخويلدي
- مشاركة الأحزاب الشيوعية في الحكومة: طريقة لخروج الرأسمالية م ... / دلير زنكنة
- عشتار الفصول:14000 قراءات في اللغة العربية والمسيحيون العرب ... / اسحق قومي
- الديمقراطية الغربية من الداخل / دلير زنكنة
- يسار 2023 .. مواجهة اليمين المتطرف والتضامن مع نضال الشعب ال ... / رشيد غويلب
- من الأوروشيوعية إلى المشاركة في الحكومات البرجوازية / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- عَمَّا يسمى -المنصة العالمية المناهضة للإمبريالية- و تموضعها ... / الحزب الشيوعي اليوناني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - لوكاس ويليام كارن - رئيسة الوزراء في الدنمرك لا تريد أسئلة حول السلطات أو منطق التسلح