روز اليوسف شعبان
الحوار المتمدن-العدد: 8846 - 2026 / 10 / 2 - 11:26
المحور:
الادب والفن
د. روز اليوسف شعبان
ولد جميل داري عام (1953)، وهو شاعر وناقد أدبيّ سوريّ. من عامودا. يحمل إجازة في اللغة العربيّة من جامعة حلب عام 1978. عمل مدرّسًا للغة العربيّة، ومدقّقًا لغويًّا. انتقل إلى الإمارات العربيّة في 1996. يُعَدُّ أحد أبرز شعراء جيل الثمانينيّات في سوريا. يكتب الشعر بنوعيه العموديّ والتفعيليّ، له عدّة دواوين.
من دواوينه:
السفر إلى عينيك بعد المنفى، 1984، إنّ القرى لم تنتظر شهداءها، 1993، ظلالُ الكلامِ، 1995، حرائق، 2014، اشتعالات، 2015، لا جناح لي، 2023، منذ دهرٍ وثانيتين، 2018.
في هذه الدراسة الموجزة اعتمدت على تحليل ديوانيه: لا جناح لي، ومنذ دهر وثانيتين، محاولةً الكشف عن ملامح المنفى والاغتراب الّتي ظهرت بشكل خاصّ، في ديوانه (لا جناح لي).
قبل البدء بتفصيل ذلك لا بدّ من تعريف لمفهومي المنفى والاغتراب.
المنفى
يُعرّف الناقد الأستراليّ أشكروفت (2000) وزملاؤه المنفى بأنّه "الانفصال والابتعاد عن الوطن الأمّ، أو عن الأصل الثقافيّ أو العرقيّ"،( Ashcroft, , Griffiths & Tiffin, 2000, p. 92)، ويرى الباحث تابوري (1972) أنّ المنفيّ هو شخص مُكره على المغادرة، أو البقاء خارج بلده الأصليّ تحسّبًا، أو تخوّفًا من الاضطهاد لأسباب عرقيّة، دينيّة، قوميّة، أو لاعتقاد سياسيّ، وهو الشخص الذي يعتبر منفاه مؤقّتًا مؤمّلًا أن يعود إلى موطنه حينما تسمح الظروف، لكنّه غير قادر أو غير راغب ما دامت العوامل التي جعلت منه منفيًّا قائمة.( Tabori, 1972, p. 278.)
يصف إدوار سعيد (2000) بواعث النفي وآثاره وملامحه، فيقول: المنفى هو أحد أكثر الأقدار مدعاة للكآبة؛ لأنّه لم يكن يعني فقط أعوامًا يعيشها الإنسان تائهًا بدون هدف، بعيدًا عن الأسرة، وعن الأماكن المألوفة، بل يعني أن يكون المنفيّ أشبه بمنبوذ دائم لا يشعر أبدًا أنّه بين أهله وخلّانه، ولا ينسجم البتّة مع محيطه، ولا يتعزّى عن الماضي، ولا يذيقه الحاضر والمستقبل إلّا طعم المرارة. ( Said, 2000, p. 173.)
يضيف أنّ المنفى حالة دائمة من الغربة، والابتعاد والإقامة في الهامش، وتولّد شعورًا متواصلًا بالانشقاق عن السياق، والحنين الدائم إلى ماضٍ وأرض وثقافة لم تعد كلّها موجودة في المنفى ( Said, 2000, p. 173.).
الاغتراب
هو الحالة التي تتعرّض فيها إرادة الإنسان أو عقله إلى الاغتصاب والقهر والاعتداء والتشويه. وبالتالي فإنّ أدوات الاغتراب هي أدوات القهر نفسها، وهي كلّ ما من شأنه أن يعاند نموّ الشخصيّة الإنسانيّة وازدهارها وتطوُّرها. في هذا السياق يمكن القول إنّ مظاهر الاغتراب تتبدّى في أشكال أحاسيس مُفرطة بالدونيّة، واللامبالاة، والقهر، والضعف، والقصور، والسلبيّة والانهزاميّة. ( وطفة، 1998، ص. 241-281. ).
الاغتراب المكانيّ:
يتعلّق الاغتراب المكانيّ بمغادرة الإنسان وطنه طوعًا أو كرهًا، ويكون، في الغالب، نتيجة أسباب سياسيّة، أو اقتصاديّة، أو ثقافيّة، فيعاني المغترب من لوعة الحنين إلى وطنه. ( بدوي، 1984، ص. 12، 34. )
فالغربة المكانيّة، وفق ما يراها بدوي، لها ثلاثة أبعاد: 1. البعد الجغرافيّ: وهو الابتعاد الفعليّ عن الوطن أو المكان الّذي اعتاد عليه الإنسان.
2: البعد النفسيّ: الشعور بعدم الألفة والعزلة، والافتقاد في المكان الجديد.
3. البعد الوجدانيّ: تحوّل المكان الأصليّ إلى جزء من الذاكرة والهويّة، واستمراره حاضرًا رغم غيابه الماديّ، ومن هنا يأتي الحنين واستعادة صور المكان.
الاغتراب الذاتيّ النفسانيّ
وهو افتقاد المغزى الذاتيّ والجوهريّ للعمل الذي يؤدّيه الإنسان، وما يصاحبه من شعور بالفخر والرضا، وبديهيّ أنّ اختفاء هذه المزايا من العمل الحديث يخلق، هو الآخر، شعورًا بالاغتراب عن النفس. ( النوري، 1979، ص.19 ).
هذه هي الحالة التي يصبح فيها الشخص غير مدرِك، ببساطة، ما يشعر به حقيقة، وما يحبّه ويرفضه، وما يعتقده، وما هو عليه في الواقع (شتّا، 1984، ص. 167).
ويرجّح ليفين، المشار إليه في شاخت (1980)، أنّ الإنسان المغترب يعي، بصورة فعليّة، التباعد بين هوّيته وما ينبغي لهذه الهويّة أن تكون.
وعودة إلى ديوانه لا جناح لي الّذي يستهلّه بقصيدته (لا جناح لي) والّتي يعبّر عنوانها عن الانهزاميّة والقصور، كما أشار وطفة في تعريفه للاغتراب فيقول:
خذيني إلى أيّ منفى
فقد ضاق، ضاق الوطنْ
ولا تخبري عن مكاني الزمنْ
خذيني إلى ظلّ قبري
دعيني أودّع حياتي
فلم أرَ فيها حياةً، ولنْ...
تشير هذه الأبيات إلى ابتعاد الشاعر عن وطنه، واختياره المنفى قسرًا بعد أن تعذّر العيش في الوطن سوريا لأسباب كثيرة، خاصّةً أنّ الشاعر كرديّ، وقد عانى الأكراد بشكل خاصّ في سوريا.
وفي قصيدة (نداء) ص 16 يقول:
"كلّ ما فيّ ينادي فأنا المنفيّ حتّى في بلادي"
يشير هذا البيت إلى شعور الشاعر بالمنفى وهو في وطنه، وهذا ما ذكره أشكروفت في تعريفه للمنفى. وفي قصيدته "سرّ" ص 61، تبدو مظاهر النفي والاغتراب المكانيّ والذاتيّ جليّةً في حنين الشاعر إلى وطنه، وفق ما عرّفه سعيد(2000)، حيث يولّد المنفى شعورًا بالانشقاق عن السياق وحنينًا إلى ماضٍ وأرض وثقافة، وفي شعور الشاعر بالقهر والضعف والانهزاميّة، فيقول:
هذه الأرضُ أضيق من سفري
فإلى أين أمضي
إلى أين الذهاب؟
أرني ما تراهُ
أنا لا أرى غيرَ صوتي يسيرُ
وتبدو الغربة المكانيّة وملامح المنفى جليّة في قصيدته "هناك" ص 60، وفي "عيناك بيروت" ص 69، حيث يعبّر فيهما عن حنينه لوطنه ولبلدته عامودا، فنلمس البعد الوجدانيّ الّذي أشار إليه بدويّ(1984)، كملمح من ملامح الغربة المكانيّة، إذ يتحوّل المكان الأصليّ إلى جزء من الذاكرة والهويّة، واستمراره حاضرًا رغم غيابه الماديّ، فيقول:
هناك على بعد شبرٍ من الروحِ
أرضي البعيدةُ جدًّا
يهُبُّ الترابُ، البيوتُ، جنونُ العصافيرِ، سربُ الملاكْ
وفي (عيناك بيروت)، يقول:
فكيف أنسى الّتي قدْ أرضعت ظمئي لا ينكرُ العُرفَ إلّا الجاحدُ الحوتُ
بنى محامدها قومٌ جهابذةٌ وها يدمّرها قومٌ طواغيتُ
وفي (ومضات) ص 93، تتبدّى مشاعر الضعف والقهر لدى الشاعر، وهي من ملامح الاغتراب الّتي أشار إليها وطفة (1998). يقول:
لا أعرفُ دقَّ مسمارٍ في حائطٍ
فكيفَ أدُقُّ عنقَ المنفى؟
وفي (ما عاد لي) ص 96، نجد أنّ اليأس والإحباطَ أخذا من الشاعر مأخذًا كبيرًا، فيقول:
ما عادَ لي في الكونِ ما أهوى فغثاءُ سيلي لم يزلْ أحوى
لا ليسَ لي أملٌ إلى أملٍ وأنا بنارِ اليأسِ كم أُكوى
ولعلّ قصيدته(ضيق) ص 113، تعبّر عن عظم يأسه واختناقه وضياعه واغترابه، فيقول:
لا يمثّلني أحدُ
ضاقَ منفايَ والبلدُ
ضاقَ بحريَ واتّسع الزبدُ
لا يمثّلني غيرُ هذا السرابْ
وفي قصيدته (من أنا) تبدو ملامح الاغتراب الذاتيّ في بحثه عن هويّته، كما أشار إلى ذلك ليفين(1980)، من أنّ الإنسان المغترب يعي، بصورة فعليّة، التباعد بين هوّيته، وما ينبغي لهذه الهويّة أن تكون.
يقول:
من أنا؟
ولماذا لهيبي يقبّلُ هوجَ رياحِكْ؟
ولماذا بكيتُ كما الطفل
يرجو ظلالَ جناحِكْ
وفي ديوانه (منذ دهر وثانيتين) نجده يعبّر عن ضياعه في قصيدة "السراب" ص 27، فيقول:
أنا سرابٌ، أجاجُ الماءِ منفاهُ وليس لي في رمالِ الوهمِ أشباهُ
وفي قصيدة (أنا) يبلغ الحزن مبلغه، فيقول:
أنا حفيدُ الصبا، جدّ العذاباتِ أجرُّ خلفيَ أحيائي وأمواتي
مُشتّتٌ تحتَ أحلامي وقافيتي فمَن سيُخرجني من تحتِ أشتاتي؟
وفي غمرة هذا الحزن واليأس يستذكر نهري بردى والفرات فيحنّ إليهما، وتتبدّى الغربة المكانيّة في هذا الحنين الّتي أشار إليها بدوي(1984)، فيقول:
بردى حبيبي والفراتُ أهناك بعدهما حياةُ؟
نصفي هناك وآخري يقتاته هذا الشتاتُ
كما يحنّ ويشتاق إلى أهله فيقول في قصيدة (شوق) ص 45:
أشتاق إلى أمّي وأبي إلى داري وإلى كتبي
وإلى أحبابي قاطبةً منهم من غابَ ولم يغِبِ
ولدمشق مكانة خاصّة في نفسه، فنجده يعبّر عن شوقه لها بقوله في (دمشق) ص 47:
جعلتني دمشقُ آهًا وآها ليتني لم أكنْ أسيرَ هواها
أشتهي أن أزورَها ذاتَ حبٍّ فمتى الحربُ تستريحُ رحاها
مظاهر الاغتراب في اللغة
من مظاهر الاغتراب في اللغة استخدام اللغة التصويريّة المكتنزة، والتناصّ، والصوت المتداخل من خلال تكرار كلمات، أو تعابير معيّنة، حيث ينبّهنا الصوت المتداخل من انتقال الكلام من الخارج إلى الداخل، كأنّ هذا التكرار يأتي استجابة للانفعال الشديد الّذي يصيب الشاعر، أو تعبيرًا عن ارتفاع النبض النفسانيّ والصدق في الأحاسيس (غنايم، 1992، ص 98). وقد يستخدم الشاعر أفعالًا مضارعة وماضية معًا. فالمضارع يصوّر حاضرًا يتكوّن في رقعة الحكاية الآنيّة، في حين أنّ الماضي هو انتقال لرقعة الخلفيّة، يقدّم موادّ افتتاحيّة أي العودة إلى الوراء، وهذا ما يميّز تيّار الوعي الذي يصوّر الحاضر ثمّ يقدّم بالمضارع، في حين أنّ رقعة الخلفيّة تقدّم بالماضي. (غنايم، 1992، ص. 111).
كما تتميّز اللغة باستخدامه عدّة ضمائر، كأن ينتقل من ضمير الغائب إلى المخاطب ثمّ المتكلّم. فوظيفة الضمائر لها علاقة بالاقتراب من باطن الشخصيّة، خاصّة ضمير المتكلّم، حين يتكلّم عن نفسه.
إضافة إلى ذلك تتميّز اللغة باستخدام ألفاظ وتعابير تدلّ على الحزن واليأس والخوف والغربة والعذاب.
وقد ظهرت هذه السمات أعلاه في قصائد الديوان.
ففي (ما عاد لي) ص 96، يستخدم ألفاظًا تشير إلى الحزن واليأس مثل: لا ليس لي أمل، وأنا بنار اليأس كم أكوى، الروح سائرة على لهب، وفي (لا جناح لي) عبارات تدلّ على الضيق والاختناق مثل: ضاق الوطن، فلم أر فيها حياة ولن.. وفي "سرّ" ألفاظ العذاب: كما القلب خلف العذاب، نورسي طائر هرم، تكسّر، أضيق.
أمّا ظاهرة تكرار العبارات الّتي تدلّ على الصوت المتداخل فقد ظهرت في قصيدة من أنا حيث كرّر كلمة داوي وكلمة جراح: وداوي جراحي وداوي نزيف جراحك. وفي قصيدة (ضيق) يكرّر كلمة ضاق، وكلمة لا يمثّلني. وفي قصيدة (ملل) ص 151، يكرّر الشاعر مرارًا كلمة ملل:
ملل من كلّ شيء
ملل من خطواتي
ملل في داخلي
ملل في خارجي
هذا التكرار يعبّر عن الصوت المتداخل في نفس الشاعر الّذي يكشف خفاياها وصدق مشاعره وأحاسيسه.
أمّا عن تغيير أزمنة الأفعال والّتي تميّز تيّار الوعي الّذي أشار إليه غنايم (1992)، فقد ظهرت في عدّة قصائد، وبرزت في قصيدته (غرفتي) فيقول:
غرفتي دون نافذة وباب
أتجوّل وحدي فيها
أنام، وأصحو، وأسمع صوتي
وقد خلت من تسكّع فئرانها من جمع القطط
يتّسع الجرح يمتدّ منّي إليّ
لوّثوا غرفتي بدخان سجائرهم
لوّثوا جسدي
لوّثوا الروح وافترشوها
غرفتي دون نافذة وباب
ولهذا استبيحت، وبيعت بسعر التراب
في هذه القصيدة استخدم الفعل المضارع ليصوّر حالته الآنية ومعاناته، أنام، أصحو، أسمع، ثمّ يعود إلى الفعل الماضي لينقل القارئ إلى رقعة الخلفيّة حيث القهر والظلم: لوّثوا، استبيحت، وبيعت.
ظهر التناصّ أيضًا في (لا شيء) ص 169، الّتي يوظّف فيها التناصّ الديني حين يعبّر عن يأسه:
"وليس لي عصا أهشّ بها على وجعي
ولا مآرب لي سوى الخروج من الزمان والمكان
والدخول في قارورة يفتحها بعد ألف عام صيّاد تعيس".
يذكّرنا:" أهشّ بها على وجعي ولا مآرب لي"، بالآيتين الكريمتين (17-18) من سورة طه: "وما تلك بيمينك يا موسى، قال هي عصاي أتوكّأ عليها وأهشّ بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى".
أمّا صورة الدخول في القارورة وفتحها بعد ألف عام، فتحيلنا إلى قصّة علاء الدين والمصباح السحريّ.
وظهر التناصّ الدينيّ أيضًا في قوله:" فلا المنّ حالفني ولا السلوى"، وفي ذلك إحالة إلى الآية الكريمة من سورة البقرة:57:" وظللنا عليكم الغمامَ وأنزلنا عليكم المنّ والسلوى..".
الخلاصة:
تبدو مظاهر المنفى والاغتراب المكانيّ والذاتيّ، جليّة في الديوانين، وقد بدا هذا الاغتراب في مضامين قصائده، الّتي تتبدّى فيها مشاعر الضعف والقهر، وتحفل قصائده بلغة شعريّة مكتنزة، يعبّر فيها عن حنينه واشتياقه لوطنه، وعن شعوره بالضعف والعذاب. كما بدت ملامح الاغتراب في لغته الشعريّة، التي تميّزت بتكرار العديد من العبارات، التي تشير إلى الصوت المتداخل، واستخدامه أفعالًا بالزمن الحاضر ليعبّر عن لواعج نفسه، ثمّ ينتقل إلى الأفعال الماضية ليأتينا برقعة الحكاية الّتي سبّبت له هذه المشاعر من الضيق والأسى، وهذا ما يميّز تيّار الوعيّ الذّي يُستخدمه الشعراء والأدباء للتعبير عن اغترابهم (غنايم، (1992).
وقد بدت في لغته ألفاظ عديدة تدلّ على الاغتراب، وتعابير تشير إلى حالته النفسيّة الّتي تعاني من الاختناق والضيق واليأس، كما استخدم التناصّ الدينيّ ليعبّر عن مشاعره وآلامه.
ويبقى السؤال: هل سيعود الشاعر إلى وطنه ليتحفنا بقصائد مفعمة بالأمل والحياة، أم أنّه سيبقى يعاني من حدّة الاغتراب في منفاه؟
المراجع:
بدوي، عبده (1984)، "الغربة المكانيّة في الشعر العربيّ"، مجلّة عالم الفكر، الكويت: د. ن.، مج. 15، ع. 1.
داري، جميل (2023)، لا جناح لي، منشورات رامينا.
داري، جميل، (2018)، منذ دهرٍ وثانيتين، منشورات المجلس الوطنيّ للإعلام، دولة الإمارات العربيّة المتّحدة.
شاخت، ريتشارد (1980)، الاغتراب، ترجمة: كامل يوسف حسين، بيروت: المؤسّسة العربيّة للدراسات والنشر.
شتا، السيّد عليّ (1993)، نظريّة الاغتراب من منظور علم الاجتماع، الإسكندريّة: مؤسّسة شباب الجامعة.
غنايم، محمود (1992)، تيّار الوعي في الرواية العربيّة الحديثة، بيروت: دار الجيل.
النوري، قيس (1979)، "الاغتراب: اصطلاحًا ومفهومًا وواقعًا"، مجلّة عالم الفكر، الكويت: د. ن.، مج. 10، ع. 1.
وطفة، عليّ (1998)، "المظاهر الاغترابيّة في الشخصيّة العربيّة، بحث في إشكالية القمع التربويّ"، مجلّة عالم الفكر، الكويت: د. ن.، أكتوبر، مج. 27، ع. 2.
المراجع بالإنجليزيّة
Ashcroft, Bill, Griffiths, Gareth and Tiffin, Helen (2000), Post-
Colonial Studies: The Key Concepts, London: Routledge.
Said, Edward (2000), Reflection on Exile and Other Essays, Cambridge: Harvard University Press.
Tabori, Paul, (1972), The Anatomy of Exile: A Semantic and Historical Study, London: Harrap.
#روز_اليوسف_شعبان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟