أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نسرين اليوسفي - انزياحات آخر الليل














المزيد.....

انزياحات آخر الليل


نسرين اليوسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8836 - 2026 / 9 / 22 - 18:03
المحور: الادب والفن
    


بدايات قرار...
التسلل بداية التدفق.
والأمر مركون بصاحبه بما تسلل اليه من سعة سيتداركها فيما بعد.
احيانا يكون الباب الذي تنظر الى انفتاحه أمامك مغلق بمعاذير تولدها من رأسك فقط. بينما المصراعان مبسوطان والهواء داخل وخارج يأخذ معه انفاسك للداخل و تظن ظنا أنك خارج الحدث.
من حيث المسافة تراها بعيدة المنال قياسا لمكان وقوفك، ومن حيث الزمن تراه سيستغرق طويلا لتجاوز مسافة الدخول الحقيقي.
في العمق :
كم ستبقى ساكنا
وكم ستبقى متأهبا
ومتى ستدلف؟
هُمَّ بالأمر ولا تكن ظلا ثانياً لانتظارٍ لن يأتي به جودو أبداً.



حقيقة كائن
اذا خنق الاحساس الكلمات. تولد ميتة.
وجدتُ وأنا أحضّ طريقي وأحثّهُ ليدركني بأن هناك حقيقة كبيرة جعلتني بؤرتها في الطواف َبينما أنا ادور حول حقائق صغيرة مبعثرة أزمها زماً من هنا وهناك لعلها تصبح ماء غدقا.
بعضها أفلت مني وبعضها صار فقاعة وبعضها كان يرائيني لأنجرّ اكثر، ولكن في الختام كلها كانت تنفجر في وقتها المقدر لها عندي.
حين ننتظر يوما لا يأتينا الا بخبز أخضر ونقول انه لم يتعفن و انه الزاد الطري الذي تستقبله الأكُفُّ بالتصفيق ولا تستقبله الحواس بما يجب. ونروّض الحواس بما يُعاش ليصبح فرض عين بعد حين. وأنتَ مثلي تماما كنت تظنه صعب المِران كثيرا. ثم فجأة تخيب امالك باستدراك الفكرة الاولى لتتحول الى صدمة اضافية تجرك خلفها مع رصٍّ من أخواتها في السنوات السابقة، لتلحقها بذات الألم الذي تشعر بتكراره خوفا من أن لا تمتلك له سبيل اخر لغفلة بطعم الحنظل المُدجّن.
ثم تستيقظ ذات صباح مؤجَّل لتجد نفسك قد اهدتك باقة من خيبات متراتبة والأدهى والأمرّ لسان حالها يقول لك
اُسعِدتَ يأسا يا من صار اسمك الصبر.


بلوغ

أحيان نادرة ؛ تصبح وبداخلك يعيش انسان آخر، يشعر بدلا منك ويفكر بدلا عنك. يذاكر الماضي مما فاتك ويعيش لحظة حاضرك ويستقبل ما سيأتيك من انباء.
هو ليس انت بالطبع
ففي اغلب الايام لايحضر لديك.
ولعلها تمضي سنوات دون لقاء بينكما يحصل. وكذلك تأتيك ايام لايفارقك فيها لحظة لتتنفس الصعداء في أحداث نهارك وليلك من دون أن يكون رقيبا على يومياتك الساذجة فيهما . يتمرض عنك وتُشفى به وتفكر من خلاله وتزيح بعض غمام جفّت مياهه بين عينيك بحركة يديه المُتخيّلة.
ذاك اللا انت هو أنت فعلا حين ترتقي لرتبة إنسان.

3
حوار معي....
اين اختفى لوركا؟
كان يحمل علما في قلب كركوك
هل كان يحمل ازميلا بيده
لا
كان وديعا ولم يقُدّ قميص الاتراك من دبر
هل اتجه شرقا في محنة الحروب النائمة على ضفاف خليجها الفارسي
لا
كان يبحر في السلام العاصي بين البحرين مَرَجاً
هل نام على حدود حمرين وتسلل خفية ليقتل ويذبح ويسبي فَرِحاً بدين اخترعه السامري؟
لا
لقد انغرس في جنوب خارطة وردية لم تجد لها مكانا مريحا بين نيران البر.
قولي له ان يحرر نفسه اولا من عبودية البشر
لأنه على مايبدو صار كائنا ملائكيا بمرور النكبات.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تجليات صوفية 2
- تجليات صوفية


المزيد.....




- فنانة مصرية قديرة تعتزل الفن وتطالب الفنانين بعدم الاتصال به ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يتفقد فرع جامع ...
- كيف تُبنى بيئة فنية متجددة في الشرق الأوسط؟
- بين الفن والبرلمان وذكرى رامز.. روزينا لاذقاني تروي حكاية مر ...
- داخل منزل يتحول إلى متحف حي للثقافة والإبداع في قلب أبوظبي
- كيف يبرز -كونغرس العربية والصناعات الإبداعية- مستقبل اللغة ا ...
- الموسيقى تتصدر نقاشات منتدى الثقافات المتحدة في بطرسبورغ
- معرض -سلالة- يوثق إرث عائلة ارتبطت بمسرح موسكو للفنون
- الأمير هاري يخطط لإنتاج فيلم وثائقي عن والدته ديانا تكريما ل ...
- بحضور 1600 مشارك.. مؤسسة قطر تختتم النسخة الثانية من ملتقى - ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نسرين اليوسفي - انزياحات آخر الليل