أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - تينغس تشاك - بعد خمسين عاماً على وفاة ماو: إرث من أجل تغيير مجرى التاريخ















المزيد.....

بعد خمسين عاماً على وفاة ماو: إرث من أجل تغيير مجرى التاريخ


تينغس تشاك
(Tings Chak)


الحوار المتمدن-العدد: 8823 - 2026 / 9 / 9 - 11:17
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


تينغس تشاك هي المنسقة المشاركة لشؤون آسيا في المعهد التريكُونتيننتالي للبحوث الاجتماعية، وعضو في الأمانة الآسيوية لـالجمعية الدولية للشعوب. تقيم في بكين، وهي محررة في مجلة وينهوا زونغهينغ: مجلة للفكر الصيني المعاصر، وطالبة دكتوراه في جامعة تسينغهوا.


تبدأ المسلسلة التلفزيونية السؤال إلى الأرض الفسيحة (问苍茫، 2023) بمشهد لماو تسي تونغ الشاب وهو يسبح في نهر شيانغ، الذي فاضت مياهه بفعل الأمطار الغزيرة. وينادي صياد من ضفة النهر السباح الوحيد قائلاً: «يا أحمق، هل تريد أن تموت؟ النهر هائج بعد العاصفة، وهناك قوارب، فلماذا تسبح؟». فيضحك ماو ويرد عليه: «لا يهم مدى شدة المياه. عندما تفهم طبيعتها، يمكنك التعامل معها. تماماً كما هو الحال في الصيد: حيث يكون الصيد سهلاً، لا توجد أسماك. وحيث تكون السباحة سهلة، لا توجد متعة».


https://portal.globetrotter.media/2026/09/08/fifty-years-after-mao-a-legacy-for-changing-the-current-of-history/




أُنتج المسلسل إحياءً للذكرى المئوية والثلاثين لميلاد ماو، وسعى إلى تقديمه للجمهور الشاب «لا باعتباره تمثالاً من البرونز، بل شاباً في مثل أعمارهم يحاول أن يفهم الأمور ويجد طريقه». وخلال شهره الأول، حصل المسلسل على تقييم 8.8 على موقع دووبان، فيما حصدت النقاشات المرتبطة به على الإنترنت 4.31 مليار مشاهدة، واستقطب خصوصاً أشخاصاً وُلدوا بعد عقود من وفاة ماو.

وخلال السنوات نفسها، تصدرت مختارات ماو تسي تونغ قائمة الكتب الأكثر استعارة من مكتبة جامعة تسينغهوا عام 2019، وعادت إلى المركز الأول مراراً منذ ذلك الحين؛ كما ظهرت أنماط مماثلة من الإقبال المرتفع في عدد من الجامعات الصينية الرائدة. ثمة خيط يصل بين صورة ماو الشاب وهو يدرس تيار النهر أثناء السباحة، وبين الشباب الصيني اليوم وهم يدرسون فكر ماو تسي تونغ.

مرت نصف قرن منذ وفاة ماو في 9 سبتمبر/أيلول 1976. ومعظم هؤلاء القراء والمشاهدين وُلدوا بعد ذلك بعقود، أي بعد الإصلاحات الاقتصادية التي حولت الصين إلى ما يسمى «ورشة العالم»؛ بل إن بعضهم وُلد بعد انضمام الصين التاريخي إلى منظمة التجارة العالمية عام 2001. إنهم لا يستطيعون تذكر المجتمع الذي عاش فيه ماو. وبدلاً من ذلك، ورثوا صيناً يستند استمرار تحديثها، جزئياً، إلى الأسس السياسية والصناعية والاجتماعية التي أُنشئت خلال العقود الأولى من البناء الاشتراكي.

الثورة ما زالت حاضرة

سيكون من غير الدقيق القول إن ماو قد «عاد» أو جرى «إحياؤه»، لأن ماو ظل دائماً أحد الأسس السياسية لجمهورية الصين الشعبية. وبعد وفاته، واجه الحزب الشيوعي الصيني سؤالاً تجاوزت أهميته بكثير الحكم على شخص واحد: كيف يمكن استخلاص الدروس الضرورية من أخطاء الثورة الثقافية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الثورة التي وحّدت البلاد، وهزمت الهيمنة الإمبريالية وأسست الصين الجديدة؟

قدّم القرار التاريخي الصادر عام 1981 إجابة عن ذلك حين خلص إلى أن «إسهامات ماو أساسية وأخطاؤه ثانوية». فقد أدان الثورة الثقافية، وميّز بين أخطاء ماو وبين فكر ماو تسي تونغ، الذي اعتُبر إنجازاً نظرياً جماعياً للحزب، وحافظ على الثورة الصينية باعتبارها الأرضية التي يمكن للبلاد أن تنطلق منها لتصحيح مسارها.

أما خليفته دنغ شياو بينغ، الذي تعرض للتطهير مرتين خلال تلك الفترة، فقد عبّر بوضوح عن المعادلة السياسية في مقابلة أجراها معه الصحفية أوريانا فالاتشي عام 1980: «لن نفعل بالرفيق ماو ما فعله خروتشوف بستالين».

غيّر الإصلاح والانفتاح الصين على نطاق قلّ أن شهدته مجتمعات أخرى. وتحول التركيز السياسي الأساسي نحو التحديث، وتطوير قوى الإنتاج، والتعلم من بلدان الشمال العالمي، بينما ظهر ماو في الحياة العامة قبل كل شيء باعتباره مؤسس الصين الجديدة.

لكن الحقبة الثورية تركت أكثر من مجرد صورة تأسيسية. فقد أنشأت مؤسسات، وتوقعات اجتماعية، وأشكالاً من العمل السياسي واصلت حركتها داخل المجتمع الذي بُني على أساسها.

وفي وقت مبكر من رئاسته، صاغ شي جين بينغ هذا الاستمرارية بصورة موجزة، مؤكداً أن المرحلتين السابقتين للإصلاح والانفتاح واللاحقتين لهما لا يمكن استخدام إحداهما لنفي الأخرى. وأعاد قرار الحزب الصادر عام 2021 تأكيد تقييم عام 1981، مع إعطاء وزن أكبر لفترة ماو باعتبارها الأساس السياسي والمؤسسي لكل ما جاء بعدها.

وقال شي، في الذكرى المئوية والثلاثين لميلاد ماو، إن «أفضل طريقة لإحياء ذكرى الرفيق ماو تسي تونغ هي مواصلة دفع القضية التي بدأها إلى الأمام».

ولم يقتصر هذا التحول على صفحات وثائق الحزب أو خطاباته، بل اتخذ شكلاً مادياً في أنحاء البلاد أيضاً: في قاعات الاجتماعات التي أُعيد ترميمها، وبيوت القرى، وساحات المعارك السابقة، ومناطق القواعد الثورية، ونوادي العمال، ومقابر الشهداء، والطرق التي سلكها الجيش الأحمر ذات يوم.

تمتلك الصين اليوم أكثر من 1600 متحف وقاعة تذكارية للثورة، استقبلت أكثر من 2.8 مليار زيارة بين عامي 2018 و2023. يأتي الأطفال في مجموعات مدرسية، وأعضاء الحزب ضمن وفود منظمة، والعائلات خلال العطلات الوطنية.

وأدخل برنامج التواريخ الأربعة (四史) تاريخ الحزب، والصين الجديدة، والإصلاح والانفتاح، والتنمية الاشتراكية في العملية التعليمية في مختلف أنحاء المجتمع. كما موّلت الخطط الوطنية حماية المواقع الثورية، فيما عادت الإنتاجات الثقافية مراراً إلى الأشخاص والتاريخ اللذين صُنعت الثورة من خلالهما.

هذا العمل الهائل في مجال الذاكرة تنظمه الدولة الاشتراكية بصورة واعية، في محاولة لتشجيع دراسة «التاريخ الأحمر»، وتحفيز «السياحة الحمراء»، وبناء الثقة الوطنية من خلال «الثقافة الحمراء».

لكن الذاكرة لا تنتقل آلياً من المؤسسة إلى الزائر، ولا من الشاشة إلى المشاهد، ومن الأعلى إلى الأسفل. فالمؤسسات الحكومية قد توفر للثقافة الثورية الموارد والفضاء العام والاستمرارية، لكن ملايين الصينيين هم الذين يمنحونها حياتها الاجتماعية.

وقد تحولت الدراما التلفزيونية والأفلام الجماهيرية الحديثة من الصور التذكارية الضخمة لقادة الثورة إلى التركيز على عملية تكوّن هؤلاء القادة أنفسهم: كيف كانوا يقرأون ويتجادلون، وينظمون، ويتعرضون للهزائم، ويعيدون تشكيل ذواتهم من خلال النضال.

من الذاكرة إلى المنهج

كما تشير قوائم استعارة الكتب الجامعية، فإن الاهتمام المتجدد بماو يتجاوز المتاحف والشاشات والمواقع التذكارية، ليصل إلى نصوصه نفسها.

وفي المنتديات الإلكترونية، غالباً ما يشير القراء الشباب إلى ماو بوصفه «المعلم» (教员)، الذي لا يزال بالإمكان تعلم منهج منه: كيفية تحديد التناقضات داخل وضع معين، والتمييز بين مظهر الأشياء وحركتها الكامنة، ووضع التجربة الفردية ضمن القوى الاجتماعية الأوسع.

إن مقولة ماو الشهيرة عام 1930: «من دون تحقيق، لا حق في الكلام»، الواردة في كتابه عارضوا عبادة الكتب، كُتبت ضد أولئك الذين حاولوا إصدار الأحكام على الواقع من مسافة، انطلاقاً من صيغ موروثة.

كان التحقيق يعني الدخول إلى الحياة الاجتماعية، والتعرف إلى نسيجها، والسماح للظروف الملموسة بأن تختبر النظرية السياسية.

وفي عام 2023، أطلقت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني حملة على مستوى الحزب بأسره لتعزيز التحقيق والبحث، مستلهمة صياغة ماو. ووجّهت الحملة الكوادر نحو بعض أكثر التناقضات إلحاحاً في الصين، من الاعتماد التكنولوجي على الذات والمخاطر المالية إلى الفوارق بين المدن والريف، والتوظيف، والتعليم، والرعاية الصحية والإسكان.

وكان منهج العمل المطلوب من كوادر الحزب مباشراً: لا إشعار مسبق، ولا تحذير مسبق، ولا إحاطات معدّة سلفاً، ولا حفلات استقبال معقدة؛ اذهبوا إلى القواعد الشعبية واذهبوا مباشرة إلى الناس.

بلغ هذا المنهج أوسع نطاق له في السنوات الأخيرة خلال حملة القضاء على الفقر المدقع، التي أُنجزت عام 2020 عشية الذكرى المئوية لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني.

بدأ التحقيق عند أبواب المنازل في المجتمعات الريفية في مختلف أنحاء البلاد. ففي المرحلة الأولى، أُرسل 800 ألف كادر إلى 128 ألف قرية، ليس فقط لمعرفة من هم الفقراء، بل لمعرفة الظروف الخاصة التي أنتجت الفقر داخل كل أسرة: المرض أو الإعاقة، نقص الأراضي، العزلة الجغرافية، تكاليف التعليم، وغيرها من التفاصيل الدقيقة التي لا تستطيع الإحصاءات الوطنية الكشف عنها.

لكن دراسة الواقع لم تكن سوى البداية؛ فالغاية كانت دائماً تغييره.

وكجزء من حملة التخفيف الموجّه من الفقر التي أُطلقت عام 2014، أُرسل 255 ألف فريق عمل إلى القرى، وأكثر من ثلاثة ملايين سكرتير وكادر أول إلى الريف. ولعدة سنوات، عاش هؤلاء وعملوا بين الأسر والمجتمعات الريفية لرسم طريق للخروج من الفقر.

وبحلول نهاية عام 2020، كان 98.99 مليون شخص من الفقراء الريفيين المتبقين، وفق المعيار الوطني، قد أُخرجوا من الفقر المدقع. ولقي أكثر من 1800 كادر حتفهم خلال الحملة.

وخلف هذه الأرقام الوطنية كانت هناك ملايين اللقاءات، التي جرت مراراً، أسرة بعد أسرة، وقرية بعد قرية، وكادراً بعد كادر.

استندت الحملة إلى قدرات تراكمت خلال عقود من البناء الاشتراكي: تنظيم الحزب الشيوعي الممتد إلى داخل القرية، وتعبئة مختلف قطاعات المجتمع نحو هدف مشترك، والتمويل العام ومصارف الدولة، والتخطيط، والمؤسسات الجماعية، وسلطة تركيز الموارد الوطنية على هدف اجتماعي محدد.

لقد تغيرت الأدوات بصورة هائلة منذ الحقبة الثورية، لكن المطلب السياسي ظل قابلاً للتعرّف عليه: معرفة أوضاع الناس، وأن تكون مثل «السمك في الماء»، من أجل تغييرها.

وهذه هي الحركة التي وصفها ماو من خلال خط الجماهير: «من الجماهير وإلى الجماهير»، ثم العودة مرة أخرى عبر اختبار الممارسة. وقد جرى إحياء هذا الخط وتعزيزه في السنوات الأخيرة من خلال مثل هذه الحملات.

بين الاستسلام والتفاؤل الانتصاري

يبدأ التحقيق برفض الخلط بين سطح الأحداث والاتجاه الذي يتحرك فيه التاريخ.

وهذا أيضاً ما أعاد القراء في السنوات الأخيرة إلى كتاب في الحرب الطويلة الأمد (论持久战)، باعتباره وسيلة لفهم اللحظة الراهنة.

كتب ماو هذا النص عام 1938، بعد عشرة أشهر من بدء الغزو الياباني الشامل للصين، التي كانت آنذاك شبه مستعمرة وشبه إقطاعية، وذلك خلال الحرب العالمية المناهضة للفاشية التي أودت بحياة 24 مليون صيني.

وفي مواجهة اليابان التي كانت تتمتع بتفوق حاسم في الأسلحة والقدرة الصناعية والتنظيم العسكري، بدا الاستنتاج القائل بالهزيمة للكثيرين وكأنه الاستنتاج الواقعي الوحيد.

واجه ماو موقفين يبدوان متعارضين.

فنظرية «الإخضاع الوطني الحتمي» كانت ترى تقدم اليابان وتعلن أن المقاومة عديمة الجدوى.

أما نظرية «النصر السريع»، فكانت تحول اليقين بأن الصين ستنتصر إلى اعتقاد بأنها ستنتصر قريباً.

في الحالة الأولى يكون العدو لا يُقهر؛ وفي الثانية يكون على وشك الانهيار.

وكلا الموقفين أخفق في طرح السؤال الأساسي: كيف يمكن لقوة أضعف أن تحافظ على وجودها، وتراكم قوتها، وتغير الظروف التي يمكن من خلالها لشعب ما أن يحقق تحرره؟

بين الاستسلام والوهم كانت هناك المهمة الصعبة المتمثلة في الحرب الطويلة الأمد: الحفاظ على القوات، وبناء مناطق القواعد، وتنظيم الشعب، والقيام بالعمل البطيء والصبور والمكلف لتغيير الظروف التي سيتحدد في ظلها مصير الصراع.

ولهذا السبب يستطيع نص عسكري كُتب في ظل الغزو، وفي ظروف تاريخية مختلفة جذرياً، أن يتحدث إلى ما هو أبعد من ميدان المعركة والسياق الأصليين.

وقد نشرت مجلة تشيوشي، وهي المجلة النظرية الرئيسية للحزب، عام 2025 مقالاً بعنوان «كيف نعيد قراءة في الحرب الطويلة الأمد اليوم؟»، بينما عاد النص إلى دائرة الأعمال التي يستعيرها الشباب ويناقشونها من جديد.

في مايو/أيار 2026، نشر معهد الصين للعلاقات الدولية المعاصرة، وهو مؤسسة بحثية مؤثرة في بكين، مقالاً وصف العلاقات الصينية-الأمريكية بأنها تدخل «مرحلة جديدة من الجمود الاستراتيجي».

ونُشر المقال عشية قمة شي-ترامب في بكين، واستخدم لغة في الحرب الطويلة الأمد لوصف اللحظة الراهنة باعتبارها مرحلة انتقالية يتفكك فيها النظام القديم، بينما لم يتبلور النظام الجديد بعد.

وحذّر المقال من «تحول العلاقات الدولية إلى حالة منطق الغابة»، مع لجوء الهيمنة بصورة متزايدة إلى الإكراه عندما لم تعد قادرة على الاعتماد على التفوق الاقتصادي.

بالنسبة إلى اليسار العالمي، الذي قد ينتقل بسهولة من الاستسلام إلى الانتصارية — بين الاقتناع بأن الإمبريالية الأمريكية عصية على التغيير، والإعلان بأن «التعددية القطبية» ذات الطابع المناهض للإمبريالية قد وصلت بالفعل — يقدم ماو منهجاً للتعامل مع مرحلة انتقالية طويلة.

إن الإمبريالية، في مرحلتها فائقة الإمبريالية، تتراجع لكنها لا تزال شديدة الخطورة، وتسعى إلى تعويض تراجعها الاقتصادي النسبي من خلال الإكراه العسكري والسياسي والمالي.

وتتجلى الهيمنة العسكرية التي لا ينازع الولايات المتحدة فيها أحد، واستعدادها لاستخدامها، في الإبادة الجماعية في غزة، والحرب بالوكالة في أوكرانيا، وخنق كوبا، واختطاف وقتل قادة دول ذات سيادة، من فنزويلا إلى إيران.

ومع انتقال مركز ثقل الاقتصاد العالمي نحو الجنوب والشرق، فإن الجنوب العالمي لم يتحول بعد إلى قوة سياسية متماسكة.

وسيتوقف مآل هذه المرحلة على القدرات السياسية والاقتصادية والتنظيمية التي يجري بناؤها خلال هذه الفترة الانتقالية.

إن ماو الشاب في مسلسل السؤال إلى الأرض الفسيحة يسبح في نهر فاضت مياهه بفعل العاصفة لأنه يقول إنه يمكن فهم طبيعته.

وبعد خمسين عاماً على وفاته، قد يكون هذا أحد أسباب عودة الشباب الصيني إليه، بعد أن ورثوا صيناً أخرى ودخلوا تياراً آخر، شكّلته عملية البناء الاشتراكي، وإصلاحات السوق، والتناقضات الاجتماعية الجديدة، ونظام عالمي رأسمالي إمبريالي يعيش انتقالاً عنيفاً.

لا يستطيع ماو أن يخبرنا مسبقاً إلى أين سيقود التيار.

لكنه يقدم قناعة مفادها أن التيار يمكن دراسته، وأن القوى التي تبدو ضعيفة تستطيع، من خلال التنظيم والنضال، أن تكتسب القوة اللازمة لتغيير مجراه.



#تينغس_تشاك (هاشتاغ)       Tings_Chak#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعد خمسين عاماً على وفاة ماو: إرث من أجل تغيير مجرى التاريخ


المزيد.....




- -جبل الفأس-.. لقطات أقمار اصطناعية تكشف ما يدور في موقع إيرا ...
- محللون: تسارع أعمال البناء في موقع نووي إيراني مشتبه به
- لحظة استهداف مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة
- إيران توسّع -المنطقة المحظورة- خارج مضيق هرمز.. ما هي شروط ا ...
- التصعيد بين السعودية والحوثيين أمام منعطف جديد.. باكستان تلو ...
- نافذة العراق الجديدة على التجارة العالمية.. ماذا نعرف عن مشر ...
- -روائح غريبة- وأعراض حادة.. خبراء يدعون عبر -يورونيوز- للتحق ...
- خطأ -غير متوقع فادح- في بريطانيا يتسبب بإلغاء نحو 2000 رحلة ...
- صربيا.. الرئيس يحل البرلمان ويدعو لانتخابات قبل نوفمبر
- الرئيس اللبناني يحذر من استغلال إسرائيل أي فراغ أمني في الجن ...


المزيد.....

- اليسار بين التراجع والصعود.. الأسباب والتحديات / رشيد غويلب
- قراءة ماركس لنمط الإنتاج الآسيوي وأشكال الملكية في الهند / زهير الخويلدي
- مشاركة الأحزاب الشيوعية في الحكومة: طريقة لخروج الرأسمالية م ... / دلير زنكنة
- عشتار الفصول:14000 قراءات في اللغة العربية والمسيحيون العرب ... / اسحق قومي
- الديمقراطية الغربية من الداخل / دلير زنكنة
- يسار 2023 .. مواجهة اليمين المتطرف والتضامن مع نضال الشعب ال ... / رشيد غويلب
- من الأوروشيوعية إلى المشاركة في الحكومات البرجوازية / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- عَمَّا يسمى -المنصة العالمية المناهضة للإمبريالية- و تموضعها ... / الحزب الشيوعي اليوناني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - تينغس تشاك - بعد خمسين عاماً على وفاة ماو: إرث من أجل تغيير مجرى التاريخ