أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - في نقد الشيوعية واليسار واحزابها - خالد المغربي - حين تصبح «الوحدة» مناسبة جديدة لمهاجمة النهج















المزيد.....

حين تصبح «الوحدة» مناسبة جديدة لمهاجمة النهج


خالد المغربي

الحوار المتمدن-العدد: 8818 - 2026 / 9 / 4 - 00:02
المحور: في نقد الشيوعية واليسار واحزابها
    


وأنا أتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، وجدت صفحة تحمل اسم CARAM، فانتابني فضول لقراءة المقال، خصوصًا وأن الصفحة تتميز بحضور العديد من اللوغوهات والرموز الشيوعية، ويبدو أن أصحابها قريبون من أصحاب ما يسمى بـ«البديل الجذري» وأنصار «البرنامج المرحلي» بفاس. وزاد فضولي أكثر حين اكتشفت أن موضوع المقال هو الوحدة؛ فقلت في نفسي إن هذا جيد، فمن المفيد أن يشارك في النقاش حول الوحدة أولئك الذين ظلوا، لسنوات، يتحفظون عليها أو يرفضونها باسم النقاء الإيديولوجي والماركسية «الصحيحة»، خصوصًا وأن نقاشًا مماثلًا يبدو أنه بدأ يبرز مؤخرًا لدى أنصار البرنامج المرحلي بوجدة، خلافًا لما كان عليه الأمر سابقًا. وكنت أنتظر، والحالة هذه، نقاشًا جديًا حول أسباب فشل التجارب الوحدوية السابقة، ومسؤولية مختلف أطرافها، والشروط السياسية والتنظيمية التي يمكن أن تجعل أي مشروع وحدوي مقبل أكثر صلابة، وكيفية بناء جبهة قادرة فعلًا على التدخل في الصراع الطبقي والسياسي. لكن بعد قراءة المقال، يتضح أن الحديث عن الوحدة لم يكن سوى مدخل، في جزء أساسي منه، لإعادة إنتاج خطاب قديم غايته مهاجمة النهج الديمقراطي العمالي، بل وتحميله مسؤولية العوائق التي تحول دون الوحدة، وكأن المشكلة الأساسية التي تواجه اليسار المغربي اليوم ليست ضعف انغراسه الجماهيري وتشتته التنظيمي واختلال موازين القوى، وإنما وجود حزب ماركسي لينيني اسمه النهج الديمقراطي العمالي.

ومع ذلك، لا بد من التأكيد منذ البداية أن النهج ليس فوق النقد، ولا ينبغي له أن يكون كذلك. فالحزب الماركسي الحقيقي لا يخاف من التقييم ولا من النقد والنقد الذاتي، بل يحتاج إليهما باستمرار لتصحيح ممارسته وتطوير خطه السياسي والتنظيمي. ويمكن بل يجب أن تناقش تجربة النهج، وأن تطرح عليها أسئلة صعبة حول مدى نجاحها في بناء الحزب المستقل للطبقة العاملة وعموم الكادحين، وحول علاقتها بالحركة النقابية والحركات الاجتماعية، وحول قدرتها على الوصول إلى الشباب والجماهير الشعبية، وحول اختياراتها الاستراتيجية والتكتيكية ونقاط ضعفها وأخطائها. لكن هناك فرقًا كبيرًا بين نقد يهدف إلى تطوير تجربة تنظيمية وسياسية وبين خطاب يجعل من إسقاط شرعية حزب مناضل هدفًا في حد ذاته. وهذا الفرق مهم جدًا في قراءة مقال CARAM، لأن الكاتب لا يكتفي بمناقشة بعض مواقف النهج أو أخطائه، وإنما يبني استنتاجًا عامًا مفاده أن انخراط النهج في أطر نضالية تضم قوى مختلفة عنه إيديولوجيًا وسياسيًا يجعله مرتبطًا بهذه القوى أو متساهلًا معها، وكأن مجرد الجلوس إلى جانب قوة سياسية في إطار نضالي مشترك يساوي تبني مشروعها السياسي برمته.

وهنا نحتاج إلى العودة إلى أبسط قواعد العمل الجبهوي: الوحدة النضالية ليست وحدة إيديولوجية، والجبهة ليست حزبًا واحدًا، والعمل المشترك حول قضية محددة لا يلغي الاستقلال السياسي والتنظيمي للأطراف المشاركة فيها. فهل حين يناضل الماركسي إلى جانب الديمقراطي أو الليبرالي أو الإسلامي ضد قضية محددة يصبح فجأة متبنيًا لكل أفكار هذا الطرف؟ وهل المشاركة في جبهة ضد التطبيع، أو في معركة دفاعًا عن الحريات، أو في نضال اجتماعي، تعني أن القوى المشاركة أصبحت متفقة حول طبيعة الدولة والمجتمع والاقتصاد والدين والمرأة والطبقات والصراع الطبقي والاشتراكية؟ بالطبع لا. إن الجبهة تُبنى على ما يجمع، مع الحفاظ على حق كل طرف في استقلاله السياسي والفكري والتنظيمي، وخوض الصراع الفكري والسياسي مع من يختلف معه. لذلك فإن السؤال الماركسي ليس: «مع من وقفتم؟» فقط، وإنما: لماذا وقفتم معه؟ وفي أي إطار؟ وبأي حدود؟ وما هي الأهداف؟ وهل حافظتم على استقلالكم السياسي والتنظيمي والطبقي؟ فإذا كان لدى أصحاب المقال ما يثبت أن النهج قدم تنازلات سياسية أو تخلى عن برنامجه أو فقد استقلاله بسبب مشاركته في إطار معين، فليقدموا الوقائع والوثائق والمواقف. أما تحويل مجرد وجوده في إطار نضالي مشترك إلى دليل على «الارتباط» بالقوى المشاركة فيه، فليس نقدًا سياسيًا بقدر ما هو حكم مسبق على العمل الجبهوي.

والأكثر غرابة أن خطابًا يرفع الماركسية اللينينية إلى مستوى المرجعية الحاسمة في تقييم الآخرين، يفترض فيه أن يكون أكثر وفاءً للمنهج المادي الجدلي ولما علمنا إياه لينين من ضرورة التحليل الملموس للواقع الملموس. فعبقرية لينين لم تكن في استنساخ مواقف اتخذت في ظروف تاريخية معينة، وإنما في فهم التحولات العميقة في الواقع، وتحديد التناقضات الرئيسية والثانوية، ودراسة موازين القوى، وتغيير التكتيكات عندما تتغير شروط الصراع، دون التخلي عن الأهداف الاستراتيجية. لذلك فالماركسية اللينينية ليست مجموعة من الوصفات الجاهزة، ولا مسابقة في رفع الشعارات الأكثر راديكالية، ولا امتحانًا في حفظ النصوص، ولا شهادة تمنحها مجموعة من الرفاق لبعضهم البعض حول من هو «نقي» ومن هو «تحريفي». الماركسية قبل كل شيء منهج لفهم الواقع وتغييره، وهي ممارسة وتنظيم وصراع طبقي وتراكم وتجذر جماهيري. ومن هنا، فإن تحويل الاختلاف التكتيكي أو السياسي إلى دليل تلقائي على الخيانة والانحراف، دون تحليل ملموس للشروط والنتائج وموازين القوى، لا يجعل الخطاب أكثر ماركسية، بل قد يحوله إلى دغمائية تعجز عن رؤية الواقع إلا من خلال قوالب مسبقة.

وهنا تظهر مسألة أخرى أكثر جوهرية: هل بناء الذات يعني الانغلاق على الذات؟ لا أحد ينكر أن بناء الحزب الماركسي اللينيني وتقوية تنظيمه وتجذيره وسط الطبقة العاملة والجماهير الكادحة مهمة مركزية لا يمكن التنازل عنها، لكن الحزب لا يبني نفسه في مختبر معزول عن الصراع العام في المجتمع، منتظرًا أن يصبح «جاهزًا» ثم ينزل إلى الميدان. إنه يبني نفسه داخل الصراع، ويتعلم داخله، ويفرز صفوفه داخله، ويختبر شعاراته وتكتيكاته داخله، ويكسب الجماهير داخله. ولذلك فإن بناء الحزب وبناء الجبهة النضالية ليسا بالضرورة مرحلتين منفصلتين: نبني الحزب أولًا ثم نبحث عن الجبهة لاحقًا؛ بل هما سيرورتان متداخلتان يمكن لكل واحدة منهما أن تدفع الأخرى إلى الأمام. فالجبهة لا تُبنى فقط بتوافق مسبق بين قيادات تنظيمية يفترض أنها تمثل الجماهير، وإنما تتشكل أيضًا من خلال النضال الملموس، ومن خلال التجربة المشتركة، ومن خلال الصراع السياسي والفكري الذي يكشف مواقف القوى ويفرزها. وفي هذا المعنى، فإن المناضلين لا يكتشفون فقط من يختلفون معه فكريًا، بل يكتشفون كذلك، داخل الممارسة، من يصمد ومن يتراجع، من ينحاز فعليًا إلى مصالح الجماهير ومن يبحث عن التسويات، ومن يحافظ على استقلاله ومن يقبل بالتدجين.

وهنا يصبح الحديث عن «العدو الأساسي» مسألة لا يمكن تجاهلها. فالانتصار في معارك الصراع الطبقي والسياسي لا يتحقق بتحويل كل اختلاف إيديولوجي إلى معركة إقصاء، وإنما بتحديد التناقض الرئيسي في كل مرحلة، ومعرفة القوى التي يمكن تجميعها في مواجهته، دون أن يعني ذلك توقيف الصراع الفكري مع هذه القوى أو التخلي عن الاستقلال السياسي. إن جمع أوسع القوى المتضررة من الاستبداد والاستغلال لا يعني أن هذه القوى أصبحت متفقة في كل شيء، وإنما يعني إدراك أن الصراع السياسي يحتاج إلى موازين قوى حقيقية، وأن بناء تلك الموازين يقتضي أحيانًا العمل المشترك مع قوى تختلف معنا في قضايا أساسية، ما دام ذلك يتم على أساس واضح ويحافظ كل طرف على استقلاله. أما تحويل كل اختلاف إلى سبب للقطيعة، وكل تقاطع إلى «تحالف مشبوه»، وكل محاولة لبناء جبهة إلى تنازل إيديولوجي، فإنه يجعل الجبهة مستحيلة قبل أن تبدأ، ويحول اليسار إلى جزر صغيرة يتنافس كل منها على إثبات أنه الأكثر ثورية ونقاءً.

ولعل هنا تحديدًا ينبغي أن نتساءل عن الحصيلة العملية لخطاب «النقاء». فمنذ عقود ونحن نسمع قاموسًا غنيًا من مفردات «التحريفية» و«الانتهازية» و«الذيلية» و«اليسراوية» و«الانحراف عن الماركسية اللينينية»، لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس من باب السخرية، وإنما من باب المسؤولية السياسية: ماذا أنتج هذا الخط على المستوى التنظيمي والجماهيري؟ أين هو الحزب الماركسي اللينيني الذي استطاع أن يبني نفسه وسط الطبقة العاملة؟ أين هي التنظيمات التي استطاعت أن تستقطب الشباب والمثقفين الثوريين والجماهير الكادحة؟ أين هي التجربة الجماهيرية التي يمكن تقديمها باعتبارها بديلًا ناجحًا عن التجارب التي يجري نقدها؟ بعد كل هذه العقود، لا يمكن أن تكون الحصيلة السياسية الأساسية هي اكتشاف أخطاء الآخرين. فالسياسة الثورية ليست علمًا لاكتشاف الانحرافات فقط، وإنما هي قبل كل شيء فن بناء القوة وتنظيم الجماهير وتحويل الوعي إلى فعل سياسي واجتماعي. وليس من الصعب أن تبقى خارج التنظيم، تراقب الآخرين وتعدد أخطاءهم وتصدر الأحكام عليهم من خلف شاشة الهاتف؛ الصعب هو أن تبني تنظيمًا، وتتحمل مسؤولية أخطائه، وتدخل المعارك الجماهيرية، وتنظم العمال والشباب، وتراكم القوى، وتصحح أخطاءك أمام مناضليك وجماهيرك.

ومن هذه الزاوية، فإن وجود النهج الديمقراطي العمالي، بما له وما عليه، ليس تفصيلًا يمكن القفز عليه أو التعامل معه كأنه مجرد عائق أمام «الوحدة الحقيقية». إنه حصيلة عقود من النضال والتضحيات والتجربة التنظيمية والسياسية، وحصيلة تراكم لم يكن دائمًا خاليًا من الأخطاء والنواقص، لكنه راكم شيئًا أساسيًا: تنظيمًا سياسيًا قائمًا بالفعل، له مناضلون ومؤسسات وتجربة ومواقف وحضور في عدد من واجهات الصراع. ومن حق أي تيار أن يختلف معه، ومن واجبه أن ينتقده إذا رأى فيه أخطاء، لكن من غير الجدي سياسيًا أن يطلب من حزب موجود وفاعل أن يختفي حتى تصبح الطريق مفتوحة أمام مشروع لم يستطع، بعد عقود، أن يقدم بديلًا تنظيميًا وجماهيريًا مماثلًا. إن النقد الحقيقي للنهج لا يكون بإسقاطه من الخطاب، وإنما بمنافسته في الواقع: ببناء تنظيم أقوى، وتجذير أعمق، وخط سياسي أكثر إقناعًا، وقدرة أكبر على تنظيم الطبقة العاملة والجماهير. عندها فقط يصبح الحديث عن «البديل» حديثًا سياسيًا له معنى، أما الاكتفاء بمراقبة النهج وانتقاء أخطائه من أجل إثبات أنه لا يمثل الماركسية «الحقيقية»، فلا يقدم شيئًا للطبقة العاملة ولا يغير شيئًا في موازين القوى.

كما أن الحركة اليسارية المغربية دفعت ثمنًا باهظًا للتشتت والصراعات الحلقية والتخوين المتبادل. وليس المطلوب أن نعيد إنتاج التاريخ نفسه تحت شعارات أكثر ثورية. لقد استفاد النظام، ويستفيد، من كل ما يضعف الثقة بين القوى المناضلة ويحول الاختلافات السياسية والفكرية إلى حواجز تمنع العمل المشترك. لذلك فإن أخطر ما يمكن أن يحدث هو أن يصبح المناضل منشغلًا بإثبات أن رفيقه «انتهازي» أكثر من انشغاله بتنظيم العامل والعاطل والطالب والمهمش، وأن تتحول الخلافات التكتيكية إلى قطيعات استراتيجية، وأن يصبح كل إطار وحدوي مناسبة جديدة لتصفية الحسابات القديمة. إن النقد مطلوب، والصراع الفكري مطلوب، والفرز داخل اليسار ضروري، لكن ينبغي أن يكون ذلك كله موجّهًا نحو تقوية الحركة المناضلة لا تفكيكها، وبناء البديل لا إعدام ما هو قائم.

لهذا، وبعد قراءة مقال CARAM، أعتقد أن السؤال الذي ينبغي أن يوجه إلى أصحابه ليس: لماذا تنتقدون النهج؟ فمن حقكم أن تنتقدوه، بل إننا نرحب بأي نقد جدي ومؤسس. السؤال هو: ماذا تقترحون بدلًا منه؟ وكيف ستبنون هذا البديل؟ وبأي قوى؟ وبأي منهج؟ وأين هي تجربتكم التنظيمية والجماهيرية التي تجعل هذا البديل ممكنًا؟ فإذا كان النهج مخطئًا في استراتيجيته، فقدموا استراتيجية أفضل. وإذا كان مخطئًا في العمل الجبهوي، فابنوا جبهة أكثر قدرة على التعبئة. وإذا كان عاجزًا عن الوصول إلى الطبقة العاملة، فأنشئوا تنظيمًا قادرًا على الوصول إليها. وإذا كان قد تخلى عن الماركسية اللينينية، فقدموا لنا ممارسة ماركسية لينينية أكثر تجذرًا وأكثر قدرة على تحويل النظرية إلى قوة اجتماعية. أما أن يتحول كل حديث عن الوحدة إلى مناسبة جديدة لتكرار نفس الاتهامات، دون تقديم بديل ملموس، فذلك لا يقربنا من الوحدة، بل يكرس الانقسام.

وأخيرًا، لا أعتقد أن اليسار المغربي يحتاج اليوم إلى المزيد من «حروب النقاء»، ولا إلى تنظيمات تتنافس على من يمتلك الصيغة الأكثر ثورية في البيانات، ولا إلى مزيد من الحلقات التي تقضي وقتها في اكتشاف انحرافات الآخرين. ما نحتاجه هو أن نعيد للسياسة الثورية معناها العملي: أن نبني الحزب، ونبني الجبهة، وننخرط في النضالات الجماهيرية، ونخوض الصراع الفكري والسياسي، ونحدد التناقضات الرئيسية والثانوية، ونراكم القوى، ونترك للممارسة أن تكشف حدود كل مشروع ومتانته. فالماركسية ليست مجرد موقع نحتله في النقاش؛ إنها قدرة على فهم الواقع وتغييره. ولذلك فإن التاريخ لن يسألنا فقط من كان أكثر نقاءً في خطابه، ومن كتب أكثر النصوص ثورية، ومن اكتشف أخطاء الآخرين أكثر؛ بل سيسألنا من استطاع أن يبني قوة الطبقة العاملة، وأن يجمع القوى الشعبية، وأن يقاوم الاستبداد والاستغلال، وأن يجعل من الماركسية أداة حية في الصراع من أجل التحرر والديمقراطية والاشتراكية. وهنا، بالضبط، يبدأ النقاش الحقيقي حول الوحدة.



#خالد_المغربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحركة الطلابية بين الحقيقة والتشويه: الرد على البوكريوي
- بين الرمضانين هنا وهناك الكل سيان
- عذرا كتالونيا
- واقع الجامعة الراهن بالمغرب والنضال ضد خوصصتها
- في ذكرى ناجي العلي: حنظلة وأنوار الحجارة
- تاريخ الصراع الطبقي بمصر: حقائق لا تنسى


المزيد.....




- بسبب الجرائم العنيفة.. فرض -منطقة أمنية حمراء- حول الكولوسيو ...
- جولة نادرة داخل جنوب لبنان المحتل.. شاهد ما رصدته كاميرا CNN ...
- -ليست حرباً-.. فانس يثير الجدل بشأن المواجهة مع إيران وترامب ...
- إنقاذ عاملين في مشروع كهرومائي بعد 9 أيام داخل نفق في نيبال ...
- استهداف محطات كهرباء في ألمانيا والشرطة تشتبه في أعمال تخريب ...
- أوكرانيا.. نصب شكسبير يحل مكان تمثال بوشكين في بولتافا ويثير ...
- سوريا تطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإغلاق ملف -عدم ال ...
- السفير الروسي لدى تل أبيب يكشف عن وجود آلية بين الجيشين الرو ...
- بدء تطهير منطقة حوصرت فيها قوات أوكرانية في خاركوف
- الجيش الروسي يستهدف مركزا لوجيستيا في كييف وسفينتين تحملان ش ...


المزيد.....

- نعوم تشومسكي حول الاتحاد السوفيتي والاشتراكية: صراع الحقيقة ... / أحمد الجوهري
- عندما تنقلب السلحفاة على ظهرها / عبدالرزاق دحنون
- إعادة بناء المادية التاريخية - جورج لارين ( الكتاب كاملا ) / ترجمة سعيد العليمى
- معركة من أجل الدولة ومحاولة الانقلاب على جورج حاوي / محمد علي مقلد
- الحزب الشيوعي العراقي... وأزمة الهوية الايديولوجية..! مقاربة ... / فارس كمال نظمي
- التوتاليتاريا مرض الأحزاب العربية / محمد علي مقلد
- الطريق الروسى الى الاشتراكية / يوجين فارغا
- الشيوعيون في مصر المعاصرة / طارق المهدوي
- الطبقة الجديدة – ميلوفان ديلاس , مهداة إلى -روح- -الرفيق- في ... / مازن كم الماز
- نحو أساس فلسفي للنظام الاقتصادي الإسلامي / د.عمار مجيد كاظم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - في نقد الشيوعية واليسار واحزابها - خالد المغربي - حين تصبح «الوحدة» مناسبة جديدة لمهاجمة النهج