أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد المغربي - عذرا كتالونيا














المزيد.....

عذرا كتالونيا


خالد المغربي

الحوار المتمدن-العدد: 5617 - 2017 / 8 / 22 - 10:03
المحور: الادب والفن
    


عذرا كتالونيا..
إنهم هربوا من قمع الحرية ..
ليس من أجل البحث عن الحرية..
بل طمعا في حوريات الجنة...
إنهم من يحلمون بمجد الاندلس
ليس كما كان في الاندلس..
بل مثل خلافاتهم الاجرامية على مر العصور
لا تنزعجي منهم يا كتالانيا،
فهم من أحرقوا قبل ذلك كتب ابن رشد بقرطبة ..
و هم من سموا ابن باجة بعد ان ارتحل من غرناطة..
انت اليوم قوية.. لست ملك لأحد..
لست ملكا لأحد
حتى للملك نفسه..
ستكونين يوما ما ملكا للجميع
فعلى شهدائك ألف تحية مككلة بالورود والازهار
---------------------------

Lo Siento Catalunya..
Ellos son escapado de supresion de libertad
No para la búsqueda de la libertad ..
 Pero en previsión de las ninfas del Paraíso ...
Están soñando con la gloria de Andalucía
No como en Andalucía.
Pero más bien sus diferencias criminales a través de las edades
No os molestes, catalán,
Los que quemaron antes escribieron a Ibn Rushd en Córdoba.
Y nombraron después del hijo de Beja después de que él saliera de Granada.
Eres fuerte hoy .. Yo no soy el rey de nadie ..
No pertenezco a nadie
Incluso para el propio rey.
Usted será un día la propiedad de todos
Tienes mil saludos de flores y flores



#خالد_المغربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- واقع الجامعة الراهن بالمغرب والنضال ضد خوصصتها
- في ذكرى ناجي العلي: حنظلة وأنوار الحجارة
- تاريخ الصراع الطبقي بمصر: حقائق لا تنسى


المزيد.....




- بعد غياب استمر 6 سنوات.. سيلين ديون تحيي أول حفل لها في باري ...
- كالأفلام.. امرأتان تكتشفان أنهما شقيقتان بعد عقود من صداقتهم ...
- قراءات أدبية إخترنا لك: رواية -ليديا - تاليف: الكاتب عادل ا ...
- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
- كاظم الساهر.. كيف صنعت القصيدة واللحن والهوية جمهورا لا يشيخ ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد المغربي - عذرا كتالونيا