أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الراهب - يا طفل قلبي














المزيد.....

يا طفل قلبي


ميشيل الراهب
(Michel Alraheb)


الحوار المتمدن-العدد: 8816 - 2026 / 9 / 2 - 10:08
المحور: الادب والفن
    


يا طفلَ قلبي،يا صدى أنغـامي
يا نَبْـضَ عُمْري في دُجى أيّـامي

يا منْ كبرتَ ولم تجدْ في دربِـه
دفءَ الحنـانِ ولا صدى الأحلامِ

قد كنتَ تمشي في الدُّجى متـوجِّسًا
تبكي ولا تدري لِـمَ البُكـْـرَامي

وتعيشُ في صمتٍ كأنكَ غُصّةٌ
لم يُدْرِكُوا فيكَ الجمالَ السامي

لكنْ، أنا قد جئتُ بعدَ غيابِهمْ
أحملْ إليكَ مواسمَ الإكرامِ

سأكونُ إن ضاقتْ خطاكَ مواسِيًا
وأضمُّك المشتاقَ في إقدامِ

سأعيدُ رسمَ ضحاكَ فوقَ ملامحي
وأهزُّ قلبكَ مثلَ عودٍ نامي

سَترى الحياَةَ كما اشتَهَيْتَ بطفْولَةٍ
ويعودُ وجهُكَ باسِمَ الإلهامِ

فابكِ على كتفي، فإنّي صادقٌ
ما عدتُ أخشى لوعةَ الآلامِ

أنا من سيمنحكَ السكينةَ بعدما
ضاعتْ سنينُكَ في رُؤى الأوهامِ

يا طفلَ قلبي، لا تَمُتْ في داخلي
فالآنَ دوري أن أريك سلامي



#ميشيل_الراهب (هاشتاغ)       Michel_Alraheb#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وقت غيابكِ
- دالة بنوتكم - هكذا تكلم يسوع
- شَرْحِي يطول
- ولادة الأكحل العينين
- موقف الاختيار
- رشفة القلب
- أسلمة الدولة : تصريحات السيسي كنموذج
- أبانا الذي - شعر عامية
- إلى غائبة
- يأتي
- القدوس الوحيد
- أمنية البحر... تسبقها تعاويذي
- غيابكِ
- مشكلة الحديث عند المسلمين - ج 1
- كتاب الجحيم - قصيدة نثر
- سِفْر ميم ألف
- محاوراتٌ بيني وبينه - قصيدة نثر
- وطنٌ !!!!!
- إرهاصات ٌ عن التعب والميلاد – قصيدة نثر
- دولة علمانية ؟ أم دولة مدنية ذات مرجعية دينية ؟


المزيد.....




- استعمار الخرائط.. أفريقيا تطالب العالم برؤية حجمها الحقيقي
- بحّار الرواية العربية.. كيف حوّل حنا مينه زرقة المتوسط إلى م ...
- فستان من أرشيف 1995.. كيندال جينر تخطف الأنظار في مهرجان الب ...
- -كسارة البندق – ليست حكاية خرافية-.. عرض روسي معاصر في إسطنب ...
- بمشاركة عربية واسعة.. مهرجان قازان يحتفي بالسينما العالمية و ...
- ستارة المسرح الجامعي الثالث تُسدل…- الخطة صفر- تحصد المركز ا ...
- طائرة ورقية.. ذلك الملاك الذي يُعيد الحب: إلى روح الشهيد الش ...
- في تحية الفيلسوف الرئيس
- مايلي سايرس تتخلى عن اسم عائلتها قبل ألبومها الجديد.. وماثيو ...
- مشاركة إماراتية نوعية في معرض موسكو الدولي للكتاب


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الراهب - يا طفل قلبي