أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - البديل الجذري - الشهيد المهدي بن بركة يقتل مرة أخرى؟!!!















المزيد.....

الشهيد المهدي بن بركة يقتل مرة أخرى؟!!!


البديل الجذري

الحوار المتمدن-العدد: 8806 - 2026 / 8 / 23 - 22:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اختُطف وقُتل الشهيد المهدي بن بركة في 29 أكتوبر 1965 فوق التراب الفرنسي من طرف الرجعية والصهيونية والامبريالية. فلم يستسغ النظام الرجعي القائم بالمغرب والكيان الصهيوني والامبريالية الأمريكية الزخم النضالي الذي راكمه الشهيد ببلادنا أو في علاقته برموز العديد من الشعوب المضطهدة التواقة الى التحرر والانعتاق الفعليين، خاصة والمشروع الوحدوي التحرري المتمثل في عقد "مؤتمر القارات الثلاث" (افريقيا واسيا وامريكا اللاتينية)؛ علما أن المؤتمر قد انعقد فعلا بالعاصمة الكوبية (3-16 يناير 1966).

ولأن تناقض المصالح الجيوسياسية كان صارخا وأن الصراع "لا يرحم"، فلم يكُن غريباً اغتيال الشهيد المهدي من طرف الامبريالية والصهيونية والرجعية، كما حصل قبله وبعده، خاصة بأمريكا اللاتينية (سلفادور أليندي...) وافريقيا (باتريس لومومبا...)...

الثابت أن الشهيد المهدي بن بركة قد قُتل المرة الأولى في ستينيات القرن الماضي، لكنه قُتل مرة ثانية في تسعينيات نفس القرن.

كيف؟

إن الانخراط المباشر "لرفاق" الشهيد المهدي، نقصد بالدرجة الأولى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في مشاريع النظام القائم الطبقية المدمرة دون كشف الحقيقة بشأن الشهيد قتلٌ ثانٍ للشهيد. طبعاً، تصالح "رفاق" الشهيد مع النظام كان قبل ذلك ودائما، إلا أن جريمة القتل الثانية تمت بكامل أركانها "وعن سبق الإصرار" عندما تحملوا المسؤولية الحكومية الشكلية (حكومة التناوب أو الإنقاذ لحظة حكاية "السكتة القلبية"). فكيف للوزير الأول عبد الرحمان اليوسفي حينه أن يسكت عن غياب الحقيقة وببشاعة، وكذلك "رفيقيه" محمد بوزوبع وعبد الواحد الراضي، وزيري العدل سابقا؟!!!

والمسؤولية لا تقف عند حدود "رفاقه" المباشرين (الاتحاد الاشتراكي)، بل تطال كل من يرفع شعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان ويدعي مناهضة التطبيع، أحزابا ونقابات وجمعيات؛ ومن بينهم من ساهموا في نفس التجربة، أي حزب التقدم والاشتراكية.

واليوم، يُقتل الشهيد المهدي بن بركة للمرة الثالثة.

كيف؟

نعلم أن تسمية أحد شوارع مدينة الرباط باسم الشهيد المهدي بن بركة لم يكن بريئا أو هدية من طرف النظام القائم، والخطير الآن أن يُدنّس هذا الشارع عبر احتضان وكرٍ صهيوني أو ما يسمى ب"مكتب الاتصال الإسرائيلي" في 12 غشت 2026.

إن نقل مقرٍّ رسمي للكيان الصهيوني أحد المتورطين في اغتيال الشهيد الى شارع يحمل اسم الشهيد طعنٌ آخر للشهيد، بل قتل وإمعانٌ مكشوف في مواصلة جريمة التطبيع مع الكيان الصهيوني رغم الرفض الشعبي للتطبيع وللجرائم الصهيونية في حق الشعب الفلسطيني بالأمس واليوم، وبغزة وباقي المناطق الفلسطينية. وإننا نرفض أن تدنس باقي شوارعنا وكل شبر من تراب بلدنا الأبي...

إنه تحدّ في وجه رفاق الشهيد حقّا وكل مناهضي التطبيع، وفي وجه الشعب المغربي قاطبة!!!

أيننا من شعار "القضية الفلسطينية قضية وطنية..."؟!!!

أيننا من شعار الحقيقة، كل الحقيقة، بشأن العديد من الشهداء ومن بينهم الشهيد المهدي بن بركة...؟!!!

ويزكي هذه الجريمة الأخيرة، أي الجريمة الثالثة، كل من التزم الصمت وساهم في التعتيم؛ بل يعتبر كل من اختار الصمت وعدم الإدانة مشاركا في الجريمة ومواليا للتطبيع...

ومن يتباكى اليوم، ونقصد القوى الظلامية، وخاصة جماعة العدل والإحسان، فهل نسي تورطه في اغتيال رفيقه الشهيد عمر بنجلون (18 دجنبر 1975) وشهداء آخرين المعطي بوملي ومحمد أيت الجيد؟!!!

إن الدم خط أحمر وكذلك الخيانة... ولا يمكن أن نسكت اليوم وغدا عن اغتيال الشهداء، ميدانيا أو رمزيا؛ وإن ذلك خط أحمر فاصل بين من يتبنى الشهداء ويسير على خطاهم، وبين من يمتطي تضحياتهم ويوظفها ويركب على إنجازاتهم...

وإننا في تيار البديل الجذري المغربي (C.A.RA.M)، ندين هذا القتل المتواصل لشهداء شعبنا، وأي توظيف انتهازي أو غادر لبنات وأبناء شعبنا...

إضافة: الشهيد المهدي، كما العديد من الشهداء (عبد اللطيف زروال والمعطي بوملي...)، يُقتل يوميا في غياب الحقيقة وفي ظل الإجرام المتفاقم...

https://c-a-ra-m.blogspot.com/2026/08/blog-post_19.html

اختُطف وقُتل الشهيد المهدي بن بركة في 29 أكتوبر 1965 فوق التراب الفرنسي من طرف الرجعية والصهيونية والامبريالية. فلم يستسغ النظام الرجعي القائم بالمغرب والكيان الصهيوني والامبريالية الأمريكية الزخم النضالي الذي راكمه الشهيد ببلادنا أو في علاقته برموز العديد من الشعوب المضطهدة التواقة الى التحرر والانعتاق الفعليين، خاصة والمشروع الوحدوي التحرري المتمثل في عقد "مؤتمر القارات الثلاث" (افريقيا واسيا وامريكا اللاتينية)؛ علما أن المؤتمر قد انعقد فعلا بالعاصمة الكوبية (3-16 يناير 1966).

ولأن تناقض المصالح الجيوسياسية كان صارخا وأن الصراع "لا يرحم"، فلم يكُن غريباً اغتيال الشهيد المهدي من طرف الامبريالية والصهيونية والرجعية، كما حصل قبله وبعده، خاصة بأمريكا اللاتينية (سلفادور أليندي...) وافريقيا (باتريس لومومبا...)...

الثابت أن الشهيد المهدي بن بركة قد قُتل المرة الأولى في ستينيات القرن الماضي، لكنه قُتل مرة ثانية في تسعينيات نفس القرن.

كيف؟

إن الانخراط المباشر "لرفاق" الشهيد المهدي، نقصد بالدرجة الأولى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في مشاريع النظام القائم الطبقية المدمرة دون كشف الحقيقة بشأن الشهيد قتلٌ ثانٍ للشهيد. طبعاً، تصالح "رفاق" الشهيد مع النظام كان قبل ذلك ودائما، إلا أن جريمة القتل الثانية تمت بكامل أركانها "وعن سبق الإصرار" عندما تحملوا المسؤولية الحكومية الشكلية (حكومة التناوب أو الإنقاذ لحظة حكاية "السكتة القلبية"). فكيف للوزير الأول عبد الرحمان اليوسفي حينه أن يسكت عن غياب الحقيقة وببشاعة، وكذلك "رفيقيه" محمد بوزوبع وعبد الواحد الراضي، وزيري العدل سابقا؟!!!

والمسؤولية لا تقف عند حدود "رفاقه" المباشرين (الاتحاد الاشتراكي)، بل تطال كل من يرفع شعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان ويدعي مناهضة التطبيع، أحزابا ونقابات وجمعيات؛ ومن بينهم من ساهموا في نفس التجربة، أي حزب التقدم والاشتراكية.

واليوم، يُقتل الشهيد المهدي بن بركة للمرة الثالثة.

كيف؟

نعلم أن تسمية أحد شوارع مدينة الرباط باسم الشهيد المهدي بن بركة لم يكن بريئا أو هدية من طرف النظام القائم، والخطير الآن أن يُدنّس هذا الشارع عبر احتضان وكرٍ صهيوني أو ما يسمى ب"مكتب الاتصال الإسرائيلي" في 12 غشت 2026.

إن نقل مقرٍّ رسمي للكيان الصهيوني أحد المتورطين في اغتيال الشهيد الى شارع يحمل اسم الشهيد طعنٌ آخر للشهيد، بل قتل وإمعانٌ مكشوف في مواصلة جريمة التطبيع مع الكيان الصهيوني رغم الرفض الشعبي للتطبيع وللجرائم الصهيونية في حق الشعب الفلسطيني بالأمس واليوم، وبغزة وباقي المناطق الفلسطينية. وإننا نرفض أن تدنس باقي شوارعنا وكل شبر من تراب بلدنا الأبي...

إنه تحدّ في وجه رفاق الشهيد حقّا وكل مناهضي التطبيع، وفي وجه الشعب المغربي قاطبة!!!

أيننا من شعار "القضية الفلسطينية قضية وطنية..."؟!!!

أيننا من شعار الحقيقة، كل الحقيقة، بشأن العديد من الشهداء ومن بينهم الشهيد المهدي بن بركة...؟!!!

ويزكي هذه الجريمة الأخيرة، أي الجريمة الثالثة، كل من التزم الصمت وساهم في التعتيم؛ بل يعتبر كل من اختار الصمت وعدم الإدانة مشاركا في الجريمة ومواليا للتطبيع...

ومن يتباكى اليوم، ونقصد القوى الظلامية، وخاصة جماعة العدل والإحسان، فهل نسي تورطه في اغتيال رفيقه الشهيد عمر بنجلون (18 دجنبر 1975) وشهداء آخرين المعطي بوملي ومحمد أيت الجيد؟!!!

إن الدم خط أحمر وكذلك الخيانة... ولا يمكن أن نسكت اليوم وغدا عن اغتيال الشهداء، ميدانيا أو رمزيا؛ وإن ذلك خط أحمر فاصل بين من يتبنى الشهداء ويسير على خطاهم، وبين من يمتطي تضحياتهم ويوظفها ويركب على إنجازاتهم...

وإننا في تيار البديل الجذري المغربي (C.A.RA.M)، ندين هذا القتل المتواصل لشهداء شعبنا، وأي توظيف انتهازي أو غادر لبنات وأبناء شعبنا...

إضافة: الشهيد المهدي، كما العديد من الشهداء (عبد اللطيف زروال والمعطي بوملي...)، يُقتل يوميا في غياب الحقيقة وفي ظل الإجرام المتفاقم...

https://c-a-ra-m.blogspot.com/2026/08/blog-post_19.html



#البديل_الجذري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موسم الهجرة إلى البرلمان...!!!
- الشهداء: ذكرى وذاكرة..
- والآن، ما العمل؟
- فاتح ماي 2018
- مزيدا من الصمود أيها الرفاق
- في كيفية وضع البرجوازية الكبيرة يدها على كل الفائض الناتج عن ...
- دروس تاريخية في الذكرى السابعة لانتفاضة 20 فبراير
- الذكرى الثلاثون لاستشهاد عادل أجراوي وزبيدة خليفة…
- من الحسيمة الى جرادة.. التحدي تلو التحدي!!
- مناورات النظام...
- مستمرون بخطى ثابتة في طريق ثورة شعبنا
- استشهاد العتابي: جرح آخر في الجسد المناضل
- ما العمل، الآن؟
- الحسيمة الثائرة بين مطرقة النظام وسندان مرتزقة النظام
- المناطق الحرة أو -مستوطنات- الرأسمال الامبريالي
- كم خلدنا من فاتح ماي؟ أو ما معنى تخليد فاتح ماي (2017) ؟
- لماذا تزداد شهية النظام الرجعي القائم بالمغرب تجاه إفريقيا؟! ...
- في الذكرى السادسة لانتفاضة 20 فبراير الخالدة كفاح شعبنا مستم ...
- ما هي مهمتنا الملحة اليوم؟ معاركنا و-معاركهم-..
- نداء مسؤولية أمام التاريخ الى المناضلين


المزيد.....




- إيران تهدد بمصادرة السفن -المخالفة- لقواعد عبور مضيق هرمز
- الكويت تلغي حق المجنّسين في الاقتراع في الانتخابات النيابية ...
- الخارجية الروسية: مستعدون لدعم جهود الوساطة في الشرق الأوسط ...
- الناجون الإيزيديون يرفضون المساس بجوهر -قانون الناجيات- من ج ...
- اكتشاف آلية جديدة لتكوّن الجلطات الدموية
- ولي العهد السعودي وماكرون يتوجان الفائز في كأس الرياضات الإل ...
- مصر.. مداهمة بؤرة إجرامية تنتهي بمقتل 5 جناة وإصابة آخر في ت ...
- الداخلية المصرية تكشف تفاصيل واقعة -إسماعيل دولار-
- العراق يطرح مبادرة لإنشاء -مجلس تنسيقي أمني موحد- مع السعودي ...
- استطلاعات رأي: حزب جديد موال للحكومة في كازاخستان يفوز بالأغ ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - البديل الجذري - الشهيد المهدي بن بركة يقتل مرة أخرى؟!!!