|
|
المرتكزات الدلائليّة والسينوغرافيّة في ديوان الشاعر سوران محمد
حاتم فليح
الحوار المتمدن-العدد: 8803 - 2026 / 8 / 20 - 00:59
المحور:
الادب والفن
الملخص المعرفي تبحث هذه الدراسة الشاملة في المرتكزات الدلائليّة والسينوغرافيّة لديوان "من بعيد" للشاعر العراقي سوران محمد (المنشور في مجلة الكلمة، العدد 188)، عبر تحليل نقدي بنيوي مستدام يستوعب النصوص الثلاثين كاملة. تنطلق الدراسة من أطروحة مركزية مفادها أن الديوان يمثل جدارية كبرى لـ"التمزق الأنطولوجي"، حيث يقع الكائن البشري في فخ "الحداثة المعكوسة" وعسكرة الفضاء اليومي. يقوم الشاعر بتفكيك الأجهزة الآلية، والرياضية، والتكنولوجية المعاصرة ليعيد صياغتها كـ"أدوات للصدمة" والمسخ، في مواجهة اغتراب كوني حاد. بتوظيف آليات السيميائيات الثقافية والنقد التفكيكي، تقصي الدراسة كيف تتحرك الأنساق النصية الثلاثون بين قطبي الخراب المادي والطهرانية المائية والعزلة الرمزية، لإنتاج ما يمكن تسميته بـ"شعرية الومضة الممتدة". أولاً: عتبة الآلة والنسب الرقمية (القصائد 1 – 5) تتأسس المدونات الخمس الأولى من الديوان على صدمة العقل البشري أمام صرامة الأنساق الرقمية والمعرفية التي تحاول قسر الوجود في معادلات جافة: قصيدة "مرؤة": يفتتح الشاعر المشهد بمواجهة صارمة بين كيمياء الجسد والإيقاع الكوني. يستدعي النسبة الرياضية المحكمة (22/7) كدال بنيوي على محاولة العقل هندسة السعادة وسط فضاء خالٍ تتداخل فيه الطفولة بالشيخوخة وينتهي بإنكسار المساء الرمادي. قصيدة "مختفي": يختزل النص الوجود البشري بأكمله في بنية هندسية مغلقة يسميها "سر مثلث أضلاع فلسفة الحياة"، متأرجحاً سيميائياً بين بكاء الولادة، تكرار التناسل الغافل، والرحيل الخاطف بابتسامة خفية عازلة. قصيدة "لا تمشي": يتحول الفضاء هنا إلى متاهة وجودية وزوبعة تجر الكائن نحو "مستنقع غرق كثيف". السينوغرافيا جنائزية بامتياز (شحذ الخناجر تحت أشجار اللوز)، وتنتهي بسقوط الأقنعة المستعارة ومغادرة الوجوه الحقيقية بلا ابتسامة وبانحناءة رأس ترفض العصر. قصيدة "أربعة - أن": يستعير الشاعر الرمز الجغرافي الكارثي "مثلث برمودا" ليجعله دالاً بديلاً عن القيم الإنسانية (الححب، الوفاء، الإنسان) التي ابتلعها خراب الحداثة، متوجاً المشهد بلقطة كابوسية يطل فيها الموت من شباك الطابق الأخير لـ"بناية المعرفة". قصيدة "ت ر/ و ث": يصيغ النص صدمة معرفية عبر استدعاء "رامبو التاجر" الذي اقترح الشعر بدلاً من الأسلحة لحماية القبيلة من النمور، ليصطدم بواقع تظهر فيه أربيل وبغداد كجزر مرجانية خاوية تشابه شجرة برتقال لوركا الأجدب، حيث سوق الشعر كاسد ومجمعه مهجور. ثانياً: مطاطية الزمكان وفاجعة الجغرافيا الملوثة (القصائد 6 – 10) تنتقل البنية النصية في هذا القسم لرصد خلخلة الزمان وتلوث الأمكنة الحقيقية بالفواجع التاريخية، محولة الذات إلى جزيئات مبعثرة: قصيدة "الانفصال عن الذات": يتحول الوقت سيميائياً إلى "شريط مطاطي ينكمش ويتمدد" كقشعريرة ليالي الحمى. تنفجر الصدمة المكانية باستنشاق الشاعر لـ"رائحة تفاح حلبجة الزائفة" كرمز للموت الكيماوي الغادر، ليتحول الأمل إلى مجرد نقش حُفر على خشبة "نعش الحياة" وغطاه الغبار. قصيدة "المصراع": يتخذ الشاعر من لعبة الصبيان المخروطية (المصراع/ الدوامة) دالاً حركياً على الدوران الوجودي العبثي الذي يلتبس معه العمر. تنكشف هنا المفارقة الطبقية حيث الدم يتدفق في العيون الحمراء للرأسمالية القابعة في أحضان الديمقراطية. قصيدة "عندما يموت شاعر": صياغة لسينوغرافيا الموت الرمزي؛ فعند رحيل الشاعر لا تنكس الأعلام ولا يعزف النشيد الوطني، بل يحمل الغسق جثة الليل وحيداً على كتفه، وتشـع فراشة روحه باهتة داخل غروب برتقالي على خطى دودة القز. قصيدة "طقوس الاغتراب": تتحرك البصرية النصية عبر أصوات "خشخشة النعال" والالتفات نحو وريقات ناشفة ودعت الأشجار. الأرصفة مجمدة والشوارع خالية، ولا يكسر هذا الموت إلا الوردة البنفسجية التي تبتسم لهمهمة النحل حاملة طاقة الأمل والحياة. قصيدة "وجوه الذكريات": يتداعى جدار الزمن الآيل للانهيار ليرى الشاعر من خلاله أرواح الأسوجة المجتثة وقطاة حزينة تبحث عن ماء الوجود عبثاً، لينتهي الأمس المحترق كلهب الشمعة متحولاً إلى دخنة بيضاء تعمي الذكريات. ثالثاً: مقامات الوحدة وتفكيك عتبات الوعي (القصائد 11 – 15) يدخل الديوان في نصوصه الوسطى مرحلة التأسيس الصوفي لمقامات الاغتراب ومحاكمة الوعي الإنساني الفاشل: قصيدة "أجزاء مبعثرة للذات": يؤسس النص لهندسة رؤية ثنائية: "نظرة أفقية في الآفاق / ونظرة عمودية إلى الأعماق". تتحول الغربة والوحدة إلى مقامات تستولي على الروح، وينتهي بإلقاء السلام وقبلة الوداع على ذكريات لا يفهمها إلا الأموات. قصيدة "سبعة أيام الشعر": بناء سباعي مكثف يفجر ومضات حادة: المشي تحت المطر دون أن يراه أحد، ضجيج الأبطال المزيفين، الدعوة لخلع الأجنحة لأن العالم خلف الستائر مليء بالأشباح، واستدعاء أعمار عباقرة الألم (رامبو، آلان بو، كافكا، بودلير)، لينتهي بوثيقة "وصية الكهدل" الصادمة: "اكتب شاعراً ولا تعش شاعراً". قصيدة "شيزوفرينيا الطواطم": فحص بنيوي للتاريخ؛ حيث يتجاوز الشاعر حاجز الخمسين ليجد رقعة الوجود مشوهة: "المختل علماً والمشاكس بيدقاً". يستدعي حديث النواس بن سمعان ليرصد دهراً دار وانقلب ليسير يوماً مع الدواب وليلاً طائراً مع الإجنان، وسط هرولة العالم نحو "جهل معمم". قصيدة "رباطة جأش النخيل": سينوغرافيا تشرينية رمادية يطلق فيها السنونو نداءً خافتاً لا تفهمه إلا الحلزونات. يعري الشاعر أنفاق المدينة المظلمة المكسوة بالطحالب وتطير خفافيشها فوق رؤوس العباد، بينما طيور الأماني تحلق فوق باحات القصور الخاضعة لحماية صناديد كرتونية. قصيدة "سموم الحب القاتلة": تتألف من ثنائية "رقصة الزرازير" مستدعياً المرأة السومرية التائهة وسط الجواميس النافقة والأسوار الملغمة، وثنائية "ظلال الأيام" حيث الروح المذبوحة خلف أبواب الأهازيج تجمع شتاتها المتناثر عارية أمام سلاسل الزمكان. رابعاً: سريالية "اللامكان" وبنتاغونات العقل المخادع (القصائد 16 – 20) ينحاز الشاعر في هذا القسم نحو تدمير جغرافيا الواقع وتأسيس فضاءات بديلة للرفض والاحتجاج الأنطولوجي: قصيدة "اللامكان": تأسيس فضاء سريالي خالص ينسى فيه الديك الصياح وتكف قنوات التلفاز عن بث أخبار الانقلابات. تصبح الفزاعة غريبة عن بستانها الخامل، ويفجر الشاعر صدمة انتحار الشعراء تباعاً جنوناً وتنديداً بوحشية الريح وغفوة الزيتون. قصيدة "موسم من الطقوس الأبدية": تعرية سيميائية طبقية تضع الفيلات الهادئة في مواجهة معرض التسول وعالم لفات الفلافل والغرف الحديدية المظلمة. دروب الوجود تقود إلى "بنتاغونات العقل"، لينتهي بمفارقة زمنية ساخرة: الكل يضحك حين يكتب الشاعر في "غد قديم لأمس جديد". قصيدة "خواطر على قدر الالتقاء": مواجهة مع الرفاق الذين اغترفوا جميعاً من نفس الينبوع الملوث الذي أصاب بعضهم بالجنون والنفي. يرفض الشاعر إسناد هذا العمى إلى سحر هاروت وماروت، بل يرجعه إلى بقايا العقل المتعفن الذي ألقاه السابقون في بئر الوجود. قصيدة "النجوم التائهة": ومضات ثلاثية حادة؛ تبحث فيها النجوم عن مدار مركز النور، وتنكشف فيها إدانة الإنسان كونه "الغريب الوحيد" في الطبيعة، وتنتهي بصدمة صاروخ غير منفجر رقد في حديقة بضواحي ماريوبول وغطته أزهار اللؤلؤة البكرة. قصيدة "مذهب الماء": البيان الأنطولوجي الأبرز؛ يدافع الشاعر عن سيولية الماء وحريته ولانهائيته في زمن الانحياز والأوبئة. الماء يرفض ثنائية "الأبيض والأسود" الصارمة، ويتحرك طليقاً ليغسل أوساخ السنين العجاف ويجرف أشواك الجفاء نحو محيط النسيان.
الأيديولوجيا الدوغمائية (الأبيض والأسود) | (تمزق / عسكرة / انحياز) | v المانيفستو البديل: مذهب الماء | (سيولة / حرية / لالوان) | +----------------------+----------------------+
| | v v (غسل أوساخ السنين العجاف) (جرف أشواك الجفاء والحروب)
| | +----------------------+----------------------+ | v محيط النسيان الكوني
خامساً: ديستوبيا التشويه والتحديق في الند الوجودي (القصائد 21 – 25) يتصاعد التوتر السيميائي في هذا القسم ليصل إلى ذروة التشويه التكنولوجي وتفكيك الهوية الذاتية عبر آليات المسخ: قصيدة "المخلوقات العلمية": ذروة الديستوبيا البيولوجية؛ يدخل الشاعر نفقاً مظلماً ليرى بشراً مسخوا على شكل قردة بسلاح فتاك، يتصارعون مع كائنات علمية "نصفها خنزير والنصف الآخر ذئب" للسيطرة على حقل تفاح معدل جينياً يسقى بماء أسود، بينما المدراء يحلقون بألواح نفاثة في الفضاء. يهرب الشاعر مروعاً نحو طمأنينة القرن العشرين خلف قضبان الحديد. قصيدة "ظل": يتحول الظل في هذا النص إلى ند أنطولوجي مراقب للذات. يتمدد ويطول ليسبق الشاعر نحو كمين العناكب والحشد البشري، والمفارقة السيميائية الكبرى تكمن في أنه عند تعثر قدم الشاعر وسقوطه أرضاً، يرفض الظل التهاوي ويظل واقفاً يتأمل السقوط البشري من زاوية بعيدة خلسة. قصيدة "إنشطار": صرخة انشطارية حادة تفصل بين الحياة والموت عبر شعرة غير مرئية. يقع الشاعر في فخ الكابوس جالساً قرفصاء عند كل فجر، وحين يبحث عن طفولته يجيبه جندي هارب: "موقعك ليس في وسط الكون!" معلناً كسر مرآة البلوغ وترك الذات حائرة في مثلث الذئاب. قصيدة "ميتافيزيقا التآويل": يعيد توظيف لازمة الروح المذبوحة خلف أبواب الأهازيج وهي تحوم عارية في دوائر فارغة بلا معان. يدين السافلة والقتلة الذين يتقاسمون نعم الطبيعة ويمررون ألاعيبهم الصبيانية تحت طائلة الشرائع، لينتهي بعجز روحي تام تقيده سلاسل الزمكان. قصيدة "قريحة الأدغال": يرصد مؤامرة العاصفة لاغتيال الوردة الزاهية واختلاط الدموع بالدماء في بركة شرب منها الجميع. يعلن الشاعر تحول خربة الأمس إلى قصر اليوم المتعجرف الكبرياء، مؤكداً في ومضة بلاغية حزينة عجز "مفاتيح البيان" واللغة عن فتح أبواب الضمائر المؤصدة. سادساً: صراع العناصر وقيامة القيود الختامية (القصائد 26 – 30) تصل الأطروحة النقدية للديوان إلى محطتها الأخيرة عبر الإعلان الصريح عن انهيار التاريخ وعسكرة اللغة والوعي البشري بالكامل: قصيدة "تناغم الماء والنار": تفكيك لجدلية القوة وصراع الهيمنة بين عناصر الكون الأولى؛ فحين تغضب النار يموت الماء ويفر البشر، وحين يغضب الماء يتحول لطوفان يسحق جفاف التربة. التناغم بينهما نادر، وحين يحدث يسترد الإنسان وعيه ويبني بيوته على مسافات آمنة من البراكين. قصيدة "ما وراء اللغة": بياناً شعرياً لعجز الأدوات اللسانية وهروب الشاعر نحو لغة سريالية لا يفهمها إلا الفلامنجو الحزين على برج بيزا واللقلق التائه على منارة الحدباء. القصيدة تُكتب بريشة الألم ودماء القناديل المنطفئة في الزنازين النتنة لتسجل انهيار بلاط الأساطير المهدم وحكم المؤبد الذي صدر بحق كلمات لم تقرأ. قصيدة "من أشراط الساعة": لوحة قيامية مرعبة؛ تخرج حشرات بشرية سوداء الدماء من باطن الصحراء لتلتهم الأخضر واليابس وتحيل النهار ليلاً قاتماً. تعبر النيل حفاة فيتحول لونه إلى أحمر داكن، حاملة راية ثالوث الخراب: الجهل، الظلم، والغرور، لتعلن السقوط التام لمدنية الوعي. قصيدة "لغة الصمت": محاولة أخيرة للملمة أرواح الشتات؛ بترك أعواد الثقاب حالمة في سباتها لحماية أسفار الينابيع البيضاء في أحضان الأنهار الصماء. يسعى الشاعر لتسكين الحجارة والضجيج لتستمع التربة لأنفاس السماء، غير أن الالتقاء يظل غامضاً ومحاصراً تحت خيمة قصيدة مهاجرة. قصيدة "كل شيء من أجل النصر": الخاتمة الصادمة وتفكيك القاموس العسكري المشوه لثماني سنوات عجاف فرضه السجان. الأسماك تحولت في وعي البشر البائس إلى سمتيات مقاتلة، والمجمعات سميت بالصمود، والمركبات بالأشباح، بينما الأهوار مجففة والجثث متعفنة. ينتهي الديوان بإعلان رعونة الصخور وذاكرة الأحجار البليدة كأدوات حتمية تعيد إنتاج كرات الخراب والحروب للأوطان وتوريثها للأجيال. سابعاً: النتائج النقديّة والخلود الإبداعي للدراسة خرجت هذه الدراسة السيميائية الجامعة للقصائد الثلاثين كاملة بحزمة من الاستخلاصات البنيوية : صدمة الأدوات وهدم الحداثة: نجح سوران محمد في استخدام الأجهزة المعرفية والتكنولوجية (نسبة 22/7، التعديل الجيني، الألواح النفاثة، السمتيات) كأدوات صدمة لتعرية تشوه الحداثة وعسكرة الوجود اليومي. السيولة كآلية امتناع واحتجاج: يتبدى "مذهب الماء" والينابيع البيضاء والسيولة المطلقة عبر قصائد الديوان كاستراتيجية مقاومة أيديولوجية ترفض الركود والتعفن وثنائيات العالم الحادة (الأبيض والأسود). تأسيس لغة "ما وراء اللسانيات": أمام عجز مفاتيح البيان وانغلاق الضمائر وصدمات الحروب، صاغ الشاعر لغة بديلة مكتوبة بريشة الألم ودماء زنازين المؤبد، لغة بصرية كونية تتجاوز قحط المعاجم الكلاسيكية الميتة.
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الزمكان و المرجعيات الفلسفية الكامنة في قصيدة -رمق الهالات-
المزيد.....
-
-اشمعنى عمرو دياب وأحمد سعد؟-.. روبي تشارك ابنتها طيبة الغنا
...
-
من -كولبنكيان- إلى -الشواكة-.. بغداد تسترد ألوانها وتتحدى سن
...
-
-مجانين كتب-.. وصفة مصرية للتشجيع على القراءة
-
-العيشة بقت تقصر الزعنفة-.. فنانون مصريون ينضمون لترند -شكاو
...
-
يوغا وساري ورسومات بالحناء.. ألوان الهند تملأ موسكو (صور)
-
أبعد من هتلر وستالينغراد.. -الدحيح- يعرض الرواية الآسيوية لل
...
-
هل تعود ميغان ماركل إلى التمثيل مجدداً؟.. مراسلة CNN تكشف ال
...
-
سناء شعلان: الكلمة لا تواجه الصاروخ.. ومعظم مثقفينا انتهازيو
...
-
-شاهدنا هذا الفيلم من قبل-.. وزير خارجية إيران يرد -ساخرا- ع
...
-
مسرح غوركي للفنون يستضيف حفلا لأغاني وقصائد يسينين
المزيد.....
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
-
حكاياتْ تَكاد تُنسى
/ فلاح العيفاري
-
وعي ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
ديوان 23 الحاوي والعصفور
/ منصور الريكان
-
كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م
...
/ حميد عقبي
المزيد.....
|