أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سيامند مزوري - ثمانون عاماً من الريادة… الحزب الديمقراطي الكوردستاني ومسيرة المليون صوت














المزيد.....

ثمانون عاماً من الريادة… الحزب الديمقراطي الكوردستاني ومسيرة المليون صوت


سيامند مزوري
د. سيامند مزوري

(Dr Siyamand Mzory)


الحوار المتمدن-العدد: 8799 - 2026 / 8 / 16 - 19:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في السادس عشر من آب 1946، تأسس الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مرحلة كانت تفتقر فيها الحركة التحررية إلى التنظيم؛ حيث جاء تأسيسه استجابة للحاجة الماسة إلى إطار سياسي قادر على توحيد الجهود، وصياغة المطالب الوطنية، والدفاع عن القضية الكوردية في المحافل المحلية والدولية.
ومن هنا برز الدور التاريخي لـ الملا مصطفى بارزاني في قيادة التأسيس، إيماناً بأن النضال الميداني يتطلب رؤية سياسية ودبلوماسية حديثة. وقد حمل الحزب في بدايته اسم "الحزب الديمقراطي الكوردي"، قبل أن يتحول في مؤتمره الثالث عام 1953 إلى "الحزب الديمقراطي الكوردستاني"، في خطوة رسخت مفهوم كوردستان كإطار جغرافي وسياسي جامع لكافة المكونات القومية والدينية.
على مدى عقود، ربط الحزب بين حل القضية الكوردية وطبيعة النظام السياسي في العراق، وجسد شعاره التاريخي "الديمقراطية للعراق والحكم الذاتي لكوردستان" إيماناً راسخاً بالتعددية. وكانت ثورة أيلول محطة محورية أثمرت اتفاق 11 آذار 1970، كأول اعتراف رسمي بالحقوق الكوردية، قبل أن تتعثر التفاهمات وتستأنف المواجهة المسلحة.
ورغم نكسة اتفاق الجزائر عام 1975، انطلقت ثورة گولان عام 1976 بقيادة إدريس بارزاني ومسعود بارزاني لإعادة تنظيم الصفوف. وفي عام 1979، تولى الرئيس مسعود بارزاني قيادة الحزب، ليقود المرحلة وصولاً إلى انتفاضة آذار 1991، والتي مهدت الطريق لإجراء أول انتخابات برلمانية عام 1992 وتأسيس مؤسسات إقليم كوردستان.
مع إقرار الدستور العراقي عام 2005، انتقل الإقليم إلى مرحلة الاعتراف الدستوري الاتحادي. ومنذ ذلك الحين، أصبح الحزب المحرك الأساسي لإدارة الإقليم وحماية حقوقه؛ حيث برز الدور الدبلوماسي لـ نێچيرڤان بارزاني، بينما يقود مسرور بارزاني السلطة التنفيذية في مرحلة تتطلب مواجهة تحديات اقتصادية وإدارية وتنموية دقيقة.
إن عبارة "مليون صوت" لا تعبر فقط عن الثقل الانتخابي والجماهيري للحزب في المحطات الأخيرة، بل تجسد التحول الأهم في تاريخه: الانتقال من الشرعية الثورية إلى الشرعية الدستورية والمؤسساتية التي تستند إلى صندوق الاقتراع. فالصوت الانتخابي هنا مسؤولية وأمانة تتطلب تعزيز الشفافية، وسيادة القانون، والتنمية المستدامة.
تأتي الذكرى الثمانون للحزب في وقت لا تزال فيه أمام كوردستان ملفات حاسمة، أبرزها التطبيق الكامل للنصوص الدستورية، وتنظيم العلاقة المالية والأمنية بين بغداد وأربيل، وحسم ملف المناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم. وهي ملفات تتطلب رؤية متجددة تتناسب مع متغيرات العصر.
وبهذه المناسبة، نتقدم بأحر التهاني والتبريكات إلى فخامة الرئيس مسعود بارزاني، وإلى قيادة وكوادر وجماهير الحزب الديمقراطي الكوردستاني. ثمانون عاماً ليست مجرد رقم في التقويم، بل هي ذاكرة أجيال وتضحيات، ومسؤولية مستمرة لنقل هذه النجاحات إلى مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً لشعب كوردستان.



#د._سيامند_مزوري (هاشتاغ)       Dr_Siyamand_Mzory#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فساد في قطاع النفط: تلازم المسؤولية الوظيفية والجزاء الجنائي ...
- كرامة الإيزيدية ليست موضع سخرية: تعليق نائب تحت مجهر القانون
- مقال بعنوان : انتخاب رئيس الجمهورية في العراق: بين الالتزام ...


المزيد.....




- كيف تحولت الأغنام إلى سلاح في يد المستوطنين الإسرائيليين؟
- زاخاروفا تسخر من وزير الدفاع البريطاني وتلقبه بـ-سترينغر-
- أولى أزمات ترامب بعد الخسارة.. هل يكون هيغسيث كبش فداء لاحتو ...
- زاخاروفا: موسكو ترصد خطوات هلسنكي غير الودية
- زاخاروفا تنتقد غموض موقف باشينيان من الاتحاد الأوراسي
- خسارة الكونغرس تقلص خيارات ترامب
- ما حقيقة فرضية انتهاء العالم في 13 نوفمبر؟ نبوءة قديمة تعود ...
- الأردن: مقتل رجل أمن وإصابة آخر طعنا قرب سفارة سريلانكا في ع ...
- الولايات المتحدة: هل أثر صوت الناخب العربي على نتائج الإنتخا ...
- بؤرة استيطانية جديدة وسط الخليل وهدم 5 منازل وتحذير من هدم ت ...


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سيامند مزوري - ثمانون عاماً من الريادة… الحزب الديمقراطي الكوردستاني ومسيرة المليون صوت