أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - مروان فلو - من الأخفاق الىالقوة: أخلاقيات العمل والمسؤولية الفردية في بناء الشخصية السياسية الكوردستانية















المزيد.....

من الأخفاق الىالقوة: أخلاقيات العمل والمسؤولية الفردية في بناء الشخصية السياسية الكوردستانية


مروان فلو

الحوار المتمدن-العدد: 8798 - 2026 / 8 / 15 - 18:36
المحور: القضية الكردية
    


من الإخفاق إلى


مقدمة: من فلسفة التاريخ إلى فلسفة الفعل
لا تكتسب قراءة التاريخ قيمتها من مجرد سرد الوقائع، بل من قدرتها على التحول إلى قاعدة سلوك للمستقبل. وإذا كانت الركائز الثلاث الأولى في بناء الشخصية الكوردستانية تعالج علاقة الإنسان بالهوية والتاريخ والمشروع السياسي الجمعي، فإن الركيزة الرابعة، وهي موضوع هذا المقال، تنتقل إلى مستوى أكثر دقة وحساسية: علاقة الفرد بذاته وبمسؤوليته الشخصية. فالمؤسسات، مهما بلغت متانة تصميمها القانوني، لا تُبنى في فراغ اجتماعي؛ إنها انعكاس تراكمي لسلوك الأفراد اليومي، ولمنظومة القيم التي توجه علاقتهم بالعمل والقانون والمعرفة والاختلاف.
وقد ميّز عالم الاجتماع السياسي صمويل هنتنغتون في عمله المرجعي حول النظام السياسي في المجتمعات المتغيرة، بين مجرد وجود مؤسسات شكلية وبين ما يسميه "درجة" المأسسة الفعلية، مشيراً إلى أن أهم فارق سياسي بين الدول لا يكمن في شكل الحكم بل في درجة الحوكمة والتنظيم المؤسسي ذاته. وبحسب هذا الإطار التحليلي، فإن قدرة أي مجتمع على إنتاج مؤسسات قوية ترتبط مباشرة بقدرته على تحقيق التكيف والتعقيد التنظيمي والاستقلالية والانسجام الداخلي، وهي أبعاد لا تُفرض من أعلى، بل تُبنى تراكمياً من ثقافة الأفراد ومن التزامهم اليومي بقواعد العمل والقانون.

أولاً: من ذاكرة المآسي إلى مثابرة الإنتاج
الصمود التاريخي، مهما بلغت رمزيته الوجدانية، لا يتحول تلقائياً إلى قوة معاصرة ما لم يُعاد توجيهه نحو التعليم والعمل والإنتاج. والريادة الحضارية القديمة لا تكتسب قيمتها الفعلية من الاستذكار، بل من تحويلها إلى استثمار حقيقي في العلم والتكنولوجيا والاقتصاد المنتج. وبالمثل، فإن التحالفات التي عرفتها المنطقة عبر التاريخ يجب أن تتحول اليوم إلى دبلوماسية أكثر نضجاً، تعرف كيف تبني الشراكات دون أن تنزلق إلى التبعية لأي قوة إقليمية أو دولية.
أما الرموز الثقافية الجامعة، وفي مقدمتها الاحتفالات الموسمية المشتركة، فينبغي أن تتحول إلى مساحات تتجاوز الانقسامات الحزبية والمناطقية، بحيث تستوعب الهوية الثقافية الأوسع التعدد السياسي بدل أن تكون رهينة له. وتمكين المرأة، من جهته، لا ينبغي أن يُختزل في شعار سياسي موسمي، بل أن يُطرح كضرورة اجتماعية واقتصادية وتنموية صريحة؛ ذلك أن أي مجتمع يعطل نصف طاقته البشرية يحرم نفسه من شرط أساسي لبناء قوة استراتيجية مستدامة.
الخلاصة الجزئية: الدرس الأهم من تجارب الانقسام والاعتماد على الزعامات الفردية هو أن المؤسسات يجب أن تتقدم على الأشخاص. فالمستقبل لن يُبنى بالبطولات الفردية وحدها، ولا بالشعارات، ولا بانتظار التحولات الدولية، بل ببناء مؤسسات سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية قادرة على الاستمرار بعد أصحابها. ويمكن اختزال هذه المعادلة الاستراتيجية في عبارة موجزة:
الصمود من الماضي، والبناء من الحاضر، والمؤسسة للمستقبل.

ثانياً: من ثقافة المظلومية إلى ثقافة المسؤولية
من أكثر القضايا حساسية في مشروع بناء الشخصية الكوردستانية السؤال التالي: هل يستطيع شعبٌ أن يبني مستقبله إذا ظل يفسر إخفاقاته بصورة شبه كاملة عبر المؤامرة الخارجية والاحتلال وتآمر الآخرين، دون أن يضع أمام نفسه مرآة نقدية يسأل فيها: ماذا فعلنا نحن؟
والاعتراف بالمسؤولية الذاتية لا يعني بأي حال تبرئة القوى التي مارست القمع والاحتلال والتمييز، ولا إنكار البعد الدولي والإقليمي للقضية. إنه يعني، ببساطة، الانتقال من موقع تفسير التاريخ إلى موقع محاولة تغييره. فالمظلومية التاريخية حقيقة راسخة في جانب كبير من التجربة الكوردية، لكنها تصبح خطرة حين تتحول من توصيف موضوعي للواقع إلى هوية نفسية دائمة تستبطنها الذات الجمعية. فثمة فارق جوهري بين قول الإنسان "لقد تعرضنا للظلم، ولذلك علينا أن نبني قوتنا"، وبين قوله "لقد تعرضنا للظلم، ولذلك فإن فشلنا ليس مسؤوليتنا". الجملة الأولى تُنتج الإرادة، بينما تُنتج الثانية العجز.
ولذلك، فإن مشروع بناء الشخصية الكوردستانية لا يقتضي محو الذاكرة التاريخية للاضطهاد، بل إعادة توظيفها؛ فالمطلوب ليس الانتقال من الذاكرة إلى النسيان، بل من ذاكرة الألم إلى إرادة البناء.

ثالثاً: المسؤولية الفردية بوصفها وحدة البناء الحضاري
لا يمكن بناء مجتمع مؤسسي من أفراد يعتقد كل واحد منهم أن مسؤولية التغيير تقع بالكامل على الزعيم أو الحزب أو الدولة أو الخارج. فالدولة تبدأ من الفرد، والمؤسسة تبدأ من احترام الفرد للقانون، والاقتصاد يبدأ من أخلاقيات العمل، والجامعة تبدأ من احترام المعرفة، والديمقراطية تبدأ من قدرة الإنسان على قبول الاختلاف. والاستقلال السياسي، قبل ذلك كله، يبدأ من الاستقلال النفسي للفرد عن عقلية الاتكال.
ولهذا فإن الشخصية الكوردستانية الجديدة مطالَبة بالانتقال من سؤال "ماذا قدمت لي الحركة أو الحزب أو الدولة؟" إلى سؤال "ماذا أستطيع أن أقدم أنا لمجتمعي؟". وهذا التحول يبدو بسيطاً في ظاهره، لكنه يمثل انقلاباً عميقاً في الثقافة السياسية والاجتماعية، إذ ينقل مركز الفعل من انتظار المؤسسة إلى صناعتها.

رابعاً: أخلاقيات العمل بوصفها قيمة وطنية
لا يكفي أن يمتلك شعبٌ قضية عادلة حتى ينجح في تحويلها إلى مشروع تاريخي؛ فالقضايا العادلة يمكن أن تهزمها المجتمعات الضعيفة التنظيم، بينما تستطيع المجتمعات المنضبطة أن تحول حتى الموارد المحدودة إلى قوة استراتيجية فعلية. ومن هنا تبرز الحاجة إلى إعادة تعريف مفهوم "النضال" في الوعي الجمعي، بحيث لا يقتصر على حمل السلاح أو المشاركة في التظاهرات أو الانتماء الحزبي، بل يتسع ليشمل إتقان الطالب لدراسته، ونجاح الطبيب في مهنته، واحترام الموظف للمال العام، ورفض رجل الأعمال للفساد، وإنتاج الباحث معرفة جديدة، وحفاظ المعلم على اللغة، وبناء المهندس مشروعاً اقتصادياً منتجاً، وتربية الأسرة أبناءً يمتلكون الثقة والانضباط والقدرة على التفكير النقدي.
بهذا المعنى يصبح العمل المتقن فعلاً وطنياً بامتياز، ويتحول النجاح الفردي، حين يتحول إلى قيمة اجتماعية عامة، إلى جزء أصيل من مشروع البناء الوطني.

خامساً: مواجهة ثقافة "الآخر المسؤول عن كل شيء"
من أخطر الأمراض التي يمكن أن تصيب أي شخصية سياسية جماعية ثقافةُ تفسير كل إخفاق بالمؤامرة الخارجية. صحيح أن هناك مؤامرات ومصالح إقليمية ودولية فعلية، وصحيح أن الكورد تعرضوا تاريخياً لسياسات إنكار وقمع وتقسيم وتهميش موثقة. لكن التحليل الاستراتيجي الناضج لا يكتفي بالسؤال "ماذا يفعل الآخرون ضدنا؟"، بل يضيف إليه سؤالاً أكثر جوهرية: "ما نقاط ضعفنا التي تجعل الآخرين قادرين على التأثير فينا؟".
هنا يتضح الفارق بين العقلية العاطفية والعقلية الاستراتيجية: الأولى تبحث عن المذنب وتقول "هم السبب"، بينما تبحث الثانية عن نقطة الضعف وتقول "لقد استغلوا ثغرات قائمة لدينا، فكيف نغلقها؟". ومن هذا المنطلق فإن النقد الذاتي ليس خيانة للقضية، بل هو أحد أرقى أشكال الدفاع عنها، لأنه يحصّن المشروع الجمعي من تكرار الأخطاء ذاتها.

سادساً: الانضباط بوصفه شرطاً للحرية لا نقيضاً لها
هناك مفارقة جوهرية في بناء المجتمعات السياسية الحديثة: لا يمكن تحقيق الحرية من دون انضباط. فالحرية التي لا يرافقها احترام للقانون تتحول إلى فوضى، والديمقراطية التي لا يرافقها وعي مؤسسي تتحول إلى صراع دائم على السلطة، والقومية التي لا يرافقها انضباط أخلاقي تتحول إلى مجرد شعارات عابرة. وهذا ما يؤكده الإطار التحليلي لهنتنغتون ذاته حين يربط استقرار الأنظمة السياسية الحديثة بقدرتها على تنظيم المشاركة الشعبية عبر مؤسسات راسخة، لا بمجرد توسيع هذه المشاركة شكلياً دون سند مؤسسي.
ولذلك فإن الشخصية الكوردستانية المنشودة يجب أن تجمع بين ثنائيات تبدو متعارضة في الظاهر ومتكاملة في جوهرها: الحرية والانضباط، والكرامة والمسؤولية، والحقوق والواجبات، والطموح والتواضع، والهوية والانفتاح. وهذا التوازن الدقيق هو وحده الكفيل بتحويل الشعور القومي من عاطفة جياشة إلى ثقافة سياسية ناضجة وقابلة للاستمرار.

خاتمة: من الفرد إلى المؤسسة، ومن المؤسسة إلى الأمة
إن الانتقال من ثقافة الشكوى إلى ثقافة الفعل ليس دعوة أخلاقية مجردة، بل هو شرط بنيوي لأي مشروع نهضوي جاد. فالأمم لا تُبنى بمراسيم سياسية فوقية فحسب، بل بتراكم يومي صامت من الانضباط الفردي والعمل المتقن والمسؤولية الشخصية، وهو التراكم الذي يتحول، عبر الزمن، إلى مؤسسات راسخة قادرة على الصمود بعد غياب مؤسِّسيها. والشخصية الكوردستانية التي يحتاجها القرن الحادي والعشرون ليست أسيرة ذاكرة المآسي، ولا رهينة أمجاد الماضي، بل شخصية تستوعب التاريخ نقدياً، وتتعلم من إخفاقاته، وتحوّل المسؤولية الفردية إلى قاعدة سلوك يومي، وتبني المؤسسة قبل أن تنتظر المنقذ. فالسؤال الذي ينبغي أن يقود هذا المشروع لم يعد "من نحن؟"، بل أصبح أكثر جوهرية: أي شخصية نريد أن نصنعها للأجيال الكوردستانية القادمة؟



#مروان_فلو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سلام الأوهام- وتجارة -الفتات-: تفكيك المناورة التركية وتغييب ...
- الشخصية الكوردستانية
- من الإخفاق إلى المؤسسة: نحو ولادة ثانية للشخصية السياسية الك ...
- الهوية الجبلية لميزوبوتاميا: من الذاكرة التاريخية إلى مشروع ...
- هل تكره الشعوب بعضها بالفطرة؟ العداء الأهلي بين البنية السيا ...
- الانتماء الحي نحو تأسيس دينامي لشرعية الجماعة السياسية بين ح ...
- بنية الردع الإقليمية وترسيخ مركزية الدولة: إعادة قراءة في ال ...
- قراءة في التوازن الإقليمي والاستراتيجية المستقلة: رد على أطر ...
- أسطورة التجانس القومي: التعددية الفلسفية والدستورية في بنية ...
- تشكُّل القومية الآشورية المعاصرة: بين الهندسة الاستعمارية وا ...
- دراسة أكاديمية موسعة: كورد خراسان (التاريخ، الديموغرافيا، ال ...
- الإطار المنهجي لاختبار نظرية الشراكة الدستورية في التجارب ال ...
- ما بعد -الدولة القومية والإيديولوجيا: زيارة بارزاني لدمشق وه ...
- من احتواء التنوع إلى إعادة صياغة الشرعية: نظرية الشراكة الدس ...
- حتمية الجغرافيا ووهم التحالف التكتيكي: قراءة أكاديمية في الق ...
- إدارة التنوع وإعادة بناء الدولة: مبدأ التوازن الديناميكي بين ...
- الولاء الدستوري بوصفه حصيلة للشراكة الوطنية: دراسة تحليليّة ...
- عمر آغا شمدين وحي الأكراد في دمشق شبكة العلاقات، النضال الوط ...
- ديناميكيات الأفول الجيوسياسي: حتمية -تاريخ الصلاحية- وتفكيك ...
- المسألة الكوردية وبناء الدولة المركبة: الشراكة الدستورية كمد ...


المزيد.....




- اعتقال الضابط السابق مصعب أبو ركبة في درعا عقب فراره من القض ...
- طالبان تحتفل بالذكرى الخامسة لاستعادة الحكم في أفغانستان.. و ...
- اتهامات للحكومة الإسبانية بتجاهل تحذيرات أمنية سبقت كارثة تد ...
- الأمم المتحدة: فدية 50 مليون دولار لتحرير رهينة مولت هجوم ال ...
- سوريا.. قرى الأطفال تكشف أوضاع أبناء المعتقلين في عهد النظام ...
- القضاء الفرنسي يُلغي حظر وسائل التواصل لمن دون 15 عاماً: -ين ...
- جنوب أفريقيا تطالب مالاوي ونيجيريا وإثيوبيا بسداد تكلفة ترحي ...
- وفاة مصاب كل نصف ساعة... الأمم المتحدة تحذر من سلالة إيبولا ...
- العثور على 11 جثة متحللة قبالة سواحل ليبيا ومنظمات إنسانية ت ...
- العثور على 11 جثة لمهاجرين قبالة سواحل ليبيا وسط تراجع أعداد ...


المزيد.....

- الى جمهورية كردستان الاشتراكية المتحدة!، الوثيقة 3 - كردستان ... / كوران عبد الله
- “رحلة الكورد: من جذور التاريخ إلى نضال الحاضر”. / أزاد فتحي خليل
- رحلة الكورد : من جذور التاريخ إلى نضال الحاضر / أزاد خليل
- سعید بارودو. حیاتي الحزبیة / ابو داستان
- العنصرية في النظرية والممارسة أو حملات مذابح الأنفال في كردس ... / كاظم حبيب
- *الحياة الحزبية السرية في كوردستان – سوريا * *1898- 2008 * / حواس محمود
- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - مروان فلو - من الأخفاق الىالقوة: أخلاقيات العمل والمسؤولية الفردية في بناء الشخصية السياسية الكوردستانية