أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هالة المصرى - ديماس














المزيد.....

ديماس


هالة المصرى

الحوار المتمدن-العدد: 1876 - 2007 / 4 / 5 - 11:16
المحور: الادب والفن
    


بالطبع جميعنا نعرف ديماس فهو اللص اليمين الذى نال الخلاص فى اخر ساعات حياتة وهو معلقا على صليب عن يمين مخلصنا الصالح ويلقبة الكثيرين بسارق الملكوت وماجعلنى ان اكتب عن ديماس هو امنيتنا جميعا ان نسرق نفس الغنيمة ونتمنى ان تسبق توبتنا ارواحنا ولقد تكرر مشهد ديماس والحديث عنة فى مقالات وتاملات وافلام وظهر لنا مؤخرا فى ثوبة الجديد من خلال مشهد اداة محمود حميدة فى فيلم بحب السيما 0فانا رايت الفيلم تلات مرات على اجد ما يستدعى كل تلك الضجة المثارة والحقيقة توقفت عند عدة مشاهد سنتناولها كل فى حينة وهى مشاهد جيدة فنيا وفكريا ولا تطاول فيها على العقيدة المسيحية ولكن اثناء الثلاث مرات توقفت عند مشهد البطل وهو جاثيا يصلى فيتحدث عن اللص اليمين وقال بالحرف (كلها والعة ابن الاية ) انا شخصيا لم اتعجب من اللفظ لانة يدور بداخل الكثيرين ولكنى تعجبت من جرئة تناول الموضوع ثم اكمل البطل انة يتمنى ان يكون مثل ديماس 000 ومن منا لا يتمنى ؟
تدور الايام ببطل الفيلم فيتحول نتيجة موقف من مسيحى اسما ومتعصب ولا يرى الله المحب ولكن يرى من يخشاة فقط (فقد عبر ايضا فى دعاء اخر قائلا لله نفسى احبك زى ابويا ) تدور الايام وتاتى البطلة والتى لعبت دورها باقتدار ليلى علوى لتاخذ بيد زوجها وتنهضة وهو الذى اعتاد ان يصلى قبل خروجة معها الى العمل فتجدة راكعا امام صورة المسيح المزينة باكليل الشوك ومنكفئا على الارض وقد فارقت روحة الحياة
يااااااااااااااااااة برضو كلها والعة
ياترى البطل عرف يحب ربنا ؟
ياترى راح الفردوس ؟
اكيد راح 0 00 ماهو طلب كدة
ازكرنى يارب متى جئت فى ملكوتك



#هالة_المصرى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- امتى الزمان يسمح ياجميل ؟
- الفتى الذهبى 5 ويئس من الأصلاح
- الحرية الان لكريم عامر-لا تحاكموة بل حاكمو من جنى علية
- تقرير الطب الشرعى فى قضية مقتل المجند هانى صاروفيم
- الفتى الذهبى 4 وفضائح جديده
- حب يسارى
- محمد وانا
- الفتى الذهبى 3 وبلاغ للدكتور محمود أباظه
- الفتى الذهبى 2
- الفتى الذهبى
- كونو رحماء كما ان اباكم ايضا رحيما
- الغول يعانق مايكل منير ويرتدى ثياب الليبرالية
- ابتزاز الانثى فى الشرق
- خطيبة البابا
- ماانتم الا عابرون فى كلام عابر
- غنوا لايرينى -يابنت ياام المريلة كحلى
- ممنوع من السفر ..الى روح الرفيق الشيخ
- الدواعى الامنية تغلق جمعية خيرية فى فاوى بحرى
- حركة ياطبطب يادلع الحقوقية
- لكل شئ تحت السماء وقت


المزيد.....




- رئيس مركز الاتصالات والإعلام والشؤون الثقافية بالبرلمان الإ ...
- الرئيس السوري يعلق على جدل افتتاح صالة رياضية بسبب الغناء وا ...
- من الشيء إلى -اللاشيء-
- انسحاب 5 دول وأكثر من ألف فنان يطالبون بمقاطعة -يوروفيجن- اح ...
- سارة العبدلي.. فنانة سعوديّة توثّق تحوّلات المملكة بلغة فنيّ ...
- وداع حزين للصحفية آمال خليل: حين تغتال إسرائيل الرواية وناقل ...
- خارج حدود النص
- مهرجان اوفير يعلن عن عروضه المختارة
- فيلم السيرة الذاتية لمايكل جاكسون.. دراما مؤثرة على الشاشة و ...
- افتتاح المسرح الملكي بالرباط تعبيرعملي عن تصور ملكي متكامل ي ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هالة المصرى - ديماس