أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ايمن عاطف - من صناعة العداء إلى صناعة التأييد: كيف تشكّل الجماعات الدينية الرأي العام؟















المزيد.....

من صناعة العداء إلى صناعة التأييد: كيف تشكّل الجماعات الدينية الرأي العام؟


ايمن عاطف

الحوار المتمدن-العدد: 8797 - 2026 / 8 / 14 - 20:02
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لا تبدأ قوة أي حزب سياسي من صناديق الاقتراع، بل تبدأ قبل ذلك بكثير: من قدرة الحزب أو الجماعة على التأثير في الطريقة التي يفكر بها الناس وينظرون بها إلى العالم.
فالفكرة السياسية لا تعمل في الفراغ. لكي تنتشر، تحتاج إلى مجتمع مستعد لتقبّلها، وإلى خطاب يستطيع ربطها بمخاوف الناس واحتياجاتهم ومشكلاتهم اليومية.
وهذا ما يمكن ملاحظته في تجارب تاريخية مختلفة. ففي ألمانيا بعد الحرب العالمية الأولى، كان الحزب النازي في البداية حزبًا محدود التأثير، لكن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والنفسية الصعبة وفرت بيئة مناسبة لانتشار خطابه. استطاع النازيون ربط مشكلات البطالة والتضخم والهزيمة والإحساس بالمهانة بفكرة واضحة عن أسباب الأزمة، ثم قدموا أنفسهم باعتبارهم القوة القادرة على إعادة ألمانيا إلى القوة والاستقرار. ومع كثافة الدعاية والخطاب السياسي، تحولت أفكار كانت محدودة الانتشار إلى قوة جماهيرية كبيرة، حتى أصبح الحزب النازي أكبر حزب في البرلمان عام 1932، ثم وصل هتلر إلى منصب المستشار في يناير 1933.
المهم هنا ليس النازية في حد ذاتها، وإنما المبدأ الأوسع: انتشار الفكرة لا يعتمد فقط على مضمونها، بل على البيئة التي تنتشر فيها، وعلى الطريقة التي تُقدَّم بها للناس وتُكرَّر أمامهم.

الدين والسياسة: صناعة القابلية للتأييد
ينطبق الأمر نفسه على الأحزاب والجماعات الدينية.
وجود الدين داخل المجتمع لا يعني تلقائيًا أن الناس سيؤيدون حزبًا دينيًا. فليس كل مسلم مؤيدًا لحزب إسلامي، وليس كل شخص متدين يرى أن الدين يجب أن يكون أساسًا للعمل السياسي.
لذلك تحتاج الجماعة السياسية الدينية إلى شيء آخر: أن تجعل رؤيتها السياسية تبدو بالنسبة إلى الناس امتدادًا طبيعيًا لدينهم وهويتهم. فكيف يتم ذلك؟
هنا يمكن أن تعمل الجماعات الدينية على زيادة حضور التفسير الديني في تفاصيل الحياة اليومية. فبدل أن يبقى الدين في إطار الاعتقاد والعبادة والأخلاق، يمكن أن يصبح تدريجيًا الطريقة الأساسية التي يفسر بها الإنسان قضايا المجتمع والسياسة والعلاقات بين الناس.
كلما اتسع هذا الإطار، أصبح من الأسهل ربط المشكلات الاجتماعية بفكرة الابتعاد عن الدين، ثم تقديم المشروع السياسي الديني باعتباره الحل أو الطريق إلى «إصلاح المجتمع».
لكن كيف يمكن الوصول إلى هذه النتيجة؟
هنا يأتي دور الصراعات والعداءات، وخاصة في عصر وسائل التواصل الاجتماعي.

السوشيال ميديا وصناعة الصراع
أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي من أهم الأدوات التي يمكن من خلالها التأثير في الرأي العام؛ لأنها لا تحتاج إلى إقناع الإنسان بفكرة جديدة في كل مرة. يكفي في كثير من الأحيان أن يرى الفكرة نفسها مرارًا وتكرارًا، ومن مصادر مختلفة، وبصور وشعارات وقصص متشابهة.
ومع التكرار، تصبح الفكرة مألوفة. وما كان في البداية رأيًا متطرفًا أو غير معتاد قد يبدأ في الظهور باعتباره رأيًا طبيعيًا.
وتزداد قوة هذه العملية عندما تُربط الفكرة بالخوف والغضب والشعور بالتهديد. فالمحتوى الذي يقول للناس إن هناك خطرًا يهدد دينهم أو مجتمعهم أو هويتهم يكون أكثر قدرة على جذب الانتباه وإثارة التفاعل من خطاب هادئ يناقش المشكلة بصورة عقلانية.
وهنا تستطيع الجماعات الدينية، عندما تستخدم هذه الأدوات بصورة سياسية، أن تحول قضايا مختلفة إلى صراعات مستمرة: صراع مع المرأة، أو مع المسيحيين، أو مع الغرب، أو مع مظاهر ثقافية واجتماعية معينة.
والهدف ليس بالضرورة أن يقال للناس مباشرة انضموا إلينا. بل يمكن أن تكون الخطوة الأولى هي تغيير الطريقة التي يرون بها العالم.
فإذا تكرر أمام الإنسان أن هناك من يهدد دينه، وأن المجتمع يبتعد عن قيمه، وأن هناك أعداء في الداخل والخارج، فسوف تزداد حاجته النفسية إلى جهة تقدم نفسها باعتبارها المدافع عن الدين والهوية.

المرأة
تُعد قضايا المرأة من أكثر المجالات التي يمكن من خلالها زيادة حضور الدين في الحياة اليومية.
فالحجاب والملابس وسلوك المرأة في المجال العام يمكن أن تتحول من قضايا شخصية أو اجتماعية إلى مؤشرات يُحكم من خلالها على صلاح المجتمع أو فساده.
عندما يتكرر أمام الناس أن ملابس المرأة أو شكلها أو طريقة ظهورها في الأماكن العامة دليل على حالة المجتمع الدينية، يبدأ الإنسان في النظر إلى هذه التفاصيل من خلال عدسة دينية متزايدة الاتساع.
وبدل أن يصبح السؤال متعلقًا بالذوق أو الحرية الشخصية أو العادات الاجتماعية، يتحول إلى أسئلة من نوع: هل هذا حلال أم حرام؟ هل هذه المرأة ملتزمة أم غير ملتزمة؟ هل المجتمع يسير في الاتجاه الصحيح أم يبتعد عن الدين؟
ومع استمرار هذا الخطاب، يمكن أن تتحول المسألة من اختيار شخصي إلى معيار اجتماعي، ثم إلى قضية دينية، ثم إلى قضية سياسية.
وهنا تستطيع الجماعة السياسية أن تقدم نفسها باعتبارها الجهة التي ستعيد «الانضباط» أو «الالتزام» إلى المجتمع.
ولا يعني ذلك أن كل حديث ديني عن الحجاب أو الاحتشام هو تلاعب سياسي؛ فهذه قضايا دينية حقيقية بالنسبة إلى كثير من الناس. المشكلة تبدأ عندما تُستخدم هذه القضايا بصورة مستمرة لصناعة الخوف من «فساد المجتمع»، أو للحكم على تدين الآخرين، أو لتحويل الاختلافات الشخصية إلى صراعات دينية وسياسية.

المسيحيون
يمكن أن يحدث الأمر نفسه من خلال بناء صورة للآخر الديني باعتباره تهديدًا للهوية.
فعندما تتكرر عبر الخطب والمحتوى المنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي أفكار تجعل المسيحي، مثلًا، يبدو باعتباره خصمًا دينيًا، أو عندما تتحول قضايا مثل التكفير أو التهنئة في المناسبات الدينية أو العلاقة مع غير المسلمين إلى معارك مستمرة، فإن القضية لا تبقى مرتبطة بمسألة محددة.
مع الوقت، يمكن أن تتشكل هوية تقوم على التمييز المستمر بين «نحن» و«هم».
وهنا يصبح وجود الآخر ضروريًا في تعريف الذات: أنا مسلم لأن هناك «آخر» مختلفًا عني، وهذا الآخر لا يُنظر إليه باعتباره مواطنًا مختلفًا في الدين فحسب، وإنما باعتباره جزءًا من تهديد أوسع للهوية.
وتكرار هذا النوع من المحتوى مهم للغاية؛ لأن الإنسان قد لا يتغير موقفه من أول مرة يرى فيها فكرة معينة، لكن رؤيتها عشرات أو مئات المرات تجعلها أكثر حضورًا في ذهنه، ومع الوقت قد تبدو له حقيقة بديهية لا تحتاج إلى نقاش.
وهكذا يمكن لصراع ديني محدود أن يتحول إلى تصور دائم بوجود خطر يهدد الجماعة.

الغرب
الأمر نفسه يمكن أن يمتد إلى الغرب، لكن بصورة أوسع؛ إذ يمكن تقديم الغرب باستمرار باعتباره عدوًا حضاريًا يسعى إلى إفساد المجتمع وإبعاده عن دينه وقيمه.
وهنا لا يقتصر الخطاب على انتقاد سياسة غربية معينة أو ظاهرة ثقافية محددة، بل يمكن أن يتحول الغرب كله إلى رمز للخطر: الانحلال، والابتعاد عن الدين، وتفكك الأسرة، وضياع القيم.
ومع تكرار هذا التصور، يصبح الإنسان أكثر استعدادًا لتفسير كثير من مشكلات مجتمعه باعتبارها نتيجة للتأثر بالغرب.
والأهم أن بعض الجماعات الدينية لا تكتفي بتقديم الغرب باعتباره خصمًا معاصرًا، بل تربطه بصورة تاريخية أقدم. فيُعاد تقديم الصراع مع الغرب وكأنه امتداد لصراعات المسلمين القديمة مع الفرس والروم؛ أي أن العداء لا يعود مجرد خلاف سياسي مع دول معاصرة، وإنما يصبح جزءًا من قصة تاريخية طويلة عن أمة إسلامية محاصرة بأعدائها.
وهنا يصبح الرجوع إلى الماضي جزءًا أساسيًا من الخطاب السياسي. فبدلًا من أن يُنظر إلى المجتمع باعتباره مجتمعًا حديثًا يواجه مشكلات اقتصادية وسياسية واجتماعية معقدة، يُقدَّم أحيانًا باعتباره أمة فقدت قوتها لأنها ابتعدت عن نموذجها القديم.
ومن هنا تظهر فكرة الخلافة الإسلامية باعتبارها الحل التاريخي المفقود: إذا كان الماضي يمثل القوة والوحدة، وإذا كان الغرب يمثل العدو المستمر، فإن العودة إلى نموذج الدولة الإسلامية القديمة يمكن أن تُقدَّم باعتبارها الطريق إلى استعادة القوة والكرامة.
وبذلك لا تصبح الخلافة مجرد نظام سياسي يُناقش من حيث مؤسساته واقتصاده وقدرته على إدارة الدولة، وإنما تتحول إلى رمز لاستعادة الهوية والقوة المفقودة.

هنا تتضح الصورة كاملة.
ليس من الضروري أن تقول الجماعة للناس منذ البداية: «انتخبونا».
يمكن أن تبدأ العملية بتغيير طريقة فهم الناس لبعض القضايا.
تُصوَّر المرأة باعتبارها علامة على فساد المجتمع، ويُصوَّر المسيحي باعتباره تهديدًا للهوية، ويُصوَّر الغرب باعتباره عدوًا حضاريًا، ويُصوَّر المجتمع باعتباره في حالة مستمرة من الابتعاد عن الدين.
ثم تتكرر هذه الأفكار بصورة يومية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والخطب، والمقاطع القصيرة، والمنشورات، والنقاشات العامة.
ومع التكرار، يمكن أن يتحول ما كان مجرد خطاب سياسي إلى طريقة كاملة لفهم الواقع.
وعندما يقتنع الإنسان بأن الدين مهدد من كل جانب، وأن المجتمع يبتعد عن قيمه، وأن هناك أعداء داخليين وخارجيين، تصبح فكرة وجود قوة سياسية «تحمي الدين» أكثر جاذبية.
وهنا تتحول الجماعة الدينية من مجرد جماعة تدافع عن أفكار دينية إلى جماعة تستطيع تقديم نفسها باعتبارها المدافع السياسي عن الهوية والدين.

وهنا أصل إلى النقطة التي أريد التأكيد عليها: جزء كبير من الصراعات والعداءات التي نراها على وسائل التواصل الاجتماعي قد لا يكون عفويًا كما يبدو لنا، وإنما قد تقف وراء جانب منه لجان إلكترونية وحسابات مرتبطة بجماعات دينية أو تيارات سياسية تستخدم هذه الأدوات بصورة منظمة للتأثير في الرأي العام.
الفكرة في حد ذاتها بسيطة، لكنها شديدة الأهمية.
عندما تريد جماعة دينية أن تزيد من نفوذها السياسي، فإنها لا تحتاج دائمًا إلى أن تطلب من الناس تأييدها بصورة مباشرة. يمكنها أولًا أن تخلق حول الناس حالة مستمرة من الخوف والصراع والشعور بالتهديد.
تُفتح معركة مع المرأة، ثم معركة مع المسيحيين، ثم معركة مع الغرب، ثم معركة مع أي فكرة أو سلوك يمكن تصويره باعتباره مخالفًا للدين. وتُعاد هذه القضايا بصورة مستمرة على وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال المنشورات والمقاطع والتعليقات والحسابات المختلفة.
ومع كثرة التكرار، يبدأ العقل في التعامل مع هذه الرسالة باعتبارها جزءًا طبيعيًا من الواقع.
وهنا تحدث الخطوة الأهم.
إذا اقتنع الإنسان بأن الدين مهدد باستمرار، فسوف يبحث بصورة طبيعية عن جهة تحميه. وإذا ظهرت جماعة دينية وقدمت نفسها باعتبارها الجهة التي تستطيع الدفاع عن الدين والهوية ومواجهة هؤلاء الأعداء، فقد تصبح مساندتها بالنسبة إلى الشخص نوعًا من الدفاع عن نفسه وعن دينه، وليس مجرد اختيار سياسي بين حزب وآخر.
وبذلك يتحول خلق العدو إلى وسيلة لصناعة الحاجة إلى الحامي.

لذلك لا ينبغي أن نتعامل مع ما نراه على وسائل التواصل الاجتماعي باعتباره انعكاسًا محايدًا للرأي العام. ما نراه يتأثر بما يتم نشره وتكراره، وبما ترفعه الخوارزميات، وبالحسابات التي تختار باستمرار أي موضوعات تثير الخوف والغضب والانقسام.
والأهم أن الإنسان يجب ألا يسمح لأحد بأن يحدد له من هو عدوه، ثم يحدد له بعد ذلك من هو المنقذ.

وفي النهاية، أفضل وسيلة لحماية الإنسان من التلاعب السياسي ليست أن يرفض الدين أو يرفض الاختلاف، وإنما أن يحتفظ بقدرته على التفكير بنفسه، والتحقق من المعلومات، ومراجعة الأدلة، ورفض تحويل الآخرين إلى أعداء لمجرد أن أحدًا كرر أمامه أنهم أعداء.
لا تسمح لأحد بأن يصنع لك عدوًا، ثم يبيع لك نفسه باعتباره الحامي منه.



#ايمن_عاطف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قتلوا القتيل ، بس ممشيوش فى جنازته!
- لو يعلم المسلمون ماذا رفض الأزهر!


المزيد.....




- رغم تضييقات الاحتلال.. 70 ألفاً يؤدون صلاة الجمعة في رحاب ال ...
- الأمن المصري يرد على أكاذيب جماعة الإخوان
- مستوطنون يؤدون الصلاة في ساحات المسجد الأقصى
- 70 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى رغم إجراءات الاحت ...
- طهران تعيد رجل دين قمع احتجاجات 2009 لقيادة ميليشيا البسيج
- نعتوه بالأحمق.. نتنياهو يشعل جدلا في بريطانيا بعد وصفها بـ-ا ...
- لبنان يفتح أبواب سجون -الإسلاميين-.. وصاية سورية جديدة؟
- نتنياهو يصف بريطانيا بـ-الجمهورية الإسلامية-
- رئيس مسلم في أوروبا -المسيحية-.. لماذا لم يعد مستبعدا؟
- -الأب الروحي للذكاء الاصطناعي-: إدارة ترامب ليست مستعدة للته ...


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ايمن عاطف - من صناعة العداء إلى صناعة التأييد: كيف تشكّل الجماعات الدينية الرأي العام؟