أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نهى إبراهيم - لم اتغير














المزيد.....

لم اتغير


نهى إبراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 8795 - 2026 / 8 / 12 - 11:11
المحور: الادب والفن
    


"أنا طول عمري هكذا ولا أتغير"

ما رأيكم بهذه المقولة؟

أولًا، دعوني أعرفكم بنفسي. أنا سهى، سيدة في أواخر الأربعينيات من العمر. ولن أصف حالتي الشكلية أو الاجتماعية أو الاقتصادية. فأنا لا أحتاج هذا بعد الآن.

أخيرًا قررت الاهتمام بأشياء كنت أراها سخيفة ولا يمكن أن تكون اهتمامي الأول في يوم ما. فقد قررت أن أبدأ يومي بالاستيقاظ وقتما يحلو لي، ثم تحضير وجبة إفطار دسمة مع احتساء القهوة في شمس البلكونة الرائع. وأن أهتم بالنباتات التي أصبحت منتشرة في كل أرجاء المنزل، والعناية بحيواناتي الأليفة. الصلاة والاستماع لأذكار الصباح وقراءة القرآن وأغاني الزمن الجميل: فيروز وأم كلثوم.

الآن أسمع من يهمس لي في سره: ما هذه الاهتمامات السخيفة؟

وجدتها الحياة.

ولماذا؟

في الحقيقة، لقد كنت أعمل بشكل مفرط، كما تعودت على القيام بكل شيء بمنتهى الحماس والشغف، والآن فقد قررت الاستمتاع بإجازة طويلة خالية من أي خطط. قررت من باب التغيير تجربة حياة سيدات الجيل الأسبق. نعم، مثلما قرأتم: حياة الجدة.

وفجأة اكتشفت الحقيقة المرة، أني لم أكن أعيش حياة الأنثى. فقد كنت طوال حياتي أتحمل عبء كل شيء. فكنت ببساطة أعيش كذكر يلهث وراء الإنجاز طوال الوقت.

الآن فقط شعرت بحياتي الرائعة وبنعمة كوني امرأة.

اشتركت في بعض الورش كالرسم والغناء وتحفيظ القرآن والكتابة، وأغرمت بالذهاب للجيم والسفر لكل الأماكن التي كنت أرغب في زيارتها.

ماذا قلتم؟ هل سأظل هكذا؟

لا، الآن أريد تحقيق حلمي الصغير.

هل خمنتم ما هو؟

إنه حلمي الخفي منذ سن التاسعة، الذي لم يعلمه أحد.. الغناء.

والآن، ما رأيكم؟ هل تغيرت؟



#نهى_إبراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عودة الامل
- انه القدر


المزيد.....




- عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟
- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك
- عنصرية الحجب الفلسطيني عن التمثيل البرلماني
- فلسطين وروسيا تتفقان على أسابيع ثقافية متبادلة وترجمة الأعما ...
- معركة شطب أمام المحكمة العليا.. التمثيل العربي في انتخابات ا ...
- الأمن المصري يكشف تفاصيل مقتل عم الفنان حمدي الميرغني بالرصا ...
- الصندوق الأسود للحرب العظمى.. من عهد السلطان عبد الحميد الثا ...
- من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نهى إبراهيم - لم اتغير