العتابي فاضل
الحوار المتمدن-العدد: 8792 - 2026 / 8 / 9 - 09:57
المحور:
الادب والفن
في مقهى
جلست أقلب صفحات
طواها النسيان
منهم مغادرون
وآخرون
منسيون
الكثير منهم
ماتوا في حروب حمقى
وحدي أنا
شاهد على غبائهم: لأنهم يصفقون ويهتفون
وفي الآخر
بصناديق خشبية محشورون
يغطونهم بأعلام ملونة
ملطخة بدمائهم
تحت التراب يوارون
المنسيون يقضمون فتات الشعر زاد
يعتاشون على دراهم
الحاكم
الآخرون
ما بين مواظب
على النوم في الحانة
ومرمى قرب حاوية
أزبال
وآخر نسي إغلاق أزرار سرواله
بعد رميه خارج نزل العاهرات
وحدي أنا أجلس
أُعيد صياغة
آخر رسالة لحبيبتي
التي هجرتني
بعد أن تمزقت جيوب سروالي.
23/06/2026
بلجيكا
#العتابي_فاضل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟