العتابي فاضل
الحوار المتمدن-العدد: 8682 - 2026 / 4 / 19 - 16:45
المحور:
الادب والفن
في -كل مساء- مر ويمر علي أضع رأسي بين راحتي وانتبذ ذلك الركن القصي
أستحضر ذلك النواح وأردد معه تلك الترنيمة الحزينة المعجونة بذلك الحزن السومري ووحشة المساء الذي يغلفها
(هنا يحميد يخوية).
هذه الترنيمة الخالدة فيرذاكرة أمهاتنا وجداتنا وهن يرتدين السواد لونهن المفضل ويغازلن المساء نازفات الدمع وبأنين يقطع أنياط القلب.
إنه حزن سومري متوارث.
خطه القدرعلى أديم تلك الأرض المقدسة أرض الدم الممزوج برائحة تراب القداسة الممهور بكبرياء رجال اختاروا أن يكتبوا التاريخ بدمائهم.
لولاهم ما كنا نستذكر تاريخ سومر وأكد وجلجامش والطف والبصرة والكوفة...
#العتابي_فاضل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟