أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زينب العسال - الأنثى- في قصائد أحمد فرح”















المزيد.....

الأنثى- في قصائد أحمد فرح”


زينب العسال

الحوار المتمدن-العدد: 8789 - 2026 / 8 / 6 - 20:38
المحور: الادب والفن
    


أن يجد الديوان الأول للناقد أحمد فرح احتفاء متعدد المظاهر، اللقاءات مع الشاعر في وسائل الإعلام المختلفة، عقد العديد من الندوات لمناقشة الديوان، فهو أمر لافت حقا، لعل مرجع ذلك هو العنوان المثير للجدل، والمكون من ثلاث جمل، إضافة لعنوان فرعي يثير الأسئلة.
لكن هل يكفي أن يكون عنوان الديوان سببا لهذا الاهتمام؟
فاق عدد قصائد الديوان الأربعين قصيدة ما بين طويلة وقصيرة، تفردت بسمة بنائية بلاغية حيث اختار الشاعر لقصائده موضوعا واحدا هو الأيروتيكية.
القراءة تعني اكتشاف، وإعادة تقديم وجهة نظر جديدة، لمفهوم وماهية الأنثى، تتفق مع ما يؤمن به الشاعر. للوهلة الأولى يظن أن الشاعر يدور في فلك شعراء الأيروتيكية العرب لكن أحمد فرح يعيد قراءة جسد الأنثى، وينشئ خريطة له، ينفرد بها، مضفراً الأيروتيكية بالعلوم الطبيعية، وعلوم الإنسانية كالجغرافيا والتاريخ، والفلسفة، والتراث والمعتقدات، والأسطورة والنظريات الوضعية والفن التشكيلي،وعلوم الاتصال، ومدارس ما بعد الكولونيالية مثل: تحليل الخطاب، ما بعد البنيوية، السيميائية، التفكيكية، النسوية، والنقد الثقافي الخ
سبع وأربعون قصيدة غالبيتها ذات نفس طويل مترع بالسردية، قد تبلغ أفق القصة أو الحكاية الشعرية، أو تستمد كينونتها من المثيولوجيا، أو من لوحة تشكيلية، أو قطعة موسيقية. فكرة الجسد تسبق فكرة إعمار الأرض الخلق هو الوجود الجسدي، وضمان ديمومته واستمراره استهوت الإنسان فكرة خلق الجسد، وما صاحبها من الغرائبي والعجائبي، كفكرة أسطورية لا علاقة لها بالأديان السماوية، للتدليل على قدسيته وأهميته هو المجسد للوجود الإنساني عبر المكان الحيز، والزمان الصيرورة . لقد جسدت الكائنات غير المرئية، صار الجسد في قصائد أحمد فرح محيرا غير قابل للاحتواء، فهو يحمل كل التضادات والثنائيات صوت الشاعر دائم البحث عن جسد كامل الأوصاف، يطلق الأيروتيكية في غائيتها المتوحشة المرتبطة بالجسد الأنثى.
الجسد في الشعر لم يكن سطحياً، هو يرتبط - دوما - بالدلالة والرمزية، فإن كان الجسد في عمومه منذور للآلهة، فثمة الجسد المقهور، والجسد الخصب والجسد المجدب والجسد المرتبط بالأنثى. كما أعلن عنوان الديوان موضوعنا، فقد انتزع عنه الشاعر الستر والاختباء. الديوان يعلن عن خطاب جديد متعلق بهز القيم والمفاهيم التقليدية المرتبطة بجسد الأنثى، والعلاقة القائمة بين الجنسين، احتفى الشعر بجسد الأنثى كثيرا وجرت عليه الكثير من التحولات والتبدلات في الرؤي منذ أمرئ القيس بشار بن برد الحسن بن هاني، عمر بن أبي ربيعة عمر الخيام، إلى نزار قباني، ونعيم عبد المهلهل، وشاكر لعيبي، وحسين مردان، وعبد القادر الجنابي، وصولا إلي أحمد فرح.
الديوان يحث المتلقي على تحسس التمثلات حول مفاهيم الجمال الأنثوي للجسد، التي
تحمس الشاعر، ودافع عنها في قصائده.
الوعي الشعبي العربي بعامة يجد في الجسد الأنثوي جسداً مدنسا، يعيش بمنأى عن عالم القداسة والطهر والسمو " علي جسد أنثي عارية يرد الاعتبار لجسد الأنثى ويجعل من الدنس، والعلاقة الجسدية بين الرجل والأنثى علاقة سمو، وخلق وإبداع، بعدما حار الصوت الشعرى عبر القصائد في وصف معاناته الدائمة لبلوغ هذا الجسد المراوغ. فلاحقته القصائد. يهدي الشاعر ديوانه إلى " ربة الشعر التي تعرف نفسها جيدا، هذه صلوات من سفرالأنثى لوجيا أتقرب بها إليك، عندما تقرئينها في عليائك بقلبي، ستتأكدين من ربوبيتك اقترن جسد المرأة بالحرمان والانهزام، بينما يصور الشاعر الذكورة بالعرج الذي لا أمل فيه، ولا يحقق لصاحبه الارتواء الروحي والجسدي.
صورة الأنثى مستمدة من عالم معيش يحتك به الصوت الشعري، تعاني صورتها اضطرابا بين نظرة التقديس من قبل الشاعر، ومعاناة الأنثى في ممارستها للحياة اليومية، فالصوت الشعرى ينظر إليها بمنظاره الخاص، أو يتلصص عليها من ثقب باب حجرة النوم أو نافذة الحمام، أو عندما تطل من الشرفة لنشر الغسيل، أو يحتك بجسدها الريان الذي يشاركه المقعد في سيارة الأجرة. هكذا يبدو الأمر من النظرة الأولى لكن القراءة المتأنية للنصوص تدرك أن الشاعر أخذ على عاتقه أن يستعير صوتها ومشاعرها، ويستعيد تاريخها المجيد، يذكرنا أن الأنثى كانت آلهة مبجلة، فيهدي ديوانه إلى " ربة الشعر.
إلى ربة الشعر التي تعرف نفسها جيدا
هذه صلوات من سفر الأنثى لوجيا
أتقرب بها إليك
عندما تقرئينها في عليائك بقلبي
ستتأكدين من ربوبيتك
ثمة انزياح بين الرمز والعالم الشعري الذي تدور حوله القصائد، ربة الشعر هي أنثي متعينة لدي الشاعر، يقدمها في صور متعددة، يؤكد هذا المعني أن أولي قصائد الديوان أفروديت الأنثى والربة.
من كلمة أفروديت نحتت كلمة aphrodisiac وتعنيالرغبة الجنسية الجامحة. يختار الشاعر أفروديت المولودة من زبد مياه البحر، هي ابنة زيوس رب الآلهة ودوني إلهة الأرض، هي الفورة الجنسية كما ذكرها هوميروس في الإلياذة.
إذا كانت أفروديت هي الربة، فمن هي أفروديت الأنثى؟
هي امرأة بين الربات، يبعث الشاعر لنا صورها في التمثال الرخام الذي وجد في سوريا ويحتويه الآن متحف اللوفر ترتدي المرأة العباءة، أفروديت المرأة في سريرها تشعر بالغيرة من أفروديت التمثال الأولي أخفت أنوثتها، بينما أفروديت الربة اعتزت بأنوثتها، نالت إعجاب الرجال النهمين هذه القصيدة كانت مفتاحا لحل مشكلة كيف يرتب الشاعر قصائد ديوانه، وهذا ما أدركه الشاعر وتخطاه، فثمة هارموني بين القصائد بما تثيره من دلالات وصور ورؤى
هامت قصائد الديوان في مجالات العلوم سواء الإنسانية أو البحتة، كما عبر عنوان ديوانه الفرعي " قراءة في كتاب الأنثى لوجيا "، هذه الكلمة اللاتينية الأصل أدخلت إلى اللغة الإنجليزية كلاحقة في القرن الثامن عشر، وكأنها إشارة بأننا سنقرأ كتاباً في علم الأنثى، هل تحول الديوان من جنس الأدب إلى جنس العلم، مع اعترافنا أن الأدب أحد العلوم الإنسانية؟
تشابك الشعر مع صور بلاغية وأخيلة اعتمدت على منجز العلوم الطبيعة، والإنسانية : مثل علم الأرض، الأنثروبولوجيا، الجغرافيا، التاريخ الزراعة الاجتماع، الموسيقي، الفلسفة، الفنون البصرية، والتشكيلية، العمارة علم الاتصالات الحديثة، إلخ.
مترع الديوان بتداخلات استعارية مكونة صورا بلاغية جمالية جديدة تمتاح من مجالات
متنوعة.
الأنثى في غالبية القصائد عارية من ملابسها، إضافة إلى عدم الوضوح في مشاعرها، لكن الصوت الشعري يدثرها بفيض من مشاعره وشبقيته وحركة الجسد الذكوري، في لقاءت حميمية، وفي الأحلام والكوابيس والهلاوس، وفي محاولة لبلوغ ذروة النشوة، عبر اتحاد الجسدين وتكاملهما، العبث بالجسد لا يتأتى من نظرة استخفاف بل بنظرة تشير إلى تردي المجتمع الذكوري في تعامله مع جسد المرأة. نحن أمام امرأتين الأولي نهارية مستمدة من واقعها المادي، والأخرى ليلية مشتهاة، توحى بالأخيلة والصور هي الأم الأرض، هي القارة التي حار الكشافون الجغرافيون في اكتشافها، والوصول إليها، هي المادة الأولي، فمن عريها صنع كل شيء، هي المادة الأولى " الصلصال " الذي تشكل منه تضاريس المرأة داخل كل
قصيدة، الأنا الشاعرة لا تقيم وزنا لرمز الطهر أو الدنس، لكنها تحتفي بانعتاق جسد الأنثى من قيوده، فهو يفك شفرة الجسد عندما يحرره من قيوده، وقتها سوف تستمتع المرأة بأيروتيكية قصائد الشاعر.
ثمة نزعة رومانسية متغلغلة في نسيج هذه القصائد الأيروتيكية العارمة، ففي قصيدة العزف على حبال الغسيل نلمح عازف كمان يعزف على أوتار كمانه نغمات، تعلو تارة وتهبط أخرى،منسجمة مع حركة جسد المرأة، حركة أصابع العازف على أوتار كمانه، كأنها تنساب على جسد المرأة، وبين ما يصدره الجسد من أنغام ليلية وضجيج الغسالة. انقسمت ذات المرأة بين الواقع الأنوثة، وشطحات العازف دائما ما تخالف الذات الشاعرة ما يمارسه أقرانها من الذكور، إنهم خاملون بينما هو يتحرق شوقا لجسد المرأة الشبقية. المرأة الشبقية التي تخفق في وصف جسدها للأعمى، الذي صار صاحب بصيرة، ويدرك أكثر من المبصرين.
الأيروتيكية هنا ليست مجانية، أو شهوانية اكتسبت معان فجة، نتيجة الكتابة عن الجنس في صورة قبيحة.
المرأة باعثة الحياة، يلعب الشاعر علي هذه المقولة في أكثر من قصيدة ، فيقول في قصيدة المرضعة وهي من أقصر قصائد الديوان، تركت المرضعة وليدها قبل الفطام، لتبيع لبنها لأطفال الأغنياء، هكذا تعاني المرأة الفقيرة، كيف يؤثر الاقتصاد على علاقة المرأة بطبيعتها كعلاقة أبدية بين الطفل وأمه، كيف تحولت وظيفة المرأة الطبيعية إلى وظيفة اقتصادية.
في قصيدة " بائعة الزهور المستلهمة من اللوحات العالمية الشهيرة لبائعة الورد كما رسمها الفنان الفرنسي لويس ماري دي شريفر، ولوحة بائعة الزهور للرسام الفرنسي ليون بازيل بيرو لترسمت، وبائعة الورد للفنان جو وليام جودراد التي يظهر فيها تأثره بالفن اليوناني، فملابس الفتاه مستوحاة من الملابس اليونانية، وكذلك استخدام الألوان. صار الشاعر رساما يشكل ملامح لوحته عندما ينثر الزهور على الجسد فتنبت الشفاه والنهدان والسرة والبظر. انتهازية الفنان رسام اللوحة استبدل بالفتاة - بعد أن أنهي لوحته - امرأة أخري، کرهت جسدها وهربت من المرسم. صارت - من يومها - تبيع - في الطريق - ورودها وجسدها:
حتي عثر عليها رسام آخر
أسكن جسدها والورد في لوحة بائعة الزهور
هذه النظرة تلتقي مع نظرة بعض النقاد التشكيليين في رؤيتهم للوحة، بأن الفتاة تمنت أن تنتمى لطبقة الأغنياء، ولما أعياها الانتظار، ويئست من تحقق حلمها، أرادت أن تقترب من هذه الطبقة، حتى لو كانت بائعة زهور، سلعة لا يقدرها إلا الأغنياء.
هكذا يتم تسليع جسد المرأة، فالشاعر يتبني فكرة الجنسوية والمبادئ النسوية التي تجرم التشيؤ، وتسليع جسد المرأة، يبرز ذلك بوضوح كما في قصيدة " امرأة وقواد".
وكما يري عبد الرحيم الكردي فإن قصيدة النثر وسعت من أفقها البنائي، تجاوزت ما أطلق عليه الجنس الأدبي، طعمت القصيدة ببنيات سردية، في محاولة من الشاعر لتوسيع أفق نصه الشعري بالرؤي، والعوالم المتخيلة، والشخصيات والمواقف، وتعدد المكان، وتنوع تقنيات الزمن، والحوار بين الشخصيات، وإن اكتفي شاعرنا بمحاورات الذات الشاعرة ورصد تقلباتها النفسية والفكرية، تتوافر هذه السمات التي تؤكد على أن لدينا نصا سرديا يتجاوب مع الخطاب الشعري من حيث الموضوع، والحدث كخلفية، تمد النص بطاقات شعورية، وفكرية وتسمح بتخصيب النص الشعري.
يبني أحمد فرح نصه الشعري علي موضوع واحد هو الأنثى، كيف تستعيد كينونتها وتقدس جسدها، وتحتفي به في كل صوره، وينتج عن ذلك دلالة توليدية نتيجة اعتماده علي تقنيات سردية، بداية من عنوان الديوان انطلاقا إلى تطور تصعيدي، تصوري، للأنثى المحتفى بها، ففي قصيدة حكاية لم تروها شهرزاد عبر استحضار شخصية شهرزاد الشهيرة - تتصدر أفعال الحركة يتسلل تروي، يقلد يقود ، يقوم اتشحت، ترمي، يعزف ينتقم، غادر، نسي ، كما تكثر صيغ التحول والصيرورة داخل قصائد الديوان، وتسيطر الحكاية كما في قصيدتي " ساقية النبيذ وسوناتا ليلية، وتعلو النثرية لتتخذ صورة قصصية كما في قصيدة في الحافلة"، و" مشهد لرجل وامرأة في صالة السينما".
الأنثى هنا ليست مادة للشهوة، كما يبدو من القراءة الأولى للديوان، إنما هي قراءة محبة للمرأة أراد الشاعر أن يجعلها وحدته الشعرية اللبنة الأولي التي شكلتها لغته وتصوراته الجمالية، يبرز ذلك من العنوان الجامع الدلالي للخطاب النصي، فالعنوان حافز تفاعلي بين النص ومتلقيه، إنه منصة انطلاق للمعاني والرؤى والتخييل.
تبدأ القصائد بالأنثى الجارة وتنتهي بأنثى كونية تجوب الآفاق والصحاري والجبال والسهول والبحار والمحيطات، والفضاء والفضاء الافتراضي هي أنثي الأحلام والكوابيس ينحت الشاعر أحمد فرح من الطبيعة صورا تتشكل منها العلاقات الإنسانية. صورا شعرية بكرا تدهش ذائقة المتلقي، لأنها تعتمد على معطيات العلوم التجريبية. الواقع يطارد الأنثى والرجل، فيتسع الكون لممارسة طقوسهما.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا لم تحصل دكتورة عفاف طبالة على إحدى جوائز الدولة؟


المزيد.....




- السينما كسلاح أيديولوجي.. كيف يؤطر فيلم -المواطن المنتقم- ال ...
- وزير التربية والتعليم ورئيس مؤسسة اليابان يوقعان اتفاقية تعا ...
- الطاغوت
- ماتياس يايسله يترك الدوري السعودي ويتولى القيادة الفنية لفري ...
- منزل الفنان الروسي ريبين -بيناتي- يفتح أبوابه للزوار قبل اكت ...
- النائب نهلة الأفندي: -المدى- كرّست الإعلام الحر ورسخت ثقافة ...
- لوحات تروي الحكايات.. معرض يحتفي بإرث الفنان الروسي إيفان بي ...
- تكريم الممثلة الإيطالية إيزابيلا روسيليني في مهرجان لوكارنو ...
- فنانة مصرية توجّه استغاثة عاجلة لوزارة الداخلية
- أصالة تعود إلى دمشق بعد غياب.. رحلة إلى البيوت التي خبأت طفو ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زينب العسال - الأنثى- في قصائد أحمد فرح”