أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عيد صالح - -أشعار عرب الدغايمة-..المراوحة بين قصيدة النثر وقصيدة التفعيلة















المزيد.....

-أشعار عرب الدغايمة-..المراوحة بين قصيدة النثر وقصيدة التفعيلة


عيد صالح

الحوار المتمدن-العدد: 8787 - 2026 / 8 / 4 - 02:18
المحور: الادب والفن
    


أشعار عرب الدغا يمه المراوحة بين قصيدة النثر وقصيدة التفعيلة
(حول شعرية المعنى ومعنى الشعرية )
بقلم/ د. عيد صالح

يطرح ديوان " أشعار عرب الدغايمة" للشاعر سمير الأمير كثيرًا من الأسئلة ليس بغرض الحصول على إجابات ولكن بهدف إثارة الدهشة وتوليد المزيد من علامات الاستفهام في أدمغة القراء، وأول هذه الأسئلة: لماذا يقرر شاعر عامية متحقق وموجود بقوه في كل صور العامية وأشكالها الغنائية التقليدية والدرامية السردية التي لم تخرج أبدًا عن موسيقاها وأحكامها، لماذا يقرر أن يخوض تجربة الفصحى؟، صحيح أنه من حق المبدع أن يجرب كل الأشكال الإبداعية بما فيها القصة والرواية والمسرح كما يفعل سمير الأمير دائما، لكن يظل السؤال عن أسباب هذا التنقل بين الأنواع الأدبية مشروعا، هل ضاقت العامية الغنية جدا والمتسعة لغة وتصويرًا وخيالًا حتى أن سائر الأنواع الأدبية تستعين بها لتؤكد صدقيه وعمق ما تتناوله سواء كان شعرًا فصيحًا أو سردا أو دراما مسرحية؟، ولعل نفس السؤال الذي نطرحه هنا حول ديوان سمير الأمير المكتوب بالفصحى يمكن طرحه أيضا على شعراء الفصحى الذين يلجأون للعامية في نصوص ودواوين كاملة، إنها إذن غواية الممارسة وقوة المواهب التي تتحدى الذات والتكرار بمحاولات الخروج المتكرر بدلا من الوقوف في المكان

أما السؤال الثاني الذي يثيره ديوان " أشعار عرب الدغايمة" فهو: لماذا اختار الشاعر المراوحة بين قصيدة النثر وقصيدة التفعيلة والتي جاءت أقرب الى العمود التقليدي في إيقاعاتها وبحورها؟، هل لتؤكد ثانية قدره الشاعر وخلفيته الخليلية وانه لم يلجأ الى قصيدة النثر عجزًا ولكن إبحارًا وغوصًا وتحليقًا في عوالم أكثر رحابة في الصورة والدراما والمعنى، والحقيقة أن واقع قصيدة العمود التقليدي بفرسانها الجدد ممن انفتحت تجاربهم وثقافتهم على المنجز الثقافي الإنساني والعالمي قد تجاوزت إطارها التقليدي صورًا وخيالًا وسردًا ومنولوجًا وحوارا، ومن ثم تظل الإجابة معلقه على اختيار الشاعر الذي جرت عليه متغيرات العصر وضغوطاته وتقنياته المابعد حداثية والتي كادت تمحو الفواصل بين النصوص والأنواع التي تداخلت وتواشجت حتى النصوص المفتوحة والتي تجد بعضها هنا في هذا الديوان وسنشير إليها في مكانها في، وأريد هنا أن أقترب أكثر من الديوان الذي نحن بصدده ولذا سأبدأ بقصيدة "مقال عن قصيدة النثر" ص 66 وعنوانها يستدعى للذهن عنوان قصيدة آلكساندر بوب الشهيرة "An Essay on Criticism" وإن كان المضمون في قصيدة الأمير مضمونا نقديا يتعلق بالكتابة الشعرية وليس مضمونا فلسفيا يتعلق بالحياة بأسرها كما في قصيدة آلكساندر بوب وكأن سمير الأمير هنا يريد أن يحدد لنا ما هي خصائص القصيدة النثرية الآن أو يريد أن يعرفها عمليا وكأنه يرصد النموذج السائد عند النثريين المصريين على الرغم من معرفتهم بما جرى على " قصيدة النثر" بعد "سوزان برنار" من فجائية وإيجاز ووحدة الموضوع في مجازياته وتجلياتها التي تفرق بينه وبين النثر العادي لكن "سمير الأمير" له تنظيراته هو الآخر لا تناقضا معها فهذا "المقال/ النص /القصيدة/ المثال" والتي عبر فيها بسردية لا تؤطر بل تمثل ما أراده نموذجا لقصيدة تختلف عن قصيدة "انس الحاج" والماغوط وهما من افتتحا قصيدة النثر العربية والتي بدت مع ثالثهما ومنظرهما "أدونيس" أشبه بقصائد النثر الغربية تماما، كما حدث وربما في نفس التوقيت ما جرى للقصيدة التفعيلية على أيدي عبد الصبور الذي اتهم بتقليد "إليوت" حتى في مسرحه الشعري، أيًا ما كان الأمر فالإبداع رغم خصوصيته وفردانيته منتج إنساني والإنسان كوني عالمي يؤثر ويتأثر كما نجد هنا الشاعر متورطا في محبة الماغوط وأنسي الحاج، فهو يقول:
لن أستشهد طبعا "بأنسي الحاج" و"الماغوط"/ﻷنهما لوثا القصائد/بالكلام عن الإنسان والوطن.سينصب جل اهتمامي/علي مواء القطط في البارات الفقيرة/تلك القطط التي لا تعرف
أن "ماركس" هو سبب انتظارها ما لا يجيء.باختصار سأكتب "براحتي"

فرغم ادعاء نفيه لنصوص الماغوط وأنس الحاج بدعوى أنهما لوثا القصائد بالحديث عن الإنسان والوطن، وما الشعر والإبداع كله إن لم يكن كذلك؟ ولكن القضية كيف يصاغ حب الإنسان والوطن، إن أغلب قصائد ديوان سمير الأمير هي قصائد ملوثة بالإنسان والوطن والهم الوجودي والكوني والايدولوجي، ويختتم الأمير النص/ القصيدة/ المقال /المنشور/ الدستور الذي سيكتب على منواله بأن يكتب براحته عن الحياة بينما سيختبأ أصدقاؤه الصحفيون داخل النصوص وسيخرجون منها ويكتبون في تعليقات الفيس "الله الله يا مولانا" لننظر الى نص آخر بعنوان "قبل قنبلة" لنجد الشاعر متورطا في الايدولوجيا والانحياز الإنساني للخطاب السياسي لمقاومة المحتل وهو في هذا كان حريصا وهو الكاتب المؤدلج ألا يقع في الإغراق في السردية، يقول الشاعر:
أنا هنا أفتش عن بقايا طفلتي، /طفلتي التي كانت قبل قنبلة واحدة/تغني للعصافير /وهي تنهب وجه السماء أمام الطائرة
**
هذا المدى.. كتلٌ من جحيم/صب فوق الورد نيراناً وشظى/فاستحال العبير رماداً/حين هوت/فوق الرؤوس الصغيرة بعض البنايات/فتهشم البلور فوق الأسئلة!

ورغم أن "قبل قنبلة " مكتوبة منذ مذبحة " قانا"، إلا أنها تبدو وكأنها كتبت اليوم وكأنها تتنبأ بما حدث ويحدث في غزة في سردية غاية في الوجع
وافي الخطاب المباشر في بقيه النص يقول" يا هذا العدو" ثم يلجأ للتناص مع القرآن والتراث الديني باستدعاء " الجمعة " "السبت" و"الأحد" وكيف تحول " المقدس " إلى مبرر لقطف أرواح الأطفال والنداء "أحد..أحد" الذي كان يقوله "عمار بن ياسر" في التعذيب ثم يختتم النص ببدايته على طريقه العامية وليذكرنا ويضغط على الحدث/ الهدف /الرسالة/ الموقف،
نحن هنا وفي كل أجواء الديوان نجد "شعرية المعنى" تطغى على "شعرية اللغة" التي قد تكون عند البعض هدفا لذاتها بالصور والمجازات والتحليق والغناء، وليس صحيحا أن شعرية المعنى هنا في ديوان " أشعار عرب الدغايمة " قد قدمت الايدولوجيا والحكمة الفلسفية مقابل التضحية بالجماليات من مجاز وتصوير وتحليق، أو أنها قد اكتفت بالسرد والصورة الكلية أو غرقت في منطقيه تخرجها من الشعرية لكنها هنا بخبرة الشاعر وباتساع أجواء النص وخروجاته وانعطافاته تجد ما يعوض عن الصورة بدهشة الاكتشاف للمنعطفات والمنمنمات الصغيرة فضلًا عن اختلاف البنية النصية لكليهما فالنص الإيقاعي غير النص البصري
من حيث الأجواء واللغة وتراكيب الجملة، نحن هنا أمام إثارة الأسئلة وتحفيز العقل بجانب إشباع الوجدان، ومع أنني مع فكرة أن قصيدة النثر هي قصيدة للقراءة لا للسماع لا لما يكتنفها من غموض فقط ولكن لاختلاف بنيتها النصية التي تتخلى عن الإيقاع والجرس والعروض والقوافي والتي قد تشد المجتمع بعيدا عن المعنى والدلالة مكتفيه بإثارة الشجن الموسيقي وتلك قضيه جدلية وربما معاظلة نقدية فالقارئ والمستمع ليس واحدًا في الثقافة والتلقي،
نعود الى قصائد الديوان التي تراوحت في الشكل بين النثري والتفعيلي القصير الذي يشبه الهايكو وليس بهايكو وهو أقرب للإيبيجرامات كما عرفها "آلكساندر بوب" وكما عربها "عز الدين إسماعيل"، ومثال ذلك قصائد: "الفقراء"، "الذاكرة"، "صريعون"، "دعاة السلام"، " توطئة"، "شاعران"، "هجوم الرعاة" و"ليست بلادك" وهي قصائد تعتمد على الإيجاز والتكثيف والرمز والإيحاء والمفارقة التي غالبًا ما تكون أساس النصوص القصيرة جدًا، انظر لنص الفقراء ص 15 يقول الشاعر:
أجدادهم لم يكونوا فقراء/الحكاية أن اللصوص /كانوا يسرقون أبقارهم في الليل/ويبيعونها لهم في النهار/ حتى صار الحمقى عبيدا وصار اللصوص أغنياء

ننتقل الى غواية الخليل في قصائد التفعيلة ذات الإبداع اللغوي البياني والدلالي والتي توزعت عبر الديوان كما لو كانت غير مقصودة وكأنها تقول لنا لا فرق طالما أن المعين الذي يغترف منه الشاعر واحد في النثر والتفعيل أوليس الخيال والفكر والوعي والإلهام لنفس الكاتب بنفس القول بنفس النول الذي يفتل به نسيجه متعدد الأشكال والألوان ما بين وردي قشيب ورمادي وهادئ وصاخب ولكلٍ متلقيه وكما كتبت من قبل وأردد دائما "إن الشعر كثير"
ولعلنا نتذكر أن "حلمي سالم" كان يفعل ذلك حتى في القصيدة الواحدة فيجمع بين النثر والتفعيلة والعمود وكذلك فعل "شريف الشافعي"

ومع ذلك فالدخول لكليهما ( النثري والتفعيلي" يختلف لا من حيث التشكيل اللغوي والبنائي ومن حيث الإيقاعات والصور ولكن لطبيعة كل منهما ما بين محافظ على الشكل والإيقاع ومنطلق متحرر منهما وما يحد الأول ويفلت الآخر من إساره وحتى ذلك الفارق لم يعد موجودًا كما سبق وأشرت إلى تجاوزه من الأجيال المعاصرة التي استوعبت ثقافة العصر وتكنولوجيته وتعقيداته وصخبه لكننا هنا عند سمير الأمير نجد الحفاظ على الشكل التفعيلي حفاظا على كلاسيكيته بما في ذلك الإيقاع والصورة وحتى الدلالات داخل الخطاب الإيديولوجي الذي أفلت من المباشرة والخطابية بحرفية وتمرس الشاعر المخضرم في موسيقى وإيقاع وخطاب قصيدة العامية ولعل خير تمثيل لذلك هو النص الطويل الذي وضع له الشاعر عنوان "الأوراق التي عُثر عليها قبل ظهور الفتى الدغمي ب 40 سنة" وبعيدًا عن معادلة الدلالة في عتبة النص هذه كعتبة لتفسير عنوان الديوان الذي كشفت عنه في المراجع واضطررت لسؤال الشاعر فحدثني عن قبيلة الدغيم في الشرقية وانحدارها من أرض العرب والدلالة التي أشار إليها في التوطئة ما وصلنا إليه من تخلف ويأس وإحباط، حيث يقول عن هؤلاء العرب:
عرفتهم بالوراثة لأني واحد منهم /ثم بالتعود فقد ألفت العيش معهم/وخلاصه الأمر أن أشرارهم فاتحون /وطيبيهم ودعاء لا يسمع لهم ركزا /ويقيني أن الصنفين هالكان لا محالة

نعود "لأوراق الفتى الدغمي" ص 114 وص 123 حيث تتجلى الموسيقى في التناص التراثي إضافة إلى تقنيه الصور في الورقة الثالثة، يقول الشاعر:
طفل وسادته السماء وسريره عشق المطر
/خبز وماء وصومعة/ورد يعاند زوبعة/ولد يقلب في التراب ويشتهي أن يزرعه/فيبول نهرًا في القفار/لكن شيئا فزعه_ صوت انفجار/قلبي له.. قلبي معه

وفي الورقة الرابعة يقول الشاعر:

آمنت بالضدين.. اركع في الوسط /وأوسع طريقًا للرحيل وللشطط/ طار البراق المستحيل ولا خريطة /لا خريطة في جيوب الضائعين
تتجلى هنا "شعرية المعنى" تلك الخبرة الوجودية بين الضدين والوقوف بالعجز ومبرراته "لا خريطة في جيوب الضائعين" لا حقيقة إلا ضلال الراحلين وراء نجم لا يبين " ثم إدراك الفرق بين "الماء المشتعل والماء المحترق" و"الجوع الحقيقي والمجازي" وهذا المصير المتمثل في السقوط في الوسط وفي تواريخ العرب
ما أراده الشاعر من مجمل أشعار عرب الدغايمة هو مناهضة خطاب العجز والوقوف بين بين، فهو يرصد أمة بأكملها تخاصم الفعل وتمارس الغناء أو البكاء تأسيا حسرة
بقي الحديث عن تلك النصوص التي أشرت إليها وهي المنعتقة الواقفة على حافتي النثر الشعر والتي تتجلى كفضاءات وتجليات لا يحدها إطار ما بين الإيحاء والتصريح وتكاد تفقد شعريتها لحساب المعنى، ويتضح ذلك في نصوص مثل: "النداء"، "أصنام الدهشة"، "العجز" "النفس الأمارة بالصعود" و"موت يليق ببطله طليعية" حيث مجاز المعنى عبر خدعة الايدولوجيا و النص المفتوح متعدد الطبقات الذي يتوافق مع مجمل التنظيرات حول قصيدة النثر وبحسب ما ذهبت إليه سوزان برنار أيضا من أنها في صيرورة دائمة ولو حددت بمقاييس وأشكال لتحولت الى كلاسيكية كما تحولت قصيدة الشعر الحر التفعيلية الى كلاسيكية تكرارية ولعل هذا يجعلنا نعيد قراءه "محي الدين بن عربي" و"الشيرازي" و"أبو حيان التوحيدي" و"سليم بركات" ونصوصه الغامضة في ثمانيات القرن الماضي على ضوء الصيرورة وكتابة الغد والمستقبل ومن ثم فقصائد " أشعار عرب الدغايمة" هي قصائد للمستقبل ونصوص تبقى بما تحمله من دلالات وإيحاءات حتى لو كان على حساب الشعرية المألوفة للناس، إنها قصائد عن الجموح والغرابة والغموض والذهاب بعيدًا في المجهول






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حرية التعبير أمام المحاكم الاستثنائية
- لتثوير الحركة الطلابية
- -التحرّش- مبرّر لرجال الدين


المزيد.....




- ساحة الملحمة في جرش تحيي صناعات أردنية تراثية
- مواهب من روسيا والعالم تجتمع في موسكو ضمن المنتدى الثقافي ال ...
- مصر.. إلغاء العرض الخاص لفيلم -الجواهرجي- بعد وفاة شقيق محمد ...
- فيلم -الأوديسة- ينعش سياحة صقلية بنصف مليار دولار
- -فخٌّ أطاح بالشاه ويهدد ترمب-.. هكذا جددت الحرب الأمريكية ال ...
- فيلم -سبايدر مان- الجديد يحقق إيرادات 927 مليون دولار عالميً ...
- نوع من الحبوب يحسن التمثيل الغذائي ويحارب تراكم الدهون في ال ...
- في قلب جبال سوتشي.. -روزا خوتور- يعرّف السياح العرب على ثقاف ...
- فنانة تركية تقطع وعدا على نفسها في حال نجاح طرابزون سبور في ...
- حين أصبح رسم تحضيري أغلى من تحفة فنية.. قصة عمل إيفانوف النا ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عيد صالح - -أشعار عرب الدغايمة-..المراوحة بين قصيدة النثر وقصيدة التفعيلة