أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفساد الإداري والمالي - تيار الثورة الاشتراكية - زيادة أسعار الكهرباء مجددًا.. المواطن يدفع ثمن فشل النظام














المزيد.....

زيادة أسعار الكهرباء مجددًا.. المواطن يدفع ثمن فشل النظام


تيار الثورة الاشتراكية
منظمة سياسية

(Socialist Revolution Current)


الحوار المتمدن-العدد: 8785 - 2026 / 8 / 2 - 20:10
المحور: الفساد الإداري والمالي
    


يواصل النظام تحميل المواطنين كلفة أزمته الاقتصادية بإقرار زيادة جديدة في أسعار الكهرباء، ليؤكد مرة أخرى أن المواطن هو من يدفع دائمًا ثمن فشل النظام وسياساته الاقتصادية. فبينما تتآكل الأجور، وتتراجع القدرة الشرائية، ويعجز ملايين المصريين عن توفير أبسط احتياجاتهم، لا يجد النظام مخرجًا من أزماته سوى فرض المزيد من الأعباء على المواطنين، عبر رفع أسعار أحد أهم الخدمات الأساسية، وتحميل ملايين الأسر المصرية كلفة أزمة صنعها النظام وحده.

إن هذه الزيادة هي نتيجة مباشرة لسنوات من سياسات الاستدانة التي أغرقت البلاد في الديون، وسوء الإدارة، والفساد، وإهدار موارد البلاد في مشروعات فرضها النظام على المجتمع دون رقابة أو مساءلة. فبينما تتضخم الديون، وتلتهم فوائدها وأقساطها 64.8% من الموازنة العامة، بدّد النظام مئات المليارات إلى العاصمة الإدارية الجديدة، والمونوريل، والقصور الرئاسية، والمقار الحكومية والعسكرية العملاقة، وآخرها مجمع القيادة الاستراتيجية الذي افتتحه الديكتاتور السيسي مؤخرًا. وبينما لم يختر المواطن هذه الأولويات، ولم يُستشر فيها أصلًا، يُجبر اليوم على دفع ثمنها من دخله، ومن فاتورة الكهرباء، ومن أسعار الوقود والمياه وسائر الخدمات الأساسية.

لكن هذا القدر من الفشل الاقتصادي، المصحوب بمستوى غير مسبوق من الفساد واحتقار إرادة المواطنين، ما كان ممكنًا لولا نظام القمع والاستبداد الذي يحكم البلاد، عبر مصادرة حقوق المواطنين السياسية، وتحويل البرلمان إلى أداة للتصديق على قرارات السلطة، وقمع الأحزاب والقوى السياسية والنقابات، وإغلاق المجال العام، بما حرم المجتمع من أي قدرة حقيقية على المشاركة في صنع القرار أو الرقابة والمحاسبة. ولهذا لم تعد القرارات الاقتصادية تُصاغ وفق احتياجات المجتمع، بل وفق إرادة سلطة استبدادية تحكم لخدمة مصالح طبقة ضيقة من كبار ضباط الجيش والشرطة، ورجال الأعمال، وكبار موظفي الدولة، وشبكة من المنتفعين، ولا تخضع لأي رقابة أو مساءلة، بينما يُجبر المواطنون وحدهم على دفع فاتورة فشل الديكتاتور ونظامه.

فلم يعد المواطن، في نظر النظام سوى ممول دائم لفشله. فكلما احتاج النظام إلى تمويل عجزه المالي، أو تغطية نتائج سياساته الفاشلة، أو مواصلة الإنفاق على مشروعاته الاستعراضية، لجأ إلى رفع أسعار الكهرباء والوقود والمياه وسائر الخدمات الأساسية، بينما يُحرم المواطن، في الوقت نفسه، من أبسط حقوقه السياسية، وفي مقدمتها حقه في اختيار من يحكمه، والرقابة على السلطة ومحاسبتها، ومحاسبة المسؤولين عن نهب وإهدار ثروات البلاد.

إن تيار الثورة الاشتراكية يرفض بصورة قاطعة تحميل المواطنين نتائج فشل النظام وفساده، وسياسات الاستدانة التي أغرقت البلاد في الديون، وموّلت مشروعات استعراضية استنزفت موارد البلاد دون طائل، ودون أن تلبي احتياجات المجتمع أو تحل أزماته الحقيقية. ويؤكد أن انتزاع الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لا ينفصل عن انتزاع المجتمع حريته وحقوقه الديمقراطية، وفي مقدمتها حقه في اختيار حكامه ومحاسبتهم.

إن الطريق إلى وقف هذا النزيف هو أن ننظم صفوفنا، وأن نناضل معًا من أجل إسقاط سلطة النظام العسكري الاستبدادي الذي قاد البلاد إلى هذه الأزمة، وانتزاع حقوقنا السياسية المصادرة، وفي مقدمتها حق التنظيم، والعمل السياسي، واختيار حكامنا بوسائل ديمقراطية، والرقابة عليهم ومحاسبتهم. فهذه هي الخطوة الأولى لبناء اقتصاد يخدم أغلبية المواطنين، لا اقتصادًا في خدمة سلطة استبدادية وطبقة حاكمة فاسدة، تستنزف المجتمع وتجبره على دفع ثمن فسادها وفشلها.

انضموا إلينا وناضلوا معنا من أجل إسقاط سلطة النهب والفساد والاستبداد، وبناء مجتمع جديد حر وعادل وديمقراطي.

تيار الثورة الاشتراكية
2 أغسطس 2026


https://soc-rev-egy.org/2026/08/02/%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%87%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%ac%d8%af%d8%af%d9%8b%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86-%d9%8a/



#تيار_الثورة_الاشتراكية (هاشتاغ)       Socialist_Revolution_Current#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بشأن استهداف مسيرة لمنشأة أمريكية في ميناء دمياط: بناء مشروع ...
- هنا غزة: إبادة مستمرة تحت غطاء مجلس السلام العالمي
- تضامنًا مع الاحتجاجات الشعبية في تونس
- السيسي يلهيك واللي فيه يجيبوا فيك
- هل كان بمقدورنا إسقاط الإخوان ومنع الانقلاب في 2013؟ (3) درو ...
- هل كان بمقدورنا إسقاط الإخوان ومنع الانقلاب في 2013؟ (2) تهي ...
- هل كان بمقدورنا إسقاط الإخوان ومنع الانقلاب في 2013؟ (1) كيف ...
- في ظل حكم العسكر: بات العمل أقرب إلى السُّخرة
- الحرية لأحمد دومة: الثورة وحدها قادرة على تحرير مجتمعنا من ا ...
- بيان: إشادة باعتذار الحركة المدنية ورفض للمحاولات المشبوهة ب ...
- التنظيم كقوة مادية: لماذا تنتصر الشبكات على المبادئ؟
- تصاعد القمع الحكومي وتصاعد الاحتقان الشعبي؛ المجتمع على حافة ...
- فلسطين 78 عام من النكبة والإبادة المستمرة
- لا للدفاع عن الإمارات، القاعدة المتقدمة لإسرائيل في الخليج ا ...
- طموح النظام الإيراني وتحدّيه للهيمنة الأمريكية والإسرائيلية؛ ...
- بيان: الحرية لأحمد دومة، الحرية للمعتقلين، الحرية لمصر
- بيان: بشأن زيادة أسعار المحروقات؛ الرئيس لا يتجمل، بل يكذب و ...
- بيان تيار الثورة الاشتراكية بشأن العدوان الأمريكي–الصهيوني ع ...
- ارفعوا أيديكم عن أهالي جزيرة الوراق.. نظام يحاصر مواطنيه ويه ...
- حكومة لصوص تستكمل المهزلة السياسية للنظام


المزيد.....




- ترامب يستبعد إيران ويتهم حاكم مينيسوتا بشأن هجوم إلكتروني عل ...
- -معطوبة وبلا محركات-.. الدبابات في سلاح المدرعات الإسرائيلي ...
- 14 قتيلا و26 جريحا بتفجير انتحاري أمام مركز شرطة بشمال غربي ...
- الزمالك يحسم مستقبل سيف الجزيري بشكل نهائي
- الودية الثالثة.. الأهلي يواجه دلفي استعداداً للموسم الجديد
- أندية أوروبية تدرس التحرك لضم بنتايك من الزمالك
- توروب: تجربتي مع الأهلي كانت استثنائية لهذا السبب. ولم أتردد ...
- تفاصيل عروض سلتيك لضم هيثم حسن وموقف ريال أوفييدو
- مشروع يمتد لسنوات... آندي بورنم يدعو إلى وضع دستور مكتوب للم ...
- عاجل | الخارجية الإيرانية: نبحث حاليا مع عمان مسارا للعبور ف ...


المزيد.....

- The Political Economy of Corruption in Iran / مجدى عبد الهادى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفساد الإداري والمالي - تيار الثورة الاشتراكية - زيادة أسعار الكهرباء مجددًا.. المواطن يدفع ثمن فشل النظام